ميقاتي: «اليونيفيل» والكتيبة الفرنسية لن يتأثرا (السفير)
نشر بتاريخ 10/12/2011
ميقاتي: «اليونيفيل» والكتيبة الفرنسية لن يتأثرا (السفير)

دان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الانفجار مشدداً في خلال ترؤسه اجتماعا أمنيا موسعا في السرايا على «تضامن لبنان دولة وحكومة وشعبا مع القوات الدولية وإدانة الاعتداءات التي تعرضت لها».

وقال «ان لبنان يعتبر أن هذه الجرائم لا تستهدف القوات الدولية فحسب، بل تطاول أمنه واستقراره وأمن اللبنانيين جميعا والجنوبيين خصوصا الذين باتت تجمعهم مع «اليونيفيل» علاقات صداقة ومودة وتعاون. ولعل احتضان الجنوبيين للجنود الدوليين خير دليل على ذلك».

وأكد» ان مثل هذه الاعتداءات لن تؤثر على عمل «اليونيفيل» في الجنوب، ولا سيما منها الكتيبة الفرنسية، ولا على التزام الدول المشاركة تطبيق القرار 1701 منذ ان انتدبت لهذه المهمة في العام 2006».

وقد شارك في الاجتماع الأمني الموسع والذي خصص لموضوع ضبط الحدود اللبنانية كل من وزير الدفاع الوطني فايز غصن، وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، قائد الجيش العماد جان قهوجي، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والأمين العام لمجلس الدفاع الاعلى اللواء عدنان مرعب. وقد اتخذت في الاجتماع الاجراءات المناسبة واتفق على اقتراح ما يلزم من تدابير على مجلس الوزراء عند الضرورة لاتخاذ القرار المناسب، بما في ذلك المباشرة بالتحقيقات.


جلسة عادية لمجلس الوزراء في السرايا "من أهدأ الجلسات"، ميقاتي: الاعتداء على "اليونيفيل" لن يؤثر في التزام القرار 1701 (النهار)

عقد مجلس الوزراء جلسة تميزت بهدوئها أمس واستهلها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي باستنكار الاعتداء على دورية الكتيبة الفرنسية في "اليونيفيل" محذراً من "عودة النشاط الارهابي".

الجلسة عادية انعقدت بعد الظهر في السرايا وأعلن في نهايتها وزير الاعلام وليد الداعوق المعلومات الرسمية، وفيها: "بناء على دعوة رئيس مجلس الوزراء انعقد مجلس الوزراء برئاسة دولته وحضور غالبية الوزراء الذين غاب منهم الوزراء السادة: محمد الصفدي، فادي عبود، سليم كرم، فايز غصن، عدنان منصور، فريج صابونجيان، بانوس منجيان وحسان دياب.

في بداية الجلسة تحدث الرئيس ميقاتي عن الاعتداء الذي استهدف الكتيبة الفرنسية العاملة في اطار القوة الدولية في جنوب لبنان، فقال: اتصلت صباحاً بفخامة رئيس الجمهورية الموجود في أرمينيا الذي ندد بالانفجار ووصفه بالعمل الارهابي. وشددنا على أن هذا العمل الارهابي يرمي الى الضغط على هذه القوة للانسحاب واتاحة المجال أمام عودة النشاطات الارهابية.

أضاف: ان هذه الجرائم لا تستهدف القوة الدولية فحسب، بل تطاول أمننا واستقرارنا جميعا، وهي لن تؤثر في عمل "اليونيفيل" في الجنوب لا سيما منها الكتيبة الفرنسية، كما جاء على لسان وزير الخارجية الفرنسي، وكذلك لن تؤثر في التزام سائر الدول المشاركة في تطبيق القرار 1701 منذ أن انتدبت لهذه المهمة عام 2006، وان فرنسا لن ترضخ لمثل هذه الضغوط، وهي التي بذلت التضحيات من اجل السلام في لبنان والعالم.

ان هذه العملية ستحقق فيها الأجهزة الامنية والقضائية المختصة، وأطلب عدم استباق التحقيق والقاء التهم جزافا، مضيفا أننا نتمنى للجرحى الشفاء العاجل".

ونقل الداعوق عن ميقاتي قوله أيضاً: "عقدنا صباحاً اجتماعا امنيا موسعا تركز البحث فيه على موضوع الحدود. أنوه بالجهود التي تبذلها القوى العسكرية والامنية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد والتي تفرض ان تكون القوى الامنية العين الساهرة على راحة المواطنين والمقيمين على الارض اللبنانية وسلامتهم. ولعل موسم الاعياد مناسبة اضافية لاظهار فاعلية القوى الامنية في السهر على تأمين الاستقرار في البلاد.

ان ضبط الوضع الامني على الحدود ومنع التسلل والتهريب على انواعه لا سيما منع تهريب السلاح والدخول غير الشرعي الى الاراضي اللبنانية، من مسؤولية الدولة اللبنانية عبر اجهزتها الامنية، وهذا ما نصر على ان تتولاه بحزم وفاعلية. لقد اتفقنا في اجتماع اليوم (أمس) على ضرورة وضع خطة عملية متكاملة ومنسقة تؤدي الى ضبط الحدود منعا لاي استغلال او استثمار لبعض الاحداث التي حصلت أخيراً".

ومن أبرز القرارات التي اتخذت في الجلسة:

التنديد بالاعتداء الذي استهدف الكتيبة الفرنسية العاملة في اطار القوة الدولية في الجنوب. ملء بعض المراكز الشاغرة في وزارة الصحة العامة.

ملء ملاك قسم الشرطة السياحية وتزويده العتاد وملء المراكز الشاغرة في ملاك وزارة السياحة. تشكيل لجنة لادارة ملعب طرابلس الأولمبي.

تمديد العمل بالملاكات الموقتة وتعيين الموظفين الموقتين واستخدام الأجراء والمتعاقدين والمتعاملين ومنع التعاقد واستخدام الأجراء الجدد الا في الحالات الضرورية التي يقررها مجلس الوزراء وذلك حتى تاريخ 31/12/2012.

الموافقة على طلب وزارة الطاقة والمياه دفع حصة لبنان في المصاريف الادارية الخاصة بمنتدى الطاقة الدولي IEF.

احداث قلم نفوس في بلدة بيت ملات – قضاء عكار.

الموافقة على تكاليف مهمة انقاذ الطائرة الأثيوبية.

الموافقة على مشروع قانون يرمي الى احداث مصلحة اقليمية للصحة العامة في مركز كل من محافظتي عكار وبعلبك - الهرمل.

احداث دائرة تربوية في ملاك المديرية العامة للتعليم المهني والتقني في كل من محافظتي عكار وبعلبك – الهرمل.

تعديل الجدولين الاول والثاني والملحقين بالمرسوم الاشتراعي لقانون القضاء العدلي لجهة المراكز وعدد القضاة في محافظتي عكار وبعلبك - الهرمل.

انشاء ثانوية رسمية في بلدة كفردبيان – محافظة جبل لبنان.

الترخيص باستحداث كلية اللغات في جامعة القديس يوسف.

الترخيص بتعديل تسمية "جامعة الحريري الكندية" الى "جامعة رفيق الحريري".

الترخيص بانشاء "جامعة المعارف".

الترخيص لجامعة "المنار" في طرابلس ببرنامج ماستر في ادارة الاعمال واستحداث كلية سياحة. الموافقة على مرسوم يرمي الى تطبيق احكام القانون المتعلق بالاشخاص المعوقين.

تكليف مجلس الانماء والاعمار القيام بأعمال تأهيل وصيانة للمبنى التابع لمستشفى بعلبك الحكومي.

قبول هبة من مفوضية المجموعة الأوروبية لتمويل مشروع تطوير القدرة الوطنية في مجال الأمن وترسيخ الاستقرار.

الموافقة على طلب وزير الدولة للتنمية الادارية تمديد مشروع تحديث القطاع العام وتعزيز الحكم الجيد لمدة سنة.

الموافقة على مشروع التعاون الاقليمي لتطوير ادارة الموارد المائية.


حوار

وسئل الداعوق هل حصل أي جدل في الجلسة؟ فأجاب: "لا مطلقاً. كانت من أهدأ الجلسات". وسئل: ماذا عن الموازنة؟ أجاب: "سيناقش موضوع الموازنة في جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل في قصر بعبدا".

سئل: هل بحثتم في التعيينات؟ أجاب: "لم يكن هذا الموضوع مدرجا في جدول الأعمال".


"الحكومة لم تحظ بالاندفاعة المطلوبة"، فيصل كرامي: الطابة في ملعبنا (المستقبل)

رأى وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي أن "الحكومة ورغم كل الصعوبات التي تتعامل معها بروية وحكمة ووعي، إلا أنها لم تحظ بعد بالاندفاعة المطلوبة التي تتلاقى مع طموحات الناس، فكل مكوناتها السياسية على المحك أمام الشعب وبلغة الشباب والرياضة أقول إن الطابة في ملعبنا".

وقال خلال رعايته امس احتفالاً أقامه "اتحاد كشاف لبنان" كرّم فيه القادة الكشفيين في ثانوية السيدة للراهبات الأنطونيات ووزير الشؤون الإجتماعية وائل ابو فاعور، وعضو كتلة "التنمية والتحرير" علي عسيران، والوزير السابق علي عبد الله، والوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، في مار تقلا ـ الحازمية، ان "لبنان ينعم اليوم باستقرار نسبي وهدوء نسبي، وهما إنجازان لا يُستهان بهما في خضم هذه العواصف والزلازل التي تضرب الشرق الأوسط وتحيط بنا من كل جهات الأرض".

واعتبر ان "الأيام والأحداث أثبتت على مرّ السنين ولا سيما في السنوات الأخيرة أن قوتنا في وحدتنا وفي إعلاء الروح الوطنية اللبنانية على مستوى الأفراد والمجموعات، وعليه فإن من واجبنا سواء كنا في السلطة أو في المعارضة أن ندعم كل ما يحظى باجماع اللبنانيين بدءًا من لقمة العيش التي ترمز الى وحدة الشعب مروراً بالسباق السياحي العالمي الذي خاضته مغارة جعيتا، وصولاً اليوم إلى الإنجاز الكبير الذي حققه منتخب لبنان لكرة القدم في مجريات تصفيات كأس العالم".

وأشار إلى أن "هناك الكثير من العناوين الوطنية التي يتحلق حولها اللبنانيون متجاوزين خلافاتهم السياسية واختلافاتهم الطائفية والمذهبية، والدعوة هنا مفتوحة لكل اللبنانيين في كل مواقعهم لكي يدعموا مشروع القواسم المشتركة بين مكونات الوطن الواحد وهو في عمقه مشروع تحصين لبنان ضد الأخطار الحالية كما ضد الأخطار المحتملة في هذه المفترقات المصيرية التي تشهدها المنطقة"، موضحا ان "اللبنانيين يطالبون هذه الحكومة بعد نحو ستة أشهر من عمرها بالكثير ويبنون عليها الكثير من التوقعات".


نقولا نحاس: نحن على باب الوصول الى تضخم كبير (المستقبل)

أكد وزير الإقتصاد والتجارة نقولا نحاس أن "موضوع تصحيح الأجور لا علاقة له بالسياسة"، مطمئناً الى أن "مجلس الوزراء يذهب بأقصى الدرجات الممكنة (حيال مسألة الأجور) ويعمل بها".

وقال في حديث إلى "المؤسسة اللبنانية للإرسال" أمس: "نحن على باب الوصول إلى تضخم كبير (في الأسعار) لأن الإقتصاد في لبنان غير محدود". أضاف: "لننزع موضوع تصحيح الأجور من السياسة لمصلحة الناس". وأشار إلى أن وزير العمل شربل نحاس "قدم مشروعاً واسعاً ولكنه يحتاج إلى دراسة معمقة"، وتابع: "وبما أن موضوع الأجور مسألة مداهمة قبل الأعياد، بادر (رئيس مجلس الوزراء نجيب) ميقاتي إلى وضع مشروع وأخذ بعين الاعتبار ما طلبه مجلس شورى الدولة". وختم بالقول: "عندما نُعطى أكثر من 90% من مطالبنا، فالعقلانية تقضي بقبول المطروح".


سلطان يتقدم بإخبار إلى النيابة العامة التمييزية «لتعدي وزارة الدفاع على الأملاك العامة في الميناء» (السفير)

أعلن توفيق سلطان أنه تقدم بإخبار إلى النيابة العامة التمييزية بحق وزارة الدفاع الوطني، بعد قيامها بالتعدي على الأملاك العامة في الواجهة البحرية لمدينة الميناء، وتشييدها مبنى بثلاثة طوابق، معتبراً أن ذلك يشكل مخالفة واضحة لقرار المجلس الأعلى للتنظيم المدني، ولقرار المجلس البلدي لمدينة الميناء، داعياً قيادات طرابلس إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الأمر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده سلطان بعد ظهر أمس، في منزله في الميناء، انتقد فيه بشدة ما أسماه «التشويه الحاصل للواجهة البحرية من قبل مؤسسة رسمية، والإهمال المتمادي للعاصمة الثانية حتى أصبحت عنواناً للفقر والبؤس والحرمان، تستحضر ظلماً وبهتاناً من قبل الإعلام بأنها مدينة التعصب والانغلاق»، لافتا إلى أن «ما ساهم وثبت هذه الصورة هو غياب القيادة السياسية الفاعلة في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، حتى وصلنا إلى استباحة مرافقها العامة والخاصة، من قبل الدولة والمواطنين، الذين وجدوا في غياب الدولة فرصة للانقضاض على المال العام والخاص في ظل صمت مشبوه من قبل المؤتمنين على الحفاظ على الانتظام العام».

وتساءل سلطان: «إذا كانت العدالة والحقيقة بحاجة لمحكمة دولية في لبنان، فهل تنفيذ القانون في طرابلس بحاجة الى قوات دولية؟ وقبيل زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لطرابلس، ومروره في الواجهة البحرية لمدينة الميناء، لفتنا فخامته إلى مخالفة فاضحة من قبل الدولة، وبعد زيارته واستمرار المخالفة قلت إن زيارة سليمان لا تغطي المخالفة ولا تشرعها بل تزيد المواطن يأساً واحباطاً». وقال سلطان: «إن المخالفة من قبل مواطن تمكن معالجتها بالتقدم بشكوى لدى المراجع المختصة، أما إذا كانت المخالفة من الدولة، فلمن الشكوى؟ واذا كان الاعتداء على أملاك البطريركية في لاسا قد هزّ الدولة ووسائل الإعلام والحياة السياسية، فلماذا لا يتحرك أحد لازالة مخالفة على بعد أمتار من قصر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، خاصة أنه قد طلب ذلك أكثر من مرة وكذلك وزير الأشغال غازي العريضي الذي أرسل مذكرة مستعجلة الى الجهات المعنية، طالباً وقف أعمال البناء فوراً، ورغم ذلك لا تزال أعمال البناء غير الشرعي على الواجهة البحرية لمدينة الميناء مستمرة، ووصل إلى الدور الثالث، مشوهاً أجمل كورنيش في لبنان. وأمام صمت نوابنا وتعتيم إعلامنا وجدت من واجبي تقديم إخبار رسمي إلى النيابة العامة التمييزية من أجل وقف أعمال البناء، وإزالة المخالفة الفاضحة التي لن نسكت عنها، علماً بأن وزيراً سابقاً أجاز لنفسه الاعتداء على عقار مخصص لمحطة تسفير في المدخل الجنوبي لمدينة طرابلس قد ادعيت عليه، وقد تم هدم المخالفة ولا يزال الركام في مكانه رغم أن البناء قد كلف 300 ألف دولار».

وتابع سلطان: «لفت نظري نقيب المحامين السابق رشيد درباس الى أن مرسوما صدر بالترخيص لإقامة مدينة ملاه وحديقة للحيوانات في المكان نفسه. وقد تم نقض ذلك المرسوم، وهنا أشير إلى أنه لا رئيس البلدية ولا المحافظ ولا وزير الأشغال ولا مجلس الوزراء، يمكنهم إعطاء رخصة بهذا الشأن، والجهة الوحيدة المخولة إعطاء هذه الرخصة هي مجلس النواب وفق قانون تعديل البناء على الواجهة البحرية، فلماذا هذا الاستهتار والتمادي بالإساءة إلى أهل طرابلس والميناء والاستخفاف بحقوق الشعب؟ ألا يكفي أن الملعب الأولمبي في المدينة الذي كلف عشرين مليون دولار قد تحول إلى ثكنة، بينما ملعب صيدا يضج بالحركة وكذلك مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، وأين وزير الشباب والرياضة من كل ذلك وهو ابن طرابلس؟ وهل هذا من المعقول والمقبول ورئيس الحكومة ومعه أربعة وزراء هم أيضا من طرابلس؟ كيف يمكن لهذا الحكم أن يمشي وهناك مخالفة أمام منزل رئيس الحكومة ولا تمكن إزالتها؟ هذا عصيان وهذا غير مقبول». وختم سلطان محذرا من «نزول الشعب إلى الشارع، ليقول: الشعب يريد احترام طرابلس وأملاكها العامة وإزالة المخالفة الفاضحة عن الواجهة البحرية لمدينة الميناء».


شؤون الطيران المدني وتوسيع مرفأ طرابلس (النهار)

ناقش وزير الاشغال والنقل غازي العريضي مع المدير العام للطيران المدني دانيال الهيبي يرافقه وفد من المديرية، شؤون الموظفين ومسائل ادارية وفنية والاجراءات اللازمة وحركة الوافدين استعدادا لموسم الاعياد. واطلع من رئيس مجلس ادارة مرفأ طرابلس جورج فضل الله على اعمال توسيع المرفأ وتطويره ومدة انتهاء العمل، بحيث يصبح قادرا على استقبال البواخر العملاقة والقيام بالمهمة المطلوبة.


فاعلية دعم للثورة السورية في القبة وتحذير من مسعى "حزب الله" للسيطرة على الشمال (المستقبل)

تواصلت أمس، فاعليات الدعم الشعبي الطرابلسي للثورة السورية، كعادتها اسبوعيا انطلاقا من مسجد حمزة في منطقة القبة، حيث القى امام وخطيب المسجد عضو هيئة "علماء الصحوة الاسلامية" في لبنان الشيخ زكريا عبد الرزاق المصري خطبة الجمعة تطرق فيها الى الاوضاع اللبنانية عامة، وطرابلس والشمال خاصة، داعيا الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي ورؤساء الحكومات السابقين الى "التنسيق مع المفتي محمد رشيد قباني في الامور المفصلية، حماية للبنان ممن يطمع فيه في الداخل والخارج". وحذر من "سعي "حزب الله" في اطار مشروعه الفارسي الى اختراق الصف الاسلامي، لاسيما في طرابلس والشمال من خلال بعض الشخصيات الاسلامية والتنظيمات من اجل إضعاف المنطقة والدخول اليها للسيطرة على قرارها واختطاف موقفها وسلب حقوقها، وتجيير كل ذلك لما يخدمه في مشروعه، باسم الممانعة والمقاومة".

اضاف: "نحن في لبنان يمثلنا على صعيد القيادة فيه رئيس مجلس الوزراء سياسيا ومفتي الجمهورية دينيا، والمطلوب من رؤساء الوزراء اللبناني السابقين أن ينسق بعضهم مع بعض في المواقف المفصلية المتعلقة بمصيرنا في هذا البلد، لتشكيل موقف موحد يستعصي على المغرضين الطامعين في حقوقنا في لبنان بل وفي وجودنا فيه، تحت مسميات وشعارات عديدة، ليس أقلها الوحدة الوطنية والممانعة والمقاومة ضد إسرائيل، حيث يحاولون ربط وجودهم في لبنان بالمتجانسين معهم في المعتقد من الدول الأخرى بحجة الإشتراك في الممانعة والمقاومة ضد إسرائيل، لإخفاء الهدف المذهبي الحقيقي الذي يسعون للوصول إليه، من أجل إقامة دولتهم الكبرى، التي تمتدّ من إيران فالعراق فسوريا فلبنان، بمباركة أميركية ـ أوروبية غير مباشرة وبدعم روسي صيني ـ شيوعي مباشر، فتكون هذه الدولة الفارسية التي يراد إقامتها في العالم الإسلامي مع الدولة الإسرائيلية الكبرى التي يراد إقامتها في العالم العربي وجهان لعملة إستعمارية واحدة".

وطالب رؤساء الوزراء اللبنانيين جميعا بأن "يكونوا يدا واحدة بالتنسيق والتعاون مع مفتي الجمهورية، وعدم السماح لأحد منهم في الخروج من صفهم، كي لايقع النزاع بينهم ويستغل الآخرون بعضهم ضدّ بعض، لإضعاف الجميع وإلغاء دورهم ومصادرة حقوقهم مع ضرورة أن يصبروا على هذا القرار، إن كان يفوت عليهم بعض مصالحهم الشخصية"، مؤكدا إن "مراعاة مصلحة الأمة مقدمة على المصلحة الخاصة، والتاريخ يرصد حركاتهم وسكناتهم وعلاقاتهم ويسجلها عليهم، لينقلها بعد ذلك الى الأجيال القادمة، كي تستفيد من التجارب وتعرف العدو الحقيقي من الصديق الصادق". ودعا الرئيس نجيب ميقاتي الى "التعاون والتنسيق والإرتباط مع الرئيس سعد الحريري بقوة، لمنع تسلل ما يسمى "حزب الله" في الضاحية الجنوبية، الذي يحمل مشروع ولاية الفقيه علانية وبكل صراحة، ويسعى الى ربط لبنان بإيران عبر سوريا والعراق في إطار مشروع إقامة الدولة الفارسية الصفوية الكبرى، تحت غطاء الممانعة والمقاومة ضد إسرائيل، التي لم تجد منهم ما يؤذيها أو يهدد وجودها حقيقة، سوى كلمات نارية جوفاء، تطلقها هذه الكتلة بين الحين والآخر، لكسب التأييد الشعبي من أبناء المنطقة من خلال تحريك عواطفهم وإلهاب مشاعرهم تجاه القدس وفلسطين المحتلة".

وأكد ان "هذا التنسيق والتعاون بين الحريري وميقاتي يؤدي الى التكامل بين طاقتيهما لصالح الأمة في لبنان، كما يسهم بقوة في إحباط المشروع الفارسي بعامة ودعم الشعب السوري في التخلص من حزب "البعث الإشتراكي" الحاكم الظالم المعتدي القاتل ليسقط هذا النظام ويزول الى غير رجعة، كما زال من قبله نظام تونس ومصر وليبيا، وإن غدا لناظره قريب". وكانت المسيرة التضامنية انطلقت من امام المسجد وجابت شوارع عدة في المنطقة تحت هطول كثيف للامطار، رافعة صورا لضحايا الثورة السورية من مختلف الاعمار ولافتات تحمل شعارات سياسية، تطالب برحيل النظام وسقوط الرئيس بشار الاسد. وتوقفت في ساحة ابن سينا، حيث اقيمت صلاة الغائب عن ارواح الشهداء.


تعاون بين "مؤسسة الصفدي" والسفارة الرومانية (المستقبل)

وقع سفير رومانيا دانيال تاناسي، إتفاقية تعاون ثقافي مع "مؤسسة الصفدي" ممثلة بمديرها العام رياض علم الدين. وأعلن عن رغبة رومانيا في افتتاح مركز ثقافي روماني مستقبلا في لبنان.

وتأتي هذه الاتفاقية "في إطار رغبة الطرفين في تعزيز التعاون الثقافي بينهما بهدف نشر الثقافة الرومانية".

وبعد التوقيع تمت زيارة "مكتبة المنى" حيث قدم السفير الروماني مجموعة منوعة من الكتب باللغة الرومانية، واستمع من علم الدين إلى شرح تفصيلي عن محتويات المكتبة خلال جولة في أرجائها.

ثم انتقل الجميع إلى قاعة المسرح، حيث أقيم حفل موسيقي لمناسبة الأيام الثقافية الرومانية في لبنان، افتتحه السفير.


«الأرثوذوكسي» يطلع كاتشيا على مشروعه لقانون الانتخاب (السفير)

أطلع وفد من «اللقاء الأرثوذوكسي» السفير البابوي المونسنيور غبريالي كاتشيا على حيثيات مشروعه لقانون الانتخاب والأسباب الموجبة الذي يسعى عبرها اللقاء الى «لحظ المناصفة الفعلية بحسب اتفاق الطائف».

وأكد الوفد، الذي ضم الأمين العام ميشال تويني، النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، النائبين السابقين مروان ابو فاضل وسليم حبيب، محافظ بيروت السابق نقولا سابا وكميل شاهين ورجا بدران وسمير نعيمه، «ان هذا المشروع هو بعيد كل البعد عن الفكر الطائفي».

كما تطرق المجتمعون الى «ما آلت إليه أوضاع المسيحيين في الشرق عموما وفي لبنان خصوصا، في ضوء المتغيرات التي تحصل في دول المنطقة».

بدوره، رحب كاتشيا بوفد «اللقاء» وأطلعه على «أجواء عمل الكرسي الرسولي من أجل ترسيخ الوجود المسيحي في الشرق».