ميقاتي اطّلع على أوضاع النقابات الغذائية، أيخهورست جدّدت ترحيب أوروبا بالتمويل (النهار)
نشر بتاريخ 08/12/2011
ميقاتي اطّلع على أوضاع النقابات الغذائية، أيخهورست جدّدت ترحيب أوروبا بالتمويل (النهار)

أعلنت بعثة الاتحاد الاوروبي في بيان، ان رئيستها السفيرة أنجلينا أيخهورست التقت أول من أمس رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي. وذكرت ببيان الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التي رحبت بقرار لبنان دفع مساهمته في موازنة المحكمة الخاصة بلبنان للعام 2011، بما يتلاءم مع التعهدات السابقة للسلطات اللبنانية والتي تقضي بأن يستمر لبنان في احترام التزاماته الدولية.

وعرضت أيخهورست مع ميقاتي برنامج الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي للحكومة وأولوياتها المستقبلية. وصرحت أيخهورست "أن الاجتماع المقبل للجنة الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان في 13 كانون الأول في بيروت، سيوفر فرصة لمناقشة التعاون القائم والمستقبلي بين الطرفين.

وكان ميقاتي استقبل صباحا "تجمع النقابات الغذائية" الذي قال باسمه ارسلان سنو إن "موضوع البحث يتعلق بالتزامنا سلامة الغذاء والتعاون مع المراجع لتأمين هذا الأمر لجميع القطاعات الغذائية، وتمنينا عليه ان نكون في التجمع، الجهة الممثلة لمناقشة هذه الأمور مع الوزارات المختصة بهدف إصدار قرارات قابلة للتطبيق الفعلي وبسلاسة من دون ان تشكل اعباء إضافية على المستورد والمستهلك، وتمنينا أن يكون هناك استقرار في القرارات المتعلقة بالأمور الاقتصادية، أي ان يتخذ مجلس الوزراء مجتمعاً القرار، لا ان ينفرد كل وزير بهذا الامر من دون اي تنسيق مع سائر الوزارات كي تصدر القرارات بشكل واقعي وتتكامل مع بعضها البعض.

والتقى ميقاتي النائب اسطفان الدويهي".


"الانقسام العمودي والمزايدة المتمادية لا يساهمان في النهوض"، ميقاتي: ليس كل من يبشّر بالإصلاح إصلاحياً (المستقبل)

جدد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي تأكيد موقفه "الدائم الداعي الى المحاسبة الإدارية وفق الأصول، وليس الإنتقام أو التشفي وفق المصالح والأهواء والإنتماءات". واعتبر أن "ليس كل من يبشّر بالإصلاح هو بالضرورة إصلاحي، فالناس قادرة على التمييز بين من يسعى الى وضع مصلحة البلد أولاً، ومن يسعى الى بناء ولاءات شخصية دائماً".

ولفت في حديث عبر موقع "تويتر" أول من أمس، الى ان "الإصلاح الفعلي يأتي عبر الأفعال لا الأقوال والشعارات"، مشيراً إلى أن "الإصلاحات البنيوية تبدأ أولاً بتغيير الذهنية ثم عبر تحديث القوانين والتشريعات، ثم يمر الإصلاح عبر الإجراءات الحكومية والإدارية والرقابية والتنظيمية، الكفيلة بإحداث نقلة نوعية في البلد، لا عبر المزايدة والهروب إلى الأمام". واعرب عن اعتقاده أن "الإنقسام العمودي الحاد، والمزايدة المتمادية، لا يمكن أن يساهما في العمل والنهوض".

وأعلن أنه "جاهز، مع الأكثرية الصامتة من اللبنانيين، لوضع حد لمنطق الفساد والمحاصصة والمحسوبية وغياب المساءلة في الإدارة وخارجها"، وأنه "جاهز أيضاً، لإعتماد معايير العلم، والكفاءة، والجدارة، والنزاهة، والتخصّص في الإدارة وخارجها". ودعا الى البدء معاً "اليوم قبل الغد، بتفعيل أجهزة الرقابة، وتحصين المؤسسات القضائية والرقابية والتنظيمية في البلد، بالفعل لا القول"، مشيراً إلى أنه "بعد المضي في ورشة الإصلاحات البنيوية المتكاملة، والمساءلة والمحاسبة، من دون مساومة أو مسايرة، لنرى مَن سيبقى في الميدان". وختم: "وعند الإمتحان...".

واستقبل الرئيس ميقاتي في السرايا الحكومية امس، تجمع النقابات الغذائية الذي تحدث باسمه ارسلان سنو فقال: "تمنينا على دولة الرئيس أن يكون هناك استقرار في القرارات المتعلقة بالأمور الاقتصادية، أي ان يتخذ مجلس الوزراء مجتمعاً القرار، لا ان ينفرد كل وزير بهذا الامر من دون اي تنسيق مع سائر الوزارات كي تصدر القرارات بشكل واقعي وتتكامل مع بعضها البعض. أما في ما خص موضوع الأجور فقد طمأننا دولة الرئيس ان الموضوع في أياد امينة وان شاء الله يتعاون جميع الأفرقاء ويتم التوصل الى حل يضمن استمرارية العمل والعيش الكريم لكل الأجراء والعاملين".

وعرض مع النائب اسطفان الدويهي للتطورات.


«سأطرح ملف شهود الزور في حينه... ولا أسير تحت الضغط»، ميقاتي لـ«السفير»: لست خائفاً على الحكومة... ولن أختلف مع «حزب الله» (السفير)

لأن طابخ السم آكله دائما، فإن الرئيس نجيب ميقاتي ليس آسفا ولا حزينا، لا على فشل رهان البعض على أنه سيسقط في فخ تمويل المحكمة الدولية، ولا على فشل مهرجان طرابلس الذي أراد «تيار المستقبل» منه عرض عضلاته وتخويف ابن المدينة، فظهر «التيار الأزرق» نفسه بلا عضلات وسارت المدينة في الاتجاه المعاكس.

يقول ميقاتي لـ«السفير» انه لا يكترث لأي وصف تنعت به حكومته أو ينعت به شخصيا، «فقد اعتدنا على هذا الأمر من اليوم الأول الذي جئت فيه الى رئاسة الحكومة، وما زالوا مستمرين على هذا المنوال، وقد احترنا معهم، خاصة أنهم لا يرسون على بر اتهام او وصف معين لهذه الحكومة، ففي البداية قالوا عنها إنها حكومة «حزب الله»، ثم حكومة ولاية الفقيه وغيرهما من التشبيهات والتوصيفات، وقد وصلوا مؤخرا الى ابتداع وصف جديد وقالوا ان الحكومة هي حكومة سوريا، فيبدو أن هؤلاء يتخبطون، خاصة ان التهمة الأخيرة ربما تكون نابعة من رهان جديد لهم يقولون من خلاله ما دام النظام السوري سيسقط، فلنلصق حكومة ميقاتي به لتسقط معه. فعلا هذا أمر غريب وعجيب، وقد وصل بهم الأمر إلى حد القول ان سوريا ضغطت من اجل إتمام تمويل المحكمة، هذا كلام لا يستقيم مع الواقع، فإذا كان هناك تدخل سوري وضغط سوري كما يقولون، فهل كان تدخلها او ضغطها للتمويل ام لعدمه، وهل ان سوريا هي مع التمويل ام مع عدم التمويل. اعتقد لو ان سوريا تدخلت، فلكان ضغطها لمنع رئيس الحكومة من التمويل وليس العكس».

في اي حال يضيف ميقاتي «انا لا ارى هؤلاء، ولا اعبأ بكل ما يفعلونه، خاصة انني قد بنيت عازلا حقيقيا بين اي مصلحة خاصة وشخصية وبين المصلحة الوطنية العامة، وانني ومنذ اليوم الاول لوجودي في رئاسة الحكومة، اعتمد هذا العازل في كل المناحي السياسية والرسمية والوطنية والطرابلسية، وفي النهاية انني على يقين بأن الشعب اللبناني وفي، ويقدّر، ويقيّم، ويرى كل الامور بأم عينه، وهو الحكم في النهاية، فليفعلوا ما يشاؤون، فأنا لا تعنيني الثرثرة السياسية وغير السياسية، وما افعله هو انني اسير في حقل، ارمي فيه البذار ولا انظر الى الخلف. والأهم من كل شيء انني اروي هذا الحقل بمياه عذبة، وليس بشعارات».

والمضحك المبكي، كما يقول ميقاتي، «هو انهم كانوا يستنكرون مبادرتي الى تمويل المحكمة»، ويقصد هنا القوى الحريرية، «ومع الاسف، لا يوجد حس وطني حقيقي، خاصة اننا لاحظنا في الآونة الاخيرة كيف قام هؤلاء بتحريض الشارع وتعبئة الناس على قاعدة ان نجيب ميقاتي لن يموّل المحكمة ولن يقدر على تمويل المحكمة، لكن في النهاية حصل التمويل، فماذا سيقول هؤلاء للناس وكيف سيبررون لهم؟»، يسأل ميقاتي، ولا ينفي ان شعاره في المرحلة الراهنة هو «يا جبل ما يهزك ريح»؟

عندما وصل نجيب ميقاتي الى رئاسة الحكومة، كما يقول، حدد لنفسه هدفين: الاول هو الجنوب، ومن هنا كانت زيارته الجنوب، اول عمل يقوم به بعد نيل حكومته الثقة، وذلك للتأكيد على اهمية الجنوب، وعلى حضوره في رأس سلم اولويات الدولة، وللتأكيد على حقنا باسترجاع بقية الاراضي المحتلة، وأيضا التأكيد على الاستقرار والالتزام بالقرار 1701. أما الهدف الثاني فهو المحكمة وموضوع التمويل، وهذا امر انتهى. ولنقارن وضع لبنان بين ما كان عليه قبل التمويل في ظل التشنج السياسي والتجاذب الذي كان سائدا آنذاك، وبين ما اصبح عليه بعد التمويل. فلننظر الى الاستقرار السياسي، الى الهدوء الذي ظهر، فلننظر الى حركة الاسواق المالية، والى الاحتقان الذي تم تنفيسه، في النهاية سحبنا الفتيل، وأصبح التمويل وكل ما يحيط به وراءنا».

إلا ان هدفا ثالثا، وجد ميقاتي نفسه ملزما بالمسارعة الى تبنيه، ويتصل بالحدث السوري، ليس لجهة النأي بلبنان عما يجري في سوريا، او عن التدخل في ما يجري في سوريا، بل لجهة النأي بلبنان عن انعكاسات الوضع السوري، فهذا هو الهم الحقيقي حاليا، والتحدي الاكبر بالنسبة الينا هو المحافظة على الهدوء والاستقرار والتوازن الداخلي، وسنسعى لأن نكسب التحدي.

ما يزعج ميقاتي، هو القول ان الحكومة تواجه ألغاما ومتفجرات او عقبات او اختلافات او تعقيدات، وأنه، اي ميقاتي، في ورطة ومشكلة وأزمة، ويسأل: لماذا الاصرار على القول بوجود الغام او ما شابه، لماذا لا يقال بضرورة التعاون بين الجميع لتجاوز العقبات ونزع الصواعق إن وجدت.

يقول ميقاتي «انا لست خائفا على الحكومة»، الا انه في المقابل لا يبدو راضياً على انتاجيتها، ولم يقل ان امله خاب بضعف الانتاجية، بل قال «انني اتمنى ان تبدأ هذه الحكومة بالانتاجية، فهي تمتلك كل القدرات والامكانيات لتحقق انتاجا وانجازات واسعة في شتى المجالات. فالموضوع الاقتصادي الاجتماعي اولوية، وانا بصدد عقد مؤتمر اجتماعي اقتصادي على مستوى لبنان وبمشاركة الحكومة والهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام، وذلك لوضع اسس المعالجة ومواجهة كل التحديات».

وثمة تحديات اخرى يضعها ميقاتي نصب عينيه في المرحلة المقبلة:

التحدي الاول، انفتاح لبنان على العالم وانفتاح العالم على لبنان، فلبنان واد يجب ان يشرب من مياه الجميع. ومن هنا ينبغي ان تبنى علاقات مع الجميع، سواء مع الدول العربية او الغربية. التحدي الثاني، الوصول الى موازنة متوازنة بحد ادنى من العجز، وهو يشير في هذا السياق الى انه ووزير المال محمد الصفدي، بصدد الاقتراح بدء البحث في مشروع الموازنة العامة للعام 2012 في مجلس الوزراء، بوضع طابع تقشفي للموازنة، «حيث قررت انا ووزير المال ان نقترح اعادة النظر في الضرائب، لناحية عدم ادراجها في الموازنة. ففي هذا الظرف لا نريد اي ضرائب، لكن في المقابل من يُرد صرف اي نفقات اضافية ، فعليه ان يدلنا اولا على الواردات ومصادر التغطية، نحن نريد الموازنة متوازنة، ولا نفقات إلا وفي مقابلها واردات».

التحدي الثالث، المكافحة الجدية والفاعلة للمخدرات، خاصة ان هذه المسألة البالغة الخطورة تهدد بلدنا ومجتمعنا اللبناني وشبابنا، وآثارها بالغة السوء في اكثر من مكان. وهنا تكمن مسؤولية الجميع.

التحدي الرابع، مكافحة الفساد، وهنا يبدي ميقاتي انزعاجا شديدا حيال بعض المواقف التي تظهر كأن فريقا بعينه يريد الاصلاح. اما الآخرون فإما يتفرجون او انهم مكتوفو الأيدي او يغطون الفساد المستشري في الادارة. ويسأل ميقاتي «وهل نحن في منافسة بين من يريد الاصلاح وبين من لا يريده، وهل يقف الاصلاح فقط عند رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون. انا من جهتي احترم ما يطرحه النائب عون، فإذا كان يريد مترا في الاصلاح فأنا اريد كيلومتراً وهم يعرفون ذلك، ولطالما ناقشت هذا الموضوع مع الوزير جبران باسيل، فهو يعلم بأنني اريد اصلاحا اكثر منه، لكن الامر لا يحصل دفعة واحدة، فهناك امور يمكن ان تحصل فورا، وامور اخرى تحتاج الى بعض الوقت، كما ان هناك امورا ثمة استحالة في ظل الوضع الراهن ان تحصل.

فالاصلاح، يقول ميقاتي، لا يعني ان نعيّن شخصاً في موقع ما لأن طرفا ما يريده او يحبه، كما ان الاصلاح لا يعني ان نزيح شخصا لأن ثمة طرفا لا يريده ولا يحبه، ونعيّن مكانه شخصا نريده ونحبه. قبل كل شيء تعالوا لنطرح وضع الادارة على بساط البحث، وتعالوا لنتعاون ونحاول ان نجترح حلولا لازمة الادارة ولكيفية مكافحة الفساد الذي ينخرها، وسد كل المزاريب فيها. فالاصلاح يبدأ من هنا وليس من اي مكان آخر. وفي الخلاصة انا لا اعمل تحت الضغط، او استجيب لاي محاولات ضغط، ومن يحاول ان يضغط او يعتقد انه يضغط فهذا شأنه وهو حر في ان يفعل ما يريده ، هذا امر لا يعنيني، ولا يؤثر فيّ على الاطلاق، وليفعل كل واحد ما يراه مريحا او مناسبا له. وفي كل الاحوال انا لا اريد شيئا لنفسي، لا في الادارة ولا في غيرها، علما بأنه كان بمقدوري بكل بساطة ان ادخل كل جماعتي الى الادارة وهو ما لم افعله ولن أفعله.

واذا كان ميقاتي يقر بتمثيل «دولة الرئيس» العماد عون للشريحة الكبرى من المسيحيين، لكنه يؤكد في المقابل «انا مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، هو شريكي الدستوري، ولا اريد ان اتركه، خاصة ان ما يجمعنا هو علاقة مثالية، لم يسبق في تاريخ لبنان ان مرت بين رئيس جمهورية ورئيس حكومة، انها علاقة ممتازة وانا حريص عليها ولا اريد ان أخربها وان اقوم بأي عمل يخرق الشراكة بيني وبين الرئيس سليمان».

على ان اللافت للانتباه في الحديث مع ميقاتي، هو برودة الاعصاب التي يتعاطى فيها مع ملف شهود الزور، اذ انه يظهر ان هذا الملف ليس ملفا ضاغطا عليه، بل على العكس، فهو يعود الى كلامه امام نقابة المحررين في مستهل انطلاقة الحكومة الحالية بأن هذا الملف هو ملف مفتوح وليس مقفلا، ومن يعرج على ما اقر به زعيم تيار المستقبل سعد الحريري لصحيفة «الشرق» لناحية وجود شهود الزور وان هؤلاء اساؤوا للعائلة وللرئيس الشهيد رفيق الحريري والى العلاقات اللبنانية السورية، ليؤكد ميقاتي عدم امكان نفي وجود هذا الملف، وان القول بعدم وجود شهود زور هو كلام فارغ لا يعبر عن الحقيقة ابداً، فهؤلاء موجودون ولا نستطيع اغماض العين عليهم، فهناك اشخاص سجنوا ظلما، وحجزت حريتهم من دون اي سبب وانا شخصيا لا اقبل هذا الامر ابدا. لكن في ظل هذا الواقع الموجود حاليا وفي ظل التركيبة القضائية الحالية هناك نوع من التريث في ادراج هذا الموضوع في جدول اعمال مجلس الوزراء، وذلك الى حين اتمام الهيكلية القضائية، وايضا الى ان تحين الظروف المؤاتية لطرح ملف شهود الزور على طاولة مجلس الوزراء. فكل شيء في اوانه.

اما عن «حزب الله»، فيؤكد ميقاتي انه من الطبيعي ان يعتب عليه الحزب في ما خص تمويل المحكمة، وانا شديد التفهم لموقف الحزب، الا ان هذا الأمر اصبح وراءنا، والعتب لا يفسد في الود قضية، وبالتالي لا يمكن ان اصل انا و«حزب الله» لا الى مشكل ولا الى اي خلاف... ولا حتى الى أزمة ثقة.

نص رسالة كلينتون إلى ميقاتي (السفير)

"عزيزي السيد رئيس الحكومة أودّ اغتنام هذه الفرصة لأرحب بإعلانكم في 30 من تشرين الثاني بأن مكتبكم حوّل مبلغ 32 مليون دولار اميركي الى المحكمة الخاصة بلبنان، ما يعني تعبئة لبنان لالتزاماته التمويلية في اتجاه المحكمة لسنة 2011. أنا اقدّر الخطوات التي اتخذتها كرئيس للحكومة للتأكيد أن لبنان يتصرف تبعا لالتزامات دولية أساسية، وبالتالي فإن التطبيق الجازم لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تتضمن القرارين 1559 و1701، كما أن التعاون الكامل الذي لا يشوبه الشك مع المحكمة الخاصة بلبنان يصب في مصالح لبنان ويسهم في استقرار المنطقة. إن الحكومة الأميركية تبقى ملتزمة بلبنان سيّد ومستقل ومتحرر من التأثيرات المتطرفة. ونحن سنستمر بدعم هذا الهدف عبر برامجنا الداعمة والمساعدة وبالتعاون مع مكتبكم وشركاء لبنانيين الآخرين.

واسلم،

هيلاري رودهام كلينتون".


الصفدي يدعو أميركا الى مساعدة لبنان وجيشه وديبل غير متأكدة من اتجاه الأمور (المستقبل)

دعا وزير المال محمد الصفدي الادارة الأميركية الى "مساعدة لبنان سياسيا واقتصاديا وتزويد الجيش اللبناني بالعتاد الذي يحتاجه لتأمين الاستقرار وضمانه في هذه المرحلة المضطربة في البلدان العربية المحيطة".

عقد الصفدي الموجود في واشنطن اجتماعا مطولا أمس، مع المعاونة الرئيسية لمساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان اليزابيت ديبل، وأجرى معها جولة أفق واسعة شملت المتغيرات المهمة في الدول العربية، لا سيما منها مصر وسوريا ومدى انعكاس الأمر على أوضاع لبنان. وأعلن مكتبه في بيان، ان الصفدي "لمس من المسؤولة الاميركية أن بلادها تراقب بحذر ما يجري وأنها ليست متأكدة من الإتجاه الذي تسير فيه الأمور". وقال لها: "ان الادارة الأميركية مدعوة لمساعدة لبنان سياسيا واقتصاديا ولتزويد الجيش اللبناني بالعتاد الذي يحتاجه لتأمين الاستقرار وضمانه في هذه المرحلة المضطربة في البلدان العربية المحيطة بلبنان أو ذات التأثير المباشر عليه"، مؤكدا ان "لبنان هو أعرق ديموقراطية في الشرق الاوسط والشعب اللبناني متمسك بحريته ويريد تعزيز الديموقراطية في بلاده وحكومتنا مصممة على النجاح في مهمتها".

وأعلن ان "الحكومة أدرجت في موازنة العام المقبل نفقات استثمارية هامة في مجال البنى التحتية والتعليم وشبكة الأمان الاجتماعي وهي ممولة بأغلبيتها من دون زيادة الدين العام".

وردت ديبل مؤكدة أن "الادارة الأميركية لا تنوي قطع المساعدات عن لبنان"، وقالت: "ان غالبية المسؤولين في الادارة كما في الكونغرس يريدون دعم لبنان، والمناخ الآن أصبح مختلفا بعد القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية والوقت مناسب لبحث مسائل التعاون".


كبّارة معقباً على حادثة "الزهراني": البلد تحت رحمة الميليشيات (المستقبل)

لم تتوقف الاحتجاجات على أوضاع التيار قبل حادثة "المربع الكهربائي" في معمل الزهراني ولا بعده، إذ أن التيار الكهربائي لا يزال عشوائياً وساعات القطع فيها تكاد تناصف ساعات التغذية، على أن الاحتجاجات التي تطالب بإقالة بطل التقنين وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، أتبعها النائب محمد كبارة بتصريح لافت قال فيه "القيادات السياسية لا دور لها والبلد تحت رحمة مليشيات مسلحة".

فقد رأى النائب كبارة في تصريح أمس "أن عتمة الزهراني (في إشارة إلى وقف توليد الطاقة الكهربائية في معمل الزهراني الحراري)، كشفت أن البلد يعيش تحت رحمة من يحمل السلاح"، وقال في بيان "إن ظلمة معمل الزهراني أشاعت ضوء البصيرة للشعب اللبناني، وأظهرت جلياً للجميع أن الحكم اللبناني مغيّب فلا سلطة ولا حكومة قادرة على حماية حقوق المواطن اللبناني وأن قوى الأمر الواقع هي التي تتحكم بمسار الأمور ومصالح الناس". وأضاف "عتمة الزهراني، معطوفة على تردي الاتصالات الخلوية عبر شبكة "ألفا" كشفت للشعب اللبناني أن الحكومة الحالية بمكوناتها وتناقضاتها هي أعجز من أن تؤمن اتصالاً هاتفياً أو حتى نوراً ولو مقنناً"، لافتاً إلى أن "القيادات السياسية لا دور لها والبلد تحت رحمة مليشيات مسلحة ، الكل يعرفها، والحكم يعرفها ولكنه لا يملك المقدرة لإعلان هويتها، ومواجهة خروقاتها كونها جزءاً من الحكومة وتمثل سلطة الوصاية عليها". وختم كبارة بالتشديد على أن "عتمة معمل الزهراني واتصالات "ألفا" المميزة كشفت صفقات الفساد التي تدير البلد والتي يتشارك فيها من هم في الحكومة ومن هم في المجلس النيابي ومن هم فوق السلطتين"، منبهاً إلى أنّ "عتمة معمل الزهراني، إذا تكررت، قد تهدّد بنسف التماسك الهش للبلد الذي لم يعد موجوداً إلا على الورق".


وزيرا الاقتصاد والصناعة يبحثان الأجور ومشكلات القطاع (السفير)

عقد بعد ظهر امس، اجتماع موسع برئاسة وزيري الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس والصناعة فريج صابونجيان، بحضور وفد من جمعية الصناعيين برئاسة نائب الرئيس زياد بكداش، جرى خلاله البحث في المشاكل التي يعانيها القطاع الصناعي، إضافة الى موضوع زيادة الاجور وانعكاساته على هذا القطاع.

واثر الاجتماع، قال صابونجيان: «تركز البحث على مشروع الاجور المعروض على طاولة مجلس الوزراء حيث أبدى الصناعيون رأيهم به ان من ناحية التوقيت، او اذا كان مناسبا للاقتصاد الوطني في هذه الفترة واذا كان مناسبا لخلق فرص عمل جديدة، ونحن كوزارة صناعة واقتصاد والجمعية نسعى بجهد كبير للوصول الى قاسم مشترك يرضي جميع الفرقاء».

من جهته، اعتبر بكداش ان «القطاع الصناعي سيتأثر بالزيادة غير المدروسة»، مشيرا الى ان «الجمعية جالت على الوزراء المعنيين وزودتهم بالارقام التي بحوزتها حول هذه الزيادة»، معلنا «رفض الجمعية ضم بدل النقل الى صلب الراتب، خصوصا انه موقت».

وتمنى «ألا يكون هذا الموضوع بازارا سياسيا يؤدي الى الخراب ويقضي على فرص العمل»، وتوجه الى «من يهدد بالاضراب»، قائلا: «لا ضرورة لذلك لان المصانع ستقفل تلقائيا».


نقولا نحاس: ميقاتي لا يطلب لنفسه شيئاً (المستقبل)

إعتبر وزير الإقتصادر والتجارة نقولا نحاس ان "الأجوبة تعطى عندما يكون هناك اسئلة داخل مجلس الوزراء"، مشيراً الى انه "طالما هناك حكومة يجب ان يكون هناك فريق واحد".

وقال في حديث الى إذاعة "صوت لبنان 100.5" أمس: "التمويل هو قناعة عند الناس كافة، ولو كان هناك بعض الإستثناءات، لان هذا لمصلحة لبنان". وسأل: "هل العمل بقناعة ولمصلحة لبنان يعتبر مقايضة؟"، مشدداً على أن "مصلحة لبنان ليست للمقايضة".

وأشار الى ان "الضغط لا ينفع ولا يؤدي الى شيء والضغط لن يكون له تأثير إلا إذا كان لمصلحة الجميع". ولفت الى ان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي "لا يطلب لنفسه شيئاً".

"إنماء طرابلس" تطالب "الاقتصاد" بضبط الأسعار في فترة الأعياد (المستقبل)

عقدت جمعية "إنماء طرابلس والميناء" اجتماعاً برئاسة روبير حبيب تطرقت فيه إلى الأمور الحياتية والمعيشية الصعبة التي يعانيها المواطن، وعدم توفر أدنى مقومات الحياة الإنسانية الكريمة لديه من خدمات وغذاء وصحة وخصوصاً الأقساط المدرسية التي لا ترحم إضافة إلى تكبد الأهل كل المصاريف الأخرى، مما يشكل على العائلة اللبنانية عبئاً كبيراً نتيجة ارتفاع الأسعار باستمرار وغياب مكافحة الغلاء والفساد واستغلال المحلات التجارية تزامناً مع حلول الأعياد المجيدة وتزايد الطلب على السلع الاستهلاكية".

وناشدت الجمعية وزارة الاقتصاد والتجارة ومصلحة حماية المستهلك التدخل السريع من خلال إحكام الرقابة على الأسواق التجارية وضبطها للتخفيف من تزايد الأسعار وبخاصة المواد التي ما زالت خاضعة للتسعير واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتلاعبين بها والمستفيدين من الموسم فيبيعون بأعلى من السعر المحدد لهذه المواد، كما تطالبهم التنسيق التام بين دوائر الأسعار وحماية المستهلك في هذا المجال.

وجددت الجمعية دعوتها ومطالبتها المعنيين والجهات المختصة "بتحمل المسؤولية وعدم الإهمال والتقصير والتعامل الجدي مع هذه القضية المحقة وإنشاء هيئة مستقلة تُعنى بالرقابة على قطاعات مهمة مثل الغذاء والدواء وغيرها من مستلزمات الحياة لتواجه التحديات التي تعيق طريقها ولتؤكد أن استمرار هذا الوضع المعيشي والاستهلاكي غير المقبول قد بلغ درجة عالية من الخطورة الشديدة لا يمكن احتمالها أكثر".


طرابلس: خلافات في اعتصام ضد النظام السوري (السفير)

تحوّل الاعتصام المناهض للنظام السوري الذي نظم ظهر امس مقابل مدخل كلية الآداب في منطقة القبة بطرابلس، الى حلبة منافسة بين المشاركين الذين تسابق كل منهم الى رفع أعلامه وإطــلاق شعاراته ما أدى الى انسحاب الجهة الداعية للمسيرة وإخلاء الساحة لأنصار حزب «التحرير» الذين رددوا هتافات تدعو لإقامة الخلافة الاسلامية. وكانت «تنسيقية الثورة السورية في طرابلس» و«تجمع الطلاب الاحرار»، قد دعتا الى تنظيم اعتصام أمام الجامعة، تحت شعار «نصرة للثورة السورية»، ووزع المنظمون بيانا حمل عنوان «حرية وبس».

ولوّح المشاركون بعلم الاستقلال السوري وآخرون رفعوا لافتات التأييد للثورة السورية، في حين رفع مؤيدو حزب «التحرير» أعلاماً ورايات وشعارات إسلامية حزبية، ما أثار حفيظة عدد من القوى الداعية للاعتصام التي دعت أنصارها للانسحاب من الاعتصام، ليبـقى مؤيدو «حزب التحرير» وحدهم مرددين هتافات تدعو لإقامة الخلافة الاسلامية والى سوريا إسلامية.


«الشباب الوطني» يكرّم إعلاميي الشمال (السفير)

أحيا "اتحاد الشباب الوطني" في طرابلس أمس الأول، الذكرى الـ 32 لتأسيسه خلال احتفال أقامه على مسرح "مدرسة الآباء الكرمليين"، تخلله تكريم كوكبة من الإعلاميين الطرابلسيين، بحضور عبد الله ضناوي ممثلاً الرئيس عمر كرامي، والدكتور مصطفى حلوة ممثلاً الوزير محمد الصفدي، والمحامي عادل الحلو ممثلا الوزير فيصل كرامي، وعماد عكاوي ممثلاً رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا، وعدد من الشخصيات.

في الاحتفال، رأى الحلو أن "اتحاد الشباب الوطني يشكل حاجة ملحّة لمواجهة الإستحقاقات والزحف الهائل للمنظمات الصهيونية، والممولة من الخارج، والعاملة وفقاً لأجندات مشبوهة"، معتبراً أنه "على اللبنانيين الوقوف إلى جانب الشعوب المتطلعة إلى الحرية، من دون أن نحول لبنان إلى خاصرة رخوة يستخدمها من يريد أن يجعل منا ممراً لأطماعه وشروره".

ثم ألقى مسؤول الاتحاد في الشمال المحامي عبد الناصر المصري كلمة طالب فيها بعقد مؤتمر عام للمنظمات الشبابية والطالبية، بدعوة من وزارتي الشباب والتربية، لوضع الخطط اللازمة لمعالجة مشاكل الشباب، وعقد مؤتمر اقتصادي لوضع الحلول المناسبة للأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وإيجاد الحلول المناسبة لمشاكل المديونية والبطالة والفقر والهجرة، وتطبيق القانون على كل من يحرض طائفياً ومذهبياً بما يهدد الوحدة الوطنية سواء كان فرداً، مجموعة، حزباً، أو وسيلة إعلامية.

بعد ذلك جرى توزيع الدروع على الاعلاميين المكرمين وهم: رئيس تحرير جريدة "الإنشاء" الزميل مايز الأدهمي، مدير مكتب جريدة "السفير" في طرابلس والشمال الزميل غسان ريفي، ومراسل جريدة "النهار" نعيم عصافيري، ومراسل جريدة "اللواء" حسام الحسن، وصاحب ورئيس تحرير جريدة "الوفاق" رامز الفري، ومراسل جريدة "الأنوار" فتحي المصري، ومراسلة جريدة "الديار" دموع كبارة، ومراسل "الشرق" عادل كروم، مراسل تلفزيون "الجديد" نصري الرز، مراسل "المنار" فادي منصور، ومسؤول التنضيد الاكتروني في جريدة "الرقيب" رامي لاذقاني.

هزيم يتخوف من مأسسة الجمعيات (السفير)

استقبل بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم أمس، رئيس "لجان تجمع أهالي بيروت الاجتماعية" وليد الخطيب على رأس وفد من أعضاء التجمع. وإثر اللقاء قال المسؤول الإعلامي للجان عبد الرحمن السماك إن "الغاية من الزيارة التباحث حول مجمل القضايا الإنسانية والاجتماعية"، لافتاً إلى أنها "ليست الزيارة الأولى، إنما هناك اتصالات ولقاءات مستمرة حتى في الشام، لمتابعة قضايا وهموم المواطنين الإنسانية والمعيشية والعمل معا لخدمة الإنسان بغض النظر عن مذهبه أو طائفته".

ورحب البطريرك هزيم بالوفد، منوهاً بـ"الأفراد والجماعات والجمعيات التي فيها نعمة الله، وتعمل لخير البشرية بدون مقابل"، متمنياً "أن نشهد المزيد من الجمعيات الإنسانية التي تحتضن الصغار والكبار وتساعده على هموم الحياة". وأبدى البطريرك هزيم في وقت نفسه تخوفه "من أن تتحول الجمعيات الخيرية إلى مؤسسات، لأن المؤسسة تصبح غاية بحد ذاتها، ويتحول اهتمام الشخص المسؤول فيها إلى خدمتها أكثر من الخدمة العامة، وتصبح شغله الشاغل ويبتعد عن الناس وهمومهم".


رابطة الأرثوذكس: قانون جديد للانتخابات (النهار)

كرّرت الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس المطالبة بالمحافظة على حقوق الطائفة في ادارات الدولة، داعية الى تعيين محافظ أصيل لبيروت "مع الابقاء على صلاحياته التنفيذية".

وأكد رئيسها نقولا غلام في تكريم الاعلاميين، بحضور نقيب الصحافة محمد بعلبكي، حيث وزعت الدروع على مؤسسي الرابطة، دستورية منصب نائب رئيس مجلس الوزراء وصلاحياته التي يجب اقرارها في النظام الداخلي، حيث يمكنه ممارسة مهمات رئيس الحكومة في اثناء غيابه. وطالب بإقرار قانون جديد للانتخابات النيابية يجعل لبنان دائرة انتخابية واحدة على ان تنتخب كل طائفة النواب الذين يمثلونها في المجلس مع الابقاء على التوزيع العددي والمناطقي المعمول به. كذلك طالب بقانون جديد للانتخابات البلدية في بيروت وتطبيق اللامركزية الادارية الموسعة. وناشد استبدال برامج الحوارات السياسية بحوارات مع المهتمين بالبيئة والثقافة والفكر والاجتماع والاقتصاد وعموم القضايا الانسانية.

واستذكر الأمين العام للرابطة نضال ابو حبيب جبران تويني، تلميذه في المرحلة الثانوية، الذي تمر ذكرى استشهاده في هذا الشهر، والذي كان ركناً من أركان الرابطة والطائفة، ودعا الى استلهام ذكراه في الحرية والسيادة والاستقلال.

طرابلس: اعتصام في ذكرى تأسيس «الأونروا» (السفير)

نظمت "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" و"لجان حق العودة" و"لجنة المتابعة لأصحاب الأمراض المستعصية والدائمة" اعتصاما أمام مكتب "الأونروا" في طرابلس أمس، لمناسبة ذكرى تأسيس الوكالة، وصدور القرار الدولي الرقم 194، حضره إضافة إلى أصحاب الأمراض الدائمة ممثلو الفصائل واللجنة الشعبية ومؤسسات أهلية.

ورفع المعتصمون الشعارات التي تطالب "الأونروا" بزيادة موازنتها الصحية، ورفع التغطية المالية لأصحاب الأمراض المستعصية وتأمين الأدوية.

وتحدث بداية أمين سر لجان حق العودة في مخيم البداوي أبو فراس أحمد، فطالب "الأونروا" برفع مستوى خدماتها المختلفة خاصة الصحية والاستشفائية لأبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، وتحسين الخدمات الصحية وتأمين الأدوية والفحوصات المخبرية والشعاعية. بعد ذلك تحدث مسؤول الجبهة في مخيم البداوي عاطف خليل، فأكد تمسك الشعب الفلسطيني بالوكالة "كمؤسسة دولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين وكشاهد على معاناتهم ونكبتهم". وطالب مديرها العام بـ"الوقوف مع مطالب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وخاصة بما يتعلق بزيادة التقديمات الصحية والاستشفائية لأصحاب الأمراض المستعصية والمزمنة"، مشددا على "التمسك بقرارات الشرعية الدولية خاصة القرار الرقم 194 الضامن لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في العام 1948". ودعا الحكومة اللبنانية إلى "التعاطي الإنساني مع الوجود الفلسطيني في لبنان وإقرار الحقوق الإنسانية وفي مقدمتها حق التملك والعمل بكل المهن واتخاذ قرار سياسي بإنهاء معاناة أبناء مخيم نهر البارد عبر تسريع عملية إعادة الاعمار، وتخفيف الإجراءات وإلغاء التصاريح وتسليم ما تبقى من منازل وأراضي منظمة التحرير".

وفي الختام سلم وفد من المعتصمين مذكرة بالمطالب إلى إدارة منطقة الشمال في "الأونروا".
سوريون حملوا أطفالهم الى طرابلس: النظام دموي ولم يترك بارقة أمل (المستقبل)

أعداد النازحين السوريين الى الشمال عامة وطرابلس خاصة ، في تزايد مستمر بفعل استمرار الانتفاضة في مختلف المدن والبلدات السورية من جهة ، وتواصل حملات القمع لها من قوى الامن التابعة للنظام السوري ،تواكبها مجموعات الشبيحة التي تعيث قتلا ودمارا وفسادا حيثما تحل من جهة اخرى ، ما ادى الى تشريد المزيد من العائلات من ديارها ولجوئها الى لبنان وقد فاق عددها الستمائة عائلة، الى الاردن او تركيا .


أبو طارق الحموي

ابو طارق الحموي احد هؤلاء النازحين الذي لجأ وعائلته وله خمسة اولاد الى مدينة طرابلس ويعيش في شقة مستأجرة في احد اطراف المدينة .وقد نزح قبل عدة اشهر هربا من مما يصفه " وحشية النظام الذي لا يتورع عن القتل والتدمير دونما سبب محدد". وقال:" خرجت من حماه حيث اعيش بعد ان اقتحمت قوات الامن والشبيحة المدينة ،لكنهم وقبل اقتحامها عمدوا الى قطع التيار الكهربائي لعدة ايام ومنع دخول قوارير الغاز والمواد الطبية وحليب الاطفال ،ثم بدأوا هجوما من اربعة محاور، مستعملين مختلف انواع الاسلحة، مستهدفين المنازل والمؤسسات عشوائيا و مركزين على المشافي الطبية ، مشفى الريس ومشفى الحوراني ، كما استهدفوا المولدات الكهربائية ما ادى الى موت عدد من الاطفال الرضع في حاضناتهم في المستشفيين المذكورين".

ويضيف:" بعد دخولهم الى المدينة خرجنا آلافا من السكان عزلا ننادي بالحرية ورفضا للعنف فاذا بهم يبدأون إطلاق الرصاص مباشرة على المتظاهرين فسقط من سقط شهيدا وأصيب المئات بجروح مختلفة". ولا يخفي ابو طارق الحموي "صعوبة العيش بصفة نازح لكن لاخيار فالنظام دموي ولم يترك لنا بارقة أمل ونحن نأمل ان لا تستمر معاناتنا طويلا وان يسقط وبسرعة لنستطيع العودة الى اهلنا وديارنا . وحتى ذلك الوقت نتوجه بالنداء الى المجلس الوطني السوري الذي يمثلنا كشعب سوري بان يرسل وفدا او يكلف اشخاصا لمتابعة ملف النازحين السوريين في لبنان ، وهذا ليس من باب الشكوى ، فلا بد من الاشارة هنا الى ان هناك احتضانا شعبيا لبنانيا واسعا لنا من اهلنا في طرابلس والشمال لكن لا احتضان رسميا لبنانيا ولا خبرا من الهيئة العليا للاغاثة".


أبو عمر

ويقدم لاجيء حديث العهد الى طرابلس من منطقة الغاب السورية القريبة من مدينة حماه نفسه بلقب ابو عمر وهذا اجراء امني احتياطي كونه مجند مسرح حديثا ولا يستطيع ان يشرح اكثر ،لكنه يريد ان يبوح بما شاهده من فظائع ارتكبت ضد المواطنين العزل خلال خدمته العسكرية ، حيث "يطلب من المجند ان يطلق النار على أهله واقربائه أو يقتل اذا ما رفض إطاعة الاوامر".

ويقول: "من هذه الجرائم عملية قتل ابن عمي العامل كسائق في محطة القطارات ، حيث توجه في الصباح الى الطريق العام ليستقل سيارة توصله الى عمله ، فصودف مرور سيارة من الشبيحة قامت باطلاق الرصاص بغزارة عليه فقتل على الفور".

ويضيف: "دونما سبب او عذر استشهد قريبي وكذلك الالاف من ابناء بلدي ، وهناك معاناة من الصعب فهمها إن لم تعشها حيث فقدت مادة المازوت وتحول الناس الى الحطب اذا ما توفر وقوارير الغاز شبه مفقودة او تباع بسعر 850 ليرة سورية للقارورة بدل 350 و بعض التجار من جماعة النظام يتلاعبون بقوت الناس. لكن لا بد من القول بان النظام قد أوصلنا الى نقطة اللاعودة وانعدام الخوف حيث اصبح الخيار سيان ما بين الموت والحياة لانه بلا حرية لا طعم للعيش".

الكثيرون ممن حاولنا الاتصال بهم من النازحين خائفون ولا يريدون الكلام ، تحسبا من العواقب التي يتهددهم بها أعوان النظام الذي يبدو أنهم يتجولون ويرفعون التقارير من مناطق تواجد النازحين، وتبريرهم لعدم الكلام واحد:" انتم لا تعرفون ما هو قادر عليه هذا النظام المجرم الحاقد الدموي". "الجماعة الإسلامية" في الميناء تُكرم الحجاج (المستقبل)

نظمت الجماعة الإسلامية في مدينة الميناء احتفالاً تكريمياً لحجاج بيت الله الحرام في مطعم ومقهى منارة الميناء بمشاركة رئيس بلدية الميناء محمد عيسى، مسؤول الجماعة الإسلامية في طرابلس ناهد غزال،.

استهل الحفل بتلاوة مباركة من القرآن الكريم رتلها الشيخ خالد بركات، فكلمة مسؤول الجماعة الإسلامية في الميناء الحاج أبو عثمان قصاب. وتحدث رئيس دائرة أوقاف طرابلس حسام سباط أعن همية الحج ومعانيه. وتحدث الدكتور أحمد علوش باسم الجماعة الإسلامية في الميناء، فدعا المسلمين إلى اغتنام أيام الله المباركة وتحصين مجتمعهم من الآفات الاجتماعية المرفوضة.

وكان تخلل الحفل أناشيد لرابطة المنشدين في طرابلس وتكريم حجاج بيت الله الحرام لهذا العام من أبناء مدينة الميناء.