1400 عائلة سورية بين مدن الفيحاء والقلمون، طرابلس: حركة طلب كبيرة في سوق الإيجارات (السفير)
نشر بتاريخ 13/03/2012
1400 عائلة سورية بين مدن الفيحاء والقلمون، طرابلس: حركة طلب كبيرة في سوق الإيجارات (السفير)

تشهد سوق إيجارات الشقق في مدينة طرابلس وضواحيها حركة طلب ناشطة من قبل النازحين السوريين في الأيام الحالية، التي سجل فيها تزايدا مطردا في أعداد الوافدين وصل إلى نحو ضعفي الرقم الذي كان موجودا مطلع العام الحالي، بحسب ما أفاد الناطق الرسمي باسم "لجان تنسيقية اللاجئين السوريين في لبنان" أحمد موسى، الذي أكد أن عدد العائلات المسجلة بلغ نحو 1400 عائلة موزعة داخل مدن "اتحاد بلديات الفيحاء"، ومعها القلمون وفي المناطق المحيطة فيها.

ونظرا لعدم وجود إحصاء رسمي لعدد الشقق التي تم استئجارها في الآونة الأخيرة ومدى تأثير ذلك على الحركة الاقتصادية في تلك المناطق، إلا أن بعض المتابعين لذلك الملف يؤكدون وجود ما يقارب الـ 300 شقة مستأجرة من قبل العائلات السورية في مدن طرابلس والبداوي والميناء، وأخيرا في بلدة القلمون، ومشاريع ضهر العين في قضاء الكورة، حيث وصلت إليهما بعض العائلات بحثا عن شقق تتناسب وإمكانياتها المادية المتواضعة، أو تلك التي جرى تأمينها لها من قبل جمعيات خيرية.

وعلى الرغم من أن سوق الإيجارات لم تتأثر صعودا بشكل كبير بذلك الإقبال، ولم تشكل أزمة بالنسبة للبنانيين الباحثين عن استئجار شقة، إلا أن استمرار تدفق النازحين بوتيرة متسارعة قد تكون له تداعياته المستقبلية على الصعيدين السلبي والإيجابي، وتحديداً في المناطق الشعبية في طرابلس، حيث وصل بدل إيجار الشقة إلى 300 دولار أميركي، أي بزيادة قاربت 50 دولارا. والأمر نفسه انسحب على بقية المناطق التي وصلت إليها العائلات النازحة، على عكس عكار، حيث تقيم بعض العائلات داخل مراكز الإيواء في المدارس، وعند الأقارب والأهل.

ويمكن القول إن وجود ذلك العدد من العائلات، خصوصا في المناطق الشعبية، وما يتردد من احتمالات عن إمكانية وصول عائلات أخرى، من شأنه أن يدفع بعض سماسرة العقارات إلى رفع الأسعار بما يضاعف من الأعباء على النازحين وأقرانهم اللبنانيين، خصوصاً أن قسما كبيراً من العائلات النازحة لا تزال تقيم بشكل جماعي داخل الشقق المستأجرة نظرا لعدم وجود أموال لديها للانفصال عن بعضها، وفي حال تم تأمين مصادر لتلك الأموال فان الطلب على الشقق سيزيد إلى ثلاثة أضعاف تقريبا، وربما أكثر، إذا زاد أعداد العائلات الوافدة من سوريا.

ويلحظ أن غالبية المالكين لا ترغب في تحقيق مكاسب مادية على حساب معاناة النازحين، خصوصا ان هناك شققا أعطيت لبعض العائلات النازحة من دون مقابل، إلا ان واقع الحال ساهم في تنشيط السوق بعد فترة ركود، شهدت خلالها سوق العقارات طلبا متزايدا على شراء الشقق بسبب القروض الميسرة التي قدمتها بعض البنوك للمتعاملين معها، قبل أن يتراجع مع بدء الأزمة في سوريا، ويعود اليوم لينشط على خط الإيجارات. وتشير خريطة توزيع النازحين السوريين في طرابلس إلى وجود العدد الأكبر منهم في مناطق باب التبانة، والقبة، والزاهرية، وباب الرمل، في حين يتوزعون في مدينة الميناء في الحارة الجديدة وداخل المدينة القديمة، أما في مدينة البداوي فتقيم غالبية العائلات في منطقة جبل البداوي ومنطقة وادي النحلة مع وجود بعض العائلات تقيم في مخيم البداوي، على أن هناك عددا من العائلات تقيم عند أناس تربطهم بهم صلات قرابة او معرفة أو من باب الإحسان. ويلفت موسى إلى "أن العائلات النازحة تقيم في ظروف إنسانية صعبة، وهناك استحالة في توفير شقق لكل العائلات، نظرا لعدم وجود إمكانيات مالية كافية لدى أي جهة معنية بذلك الأمر". ويتابع: "هناك بعض العائلات تقوم باستئجار الشقق على نفقتها الخاصة، وتتشارك أكثر من عائلة داخل شقة واحدة، وهناك عائلات، تقوم بعض الجمعيات بتأمين مساعدة مالية لها لتمكينها من دفع بدل الإيجار، في حين تقوم هيئات شبابية بجمع تبرعات مالية من أمام المساجد ومن خلال تحركات يقومون بها، لتأمين أموال لإقامة العائلات".

2500 أسرة في طرابلس هرباً من مجازر الأسد (المستقبل)

تجهد مختلف المؤسسات والجمعيات الخيرية في طرابلس لمواكبة معاناة العائلات السورية اللاجئة هرباً من آلة القتل الهمجية والممنهجة لكتائب الأسد وشبيحته والمتصاعدة يومياً في وقت تؤكد الاحصاءات أخيراً ان عدد الأسر النازحة إلى طرابلس تجاوز الألفين وخمسمئة عائلة وسط تقاعس رسمي عن القيام بواجباتها تجاههم كما يقول رئيس لجنة الإغاثة في جمعية بيت الزكاة التي تقوم ضمن امكاناتها بمتابعة أوضاع اللاجئين في طرابلس لتأمين مستلزماتهم.

من الخالدية
ام وحيد هي ربة عائلة نازحة من حي الخالدية في منطقة حمص كانت وصلت إلى مدينة طرابلس نهاية الأسبوع الماضي قالت: "هربنا من الخالدية وسط قلق وقنص عشوائي ومداهمات واعتقالات طالت ايضاً حي العدوية المتاخم لنا، حيث يقطن شقيقي الذي وافانا بسيارته لمساعدتنا على الهرب بعد ان تعرض حي العدوية لحملة مداهمات قام خلالها جيش الأسد باعتقال الرجال واغتصاب النسوة... لنترك على اثرها كل شيء في مكانه وخرجنا بثياب البيت في رحلة صعبة وشاقة استغرقت اكثر من 24 ساعة.

وشكرت أم وحيد اهالي وأبناء مدينة طرابلس بشكل عام وباب التبانة بشكل خاص حيث استضافتها احدى العائلات في منزلها وهي تعاني أصلاً من صعوبات في حياتها اليومية، آملة ان لا يطول هذا الوضع المأسوي الذي تعيشه العائلات السورية النازحة والذي تفرضه آلة القتل العشوائي والهمجي التابعة لنظام الأسد.

من إدلب
ووصف أبو محمد وهو رب أسرة مؤلفة من ثلاثة عشر فرداً الوضع في مدينة ادلب بالمأسوي جداً جداً، مشيراً إلى انه نزح من معرة النعمان وسط قصف وقتل عشوائيين لافتاً إلى انه يتابع الآن الأوضاع في ادلب على المحطات الفضائية حيث الاتصالات مقطوعة مع الأقارب هناك ولا معلومات عما يجري في الداخل وسط الأنباء عن اقتحامات ومداهمات وقتل عشوائي.

2500 أسرة في طرابلس
وأكد مسؤول لجنة الإغاثة في بيت الزكاة والخيرات ان اليومين الماضيين كانا الأكثر كثافة في اعداد النازحين السوريين الواصلين إلى مدينة طرابلس والتي تأتي تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لانطلاق الثورة السورية ومترافقة مع المجازر الدموية التي تشهدها معظم المدن والبلدات السورية مشيراً إلى ان الجمعية تقوم بتأمين الحاجيات والمستلزمات اليومية للأسر النازحة واطفالها فضلاً عن العناية الصحية عبر تحويل المرضى والمصابين إلى مستشفى الحنان الخيري التابع لبيت الزكاة ضمن امكاناته لافتاً إلى انه تمت ولغاية تاريخه معالجة أكثر من 400 مريض ومصاب.

وإذ اكد ان العائلات المسجلة لدى الجمعية بلغ عددها حتى نهاية شهر شباط المنصرم 475 أسرة بمتوسط سبع أو ثمان أفراد للأسرة الواحدة اشار إلى انه منذ مطلع شهر آذار وحتى اليوم، تم تسجيل أكثر من مئة وخمسين أسرة حيث سجل الأسبوع الثاني من الشهر الجاري الكثافة الأعلى للأسر السورية النازحة معرباً عن اسفه لعدم اهتمام الهيئة العليا للاغاثة سوى بالنازحين إلى منطقة عكار حتى الآن مختتماً بالتأكيد على ان عدد الأسر النازحة الى طرابلس يتجاوز عددها الألفين وخمسمائة أسرة وهي غير مسجلة لدى هيئة الإغاثة.

غضب في طرابلس على فظاعة المجازر في حمص (المستقبل)

عمت مشاعر الغضب عموم ابناء طرابلس على فظاعة المجازر التي ارتكبت في كرم الزيتون أمس وقبلها في بابا عمرو وحمص من قبل النظام السوري الذي يخوض حرب ابادة جماعية ضد عموم الشعب السوري ولم يوفر منهم الاطفال والنساء والشيوخ. ونُشرت في المدينة العديد من الشعارات التي تعبّر عن هذا التوجه: "ايران وروسيا والصين يذبحون الشعب السوري"، "تقتل الرجال في غزة ويذبح الاطفال والنساء في حمص والعالم يتفرج"، "مجازر ومذابح والعالم بصمت فاضح".

وندد عضو اللقاء العلمائي الشيخ بلال بارودي "بصمت العالم الذي يشاهد المجازر التي ترتكب بحق الابرياء في المدن السورية من دون أن يتحرك أو حتى يبادر الى ردع المجرم". ودان رئيس تجمع أبناء طرابلس والشمال عبد الحميد عجم "جرائم الابادة التي يرتكبها النظام الحاقد في سوريا بحق الاطفال والنساء والشيوخ، مناشدا كل المنظمات الدولية والحقوقية الى التحرك سريعا لانقاذ الشعب السوري الذي يتعرض لمجازر يومية من قبل شبيحة الاسد".
وسأل الناشط وليد الزعبي" "الى متى سيبقى العالم يتفرج على سفك دماء الشعب السوري التي تراق كالانهار، وكأنه يعطي رخصة للمجرم للامعان في ارتكابه ويوغل في المزيد من سفك الدماء وبخاصة الاطفال والنساء". وطالب "المجتمعين العربي والدولي بمزيد من الضغط على نظام الاسد الذي يمعن فتكا وتنكيلا بالشعب الاعزل والذي يصرخ بأعلى صوته "ما لنا غيرك يا الله".

"البيئة بين الهندسة والقانون" في طرابلس (النهار)

رعى وزير البيئة ناظم الخوري افتتاح مؤتمر "البيئة بين الهندسة والقانون" الذي ينظمه قطاع مهندسي العزم في مركز العزم الثقافي في بيت الفن في طرابلس.

وبعد كلمة للمشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية الدكتور عبد الاله ميقاتي: قال الوزير الخوري: "اذا وافقنا على ان القانون وحده لا يكفي، ويمكن العلة ان تكمن في النفوس والتطبيق، فعلينا ان نشدد على دور نقابتي المهندسين في لبنان في الاصرار على مراقبة، وتطبيق المعايير البيئية، كذلك التشديد على دور الجامعات التي تدرس الهندسة وهذا دور كبير في ترسيخ ارادة حماية البيئة في نفوس الطلاب، فتتلازم هذه القاعدة مع الدروس والبحوث والاعمال الجامعية. اما في وزارة البيئة فقد اطلقنا ورشة تشريعية كبرى وتوصلنا الى اقرار 4 مشاريع قوانين في مجلس الوزراء".

تكريم 4 من "المربين الكبار" في طرابلس (النهار)

لمناسبة عيد المعلم، نظم "المجلس الثقافي للبنان الشمالي" و"مؤسسة الصفدي" احتفالاً تكريمياً لأربعة من المربين الكبار في طرابلس هم مؤسس التعليم المهني والفني في الشمال فؤاد مطرجي، رئيس دير الكرمل ومدير مدرسة الآباء الكرمليين في طرابلس الأب كرمللو فنيانوس، المديرة التربوية لمدارس روضة الفيحاء المربية صباح القرق فنج ومدير الثانوية الوطنية الأرثوذكسية في الميناء شفيق حيدر، تقديراً لجهودهم وعطائهم وتشجيعاً لغيرهم على الاقتداء بمسيرتهم ومناقبيتهم. وقد أخذ المجلس والمؤسسة على عاتقهما القيام بهذه اللفتة التي انطلقت العام الماضي مع تكريم كبار الأطباء في طرابلس.
وتخلل الحفل عرض مصور لأبرز المحطات في مسيرة المكرمين المهنية.

شؤون الأسرة بين الواقع والقانون".. ندوة في الميناء (المستقبل)

نظمت في بيت الفن- الميناء ندوة عن "شؤون الأسرة بين الواقع والقانون" بالتعاون مع الجمعية النسائية لتطوير المرأة (ورد)، تحدث فيها مفتش عام المحاكم الشرعية السنية القاضي نبيل صاري.

قدمت للندوة رئيسة الجمعية مها الأتاسي الجسر فقالت: "تهمنا الأسرة، تهمنا المرأة، تهمنا حقوق الأطفال، تهمنا كل القضايا المحقة وعلى رأسها قضايا طرابلس".

واستعرض صاري عددا من الإيجابيات والسلبيات التي وردت في قانون تنظيم الاسرة. وتوقف عند مسألة المهر. ودعا في حال وجود تفاهم بين الزوجين، أن يعطي الرجل حق العصمة إلى زوجته". ورأى أن القانون الجديد تضمن إنجازا للمرأة على صعيد النفقة بحيث أتيح للقاضي فرض سلفة على النفقة قبل المضي في الدعوى". وتوقف عند التعديلات التي طرأت عند مسألة الحضانة ومدتها وما تضمنه القانون الجديد من نصوص تراعي وضع الطفل وعدم انتزاعه من أمه أثناء الدراسة ورفع سن الحضانة إلى 12 سنة. كما توقف عند مسألة سفر القاصرين وعدم تمكن المرأة من اصطحاب إبنها القاصر دون موافقة طليقها، في حين ان القانون الحالي يجيز للأب إصطحاب إبنه القاصر معه دون إستئذان أمه". وتناول المشاكل التي تطرأ عند الطلاق ويدفع ثمنها غالبا الأطفال.