وزير الداخلية: نفّذنا البند «ب» من خطة طرابلس ... الإجراءات الأمنية الداخلية تنتظر عودة ميقاتي (السفير)
نشر بتاريخ 05/10/2013

وزير الداخلية: نفّذنا البند «ب» من خطة طرابلس ... الإجراءات الأمنية الداخلية تنتظر عودة ميقاتي (السفير)

                                                                                                      

عُرف السبب الأمني، فبطل العجب السياسي في طرابلس، واستمرت الاجراءات التمهيدية لانطلاق الخطة الأمنية في المدينة يوم أمس، وسط احتضان كل القيادات والمجتمع المدني وارتياح المواطنين التواقين الى أن يمر يوم في مدينتهم من دون أن ينغص حياتهم إشكال هنا، وقنبلة هناك، وإطلاق رصاص هنالك، وخصوصا عشية عيد الأضحى المبارك الذي تحاول المؤسسات الاقتصادية والتجارية فيه تعويض ما فاتها خلال المرحلة الماضية.

بالأمس خرج وزير الداخلية العميد مروان شربل عن صمته الذي تمسك به عقب اجتماع المجلس المركزي وأدى الى كل هذا اللغط السياسي في طرابلس، وأعلن أن ما تشهده المدينة اليوم هو البند «ب» من الخطة الأمنية التي بدأت بانتشار الجيش بقوة على المحاور التقليدية الساخنة، مشيراً إلى أن «هذا البند هو بمثابة تحضير للانتشار الأمني الأفقي في كل المناطق الطرابلسية، وننتظر عودة الرئيس نجيب ميقاتي من السفر لاطلاعه على التفاصيل قبل البدء بتنفيذ هذه المرحلة، وذلك التزاما بمقررات الاجتماع السياسي الأمني الذي عقد في السرايا الحكومية».

ولفت شربل الانتباه الى أن البند «ب» الذي يترجم باقامة الحواجز الثابتة عند مداخل طرابلس يهدف الى حمايتها من الاعتداءات الخارجية والسيارات المفخخة والمشبوهين.

وأفادت مصادر أمنية لـ«السفير» أنه بمجرد إطلاع الرئيس ميقاتي على الخطة الأمنية الداخلية للمدينة والموافقة عليها، سيتم تعزيز وحدات الدرك العاملة فيها بنحو 250 عنصرا جديدا لاطلاقها، بما يؤمن الانتشار الأفقي لقوى الأمن الداخلي، ويساعد على إقامة النقاط المعززة بالمصفحات في مختلف أحياء المدينة بهدف التدخل السريع عند حدوث أي إشكال والتصدي لكل أشكال العبث الأمني.

وقد دخلت الاجراءات الأمنية المشددة في طرابلس يومها الثاني أمس، وسجلت مشاركة 50 عنصرا من الأمن العام، وذلك لأول مرة ضمن خطة أو إجراءات أمنية تقام في المدينة، حيث تسلموا حاجز الهيكلية عند المدخل الجنوبي لمدينة طرابلس، وعملوا على تفتيش السيارات والتأكد من الأوراق الثبوتية للمواطنين.

وتابعت وحدات قوى الأمن الداخلي تثبيت حواجزها عند مداخل طرابلس لا سيما عند جسر البالما لجهة الأوتوستراد والطريق القديمة، وفي أبي سمراء لجهة وادي هاب وبكفتين، وعند العيرونية، كما تم تسيير دوريات راجلة في عدد من شوارع المدينة.

وأشارت مصادر أمنية الى أن وحدات قوى الأمن الداخلي ستنفذ مهماتها الأمنية في مختلف مناطق طرابلس، باستثناء منطقة التبانة التي تعتبر منطقة عسكرية في عهدة الجيش اللبناني الذي يقوم بمهمات حفظ الأمن على مختلف محاورها المتداخلة مع جبل جبل محسن ويتولى التصدي لأي خلل أمني فيها.

لكن الخشية أن تتركز في المناطق والساحات المصنفة آمنة في المدينة، وأن يركز عناصر الأمن جهودهم على الزجاج الداكن، والميكانيك، وحزام الأمان، وأن يدفع المواطن غير المسلّح ثمن هذه التدابير وما تخلفه من زحمة سير، بينما يبقى الفلتان على حاله ضمن المناطق الشعبية، خصوصا أنه سجل أمس الأول مع انطلاق هذه التدابير أكثر من حالة إطلاق نار، إضافة الى إشكال مسلح في الزاهرية لم يتم التصدي له من قبل القوى الأمنية.

وتبرر مصادر أمنية ذلك، بأن الجهود تتركز اليوم على مداخل المدينة، وأنه بمجرد انطلاق الخطة الأمنية الداخلية في طرابلس سيتم وضع حد لكل هذه الاشكالات ولن يكون هناك تساهل مع أي كان، ولن يكون هناك غطاء فوق أي كان.

من جهته، رأى النائب محمد كبارة لـ«السفير» أن الاجراءات المتخذة «جيدة كخطوة أولى، لكن الأهم يبقى في تشكيل غرفة عمليات لكل الأجهزة الأمنية المشاركة في هذه الخطة، من أجل التنسيق الكامل والتعاون على مواجهة كل الاشكالات أو الخروقات التي يمكن أن تحصل، وبرأيي أن جدية الخطة مرتبطة بغرفة العمليات، وإلا فإن الأمور ستبقى على حالها».


الأمن الداخلي يستدعي الاحتياط (السفير)

                                                                                                      

أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص، أمس، قرارا باستدعاء عدد من عناصر الاحتياط للخدمة الفعلية في قوى الأمن الداخلي.

وأشارت شعبة العلاقات العامة في المديرية، في بيان، أنه «يمكن للعناصر الاحتياطيين الذين تم استدعاؤهم الاطلاع على اسمائهم وتواريخ التحاقهم في معهد قوى الأمن الداخلي ـ الوروار على الموقع الالكتروني العائد للمديرية العامة لقوى الأمن الداخليww.isf.gov.lb  أو في اقرب مركز لقوى الأمن الداخلي».

من جهة أخرى، بحث بصبوص مع كل من سفيري قبرص هومر موروماتيس وإيطاليا جيوسيبي مورابيتو في الأوضاع الأمنية العامة في البلاد.

 

كرامي: 18 لبنانياً يعودون وإطلاق 6 موقوفين (النهار)

                                                                                                      

انهى الوفد الرسمي اللبناني امس لقاءاته مع المسؤولين في اندونيسيا، فزار الوزير أحمد كرامي وزير العدل امير شمشودين وعقدا اجتماع عمل، شكر خلاله كرامي وزير العدل الاندونيسي على "تعاون دائرة الهجرة التي تشكل جزءاً من وزارته مع السفارة اللبنانية من أجل التعجيل في عملية الترحيل . وتخلل اللقاء بحث في موضوع الترحيل خصوصا ان الوفد اللبناني الموجود في اندونيسيا يعمل على تأمين بطاقات سفر لـ18 ناجيا.

وكان كرامي والوفد المرافق زارا شاكرين، كلاً من نائب رئيس الجمهورية السابق يوسف كالا الذي ساعد في تسهيل عملية الترحيل، ووزير الدفاع الأندونيسي بورنمو يوسجيانتورو واركان الوزارة. وأعلن كرامي في مؤتمر صحافي عقده بعد الظهر في جاكارتا، "اطلاق ستة من الموقوفين اللبنانيين الذين تجاوزوا مدة الإقامة في اندونيسيا، وسيعودون الى لبنان الثلثاء المقبل، وهم: علي حسن، فرج محيش، نصرالدين حسن، محمد عبداللطيف، عبد الرحمن عيسى وخضر درويش".

وقال ايضاً: "سيغادر 18 لبنانياً غدا اليوم الى بيروت، أما الأخوان الذين يحضرون المؤتمر الصحافي فسيغادرون معنا الإثنين. لقد سعينا مع حكومة اندونيسيا ودفعنا الغرامات وقمنا بالمعاملات الرسمية لعودتهم الى لبنان.

وقالت القائمة باعمال السفارة جوانا القزي: "إن شاء الله يكون ما حصل اليوم خاتمة الصفحة المؤلمة التي عشناها مع الأهالي. هناك مجموعة من اللبنانيين أتت بدفعات الى جاكرتا وما زالت هنا لسبب أو لآخر، ولم تتمكن من الصعود الى القارب لحسن حظها، وهؤلاء ناشدتهم مراراً من خلال بعض اللبنانيين الموجودين هنا أن يتقدموا الى السفارة لأن هناك فرصة ذهبية تؤمنها لهم الحكومة اللبنانية بدفع الغرامة وسعر البطاقة للعودة، وهذه فرصة يجب عدم تفويتها".

وعن وضع 41 عالقين في نيوغينيا، قالت قزي: "أؤكد للبنانيين ان سياسة اوستراليا حاليا هي التضييق على من يريد دخول أراضيها بطريقة غير شرعية، فمن وصل منذ شهر الى شواطئ كريستماس ايلند او الشواطئ الأوسترالية تم ترحيله الى بابوا نيوغينيا حيث مركز توقيف. وأبلغني الوزير كرامي أنه سيرفع الموضوع الى الرئيس نجيب ميقاتي، وان شاء الله تتمكن الدولة من مساعدتهم".

 

طرابلس تحتاج الى توافق أميركي - روسي (الديار)

                                                                                                      

خلال اجتماع اخير حول الخطة الأمنية في طرابلس، انبرى احد النواب بـ«شجاعة» وبعصبية سائلاً «قولوا لي من هم رؤوس المدينة لكي نعرف ما اذا كانت الخطة ستمشي ام لا».

اضاف «أخشى، وبعدما حول البعض الفيحاء الى صورى طبق الأصل عن الوضع في سوريا، أن نكون بحاجة الى توافق اميركي – روسي لحلّ الازمة الامنية في المدينة».

المجتمعون وافقوا النائب على كلامه لكنهم اعترضوا على قوله «كلنا هنا طرابيش ولا وجود لنا على الأرض التي باتت بيد من تعرفونهم ويعرفونكم، وانتم تعرفون من هو المسؤول عن كل هذا».

 

القائم بالأعمال التشيكي يعاين في طرابلس ... جثة السائح ريزكا ويتسلم أغراضه  (المستقبل)

                                                                                                      

زار القائم بأعمال السفارة التشيكية في لبنان فرانتي شيك جيراشيك يرافقه الامين العام لمجلس الاعمال اللبناني التشيكي النقيب عامر ارسلان، مستشفى طرابلس الحكومي في القبة، في إطار متابعة قضية السائح التشيكي توماس ريزيكا الذي قضى في وادي قنوبين - قضاء بشري ونقلت جثته الى المستشفى. والتقيا مدير المستشفى ناصر عدره الذي اطلعهما على الكشف الذي اجراه الاطباء على الجثة.

وقام القائم بالاعمال بمعاينة الجثة وتصويرها تمهيدا لارسال الصور الى وزارة خارجية بلاده من ضمن ملف متكامل للتأكد من هوية ريزيكا وابلاغ عائلته بوفاته.

كما زار القائم بالاعمال مع ارسلان، آمر مفرزة طرابلس القضائية العقيد طوني البيطار وتسلم منه جواز سفر ريزيكا وهويته التشيكية وبعض الاموال والكتب التي كانت بحوزته، اضافة الى اشارة النائب العام في الشمال التي تسمح بتسلم الجثة بعدما تم التأكد من ان الوفاة قضاء وقدر.

 

"التغيير والإصلاح" يرفض إدخال المسلحين الى القوى الأمنية (المستقبل)

                                                                                                      

كشف نواب من تكتل "التغيير والإصلاح" أمس، عن "تقديم التكتل مشروعاً متكاملاً لوضع حلول بالتعاون مع السلطات السورية، منها إنشاء مخيمات وتأمين عودة آمنة للسوريين الى بلدهم"، معتبرين أن "النازح السوري هو نازح اقتصادي وليس أمنياً، هرب الى لبنان لتأمين لقمة عيشه أو وظيفة معينة". ورأوا أن "حل مسألة العصابات المسلحة يكمن في سحب السلاح وليس في إدخالهم جميعاً إلى قوى الأمن الداخلي"، معتبرين أن "عقلية الميليشيوي لا تتأقلم مع منطق الدولة والمؤسسات، والأخطر على البلد أن يرتدي ميليشيوي بذلة دولة ويكتسب الشرعية".

أكد النائب آلان عون في حديث الى تلفزيون "الجديد"، أن "الفساد والفوضى في سجن رومية ليسا وليدة اليوم، وتكمن المشكلة في أن أمن الدولة مخروق الى درجة كبيرة، بعدما سمحت عناصر أمنية بهذه الأعمال والمخالفات". ورأى أن "حل مسألة العصابات المسلحة يكمن في سحب السلاح وليس في إدخالهم جميعاً إلى قوى الأمن الداخلي"، معتبراً أن "عقلية الميليشيوي لا تتأقلم مع منطق الدولة والمؤسسات، ويجب إعادة تأهيل هؤلاء لانخراطهم في المجتمع بطريقة أخرى، إذ إن الأخطر على البلد أن يرتدي ميليشيوي بذلة دولة ويكتسب الشرعية، لأن ذلك يؤدي إلى خراب المؤسسات".

دعا النائب نعمة الله ابي نصر في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، الى "تحرك على مستوى الوزارات المعنية تجاه منافسة العمالة السورية لليد العاملة اللبنانية، ووضع خطة لمعالجة الموضوع"، كاشفاً عن "تقديم التكتل مشروعاً متكاملاً لوضع حلول بالتعاون مع السلطات السورية، منها إنشاء مخيمات وتأمين عودة آمنة للسوريين الى بلدهم". وانتقد "موقف الحكومة اللبنانية المتساهل في موضوع ضبط الحدود اللبنانية ـ السورية"، سائلاً عما "إذا كان وراء قضية اللاجئين السوريين الى لبنان مشروع سياسي لتغيير لبنان ديموغرافياً، من أجل تغيير التوازنات السياسية القائمة". وحذر من "خطورة طلب الحكومة المساعدات من المجتمع الدولي لتأمين استقرار اللاجئين في لبنان بدلاً من مساعدتهم على العودة الى بلادهم".

أعلن النائب حكمت ديب في حديث إلى وكالة "الأنباء المركزية"، أن "المشروع الذي قدّمناه لمعالجة أزمة النازحين بالتعاون مع السلطات السورية يعتمد على ركيزة تقديم مساعدات مادية ولوجستية ـ معيشية لهم داخل وطنهم"، موضحاً أن "هذه المساعدات تهدف الى إرجاع النازحين الى مناطق سورية آمنة وإبقائهم فيها بعد دراستنا لها والتي أثبتت أن هناك مناطق غير متوترة ويمكن إقامة مراكز لإيواء النازحين داخلها". وأشار الى أن "هناك 3 آلاف سوري يدخلون الى لبنان يومياً تبعاً لتقرير البنك الدولي". ولفت الى أن "النازح السوري هو نازح اقتصادي وليس أمنياً هرب الى لبنان لتأمين لقمة عيشه أو وظيفة معينة".