نواب طرابلس: لوضع حدّ للمظاهر المخلّة بالامن (النهار)
نشر بتاريخ 19/03/2013
نواب طرابلس: لوضع حدّ للمظاهر المخلّة بالامن (النهار)

دعا نواب طرابلس الى "وضع حدّ للمظاهر المخلّة بالامن فوراً".

عقد النواب اجتماعاً امس في منزل النائب محمد كبارة في طرابلس، حضره الوزير أحمد كرامي والسيد أحمد الصفدي ممثلاً وزير المال والنائبان سمير الجسر وبدر ونوس، وناقشوا "تطورات الوضع الأمني وسبل المعالجات وطريقة وضع حدّ نهائي للتدهور الأمني الذي يبث الرعب بين المواطنين".

وأكدوا ان "لا بديل من الدولة"، مطالبين الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية "بتطبيق الخطة الأمنية التي أقرها المجلس الاعلى للدفاع في اجتماعه الأخير والتي أدت الى وقف الاشتباكات السابقة".

وناشدوا الحكومة "توفير الغطاء السياسي الكامل للقوى الأمنية لفرض الاستقرار ووضع حد لكل المظاهر المخلة بالأمن بشكل فوري، وقبل استفحال الأمور، وإنعكاسها بشكل سيىء على اقتصاد المدينة".

وطالبوا "رئيسي الجمهورية والحكومة بإعطاء التوجيهات اللازمة لتدارك الأمور لانقاذ المدينة التي باتت تعاني وضعاً أمنياً لا يطاق".

فاضل يستبعد الانفجار في طرابلس (النهار)

زار النائب روبير فاضل امس دار الإفتاء في طرابلس وعقد لقاءً مع نائب المفتي مالك الشعار، محمد إمام وعدد من المشايخ.

وقال ان " زيارة دار الإفتاء واجب دائم، وان غياب المفتي الشعار هو غياب لصوت الإعتدال في المدينة، وخصوصاً انه كان دائماً محور الإعتدال والإنفتاح واستيعاب المشاكل".

واستبعد "وقوع انفجار في المدينة رغم رفع بعض الأشخاص السقف عالياً، لكن الأمور لا تزال مضبوطة بسعي العقلاء وقيادات المدينة، ونتمنى ان تمر هذه المرحلة الصعبة والطويلة بخير".

اما إمام فقال: "عرضنا الشأن الطرابلسي من النواحي الإنمائية والإقتصادية، وما يرّوج خلال هذه الأيام من شائعات تصب كلّها في دائرة التوتر والتصعيد والتي ليست لها أي واقعة أو أي مكان في الشارع الطرابلسي".

طـرابلـس: تخـوف مـن توسـع رقعـة التـوتـر (السفير)

استمرت المساعي الرامية الى احتواء الفوضى الأمنية المتدحرجة في طرابلس، بعدما باتت تهدد يومياً بإشعال المحاور التقليدية.

وبالرغم من بلوغ الاحتقان ذروته بالاعتداء على مشايخ دار الفتوى في بيروت، إلا أنه يمكن القول «رب ضارة نافعة»، فقد جاءت حادثة الاعتداء واستنكارها الواسع على المستوى الوطني، لتصرف الأنظار عن خطوط التماس الساخنة التي تشهد خروقات من نوع رمي القنابل وأعمال القنص والتي يعمل الجيش اللبناني على مواجهتها بكثافة الانتشار وتسيير الدوريات المؤللة. وقد انصب الاهتمام على إعلان الاستنكار لما تعرض له المشايخ ولكن أيضا تحت سقف محدد، تحسباً من دخول «طابور خامس» على خط أي تحركات غاضبة يمكن أن تحصل في الشمال.

ويبدو واضحاً أن القيادات السياسية والدينية أدركت خطورة ما يحضّر لطرابلس، من جولة عنف يتوقع أن تكون مختلفة عن سابقاتها شكلا ومضمونا، بل ما يحضر على صعيد المدينة بكاملها، خصوصا في ظل ما تردد من معلومات أبرزها:

أولاً، إمكان حصول مواجهة سنية ـ سنية بين المجموعات المسلحة المحسوبة على المعارضة وعلى الموالاة تحت شعار «توحيد البندقية السنية».

ثانياً، إمكان قيام البعض باستثمار الانقسام الحاصل بين المجموعات المسلحة في التبانة من خلال التباينات في وجهات النظر بين قيادتها وكوادرها وضربها بعضها ببعض.

ثالثاً، الحديث عن مواجهة محتملة بين بعض المجموعات المسلحة والجيش اللبناني، لا سيما في ظل تمادي تلك المجموعات في تحدي المؤسسة العسكرية من خلال القيام بسلسلة تحركات مخلة بالأمن تحت أنظار الجيش واستغلال أجواء الاحتقان التي تحول دون ردعها أو توقيف عناصرها.

أمام هذا الواقع تضافرت جهود القيادات السياسية لاحتواء الفوضى الأمنية التي بدأت تنذر بالشر المستطير وتشل حركة المدينة وتعطل مصالح المواطنين، فسارع نواب طرابلس الى الاجتماع في منزل النائب محمد كبارة بمشاركة الوزير أحمد كرامي، أحمد الصفدي ممثلا وزير المال محمد الصفدي، والنائبين سمير الجسر وبدر ونوس. كما انضم الى الاجتماع رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني العميد عامر الحسن، ومسؤول فرع طرابلس المقدم أحمد عدرة.

وعلمت «السفير» أن البحث تناول ضرورة توزيع الأدوار الأمنية في طرابلس بين الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، لجهة تفرغ الجيش للمحاور الساخنة، وانتشار القوى الأمنية في طرابلس لحفظ الأمن ومنع أي إخلال يمكن أن تقدم عليه أي جهة. كما طالب النواب قيادة الجيش «بالضرب بيد من حديد، لأنه من غير المقبول ما يجري في طرابلس التي لم تشهد فوضى أمنية مماثلة منذ الحرب الأهلية».

وأصدر النواب بيانا أكدوا فيه أن لا بديل من الدولة، وطالبوا الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية كافة بتطبيق الخطة الأمنية التي أقرها مجلس الدفاع الأعلى في اجتماعه الأخير والتي أدت الى وقف الاشتباكات السابقة.

وناشد المجتمعون الحكومة بتوفير الغطاء السياسي الكامل للقوى الأمنية بفرض الاستقرار ووضع حد لكل المظاهر المخلة بالأمن فورا، وقبل استفحال الأمور، وانعكاسها انعكاساً سيئاً على اقتصاد المدينة وعلى سمعتها وصورتها وعلى أبنائها.

كما طالب المجتمعون كلاً من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الموجودين خارج البلاد بإعطاء التوجيهات اللازمة لكل القوى الأمنية لتدارك الأمور لإنقاذ المدينة التي باتت تعاني وضعا أمنيا لا يطاق ينعكس سلبا على تفاصيل حياتها اليومية باقتصادها وأوضاعها المعيشية والاجتماعية الصعبة.

كما عقد اللقاء الوطني الإسلامي مساء أمس اجتماعا استثنائيا في منزل كبارة بمشاركة كل أعضائه. ورأى، في بيان له، أن ما يحصل في طرابلس من فوضى أمنية لا يمكن السكوت عنه أو القبول باستمراره. وشدد على مواصلة القوى الامنية تحمل مسؤولياتها وتحميل الحكومة تداعيات تلكئها بإعطاء القوى الامنية من جيش وقوى أمن داخلي وأجهزة اخرى التوجيهات الواضحة والحاسمة لتوقيف المخلين والمعتدين على أمن المواطنين وذلك لإعادة الثقة والطمأنينة إلى أهل المدينة.

كما طالب اللقاء القوى الامنية بعدم التهاون مع الذين يعتدون على المواطنين العزل الى أي جهة انتموا وتحت أي مسبب.

وزار عدد من ممثلي الهيئات الاسلامية في طرابلس برئاسة الشيخ سالم الرافعي قائد الجيش العماد جان قهوجي ووضعوه في أجواء ما يحصل في المدينة، وطالبوه بتفعيل الإجراءات للحد من التوترات التي من شأنها أن تودي بأمن المدينة واستقرارها واقتصادها وسلامة أبنائها.

وأكد قهوجي للوفد عزم المؤسسة العسكرية على درء الفتنة والتصدي بسرعة وحزم لأي إخلال بأمن الوطن والمواطنين واستقرارهم في مختلف المناطق اللبنانية.

وفي هذا الاطار زار النائب روبير فاضل دار الفتوى والتقى الشيخ محمد إمام وعدداً من المشايخ، وجرى التداول في الوضع الأمني المتفاقم في المدينة وكيفية الحد من التدهور الحاصل.

طرابلس: مسيرة هادئة إلى «دار الفتوى» (السفير)

عبّرت طرابلس عن استنكارها الاعتداء الذي تعرض له مشايخ «دار الفتوى»، وشهدت المدينة سلسلة لقاءات واعتصاماً للمشايخ والعلماء والهيئات الإسلامية انتهى بمسيرة من جامع الصديق إلى «دار الفتوى».

ويمكن القول إن المدينة أظهرت كثيرا من الوعي والمسؤولية في التعاطي مع هذا الاعتداء، فسارع مشايخها منذ ليل أمس الأول إلى احتواء الموقف ورفض التعبير عن الاستنكار في الشارع وترجمته بقطع الطرق، خصوصاً في ظل الوضع الأمني المتوتر الذي تعيشه المدينة ولقطع الطريق أمام المصطادين بالماء العكر، وتم الاكتفاء بالاعتصام الرسمي الذي دعت إليه «دار الفتوى».

وكان حشد من المشايخ والعلماء وممثلي الهيئات الإسلامية قد تجمعوا بعد صلاة الظهر أمام جامع الصديق وانطلقوا بمسيرة اخترقت ساحة عبد الحميد كرامي وصولاً إلى «دار الفتوى»، ورفع المشاركون اللافتات المنددة بهذا الحادث وبالممارسات الساعية إلى إيقاع الفتنة بين الطوائف والمذاهب محذرة من عواقب عدم وضع حد لهذه الممارسات.

وقال الشيخ محمد إمام إن «الأمر خطير وردات الفعل من جميع الجهات نتقبلها ونمد اليد إليها برفع الغطاء عن المعتدين وعن كل مرتكب ومتعاون ومحرض ومتربص في تلك الزواريب والشوارع. لن ننجر للفتنة ولن نمدّ إلا أيادي الخير».

وطالب «اللقاء الوطني الإسلامي»، بعد اجتماعه مساء أمس، في منزل النائب محمد كبارة في طرابلس، بـ«الكشف عن كل المعتدين على مشايخ دار الفتوى ومن يقف خلفهم ومن حرّضهم، ومحاكمتهم بما يتناسب مع حجم الجريمة». وطالب مجلس الوزراء بـ«ضرورة إحالة هذه الجريمة إلى المجلس العدلي باعتبارها جريمة ضد أمن الدولة».

ورأى اللقاء أنّ «النظام السوري في مرحلة سقوطه النهائية يسعى إلى إغراق لبنان بالمزيد من الدمار»، مطالباً بـ«تنفيذ القرار 1701 تحت الفصل السابع بما يؤمن حماية لبنان».

وكان عقد لقاء إسلامي في مكتب الشيخ سالم الرافعي الذي اعتبر أن ما حصل «ليس وليد صدفة بل نتيجة التربية على الحقد والكراهية، محملا مسؤولية ما حصل إلى بعض وسائل الإعلام التي تحرض على السنة وتستهزئ برموزهم، وإلى الدولة التي يجب أن تأخذ دورها وتمنع الكانتونات الطائفية والمذهبية».

وأمل «ألا يُدخِل القضاءُ المعتدين من باب ويخرجهم من باب، ونحن نطالب بمعاقبتهم وبإعادة كرامة المشايخ، فنحن مجروحون من الاعتداء على كرامتنا واذا لم تأخذ الدولة دورها والعدالة مجراها فسنسحب أيدينا ونترك الشارع لشبابنا».

وأكد التمسك بالدولة، لافتاً أن «المقصود هو إشعال فتنة يريدها النظام في سوريا. ونحن صبرنا طويل لكن على الدولة ان تكون واعية».

وسأل رئيس «حزب الشباب والتغيير» سالم يكن «لمصلحة من هذا العبث بالأمن، ومن الجهة المستفيدة من التعرض لرجال الدين؟».

ورأت «حركة التوحيد الإسلامي»، في بيان، أن ما جرى «مؤشر إلى مدى الخطورة التي وصلت إليها الأوضاع».

ورأى رئيس «المنتدى الإسلامي للدعوة والحوار» الشيخ محمد خضر أن الحادث «يشكل تفجيراً حقيقياً للواقع الإسلامي والوطني وباباً عريضاً من أبواب الفتنة».

"طائرة السلام الورقية" في طرابلس (السفير)

تحت رايات "شبعنا حربا وما شبعنا حياة"، نفذت "جمعية صلة وصل الثقافية - طرابلس"، ‏بالتعاون مع "جمعية لبنان المحبة - جبل محسن"، و"جمعية الرواد - باب التبانة"، و"جمعية ‏يوتوبيا - القبة"، وبرعاية من "مشروع مبادرات دعم المجتمع المدني"، مشروع "طائرة السلام الورقية" في طرابلس أمس. وينفذ المشروع عبر إقامة ورش عمل على مدى سبعة أيام مع مجموعة من شبان وشابات، يعيشون في ‏المناطق الثلاث، والتي هي عرضة للمشاكل الأمنية والنزاعات المسلحة، والهدف من ‏اقامة هذه الورش اضافة للتدريب على صنع طائرات ورقية زينت برسائل سلام ‏ومحبة، هو العمل مع الشباب والشابات على تنمية الروح الوطنية، وبث ثقافة السلام ‏والحوار بين اللبنانيين.