ناقش مع أبو فاعور وضع الإسكان واطلع على مطالب الأرثوذكس، ميقاتي يرأس اجتماع لجنة استئجار بواخر الطاقة (المستقبل)
نشر بتاريخ 06/04/2012
ناقش مع أبو فاعور وضع الإسكان واطلع على مطالب الأرثوذكس، ميقاتي يرأس اجتماع لجنة استئجار بواخر الطاقة (المستقبل)

(...) الى ذلك، استقبل ميقاتي وفدا من الهيئة "الإستشارية الارثوذكسية البطريركية" في لبنان التي يترأسها البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم وتضم: وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، الوزير السابق طارق متري، النائبين غسان مخيبر وروبير فاضل، جورج نحاس، ميشال نجار وأمين السر العام للهيئة الياس الحلبي.

بعد اللقاء، صرح نحاس بإسم الوفد لافتا الى انه "بتكليف من غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع والسادة المطارنة، قامت اللجنة الإستشارية بزيارة الرئيس ميقاتي من اجل إطلاعه على موقف الهيئة من موضوع التعيينات الارثوذكسية في الوظائف العامة والذي يستحوذ على اهتمام غبطة البطريرك والسادة المطارنة، بهدف تثبيت المواقع الارثوذكسية في الدولة اللبنانية، بإعتبار ان ابناء الطائفة لم يكونوا يوما طائفيين وفي الوقت ذاته حان الوقت للعمل على المحافظة على مكانتهم ووجودهم ومراكزهم الاساسية".

وأشار الى ان "اللجنة طلبت من ميقاتي المحافظة على المواقع الارثوذكسية في التشكيلات الديبلوماسية والقضاء والتربية، والمحافظة على اهميتها وتوزيعها بطريقة عادلة ومنصفة بحيث يكون للطائفة دورها الفعال في الحياة العامة كما في الادارة العامة"، مشددا على ان "هذا الموضوع يكتسب اهمية وسيصار الى متابعته، ويجب الا تحصل أي مساومة عليه، ولن تكون أي مساومة".

وتابع: "وضعنا الرئيس ميقاتي في هذه الأجواء وقد أبدى تفهما وتشجيعا إنطلاقا من دوره القائم على المحافظة على التوازنات الصعبة، وهو قادر على المساهمة في ان يكون لهذه الطائفة دورها الريادي في الشأن العام"، موضحا انه "في خلال اللقاء، أكدنا اهمية هذه المواضيع التي ستتم متابعتها، كما ستعقد لقاءات متعددة بين الوزراء المعنيين لهذه الغاية، لأن تفعيل الدور الارثوذكسي في الادارات العامة يعد من أبرز اهتمامات هذه اللجنة".

«القوات» تعتبر أن الخلل حصل في مكتب المجلس السابق، نقابة مهندسي طرابلس: حملة سياسية ومدنية ضد كسر الأعراف (السفير)

إتخذت أزمة كسر الأعراف والتوازنات في انتخابات هيئة مكتب نقابة المهندسين في طرابلس من قبل القوى المسيحية في 14 آذار وفي مقدمتها «القوات اللبنانية»، منحى تصاعديا، في ظل ارتفاع المخاوف السياسية، من سيطرة «القوات» على مقاليد النقابة، مستفيدة من أزمة تيار «المستقبل» الداخلية وإرباكاته، وهو الأمر الذي لمّح اليه بيان صادر أمس ومذيل بتوقيع «مهندسون هويتهم نقابة المهندسين» وأكدوا فيه أن «لا عرف في النقابة بعد اليوم وأن الاختيار سيكون للأفضل بغض النظر عن طائفته»، في إشارة مبطنة الى الانتخابات لمركز النقيب في العام المقبل.

ويبدو واضحا أن ما جرى في الاجتماع الأول بعد الانتخابات التكميلية على صعيد انتخاب ثلاثة أعضاء مسيحيين مقابل عضو مسلم، وكسر العرف في منع من يمضي سنته الأخيرة في الترشح لهيئة المكتب، سيواجه بحملة سياسية وقانونية ضمن النقابة، خصوصا مع الحديث عن تحرك سياسي مضاد للحؤول دون سيطرة أي طرف على النقابة، ومع اتجاه المهندس وسيم الناغي (حل في مجلس النقابة بدلا من العضو المستقيل شوقي فتفت) لتقديم طعن بالانتخابات بعد حرمانه من قبل النقيب بشير ذوق من حقه بالترشيح والتصويت، من خلال عدم عرض استقالة فتفت على المجلس لقبولها برغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تقديمها، والبت بها بعد إجراء انتخابات هيئة المكتب، الأمر الذي دفع عددا من المهندسين الى طرح علامات استفهام حول هذا التصرف من قبل النقيب ذوق.

يضاف الى ذلك الاجتهاد القانوني الذي قدمته «القوات اللبنانية» لجهة حصر هيئة المكتب بثلاثة أعضاء فقط يضاف إليهم النقيب، بما يجعل الهيئة تتوزع مناصفة بين المسلمين والمسيحيين بحسب الانتخابات الأخيرة، وذلك بعد إخراج «القوات « العضو الاتحادي جرجي ساسين منها.

ويؤكد مطلعون على النظام الداخلي الخاص بالنقابة لـ«السفير» أن العضو الاتحادي يعتبر أحد الأعضاء الأساسيين ضمن هيئة مكتب النقابة ويتم انتخابه مع باقي الأعضاء الذين يبلغ عددهم أربعة (2 مسلمان و2 مسيحيان) يضاف إليهم النقيب.

وفي هذا الاطار علمت «السفير» أن اجتماعا عقد أمس ضم قيادات من»القوات اللبنانية» و«تيار المستقبل « و«الجماعة الاسلامية» للبحث في ردود الفعل التي أحدثتها نتائج انتخابات هيئة المكتب، لكنه لم يصل الى نتيجة إيجابية، حيث أشار أحد المشاركين لـ«السفير» الى أن ممثلي «القوات» وقعوا في تناقض مع اجتهادهم القانوني الخاص بهيئة المكتب، اذ أبدوا في الاجتماع انزعاجهم مما حصل، مؤكدين أنهم ضد اختلال التوازنات الطائفية والسياسية في النقابة، ومعتبرين أن ممثليهم في مجلس النقابة أخطأوا في مقاربة هذه الانتخابات، لكنهم في الوقت نفسه رفضوا التراجع عن هذا الخطأ، مذكرين بمحطات سابقة تعرضت فيها هذه التوازنات للخلل، وأن دخول ثلاثة أعضاء من القوى المسيحية في 14 آذار الى هيئة المكتب لا يعني نهاية العالم، واعدين بتصحيح هذا الخلل في العام المقبل.

لكن نتائج الاجتماع لم تأت على قدر طموحات كثير من المهندسين الذين كانوا ينتظرون أن تفضي الى استقالة أحد الأعضاء المسيحيين وإعادة انتخاب عضو مسلم، بمن في ذلك بعض المحسوبين على «تيار المستقبل» الذين عبروا عن رفضهم المطلق لما حصل، وأكدوا تمسكهم بالعرف القائم لجهة انتخاب باسم خياط (تيار العزم) ووسيم الناغي الذي حل بدلا من شوقي فتفت، بغض النظر عن الانتماءات السياسية التي يجب أن تبقى بحسب رأي هؤلاء خارج مبنى النقابة.
وردا على ما جرى وصلت رسائل نصية الى كثير من هواتف المهندسين مذيلة بتوقيع «المهندس الحر» تقول: «هل كسر العرف في نقابة المهندسين يحمي الأقليات» كما صدر بيان أمس باسم «مهندسون هويتهم نقابة المهندسين» بعنوان: «شكرا تيار المستقبل» يتهم التيار بتسليم قيادة النقابة الى «القوات».

وجاء في البيان: ما كنا نحلم أن تكون رياح التغيير في النقابة بتسليم القيادة الى «القوات اللبنانية» التي ما ان أخذت الضوء الأخضر من «تيار المستقبل» حتى كسرت الأعراف النقابية التي حافظنا عليها، واستفادت من ضعف التيار ونقضت تصاريح رئيسه بالمناصفة، واستولت على نقابة المهندسين بجعل العرف في مكتب مجلسها هذه الدورة 75% للمسيحيين والسنة المقبلة والله أعلم 100%.

واتهم البيان «القوات» و«المستقبل» بتهميش دور المهندسين في الانتخابات، وختم: لا تلوموا أي إنسان سيترشح المرة المقبلة لمركز النقيب، خصوصا إذا كان نقابيا بغض النظر عن انتمائه الديني، ولا تلومونا إن صوتنا له، ولن نعترف بالعرف النقابي الذي كسره «المستقبل» و«القوات» التي استفادت من تصريح رئيس التيار وقضمت النقابة في أول محاولة.

الى ذلك أبلغ المهندس وسيم الناغي «السفير» أنه يجري استشارات قانونية لتقديم طعن بشرعية هيئة المكتب، معتبرا أن البت باستقالة شوقي فتفت بعد انتخابات الهيئة حرمه من الترشح الذي هو من حقه بحسب العرف كونها السنة الأخيرة لسلفه، وكذلك من التصويت.

«القوات» ترد
من جهتها، ردت مصلحة المهندسين في «القوات اللبنانية» على ما أثير حول هذا الموضوع، فأكدت أن مهندسي «القوات» لم يسعوا يوما إلى فرض أي هيمنة كانت على أي من مجلسي نقابتي المهندسين، والدليل عدم ترشيح أي حزبي لعضويّة مجلسي بيروت وطرابلس في الانتخابات الأخيرة وذلك حرصاً منها على فسح المجال لتمثيل الجميع أحزاباً ومستقلّين.

ولفتت النظر الى ان هيئة مكتب النقابة تتألف من النقيب ونائبه بالإضافة الى أمين السر وأمين المال فقط من دون العضو الاتحادي، معتبرة أن العرف احترم بالكامل بالتشكيلة التي نالت الثقة وضمّت بالإضافة الى النقيب ذوق المهندسين محمد هزيم ونقولا سليمان وجوزيف نمنم (2 مسلمان، 2 مسيحيان).

وأشارت المصلحة الى انّ الادّعاء انّ هذا العرف كان محترماً في العشرين سنة الماضية هو غير دقيق، إذ انّ مكتب المجلس السابق (2011) كان يضمّ بالإضافة الى النّقيب ذوق المهندسين ناهد غزال واحمد فاخوري وربيع سابا، أي ثلاثة مسلمين مقابل مسيحي واحد. فهل القوات هي السبب بذلك؟ مؤكدة أن الهم النقابي يجمع كل الهيئات الهندسية الحزبية لقوى 14 آذار التي تعتبر أن دورها ينتهي مع إقفال صناديق الاقتراع، وتنأى بنفسها عن التدخّل في عمل مجالس النقابتــين، لهذا لم تتدخّل المصلحة في انتخابات مجلس طرابلس لا من قريب ولا من بعيد.

وختمت مؤكدة أن كل قرارات وخيارات مهندسي 14 آذار مدروسة ومنسقة، وأن أي عرف لم يكسر.

"عكاظ الشعر" في ميناء طرابلس (المستقبل)

جريا على عادتها في كل اربعاء من اول اسبوع من كل شهر، احيت "شبيبة اللقاء الشعري" امسية في الميناء، شاركت فيها الناشطة المصرية في ثورة 25 يناير الشاعرة دانيا غريبي التي قدمت قصيدتها المشهورة، "فحص عذرية" والتي تحدثت عن انتهاكات بعض الاجهزة المصرية بحيث تمت اهانة الشابات من خلال اجبارهن على اجراء فحص العذرية. كما تخلل الامسية لقاء مع الشاعر فوزي يمين الذي قدم قصيدة اهداء للفنان الراحل ماريو سابا.

كما قدمت قصائد من العراق وسوريا ومصر اضافة الى قصائد بلغات اجنبية. وكانت مجموعة أغان محمد الشعار.