ميقاتي يعطي الأولوية للتنمية.. وكبارة ينوه بإيجابية الجميع، طرابلس: الأمن ثابت.. ومسح الأضرار ينطلق اليوم (السفير)
نشر بتاريخ 10/09/2012
ميقاتي يعطي الأولوية للتنمية.. وكبارة ينوه بإيجابية الجميع، طرابلس: الأمن ثابت.. ومسح الأضرار ينطلق اليوم (السفير)

شكل اللقاء السياسـي ـ الأمني ـ الشعبي الموسع الذي عقد في منزل النائب محمد كبارة، أمس الأول، خطوة متقدمة على صعيد تبريد الأجواء في المناطق الساخنة في طرابلس، خصوصا أنه ساهم بإدخال الطمأنينة الى نفوس فاعلياتها وكوادرها، قبل أن يمنح الطرابلسيين مزيدا من الثقة بجدية الاجراءات الأمنية والمعالجات الميدانية التي تترافق للمرة الأولى منذ اندلاع جولات العنف في العام 2008 مع خطوات سياسية وإنمائية جدية.

وأعطى بقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على تماس مباشر مع المجتمعين عبر ممثله الوزير أحمد كرامي، وكذلك الوزير محمد الصفدي عبر ممثله أحمد الصفدي دفعا قويا لاقرار سلسلة خطوات من شأنها أن تعيد الأمور الى نصابها في تلك المناطق.

وعلمت «السفير» أن ميقاتي ولدى طرح موضوع الأضرار معه خلال الاجتماع على الهاتف، استدعى على الفور أمين عام الهيئة العليا للاغاثة العميد إبراهيم بشير وكلفه المباشرة بإجراء مسح شامل بالتعاون مع الفرق الفنية التابعة للجيش اللبناني اعتبارا من اليوم الأثنين، مؤكدا أن السلفة المالية سوف تقرّ في جلسة مجلس الوزراء المقبلة لدفع التعويضات، والاسراع في إعادة الحياة الى طبيعتها من خلال تشجيع الأهالي على العودة الى منازلهم والمباشرة في إصلاحها.

وتشير المعلومات الى أن فاعليات التبانة والقبة طرحت مسألة بعض اللوازم الطبية التي يحتاجها المصابون في المعارك من النوع الذي لا تغطيه وزارة الصحة والذي يشكل عبئا هائلا على عائلات المصابين، وقد وعد ميقاتي بتغطية كامل هذه النفقات ومراعاة الحالات الاجتماعية للمصابين.

كما طرحت المسائل العالقة في التبانة والقبة لا سيما على صعيد دوام التغذية الكهربائية والتي تعتبر عنصرا هاما في إستتباب الأمن وفي إعطاء القوى الأمنية فرصة لملاحقة أي مخل، إضافة الى محاضر الضبط المتعلقة بشركة كهرباء قاديشا والخدمات البلدية.

وعلمت «السفير» أن النائب العلوي في «كتلة المستقبل» بدر ونوس الذي شارك للمرة الأولى في الاجتماع طرح مسألة عدم الربط بين الانتماء السياسي وبين الانتماء الديني لأبناء جبل محسن أو للعلويين الموجودين في طرابلس، مشددا على ضرورة حماية العلويين القاطنين والعاملين في المدينة، لافتا النظر الى أنه يعقد سلسلة اجتماعات لفاعليات من الطائفة العلوية ترفض ما يجري في جبل محسن جملة وتفصيلا، وتؤكد على العيش الواحد مع النسيج الطرابلسي التي هي جزء منها، داعيا الأجهزة الأمنية الى وقف العمل بالأجهزة اللاسلكية التي تثير الغرائز سياسيا ودينيا وتبقي النفوس مشتعلة من خلال بعض الشبان المتحمسين.

وقد أكدت فاعليات التبانة رفضها المطلق لأي اعتداء يمكن أن يتعرض له أي شخص من الطائفة العلوية في طرابلس، داعية الأجهزة الأمنية الى التدخل السريع وملاحقة كل مخل بالأمن في هذا الاطار.

وأكد عدد من فاعليات المناطق الساخنة أن الاجتماع كان إيجابيا ومثمرا وهو من أكثر الاجتماعات إنتاجية خصوصا «أن رئيس الحكومة كان معنا على الخط مباشرة حيث نقل إليه النائب محمد كبارة كل المطالب ووعد بتنفيذها كاملة».

وأعطت الأجواء الايجابية التي تلت الاجتماع دفعا قويا لكل الاتصالات والمساعي الجارية لاجراء مصالحة تضع حدا لجولات العنف المتكررة، من خلال فصل استخدام السلاح بشكل كامل عن الخلاف السياسي القائم.

وأشارت مصادر ميقاتي الى أن المعالجات تسير بجدية كاملة، وأن الجميع بات على قناعة بأن الوضع لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه، لافتة النظر الى أن رئيس الحكومة مصرّ على إنصاف تلك المناطق المحرومة، مجددة الدعوة الى أن حماية الفقراء في تلك المناطق تحتاج الى مدّ جسور التواصل بين جميع الأطراف التي يجب عليها أن تقدم المصلحة الوطنية العليا عموما ومصلحة طرابلس وأمنها بشكل خاص على أي مصلحة أخرى.

وقالت المصادر إن ميقاتي سوف يعطي الأولوية للعملية التنموية التي من المفترض أن تشهدها المدينة من خلال صرف مبلغ المئة مليون دولار الذي أقرته الحكومة والذي سيصرف القسم الأكبر منه في المناطق المنكوبة.

من جهته، أكد النائب كبارة لـ«السفير» أن الأمور تسير بشكل إيجابي من قبل الجميع، ورأى أن الفاعليات الطرابلسية أبدت كثيرا من الوعي والادراك لخطورة ما يحضر للمدينة، وهي أبدت كامل استعدادها للوقوف الى جانب كل الأجهزة الأمنية لحماية مناطقها ومنع أي جهة تسول لها نفسها العبث بأمنها أو استخدامها كصندوق بريد لرسائلها المتفجرة.

في غضون، ذلك يستمر مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار في إجراء اتصالاته تحضيرا للمؤتمر الطرابلسي العام، وبحسب المعلومات فانه يعمل على إزالة بعض العراقيل التي تواجه مهمته بالتعاون مع مراجع عليا في الدولة اللبنانية.

قطع أوتوستراد طرابلس- بيروت احتجاجاً على عدم إصلاح جسر أبو حلقة (النهار)

قطع شباب وشابات من حملة "سلامتك"، اوتوستراد بيروت - طرابلس عند جسر ابو حلقة امس لنحو ساعة، في ذكرى اسبوع الشاب عمر الزاكي هللو الذي قضى بحادث سير في المكان عينه، بمشاركة ذوي الضحايا الذين تجاوز عددهم 24 شخصا.

وندد المعتصمون بحوادث السير المتكررة على الطريق السريع، معبرين بلافتات وشعارات حملوها عن غضبهم من تقاعس المسؤولين عن القيام بواجباتهم باصلاح الجسر والحد من وقوع المزيد من الضحايا.

ووزعوا بيانا جاء فيه: "سبق ان ذكرنا بخطورة هذا الجسر والتعبير عن حزننا الشديد على فقدان 24 شابا وشابة". وردد المعتصمون شعارات تعبر عن غضبهم وتطالب بالاسراع في اعمال الصيانة تلافيا للمزيد من حوادث السير.

تحرّك في طرابلس رفضاً لانتهاك آثار المدينة (المستقبل)

"لا مستقبل لمن لا يصون تراثه"، شعار التحرك الثاني الذي رفعته لجنة الآثار والتراث في بلدية طرابلس في غضون أقل من شهر للتنبيه من حجم المخاطر والاستباحة التي تتعرض لها آثار المدينة من نهب وهدم بشكل مبرمج وبعيدا عن أعين القانون والرقابة القاصرة عن معالجة المشكلة.

وقال رئيس اللجنة عضو مجلس بلدية طرابلس خالد تدمري: "نحن مطالبون بالحفاظ على تراثنا وحماية آثارنا، لانه جزء من مستقبل مدينتنا، التي فقدت كل ثرواتها الزراعية والصناعية والتجارية بسبب اهمال المسؤولين لها، ولم يبق أمامنا سوى الاستثمار في السياحة".

وطالب "السياسيين بالكف عن مخالفة القوانين"، مناشدا "المجتمع الاهلي والمدني أن يقفوا صفاً واحداً للمحافظة على تراث المدينة وآثارها، وعدم تركها عرضة للنهب والتخريب"، داعياً "الشباب المتطوعين في "نادي آثار طرابلس" إلى أن يكونوا حراسا لهذه الآثار".

واشار الى أن "ضعف الأجهزة الرسمية والبلدية والوساطات السياسية، غالباً ما تقف عائقاً أمام حمايتها بالشكل المرضي".

كلام تدمري جاء خلال لقاء استضافه المركز الثقافي البلدي - قصر نوفل سابقاً، بدعوة من اللجنة، ونادي آثار طرابلس وعدد من الجمعيات والهيئات المدنية في طرابلس لرفع الصوت عاليا حيال ما يتعرض له تراث وآثار المدينة منذ قرابة الاشهر الخمسة من نهب وهدم.

وتوجه الجميع إلى احد المباني التراثية التي هدمت مؤخراً وسط طرابلس حيث رفعوا الشعارات المستنكرة.

"الإصلاح والتأهيل" تتفقد سجينات طرابلس (المستقبل)

زارت رئيسة جمعية الإصلاح والتأهيل فاطمة بدرا مع وفد من الجمعية، السجينات في سجن طرابلس المركزي في القبة وقدمن الحلوى لهن لمناسبة العيد وإنتهاء شهر رمضان بعد أن تعذر على الوفد القيام بالزيارة في حينه بسبب الأوضاع في عاصمة الشمال.

وشكرت بدرا المدعي العام التمييزي بالإنابة القاضي سمير حمود والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي على التسهيلات التي تقدم للجمعية، شاكرة المساهمين بإنجاح النشاط، وخصت بالشكر النائب نضال طعمة، السيدة سلام سمير الجسر، السيدة هالة روبير فاضل ومحمد خالد المراد.