ميقاتي يتسلم تقرير الشبكة الثالثة من صحناوي (السفير)
نشر بتاريخ 17/12/2011
ميقاتي يتسلم تقرير الشبكة الثالثة من صحناوي (السفير)

التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير الاتصالات نقولا صحناوي الذي رفع اليه تقرير اللجنة الفنية المتعلق بالشبكة الخلوية الثالثة. كما عرض معه شؤون وزارته. ثم انضم لاحقا الى الاجتماع وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، حيث تم التشاور في متابعة مشروع اللوحة الالكترونية لطلاب المدارس ولمختلف شرائح المجتمع.

كما التقى ميقاتي سفير البانيا المقيم في القاهرة والمعتمد في بيروت نوري دومي يرافقه القنصل العام في لبنان مارك غريب. ثم استقبل مفوضة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نينت كيلي التي أشارت الى انه «تم التطرق الى المشاريع التي تضطلع بها منظمة الامم المتحدة في لبنان إضافة الى المشاريع المستقبلية المشتركة».

لقاء بكركي يؤيّد مشروع اللقاء الأرثوذكسي "صيغة صالحة"، تصميم على التواصل مع الجميع و... عودة إلى اللقاء (النهار)

صحيح أن مشروع "اللقاء الأرثوذكسي" لقانون الانتخابات هو" صيغة صالحة لتحقيق التمثيل العادل ولترسيخ المناصفة"، كما أعلن "اللقاء الماروني" الذي انعقد في بكركي أمس، إلا أن هذا المشروع الذي جاهر بتأييده كثيرون من اللقاء، رأى كثر من الكثيرين أنه يتطلّب أولاً "التواصل مع الافرقاء اللبنانيين كافة بغية التوصل الى أفضل صيغة" لقانون انتخابات يرسّخ المناصفة ويكرّس العيش المشترك.
واختتم اللقاء باتفاق على لقاءات دورية.

عقد اللقاء برئاسة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي وحضور المطارنة: بولس صياح، كميل زيدان وسمير مظلوم، الأمين العام للدوائر البطريركية الأب أنطوان خليفة.
كذلك حضر رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل، ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، والنواب الموارنة الذين غاب منهم النائبان دوري شمعون وسليم كرم، فيما حضر أيضاً الوزير السابق للداخلية زياد بارود والوزير يوسف سعادة، ورئيس جمعية "لابورا" الأب طوني خضرا وانضم الى الاجتماع عند العاشرة والنصف النائب بطرس حرب، كما انضم النائب ايلي عون عند الثانية عشرة ظهرا، وغاب النائبان دوري شمعون وسليم كرم.
البيان
وتخلل اللقاء غداء الى مائدة بكركي، وصدر على أثره بيان تلاه مدير الدائرة الاعلامية في الصرح وليد غياض، تضمن شرحاً لقانون الإنتخاب وأهدافه، وتحدث عن "المناصفة أو الشراكة الحقيقية بين المسلمين والمسيحيين" مشيراً الى أنها "مسألة ميثاقية"، وخلص الى إعلان:

"1- الانطلاق من المناصفة بين المسيحيين والمسلمين ومن مبدأي صحة التمثيل الشعبي وفاعليته التي أكدتها وثيقة الوفاق الوطني بما يحفظ دور كل المجموعات اللبنانية في الحياة الوطنية وحق كل الطوائف في الاختيار الفاعل والصحيح لممثليها.
2- تأكيد تصميم المجتمعين على التواصل مع الافرقاء اللبنانيين كافة بغية التوصل الى أفضل صيغة لقانون الانتخابات النيابية تحقق المبادئ المذكورة أعلاه.
3- تكليف لجنة المتابعة المنبثقة من لقاء بكركي بدء التشاور مع المكونات الوطنية كافة، إنطلاقا من طرح اللقاء الارثوذكسي الذي يعتبره المجتمعون صيغة صالحة لتحقيق التمثيل العادل والفاعل لكل الفئات الشعبية ولترسيخ المناصفة بين المسيحيين والمسلمين التي تكرس صيغة العيش المشترك.
4- متابعة لقاء بكركي في اجتماعات دورية للتشاور حول هذا الموضوع والاوضاع الوطنية الراهنة".
وفي المعلومات أن البطريرك بدأ بصلاة وتحدث الرئيس الجميل داعياً الى وعي الأخطار التي "تنال من لبنان ومن المسيحيين"، مثيراً مسألة بيع الأراضي لغير اللبنانيين.

ثم تلا النائب ألان عون التقرير الذي أعدته لجنة المتابعة، وتحدث النائب جورج عدوان موضحاً موقف "القوات" المؤيد لقانون "اللقاء الأرثوذكسي"، وشارحاً "أهميته بالنسبة الى المسيحيين"، وداعياً الى إعطاء هذا المشروع فرصة.

وتحدث العماد عون داعياً الى "إضافة بعد استراتيجي للنقاش والاتفاق على خيارات للمسيحيين، إذ ان اليوم شيء وبعد عشر سنوات شيء آخر، ويجب التفكير للأجيال المقبلة". ثم قال جعجع قال إن الطائف كرّس المناصفة، مشيراً الى المحافظة على الحقوق تكون بالمعادلة السياسية لأن القانون وحده لايحل أي مسألة، داعياً الى "مرحلة القضية"، ومعتبراً أن "مشروع اللقاء الأرثوذكسي جيد، ويجب إقناع غيرنا به". وأيّد النائب فرنجيه مشروع "اللقاء الأرثوذكسي"، مبدياً حرصه على تأييد الجميع أي مشروع حرصاً على الوحدة والسلم الأهلي. كذلك تحدث عن مسيحيي الأطراف، واقترح على البطريرك دعوة ممثلي كل المسيحيين، فرد الراعي أن لهؤلاء مرجعياتهم، و"لكن يمكن التفكير في الأمر".

وتحدث النائب بطرس حرب عن الطائف الذي وضع وكان في الذهن المحافظة على المسيحيين، ولكنه لم يطبّق و"جابوا نواب مثلما يريدون". ولفت النائب روبير غانم الى ما اعترى الطائف من شوائب، ودعا الى التفكير في بديل من الأمور التي لم تطبّق.

ورأى النائب ابرهيم كنعان أن قانون الانتخاب بمعنى تقسيم الدوائر ونظام الانتخاب ليس وحده ما يصحح التمثيل، لأن التمثيل بالعدد موجود منذ أيام الوصاية، ولاحظ أن المطلوب رؤية لكل الأبعاد والى قيام الأحزاب والتيارات بنوعية تمثيل تعطي دوراً فاعلاً للمسيحيين.

وهنا دعا عون الى صوت مسيحي موحّد وقوي مشيراً الى تسييس موضع المالية العامة، لافتاً الى ما يحصل في لجنة المال والموازنة والى "ممارسات وسرقات وهدر مال منذ 20 عاماً". ورد حرب: "ما من أحد يحق له ان يقاضي الناس. هناك قضاء، ثم هذا ليس موضوع الاجتماع".
وتدخل البطريرك والرئيس الجميل، ليعود الحديث الى القانون، ودعا النائب سامي الجميل الى أن يكون المشروع الأرثوذكسي خياراً استراتيجياً.
ثم تلا النائب هادي حبيش تقريراً عن الحضور المسيحي في الإدارة والنائب ايلي ماروني عن بيع الأراضي، وتحدث في الموضوع نفسه النواب نعمة الله أبي نصر ونديم الجميل وحكمت ديب والمطران زيدان.

«لقاء الكسندر»: الصيت للموارنة... والفعل للأرثوذكس (السفير)

الصيت للموارنة والفعل للارثوذكس. لم يكن للشخصيات الارثوذكسية المجتمعة في فندق ألكسندر في الاشرفية امس أن تتلقى هدية افضل من تلك التي سقطت عليها بالبريد السريع من «البلوك» الماروني المجتمع في جمعة بكركي. الصورة لهم، لكن «أبوة» القانون الانتخابي لنا. بيان النواب الموارنة لم يكسفهم، بل «شدّ على ايديهم» وأعطاهم «جرعة مقوية» للاستمرار في سياسة تسويق مشروعهم الانتخابي «الانقاذي» للمسيحيين والصيغة، على حد قول أحد المشاركين في اللقاء...

العنوان هو جمعية عمومية في مناسبة مرور عامين على انطلاق «اللقاء الأرثوذكسي» بدعوة من الهيئة الادارية لاستعراض عمل اللقاء طوال الفترة الماضية. لكن قانون «اللقاء الارثوذكسي» الانتخابي الذي يدعو كل طائفة الى انتخاب ممثليها في البرلمان، كان الطبق الاساس.
تفنيد للإنجازات في «تسويق» المشروع الأرثوذكسي وطرح لمراحل النقاش حوله بين كافة المكونات السياسية والروحية وفي مقدمتها بكركي. «هدية الصرح» امس ألهمت الحاضرين بإمكان تحويل القول الى فعل للمرة الأولى منذ سنوات طويلة. بيان القادة الموارنة رأى ان طرح «اللقاء الارثوذكسي» لمشروع قانون الانتخاب يشكّل صيغة «للتمثيل العادل وترسيخا المناصفة بين المسلمين والمسيحيين». والترجمة الفورية جاءت من خلال تكليف لجنة المتابعة المنبثقة من لقاء بكركي «للتشاور مع المكونات الوطنية انطلاقا من طرح «اللقاء الأرثوذكسي».

مئتان وخمسون شخصية ارثوذكسية شاركت في الجمعية العمومية في الفندق البيروتي العريق «من اصل قاعدة تمثيلية يصل عددها الى نحو أربعة آلاف عضو». هم «مفاتيح» او خلايا على مستوى اللجان والهيئة التنفيذية، اتوا من المناطق اللبنانية كافة لمناقشة نشاط «اللقاء الارثوذكسي» في الستة اشهر الماضية (يتم التحضير لمؤتمر عام تشارك فيه كل القاعدة الانتخابية البالغ عددها نحو 4 آلاف عضو). نقاشات حول التنظيم والاتصالات السياسية والنشاطات في المجال المحلي والاغترابي... محاور لم تأخذ وقتا اكثر من الحوار حول «المولود الارثوذكسي» الذي وضع على المشرحة بكل تفاصيله التقنية والسياسية، من منطلق التأكيد بأنه لا يحمل اي «صبغة طائفية او مذهبية».

ترحيب وتفاعل إيجابي مع بيان لقاء بكركي الذي «أعطانا حقنا». الحاضرون في فندق الكسندر تصرفوا وكأنهم «ام الصبي». يقول عضو اللقاء الارثوذكسي نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي ان «مواقف القوى المسيحية التي تجسّدت في البيان كانت اكثر من ايجابية، لقد تحدثوا بالهواجس نفسها التي انطلقت منها مشروعية طرح اللقاء الارثوذكسي»، مضيفا «يستطيع الارثوذكسي ان يصيح لكنه لا يستطيع ان يجعل الشمس تشرق. لقد استلمت بكركي العلم من يدنا، ونحن جاهزون لكي نلعب دورا ايجابيا بغية تكريس قانون انتخابي عادل يؤمن صحة التمثيل ويحافظ على العيش المشترك. وتأليف لجنة المتابعة أعطى دفعا اقوى لصحة طرحنا الانتخابي الذي يستهدف بالدرجة الاولى نقل الصراع من بين الطوائف الى كل طائفة بحد ذاتها. تماما كتفتيت البحص في الكلى».

"عيش الميلاد" في "الصفدي" بمشاركة فرنسية وإيطالية وبولونية (النهار)

افتتحت مؤسسة الصفدي مهرجانها السنوي الثاني "عيش الميلاد" في مركز الصفدي الثقافي، بالاشتراك مع السفارة البولونية في بيروت، المعهد الوطني العالي للموسيقى الكونسرفتوار، معهد دانتي أليغيري الثقافي الإيطالي في طرابلس والمعهد الفرنسي في طرابلس.
وتميز حفل الافتتاح بمبادرة مميزة من جوقة "كورال الفيحاء".
وانتقل الجميع إلى الطبقة الاولى من المركز حيث أضاؤوا شجرة رغبات الميلاد الإيطالية، مع غناء ميلادي بالإيطالية لأولاد مدرسة الليسيه، بتنظيم من معهد دانتي أليغيري قبل أن يفتتحوا معرض الحرف اليدوية.

وافتتح الحفل بكلمة لـ"مؤسسة الصفدي" ألقتها ريما غانم مؤكدة "مبادىء مؤسسة الصفدي الهادفة إلى تعزيز الحوار الثقافي لأنه الوسيلة الحضارية الأنسب للتواصل والحوار بين الشعوب"، مذكرة بأن "طرابلس، كانت وستظل المثال المتميز للعيش المشترك والانصهار الاجتماعي بين شرائحها المتنوعة".
وألقت مديرة معهد دانتي كريستينا فوتيه كلمة الشركاء، فعبرت عن سرورها بتلبية دعوة مؤسسة الصفدي "للمشاركة في مهرجانها الميلادي".
وشرحت عن شجرة الأمنيات الإيطالية ذات الطابع العاطفي، "فهي ذكريات يحملها كل مغترب يترك بلده"، داعية اللبنانيين "الذين يعيشون في ايطاليا والإيطاليين الذين يعيشون في لبنان الى ان يرسلوا إلينا أمنياتهم لنضعها على الشجرة، فيصبح نجاحنا كبيراً".
وقالت: "منحنا الفرصة لأولاد الليسيه هذه السنة لتزيين الشجرة، فشكرا لمدير المدرسة مارك غيراردو وفينسنت بيللار والمعلمين، لمساعدتنا في هذا الأمر".

مسيرة تضامنية مع الشعب السوري في الشمال (النهار)

نظمت "هيئة علماء الصحوة الاسلامية في لبنان" و"تنسيقية الثورة السورية" في طرابلس تظاهرة تضامنية مع الشعب السوري تحت شعار "جمعة الجامعة العربية تقتلنا". وذلك بعد اداء صلاة امس في مسجد حمزة في منطقة القبة شرق طرابلس.
تقدم صف التظاهرة جرحى سوريون اصيبوا في المواجهات مع القوات السورية الحكومية، ورفع المتظاهرون اعلاما سورية ولافتات نددت بالنظام وطالبت جامعة الدول العربية بالتحرك الفوري "لدرء القتل والقمع عن الشعب السوري". وجابت التظاهرة شوارع القبة ونثرت عليها الورود والارز من على شرفات المنازل، وصولا الى ساحة ابن سينا حيث اقيمت صلاة الغائب.
والقى الشيخ زكريا عبد الرزاق المصري خطبة الجمعة، وفيها: "عندما طالب الشعب السوري بحريته مطلع العام الحالي ليختار العقيدة الاسلامية (...) قام هذا الحزب (حزب البعث العربي الاشتراكي) بتوجيه ضربة امنية عسكرية عدوانية الى الشعب استخدم فيها دباباته وطائراته ومدافعه وصواريخه ورصاصه وجنوده، فقتل الآلاف وجرح اضعافهم واجهز عليهم في الشوارع والازقة والمنازل والمستشفيات".
واتهم ايران بابرام صفقة مع الولايات المتحدة عام 2000 "لتساند الجمهورية الاسلامية الهجوم الاميركي على افغانستان عام 2001 في مقابل انسحاب القوات الاسرائيلية من الجنوب".