ميقاتي جال على الراعي ولحام وعوده معايداً: الطروح المقدمة لقانون الانتخاب لا تفيد (النهار)
نشر بتاريخ 22/12/2011
ميقاتي جال على الراعي ولحام وعوده معايداً: الطروح المقدمة لقانون الانتخاب لا تفيد (النهار)

رأى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي"أن ليس من مصلحتنا اليوم فتح جدال في موضوع قانون الانتخاب"، معتبرا "أن الطروحات المقدمة لا تفيد اي طائفة ولا لبنان". ودعا الجميع الى "تطبيق اتفاق الطائف بحذافيره، لأن اي خلل سوف يدخلنا في المجهول ولا احد يريد ذلك".

جال رئيس الحكومة أمس على رؤساء الطوائف المسيحية مهنئا بالاعياد، فزار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، ثم بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام في الربوة ، ثم متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عوده في الاشرفية.

بكركي
وصل ميقاتي الى بكركي قرابة التاسعة والنصف واستقبله البطريرك الراعي عند مدخل الصالون الكبير في حضور الكاردينال مارنصرالله بطرس صفير والمطرانين شكرالله حرب وكميل زيدان، وعقد لقاء تناول التطورات في لبنان والمنطقة.
وقال ميقاتي على الاثر: "الزيارة لتقديم التهانئ الى صاحب الغبطة بعيدي الميلاد والسنة الجديدة، على أمل أن تكون سنة مليئة بالسلام والامان والامن والصحة والعافية له ولجميع اللبنانيين".
وردا على سؤال قال: "بحثنا في كل الموضوعات السياسية ومنها قانون الانتخاب والتعيينات".
ولدى مغادرته الصرح البطريركي كان طلاب مدرسة مار يوسف في قرنة شهوان يحتشدون في الباحة الخارجية للصرح، فترجل ميقاتي من سيارته وحياهم ، متمنيا لهم اعيادا مجيدة.

الربوة
وفي الربوة، استقبله البطريرك لحام وعقدا خلوة ثم لقاء موسعا في حضور النائبين ميشال موسى وانطوان أبو خاطر،والوزيرين السابقين الياس حنا وسليمان طرابلسي، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، والمطرانين مخايل أبرص و جورج بقعوني ووجوه كاثوليكية.
في مستهل اللقاء رحب لحام بميقاتي وقال: "إن وجودكم بيننا اليوم هو تأكيد للروابط الكثيرة التي تجمع بيننا وللتقارب بين الكنيسة والدولة وبين الجامع والكنيسة. إننا نثني على جهودكم الكبيرة في هذا الظرف الصعب الذي يمر به وطننا، ونأمل أن يعم السلام لبنان على رغم الصعوبات والمشاكل والعواصف التي نشهدها".
وقال ميقاتي: "أتمنى لكم أعيادا مجيدة وسنة مليئة بالصحة والعافية وراحة البال والامان لكل العالم. رسالتنا في لبنان هي رسالة تعايش ومحبة، وزيارتنا اليوم لهذا الصرح طبيعية، فنحن تربينا على معرفة عادات بعضنا البعض، وعلى العيش معا في هذا الوطن المميز، وطن الرسالة والسلام.
وفي ختام الزيارة قدّم لحام الى ميقاتي إيقونة بيزنطية للسيدة العذراء.

بيروت
وفي مطرانية بيروت استقبله عودة. وقال ميقاتي على الأثر:" زرت صاحب السيادة لتهنئته بعيد الميلاد، وتمنيت له أن تكون السنة المقبلة مليئة بالسعادة والهناء وراحة البال والأمان والأمن لجميع اللبنانيين.
وسئل رأيه في طرح ان تنتخب كل طائفة نوابها ؟ فأجاب: "اتفهم هواجس كل الطوائف ولكن تبين لي اليوم ان هذه المشاريع لا تمت الى الطائفة في ذاتها. إن ما ورد في ما يسمى المشروع الارثوذكسي، أو ما ورد في لقاء بكركي، لا يعبر عن رأي الطائفة في ذاتها، بل هي لقاءات مدنية قدمت بعض الطروحات، وبالتالي علينا أن ننظر اليها بموضوعية".

أكد أن مردود القطاع حوالى مليار دولار سنوياً، وزير الاقتصاد يفتتح ورشة «الحماية القانونية لبرامج الكمبيوتر» (السفير)

كشف وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس أن: «مردود قطاع صناعة البرمجيات في لبنان يبلغ حوالى مليار دولار أميركي سنوياً، أي ما نسبته 4,74 في المئة من الدخل الوطني، ويعمل في هذا القطاع حوالى 4,54 في المئة من اليد العاملة اللبنانية».
كلام نحاس جاء خلال افتتاحه أمس أعمال ورشة العمل التي انعقدت تحت عنوان «الحماية القانونية لبرامج الكمبيوتر وقواعد البيانات»، التي تنظمها الوزارة و«المنظمة العالمية للملكية الفكرية» و«جمعية صناعة البرمجيات اللبنانية»، الذي يستمر يومين، في مبنى عدنان القصار للاقتصاد العربي.
حضر الافتتاح المدير العام للاقتصاد بالإنابة فؤاد فليفل، ممثلة عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية علا زهران، رئيس الجمعية اللبنانية لصناعة البرمجيات فارس قبيسي.

بداية، تحدث قبيسي عن الحماية الفكرية لبرامج المعلوماتية وأهميتها وطرق ووسائل حمايتها من الناحية القانونية والادارية، متطرقاً الى قانون المعاملات الالكترونية وضرورة إقراره بصيغته النهائية التي تم انجازها بالتعاون بين القطاعين العام والخاص.
واقترح إنشاء وزارة متخصصة للمعلومات، وهو اقتراح يحتاج إلى دراسة جدوى وتفعيل دور القطاع الخاص في دعم القطاع العام بإنشاء هذه الوزارة.
بدورها، شكرت زهران اهتمام الحكومة اللبنانية في تطوير صناعة البرمجيات، وكذلك وزارة الاقتصاد على كل المساعدات التي تقدمها لإنجاح الندوات التي تبحث مواضيع الحماية الفكرية. وأكدت أهمية حماية صناعة البرمجيات عبر الانظمة والقوانين والتي تدعمها المنظمة.

من جهته، قال نحاس: «إن التعاون الناجح والمثمر مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO، يأتي عبر تنفيذ كل النشاطات المقررة لعام 2011، والدليل انعقاد هذه الدورة التدريبية بعد أقل من شهر على ورشة عمل مهمة عقدت في مدينة طرابلس تمحورت حول حماية العلامات التجارية والمؤشرات الجغرافية.
أضاف: «تولي وزارة الاقتصاد والتجارة اهتماماً كبيراً بقطاع صناعة البرمجيات في لبنان، لكونه قطاعاً حيوياً - ويشمل عدداً كبيراً من الشركات، وتلتزم وزارة الاقتصاد والتجارة بالعمل الدائم والجاد لتطوير البيئة القانونية لهذا القطاع المهم، وجعلها متوافقة مع الاتفاقيات الدولية التي انضم أو يسعى لبنان للانضمام إليها. هذا العمل الجاد يبدأ بتطوير قانون حماية الملكية الأدبية والفنية في لبنان، لا سيما لجهة تعديل المواد المتعلقة بحماية برامج الكمبيوتر وقواعد البيانات، والجدير ذكره أن مشروع قانون قد قدم بهذا الشأن يأخذ في الاعتبار التعديلات المطلوبة، ليكون القانون اللبناني - قانون حماية الملكية الأدبية والفنية متوافقاً مع أحكام المعاهدات الدولية ذات الشأن، ولنساعد صناعة البرمجيات اللبنانية على مكافحة ظاهرة قرصنة برامج الكمبيوتر، مع الأخذ في الاعتبار دائماً، أن القانون يجب ألا يقف حائلا من دون وصول الطلاب اللبنانيين إلى العلم والمعرفة».
وقال: «وزارة الاقتصاد قامت وتقوم بجهد كبير من أجل العمل على الحد من ظاهرة القرصنة، وذلك عبر عمل متعدد الجوانب يعتمد على توعية المجتمع اللبناني على سلبيات القرصنة على الاقتصاد اللبناني بشكل عام، وعلى خلق فرص العمل لمتخرجي الجامعات بشكل خاص، ولا بد من التأكيد على أن تعاون الشركات المعنية - وأعني بها الشركات المنتجة والموزعة لبرامج الكمبيوتر في لبنان، ولا سيما عبر إتاحة البرامج بأسعار معقولة ومدروسة».
وأعلن أن «الحكومة اللبنانية ممثلة بوزارة الاقتصاد والتجارة تعمل على انضمام لبنان لمعاهدتي الإنترنت أي «معاهدة الويبو بشأن حق المؤلف (WCT)» و«معاهدة الويبو بشأن الأداء والتسجيل الصوتي (WPPT). وهاتان المعاهدتان تضعان قواعد دولية ترمي إلى منع النفاذ إلى المصنفات الإبداعية أو الانتفاع بها من دون تصريح بذلك، ولهما أهمية كبيرة في تطوير التجارة الإلكترونية والصناعات المعلوماتية من خلال ضمان نوعية المحتوى الرقمي وصحته، الأمر الذي يمكن أصحاب الحقوق من تحقيق مكاسب مالية بفضل إبداعاتهم واستثماراتهم».
ولفت الى انه من الضروري تسجيل حقوق الملكية الأدبية والفنية لدى مصلحة حماية الملكية الفكرية في وزارة الاقتصاد.

لم يتبن مشروع «اللقاء الأرثوذكسي» وسيشكل لجنة لدراسته، هزيم يرفض أي طرح انتخابي يضـرّ بالعيـش المشـترك (السفير)

على الرغم من ارتفاع صدى النقاشات السياسية حول مشروع قانون الانتخاب الذي قدمه «اللقاء الأرثوذكسي» والقاضي بأن تنتخب كل طائفة نوابها، والتباينات الحاصلة حوله على الصعيد الوطني بين متحمس لتنفيذه، ومعارض بشدة له، وداع الى اعتماده منطلقا للبحـــث وصولاً نحو القانون الأمثل، ما يزال هذا المشروع يفـــتقر الى الغطاء الشرعي من الكنيسة الأرثوذكســـية ورأسها بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق إغناطــيوس الرابع هزيم الموجود خارج لبنان والذي من المفــترض أن تشكل عودته الى مقره البطريركي في دير سيـــدة البلمند مطلع العام الجديد منطلقاً لدراسة معمقة لبنود هذا المشروع.

حتى الآن ما تزال الكنيسة الأرثوذكسية تنأى بنفسها عن إصدار أي موقف رسمي حيال طرح «اللقاء الأرثوذكسي»، خصوصاً بعدما تم تبنيه بصورة مبدئية من جميع قادة الموارنة السياسيين برعاية مباشرة من سيد بكركي البطريرك بشارة الراعي يوم الجمعة الماضي.
والملاحظ أن البطريرك هزيم وخلال إقامته في لبنان واستقباله كثيراً من الشخصيات السياسية بات في حوزته مشاريع إنتخابية عدة، لكنه لم يتبن أو يبدي حماسة لأي منها، لكنه في الوقت نفسه رسم للجميع خطوطاً عريضة لجهة رفضه «منطق الخوف على المسيحيين لكونهم أصحاب أرض وليسوا غرباء عن هذه المنطقة عموماً ولبنان بوجه خاص، وضرورة أن يصار الى تفعيل الحضور الأرثوذكسي في مؤسسات الدولة، ورفض أي منطق من أي جهة أتى يؤدي الى ضرب صيغة العيش المشترك، والى تقوقع الأرثوذكس والتخلي عن توجهاتهم التاريخية في الانفتاح على جميع مكونات المجتمع اللبناني وعلى محيطهم العربي».

وتشير مصادر البطريركية الأرثوذكسية لـ«السفير» الى أن طرح «اللقاء الأرثوذكسي» ليس صادراً بالأساس عن الكنيسة أو بالتشاور معها، بل صدر عن مجموعة من أبناء هذه الكنيسة لها توجهاتها السياسية، وهو واحد من مشاريع كثيرة طرحت على البطريرك هزيم، وبالتالي لم يتبن هذا المشروع ولم يدرس أياً من المشاريع الأخرى.
وتقول هذه المصادر إن طرح «اللقاء الأرثوذكسي» قابل للرفض أو القبول أو البحث، حيث من الممكن أن يشكل منطلقا لادخال بعض التعديلات أو الأفكار الجديدة التي قد تجعله قادراً على تأمين التمثيل النيابي الصحيح ومرضياً لجميع الأطراف، وذلك على غرار ما أعلنه اللقاء الماروني في بكركي، لافتة الانتباه الى أن الكنيسة لا تتناغم اليوم مع أي طرح للنواب الارثوذكس الذين ينتمون الى تيارات سياسية مختلفة ويرى كل منهم هذا المشروع من وجهة نظره السياسية والانتخابية البحتة، لكن الأهم أن تأتي النظرة من منطلق وطني شامل».

وتشير هذه المصادر الى أن البطريرك هزيم قد شكل مؤخرا لجنة استشارية لمساعدته في دراسة الواقع الارثوذكسي على الصعيد الوطني وكخطوة أولى على صعيد مأسسة الطائفة، وهو سوف يشكل لجنة لدراسة مشروع قانون الانتخاب ووضع ملاحظاتها عليه، ساعتها يمكن أن يتم الحكم على هذا المشروع نهائياً، مؤكدة أن الكنيسة سوف ترفض أي طرح طائفي أو مذهبي يمكن أن يؤدي الى عزلها أو قوقعتها أو الى ضرب تاريخها في التعايش والانفتاح على كل شركائها في الوطن.

وفي هذا الاطار، تشير مصادر أرثوذكسية مطلعة الى أن النقاشات الدائرة في الهيئات العامة لبعض الجمعيات والروابط الأرثوذكسية البعيدة عن العاصمة بيروت بيـــنت حتى الآن أنها غير موافقة على هذا المشروع انطلاقاً من رفضـــها لإقامة «غيتوات» مسيحية قد تؤدي الى مزيد من العزلة وضرب صيغة العيش المشترك، وهم يعتبرون أن المسيحيين ليسوا زيتاً في كوب ماء، بل هم مكون أساسي في الخلطة اللبنانية المتنوعة طائفياً وسياسياً.
وترى هذه المصادر أن مشروع «اللقاء الأرثوذكسي» ينطلق من فكرة عدم ذوبان المسيحيين في بعض المناطق اللبنانية ذات الأغلبية المسلمة، لكنها تؤكد أن سلبياته أكثر بكثير من إيجابياته، لكونه يغذي اللغة الطائفية ويضاعف من حدة الشحن الحاصل، مشددة على أن هذا المشروع لا يمــكن أن يصار الى تبنيه بشكله الحالي، خصوصا أنه يحتاج الى إعداد خريطة جديدة لتوزيع الدوائر الانتخابية، لافتة الانتباه الى أن الكورة مثلا تضم الآلاف من المسلمين من دون أن يكون لهم نائب واحد، كما يضم قضاء الضنية المنية أكثر من ثمانية آلاف ناخب أرثوذكسي دون أن يكون لهم أيضا أي نائب، فكيف سينتخب هؤلاء من يمثلهم.

لذلك تعتبر هذه المصادر أن طرح «اللقاء الأرثوذكسي» بصيغته الحالية غير قابل للحياة، داعية الى عقد ورشة عمل على المستوى الوطني للتوافق على قانون انتخابي يكون أكثر واقعية وعقلانية بما يؤدي الى عدالة التمثيل وصحته لدى الجميع وليس لدى طائفة دون الأخرى.

كرياكوس في رسالة الميلاد: نصلي لكي يعمّ السلام (المستقبل)

توجه متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران افرام كرياكوس برسالة عيد الميلاد الى اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا قال فيها:
"طفل جديد يولد في مغارة بيت لحم، مضجع في مذود البهائم لأنه لم يكن هناك موضع في فندق القرية. عجيب هذا التواضع السحيق، تُرى من هو ذاك الصبي؟ ولما هذه المغارة السوداء التي شع فيها نور للعالم؟ نعم، هو النور الذي يضيء في ظلمة حياتنا، في عتمات الوجود.
جاء إلى هذه الإنسانية المشتتة الجائعة إلى الخبز، إلى الحقيقة، إلى طمأنينة النفس المنهوكة القوى، البائسة بداعي ملذات الجسد، وارتفاع النزاعات والحروب. جاء ليعطيها تعزية حقيقية مفعمة بالسلام والمحبة. لكن، هل يحل السلام في العالم بمجيئك؟، هل سيخف الفقر ويسخى الأغنياء على المظلومين؟ هل يشفق القوي على الضعيف ويذوب جليد القلوب؟. هل التكنولوجيا الحديثة وما إليها من وسائل الراحة والملذات تزيل جفاف قلوبنا؟".

اضاف:" إنك جئت بفقر لتزيل تعاسة المساكين، بتواضع لتمحي تجبر المتكبرين. كيف، إذا، نعيد لك؟ إنك تجمع المتفرقين إلى واحد، فهل نلبي دعوتك؟ إنك تعلمنا أن الإنسان واحد ولو اختلفت إعتقاداته. الفقير يريد أن يأكل، الأولاد يريدون أن يتعلموا، المريض يريد أن يشفى... الكل يريدون أن يتعايشوا بسلام وأمان.
الأرض واحدة، الوطن واحد والخيرات مشتركة. فلم التفريق بين البشر. هل هناك من يزدري بالفضائل السامية؟ من الذي يرفض السلام؟ من يرفض المحبة؟ من يرفض اللطف والوداعة؟ أمثال هذه ليس من ناموس ضدها.
تعالوا أيها الإخوة الأحباء نقتدي بفضائل هذا المولود الجديد. تعالوا نتآزر في كل عمل صالح. نحن نؤمن بإله واحد، هو إله السلام والرحمة والمحبة. لنتمتع بفرح العيد. هي مناسبة للقاء، مناسبة لنعمل عملا إنسانيا إجتماعيا واحدا.
في الميلاد انكشاف إلهي، رجاء وفرح، رجاء يفوق منطق البشر وأخبارهم، وفرح يجمع أنغام الملائكة مع سجود المجوس، سهر الرعاة ومسرة البشر. نعم، أعياد الميلاد توحد بين المؤمنين، توحد بين البشر".

وختم كرياكوس:" فرحنا في العيد لا يكتمل إلا إذا فتحنا قلوبنا إلى الجميع بدون استثناء، لأن الميلاد يعلمنا أن نتواضع، أن نصلي لكي يعم السلام في ربوع بلدنا لبنان، وكذلك في محيطنا العربي، وفي العالم كله. الفرح لا يكتمل إلا بمشاركة الجميع، وخصوصا المحتاجين، أعني الفقراء، الأرامل، الأيتام، المرضى، المظلومين، المتألمين والحزانى، كل من يفتقر إلى رحمة الله وتعزية الإخوة. كلنا واحد في هذه الإنسانية المعذبة. نفرح ونحزن معا، عل الله يعطينا في هذا العيد، وفي هذه السنة الجديدة، أن يجعلنا دائما واحدا في وطننا الحبيب".

تظاهرة في طرابلس تضامناً مع الشعب السوري (النهار)

نظم عدد من طلاب الجامعة اللبنانية في طرابلس تظاهرة تضامنية مع الشعب السوري بدعوة من رابطة الطلاب المسلمين في لبنان، انطلقت من امام مبنى الجامعة في القبة وجابت شوارع المنطقة، وحمل المشاركون فيها لافتات تطالب بـ"رحيل النظام السوري والرئيس بشار الاسد"، ورددوا هتافات التأييد للثورة في سوريا، ورفعوا الاعلام السورية. وجال المتظاهرون على كليات الحقوق، والعلوم الانسانية، والعلوم السياسية والهندسة وادارة الاعمال. واختتمت التظاهرة بـ"دعاء النصرة" وكلمة للمسؤول عن رابطة الطلاب المسلمين في الشمال جهاد المغربي، الذي وجه التحية الى "الشعب السوري الثائر لاسترداد حريته وكرامته".