ميقاتي تابع الوضع الاقتصادي، الجسر: تعويضات طرابلس خلال أيام (النهار)
ميقاتي تابع الوضع الاقتصادي، الجسر: تعويضات طرابلس خلال أيام (النهار)

 

استقبل ميقاتي النائبين محمد كبارة وسمير الجسر الذي قال: "ان الاجتماع خصص من أجل متابعة الوضع الأمني في طرابلس. هناك تدابير أمنية جيدة، وللمرة الاولى شعر المواطنون بجديتها وفاعليتها. وتناول الإجتماع ضرورة معالجة الأمور بأسبابها لعدم تكرار الأحداث السابقة. كذلك بحثنا في مسألة تفعيل دفع التعويضات وتسريعها من الهيئة العليا للاغاثة وخلال أيام سيبدأ صرف المبالغ، وستشمل الإغاثة أيضاً بعض المساعدات الغذائية وخصوصا في المناطق المنكوبة ". ...

 

الحريري: "حزب الله" مشروع تدميري للبنان ونصرالله قرّر أن يكون رأس السلطة (النهار)

 

دق الرئيس سعد الحريري ناقوس الخطر نتيجة ما يواجهه لبنان، الذي "يقترب من حافة الخطر الوجودي بما يهدد رسالته وقيم التنوع الثقافي والمذهبي في العمق ".

وقال في كلمة وجهها الى اللبنانيين امس: "إن أشد ما اخشاه حيال الأوضاع التي تواجه لبنان واصرار جهة سياسية على عسكرة أحد المكونات الرئيسية في البلاد وإخراجها عن طوع الدولة وتوريطها في مهمات انتحارية، أن يقع لبنان بكل مجموعاته الطائفية فريسة الضياع في صراعات أهلية ومذهبية، دون أن نجد من يعيننا هذه المرة، من الأشقاء والأصدقاء، على لملمة الجراح وركام الجنون الطائفي، او ان يقع لبنان مجددا فريسة السقوط في مشروع مريب من مشاريع الهيمنة الخارجية بعدما  تحرر في انتفاضة ٢٠٠٥ من هيمنة النظام الامني السوري . ...

 

نداء الراعي ـ يازجي: حياد لبنان.. سورياً (السفير)

 

ساعة كاملة قضاها بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، في رحاب الكنيسة المارونية في بكركي. يفضفض هواجسه بشأن المسيحيين في الشرق الأوسط، أمام من يعنيه الأمر، ومن يطير من بلد إلى آخر حاملا الهم المسيحي على أكتافه، أي البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي .

في بكركي، داخل قاعة الاجتماعات حيث ينعقد «سينودس الأساقفة الموارنة» (منذ الاثنين الماضي ويستمر حتى يوم غد)، اجتمع البطريركان، بحضور متروبوليت البرازيل دمسكينوس منصور، الأسقف غطاس هزيم، مدير مكتب البطريرك الأسقف افرام المعلولي، بحضور الكاردينال نصرالله صفير، ليخرج بعدها رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر ويتلو نداءً بطريركيا واحداً .

طالب النداء، باسم المجتمعين، الخاطفين والدول المعنية بإطلاق سراح المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، والكاهنين اسحق محفوض وميشال كيال المخطوفين قبلهما، وسائر المخطوفين على الأراضي السورية، آملاً «استمرار المساعي للإفراج عن المخطوفين أينما كانوا ومهما كانت ظروف اختفائهم».

وأسفوا لاستمرار دوامة العنف في سوريا، داعين جميع الأفرقاء اللبنانيين والإقليميين والدوليين إلى الكف عن الانغماس في الصراع السوري وتأجيجه، بل العمل من أجل السلام .

وتمنوا على السوريين اعتماد الحل السياسي، مشيرين إلى أن «أبناء الوطن الواحد محكومون بالعيش معا في إطار صيغة حكم عادلة تولد من الداخل، ولا تفرض عليهم فرضا من الخارج».

وإذ طالبوا اللبنانيين بـ«مواصلة خدمة النازحين من سوريا بحسب عاداتنا وتقاليدنا»، أعرب المجتمعون عن ثقتهم «بأن السوريين مؤتمنون وحريصون على احترام المجتمع اللبناني الذي يستضيفهم»، داعين الدول الاقليمية والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية إلى «تحمل مسؤولياتها الإنسانية تجاه النازحين السوريين ومساعدة الدولة اللبنانية والشعب اللبناني، في استضافة أكثر من مليون نازح سوري وإيوائهم، وهو عبء يرزح لبنان تحته».