ميقاتي اطمأن من سلامه إلى متانة الوضع المصرفي، أبو فاعور: نؤيد جهوده وليس هكذا تدار الحكومة (النهار)
نشر بتاريخ 23/12/2011
ميقاتي اطمأن من سلامه إلى متانة الوضع المصرفي، أبو فاعور: نؤيد جهوده وليس هكذا تدار الحكومة (النهار)

استقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، الذي أكد "أن جبهة النضال الوطني والرئيس ميقاتي في موقف واحد وفي موقع واحد، ونحن معه في الجهد الذي كان يبذله في التسوية التي تم التوصل اليها في شان زيادة الاجور، وكنا نتمنى لو تم التصويت على اقتراحه الذي كنا مقتنعين به ونعتبر بأنه يمثل تسوية عادلة ومنصفة تراعي أوضاع العمال والموظفين وأوضاع الدولة المالية وأصحاب العمل الذين يطلقون شكاوى مبررة ومحقة ويجب أخذها في الاعتبار لأنهم جزء أساسي من الاقتصاد".

أضاف: "الأبلغ هو ما حصل بعد الجلسة، أي مشاعر الظفر بأنه تم تسجيل انتصار والقول بأن هناك معادلة جديدة على الجميع ان يفهمها، لا اعتقد ان امور الدولة أو الحكومة يمكن ان تسير بهذا الشكل. الحكومة لا تقوم على قاعدة مراضاة اي طرف، وإذا كان هناك أثمان لأي طرف فيجب ألاّ تكون على حساب مصالح المواطنين، وما حصل بالأمس من استبعاد لاقتراح الرئيس ميقاتي وطرح مشروع آخر نعرف انه لن يسير على قاعدة تحقيق نصر معنوي ووهمي، ليست هذه الآلية الصحيحة لمعالجة أوضاع الناس وإدارة شأن الحكومة. الرئيس ميقاتي تصرف بمنتهى الحكمة والمسؤولية عندما جاء باقتراح بالأمس الى مجلس الوزراء موقعاً من الاتحاد العمالي واصحاب العمل، وكان ممكناً ان يشكل تسوية منصفة عادلة تقدم للبنانيين قبل الأعياد بدلاً من الدخول مجدداً في دوامة رفض مجلس شورى الدولة واصحاب العمل والعودة الى نقطة الصفر.
وعن رد ميقاتي وما اذا كان المقصود احراجه من اجل إخراجه، أجاب: "لماذا إحراج الرئيس ميقاتي؟ ليس هو من أحرج، بل الاطراف الذين ساعدوه على صياغة الاتفاق هم الذين تنكروا له".

واستقبل الممثل المقيم للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في لبنان نواف فارس الدبوس، الذي أطلعه على مشاريع الصندوق ومنح دولة الكويت التي تقررت بعد حرب تموز.
وقال: ناقشنا المشاريع الواقعة في طرابلس وتوفير المساعدة في تنفيذها، وتلك التي سيتم توقيعها قريباً، ومنها مشروع البقاع الغربي لإيصال مياه الشرب الى 45 بلدة في راشيا والبقاع الغربي".

والتقى ميقاتي النائبين أكرم شهيب ونعمة طعمة ثم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي أطلعه على "سلامة الوضع النقدي ومتانة الوضع المصرفي"، مؤكداً "أن لبنان ملتزم تطبيق المعايير الدولية على صعيد القطاع". ولفت إلى "أن التعاون بين المصرف المركزي والمصارف متواصل لحماية القطاع من أي محاولات للاساءة الى سمعته ومتانته".

وشدد سلامه على "أن الإدعاء القضائي المدني على "البنك اللبناني - الكندي" وعدد من الصيارفة أمر منفرد، وتتم مقاربته القانونية من خلال القضاء، مما يؤكد عدم استهداف القطاع المصرفي اللبناني ككل".
ولفت الى "أن هذه القضية خرجت من التداول الاعلامي إلى القضاء، ويمكن كل من يريد الهجوم أو الدفاع في هذا الموضوع التوجّه إليه. كما يجب عدم البناء على التهم وتوسيع لائحة المدعى عليهم بمجرد أن قرارات الاتهام أتت على ذكرهم. كذلك يجب الابتعاد عن إصدار الأحكام المسبقة، المستندة فقط الى الادعاء المقدم من الجهة المدعية، بل يجب انتظار صدور الحكم النهائي عن القضاء المختص".

وأكد ميقاتي" ثقته بالقطاع المصرفي الذي يشكل دعامة أساسية للاستقرار داعياً "الى إبعاده عن التجاذبات السياسية وعدم المساهمة في محاولات البعض الهادفة الى تضخيم اي حالات فردية وتعميمها على القطاع المصرفي ككل".
وشدد على "أن القرار الذي اتخذته المصارف بدفع حصة لبنان من تمويل المحكمة، خطوة مشكورة وتعبر عن شعور عال بالمسؤولية الوطنية التي تتطلبها دقة الاوضاع التي تمر بها المنطقة وبضرورة التعاون لحماية وطننا من الاخطار وتعزيز الاستقرار فيه".

"شركات الضمان" كرمت إعلاميين (النهار)

شارك وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس في حفل غداء أقامته جمعية شركات الضمان تكريماً لاعلاميين، في حضور رئيس الجمعية أسعد ميرزا واعضاء مجلس ادارتها ورئيس لجنة الرقابة على هيئات التأمين وليد جيناردي واعضائها. وأكد ميرزا "استعدادنا الدائم "للتعاون وجبه الصعوبات التي تواجه قطاعنا في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة"، معاهدا الزملاء الضامنين على "الاستمرار في مسيرة الحفاظ على الجمعية ومقدراتها واعلاء شأنها لافتا الى انه رغم الصعوبات لا يزال القطاع يحقق افضل معدلات النمو، "وفق احصاءاتنا مما يزيدنا أملاً بمستقبل واعد".
من جهته، لفت نحاس الى أن "قطاع التأمين من أهم القطاعات الاقتصادية"، مشيرا الى ان "التعاون مع الجمعية مستمر لاننا ننظر الى المستقبل بمنظار واحد ولا يمكن أن نختلف، علما اننا نسعى الى ان يكون قطاعا قدراً ومنتظما وسط بيئة تشريعية سليمة". واضاف "يعاني القطاع يعاني مشكلات عدة نسعى الى وضع حلول ناجعة لها".

مصباح الأحدب «شيخ طريقة جديدة» في التعاطي السياسي (السفير)

يعتنق مصباح الأحدب مبادئ 14 آذار، ويؤمن بعدالة قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لكنه لا يجد المكان المناسب لممارسة معتقداته، فباب التواصل والتنسيق مقفل مع المعارضة المسيحية، وسعد الحريري لم يترجم اعتذاره العلني منه على انتخابات عام 2009 تحالفاً أو تعاوناً في السياسة، فيما تساهم مواقفه التصعيدية برفع الحواجز بينه وبين قيادات الأكثرية، ليتحول الى «ناسك» أو الى «شيخ طريقة» جديدة في التعاطي السياسي، يمارس طقوسه الخاصة في صومعته الطرابلسية التي يطل منها على جمهور ما يزال يرى في «البيك» طموحات وتطلعات يهدف الى تحقيقها.

يتجه «أبو عوني» اليوم نحو الزهد في السياسة، خصوصاً إذا ما استمر التخبط الحاصل في المواقف والتوجهات لدى مختلف التيارات السياسية التي لا يجد نفسه قادراً على الالتحاق بركبها، وفي مقدمتها حلفاء الأمس الذين يرى أنهم «أضاعوا أجندتهم ومبادئ القضية السامية التي جمعتهم، وأن التشتت والتفتيش عن المصالح قد أضعف قوى 14 آذار، فيما يدفع سعد الحريري ثمن ممارسات قيادة «تيار المستقبل» لجهة سوء الإدارة وغياب الرؤيا، والخلافات المستفحلة، والتفرد بالقرارات وتهميش الحلفاء والمقربين وعدم قدرتها على ملامسة واقع الشارع السني عموماً والطرابلسي على وجه الخصوص، ما يدفعه لأن يبتعد عنها يوماً بعد يوم.

يتعاطف مصباح الأحدب مع الحريري على المستوى الشخصي، ويقدر اعتذاره العلني منه، ويرى أن فيه شهامة ورثها عن الشهيد رفيق الحريري، لكنه يعتب عليه لعدم التنسيق أو التواصل معه بالمباشر، خصوصاً أن «البيك» لا يحب صيغة «التسلسل» أو «الواسطة» للوصول الى الحريري، فالنائب السابق يعتبر أن لديه حيثية طرابلسية شعبية وتضحيات في سبيل «القضية» جعلته يضع دمه على كفه في سنوات خلت، وأن كل ذلك يحتم على الشيخ سعد الاعتراف والعرفان وأن ينظر إليه كشريك أساسي في طرابلس، خصوصاً بعد أن تخلى عنه في انتخابات عام 2009 من دون مبرر إكراماً لتوافق الـ سين ـ سين في حينها، ما أدى الى فك التحالف معه، حيث يؤكد الأحدب للقاصي والداني «أنا متضامن مع سعد الحريري ولستُ متحالفاً معه».

ولا يخفي الأحدب أن «ممارسات الحريري الخاطئة وقراراته المتسرعة هي التي أفسحت المجال أمام الرئيس نجيب ميقاتي ليحل مكانه في رئاسة الحكومة»، لذلك فإنه ينصح الحريري بأن يؤسس لانطلاقة جديدة في المستقبل القريب وأن يعيد النظر في الهيكلية الداخلية لتياره الأزرق، وأن يصالح حلفاءه وشارعه، محذراً من أن أي «دعسة ناقصة» أو اعتماد للمنهج القديم سيؤدي الى الهاوية.

ويرى أن ميقاتي يكسب اليوم بالنقاط، فهو بالرغم من وصوله الى الحكم تحت مظلة «حزب الله»، لكنه التزم بسلسلة من القضايا، ونجح في إثبات حضوره، فوعد بتمويل المحكمة ووفى، ولم يعمل بكيدية سياسية، «ويجب أن يكون عندنا الجرأة على أن ننوه بكل خطوة إيجابية خصوصا إذا جاءت منسجمة مع ما يطالب به الجمهور اللبناني العريض».

يتمسك الأحدب بعناوين قوى 14 آذار، لجهة مواجهة السلاح الخارج عن سلطة الدولة، وإزالة المربعات الأمنية، والوقوف الى جانب «ثورة» الشعب السوري، لكن من وجهة نظره، فهو يرفض دفع الأموال الى شباب طرابلس لشراء السلاح، لأن هذه الأموال يجب أن تستخدم في رفع المستوى الاجتماعي الذي يتدنى في المدينة يوماً بعد يوم، لافتاً الانتباه الى أن «»حزب الله» يعمل على تشكيل بعض المجموعات في طرابلس وهذا يؤدي الى استفزاز في الشارع الطرابلسي»، ويتساءل: هل يكون الحل بتشكيل مجموعات مقابلة لمواجهة «حزب الله» في طرابلس؟ وهل المطلوب أن يتقاتل شباب المدينة دفاعاً عن هذا الطرف السياسي أو ذاك؟ ولماذا تدفع طرابلس الثمن مجددا؟ ولماذا لا يصار الى الدخول على تلك المجموعات لإعادتهم الى رشدهم بتأمين التمويل لهم وبالتالي توحيد الرؤى والانتماء ضمن المدينة الواحدة وللمدينة بدل أن نضعها على فوهة بركان ونخسر شبابها مجاناً؟».

كما يرفض تخويف الأقليات في طرابلس، ويعتبر أن ذلك يناقض الصيغة التاريخية التي نشأت عليها المدينة، داعياً الى «مواجهة الماكينات التي تعمل على تخويف الأقليات، وكل من يعمل على استيراد الخلاف السني ـ العلوي انطلاقاً مما يجري في سوريا التي لا تشهد ثورة طائفية، وإنما ثورة شعب يريد الحرية والديموقراطية والعيش بكرامة»، مشدداً على ضرورة طمأنة «المسيحيين والطائفة العلوية، فإذا كانت هناك مجموعات مسلحة فهذا لا يعني أن السواد الأعظم من الطرابلسيين بات مهدداً». بعد ثلاث دورات انتخابية متتالية يرتاح مصباح الأحدب بعدما عانده الحظ منفرداً في انتخابات عام 2009، فيتفرغ لمزيد من دراسة اللغة العربية وأبيات الشعر ليكون أكثر تفوهاً في إطلالاته الإعلامية، ويمارس الرياضة والريجيم بشكل دائم ليحافظ على شكله الخارجي الذي لطالما كان عاملاً مساعداً له، خصوصاً بعدما لامس الخمسين من العمر، فضلاً عن مضاعفة الاهتمام بالعائلة.

يؤكد «أبو عوني» في مجالسه الخاصة أنه لم يتغير عليه شيء، فهو يقول ما يريد ويتحرك بحرية مطلقة ويمارس السياسة من دون أية قيود، لكن إعلانه بأنه سيطلق مطلع العام الجديد تجمعاً سياسياً شمالياً لمواكبة المستجدات على الساحة اللبنانية، يؤكد حرصه على حجز مقعد له في الاستحقاق النيابي المقبل.

أحمد كرامي: التصويت على رفع الحد الأدنى سياسي (المستقبل)

شدد وزير الدولة احمد كرامي، على ان "التصويت في مجلس الوزراء بالامس على رفع الحد الادنى الى 868 الف ليرة لبنانية كان تصويتا سياسيا وليس اقتصاديا أو معيشيا"، كاشفا ان "القسم الاكبر من الوزراء الذين صوتوا على هذا المشروع ليسوا مقتنعين به، بدليل ما قاله الوزير فادي عبود في حديث تلفزيوني له اليوم (أمس) بأنه ليس مقتنعا بطرح الوزير شربل نحاس لكنه صوت سياسيا".

وذكّر في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" أمس، انه "في جلسة حكومية سابقة تم التصويت على مشروع زيادة الاجور المقدم من الوزير نحاس وسقط"، قائلا: "يبدو ان الاجتماع الذي انعقد بين (رئيس تكتل "التغيير والإصلاح") النائب ميشال عون وامين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله اعطى نتائجه في مجلس الوزراء".
اضاف: "اعتبر نفسي حليفا للرئيس نجيب ميقاتي، لكني لا اصوت على امر لست مقتنعا به حتى ولو طلب مني ميقاتي ذلك"، معربا عن استغرابه "كيف ان بعض الوزراء كانت مواقفهم داخل مجلس الوزراء مناقضة وضد المشروع المقدم من وزير العمل، لانهم ارباب عمل، واذ بنا تفاجأنا عند التصويت انهم ايدوا ما كانوا يرفضونه، وبالتالي هذا ما يؤكد اكثر فأكثر ان التصويت سياسي".
وتابع: "عندما يتم الاتفاق بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي على امر ما، لا يحق لنا كحكومة ان نتدخل"، مشيرا الى ان "القرار الصادر امس سيحال الى مجلس الشورى، وفي حال رفضه سيعود مجددا الى مجلس الوزراء، وبالتالي نعود الى النقطة ذاتها، وتتأخر الامور الى العام المقبل".
ونفى ان "يكون ميقاتي منزعجا مما حصل، فالجميع يعلم ان ميقاتي هو رجل اقتصاد ولديه خبرة في الشأن الاقتصادي، وعندما يتكلم ينطلق مما لديه في هذا الاطار وليس من منطق سياسي، وبالتالي هو يفهم في الاقتصاد اكثر بكثير من بعض الموجودين في مجلس الوزراء"، مؤكدا ان "ميقاتي يرضخ للقرارات الديموقراطية حتى ولو كانت في رأيه غير صحيحة".

فتفت للصفدي: نشتمّ منك رائحة كيدية سياسية (المستقبل)

إستنكر النائب أحمد فتفت في بيان أمس، "قرار وزير المال محمد الصفدي، القاضي بإعفاء زياد الشيخ من مهامه كمدير للمحاسبة العامة في وزارة المال"، وقال "إننا نشتم في هذه القضية من قبل الوزير الصفدي رائحة تصفية حسابات سياسية كيدية تخالف أصول الكفاءة والنزاهة والشفافية، التي يتمتع بها الأستاذ زياد الشيخ".

محامو طرابلس: لتعيين رئيس للقضاء من دون تجاذبات (السفير)

طالب مجلس نقابة المحامين في طرابلس «بتعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى بعيداً عن أيّ تجاذبات»، آملاً أن «يكون ذلك بشرى للبنانيين لمناسبة الأعياد، لأنّه رأس هرم للعدالة في لبنان ويضطلع بالمسؤوليات الجسام التي يتولاها القضاء كسلطة مستقلة وفقاً لما نصّ عليه الدستور».
موقف المجلس جاء بعد اجتماعه برئاسة النقيب بسام الداية، وتوجّه «بالتهنئة لوزير العدل النقيـب شـكيب قرطـباوي للقرار الذي اتخذه المؤتمر الثالث للشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد بانتخابه رئيساً للدورة المقبلة للمؤتمر».

رفض شمالي لتشويه الكورنيش البحري في الميناء (المستقبل)

أثار المؤتمر الذي عقده توفيق سلطان الاسبوع الماضي حول التعدي على الكورنيش البحري في مدينة الميناء، ردود فعل واسعة في المدينة في ظل غياب أي مبادرة لازالة المخالفة على بعد أمتار من قصر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لاسيما وأنه طلب ذلك أكثر من مرة وكذلك وزير الأشغال الذي أرسل مذكرة مستعجلة الى الجهات المعنية طالباً وقف اعمال البناء فوراً. ورغم ذلك لا تزال اعمال البناء غير الشرعي على الواجهة البحرية لمدينة الميناء مستمرة، ووصل الى الدور الثالث، مشوهاً اجمل كورنيش في لبنان".

وكان سلطان تقدم بإخبار إلى مدعي عام التمييز حول التعدي على الأملاك العامة بالواجهة البحرية لمدينة الميناء. فقد انتهز نقيب المهندسين في الشمال بشير ذوق في مناسبة افتتاح يوم علمي للنقابة في طرابلس وأمام حشد المشاركين، ليشير الى "الظاهرة الغريبة التي نراها على كورنيش مينائنا العزيزة. وهنا أعود بالذاكرة الى عشر سنين حين قام أحدهم بالحصول على إذن لاستحداث حديقة للحيوانات بانشاءات غير ثابتة وموقتة. في حينه قامت مجموعة متحمسة من أهالي الميناء بالتجمع والتظاهر والاعتراض على استباحة الملك العام وتسخيره. هذه القوة الفاعلة على الارض والمحقة في طلبها استطاعت توقيف هذا المشروع وحافظت على الواجهة البحرية كما هو مخطط لها أصلا. وقد شكلت هذه الحركة آنذاك احد مظاهر الرقي والتقدم للمجتمع المدني".
أضاف: ان البناء الذي ينشأ الآن في هذا المكان بالذات يشكل طعنة في صميم التخطيط والتنظيم وفي حركات المجتمع المدني. ونحن في نقابة المهندسين في الشمال، لا يمكننا الا أن نعترض على هذا المنشأ. ولا نرى أي موجب مهما كان، لاقامته في هذا الموقع المميز. كما اننا نضم صوتنا الى من سبقنا مطالبين السلطات صاحبة الامر بوقف أعمال البناء فورا وازالته وعدم تشويه الكورنيش البحري، مع الاشارة الى أنه لم يتم تسجيل أي ترخيص لهذا البناء في النقابة".

وما كاد النقيب ذوق ينتهي من كلمته حتى اعتلى رئيس بلدية الميناء محمد عيسى المنبر، من خارج سياق الكلمات، ليعلن ضم صوته لنقابة المهندسين بقوله: "صحيح ان نقابة المهندسين لم تعط ترخيصا. وكذلك بلدية الميناء. هذا البناء يشوه الكورنيش البحري والواجهة البحرية للمدينة. من سمح بالبناء هو القيّم عليها. العمل يشوه الكورنيش والقرار لصاحب القرار القيم عليها".