ميقاتي «لحوار يجنبنا الإشكالات».. واجتماع موسع عند كبارة، طرابلـس: مسـاع لعقـد مؤتمـر يضـم الأطـراف كافـة (السفير)
نشر بتاريخ 06/09/2012
ميقاتي «لحوار يجنبنا الإشكالات».. واجتماع موسع عند كبارة، طرابلـس: مسـاع لعقـد مؤتمـر يضـم الأطـراف كافـة (السفير)

تتضافر الجهود السياسية والأمنية في طرابلس من أجل المضي في تثبيت الاستقرار في المناطق الساخنة في التبانة والقبة وجبل محسن، والاسراع في معالجة كل الاشكالات الفردية والحؤول دون تطورها الى مواجهات جماعية، وذلك من خلال الطلب الى المعنيين تسليم أي متورط في أي إشكال الى الجيش اللبناني.

ويبدو واضحا أن الجميع باتوا على قناعة بضرورة تبريد «خطوط التماس» في مناطق المواجهات، وإعطاء الوقت لتقريب وجهات النظر حول محور أساسي يقضي بعدم استخدام السلاح، وذلك لطمأنة المواطنين بالدرجة الأولى ودفعهم للعودة الكاملة الى منازلهم، قبل بحث الأمور الأخرى من مصالحة وتعويضات وإنماء.

في هذه الاثناء، بدأ النازحون من مناطق الاشتباكات عودة متدرجة الى مناطقهم، في وقت عادت فيه الحركة الى طبيعتها في شارع سوريا والأحياء المحيطة به، ومنه الى جبل محسن والقبة، في حين يستمر الجيش اللبناني في اجراءاته الاستثنائية وهو يسير على مدار الساعة دوريات مؤللة بهدف الحفاظ على الأمن.

وعلمت «السفير» بأن متابعة الوضع الميداني في طرابلس تصب في ثلاثة اتجاهات:

أولا: الاستمرار في عقد الاجتماعات السياسية والأمنية والشعبية للابقاء على التواصل الايجابي بين الفرقاء.

ثانيا: العمل على إجراء المصالحة التي وضعت أسسها في الاجتماع السياسي الذي عقد في منزل المفتي مالك الشعار في العام 2009، والتحضير لعقد مؤتمر طرابلسي عام يضم كل الأطراف.

ثالثا: توحيد الجهود وخلق إطار أو لجنة للحوار تضم الطرفين المتنازعين بإشراف الجهات المعنية.

وفي هذا الاطار، تنقل مصادر ميقاتي عنه ارتياحه للخطوات السياسية والأمنية المتخذة في طرابلس، ولتضافر الجهود الحاصل والذي يدل على تحمل الجميع مسؤولياتهم، وشعورهم بمدى الخطر الذي يحيط بمدينتهم.

وتقول هذه المصادر إن ميقاتي يدرك أن وقف إطلاق النار يحتاج الى معالجات أكبر من الهدنة القائمة، ويحتاج الى مدّ جسور حقيقية بين كل الفرقاء للوصول الى حوار دائم من جهة، ولتلافي الاشكالات الأمنية قبل حدوثها والأخذ على ايدي مسببيها من جهة ثانية، إضافة الى إنصاف تلك المناطق على كل صعيد.

من جهته، يستضيف النائب محمد كبارة عند الخامسة والنصف من مساء اليوم اجتماعا موسعا في منزله في طرابلس يضم فاعليات سياسية وعددا من المشايخ وكوادر من التبانة والقبة ومحيطهما، وذلك للبحث في الاجراءات الأمنية المتخذة في تلك المناطق والهادفة الى تثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار، والاستماع الى بعض المشاكل العالقة لرفعها الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

ويقول كبارة لـ«السفير» انه يتواصل مع ميقاتي ويتابع معه موضوع التعويضات وكل التفاصيل المتعلقة باستقرار تلك المناطق، لافتا النظر الى أن الاجتماع هو كي يشعر أبناء التبانة والقبة بأنهم غير متروكين، وقطع الطريق أمام كل من يحاول إعادة عقارب الساعة الى الوراء.

ويشير كبارة الى أن الجميع اليوم يتلافى الوقوع في الأخطاء السابقة لجهة الركون الى وقف إطلاق النار فقط من دون النظر الى الأزمات التي يعانيها أبناء المناطق الساخنة، مؤكدا أن الاجواء تتجه يوما بعد يوم الى الايجابية، وأن الأمور تتوقف على الجيش اللبناني ومدى قدرته على أن يلعب الدور المنوط به.

في غضون ذلك، يتحرك مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار على طريق إنجاز المصالحة، وقد كشف لـ«السفير» أن بعض الأمور العالقة تعالج على أعلى المستويات، مشيرا الى التعاون الايجابي الذي يبديه في هذا الاطار رئيسا الجمهورية والحكومة.

وكان الشعار التقى على رأس وفد من المجتمع المدني ميقاتي ووضعه في أجواء التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر طرابلسي عام ستكون له انعكاساته الايجابية على طرابلس وأهلها.

وعلى خط مواز جال النائب روبير فاضل على رئيسي الجمهورية والحكومة، حاملا معه اقتراحا يقضي بتشكيل لجنة أو هيئة تحمل في طياتها هدفين اثنين:

الأول: ضرورة جمع الطرفين المتنازعين.

والثاني: توحيد جهود كل المعنيين بما في ذلك وزارة الدفاع وقيادة الجيش ووزارة الداخلية ومديرية قوى الأمن الداخلي والشعار والقيادات السياسية على اختلاف توجهاتها لرعاية مصالحة حقيقية، على أن يصار بعد ذلك الى استكمال الخطوات على صعيد دفع التعويضات والانماء.

ولفت فاضل النظر الى أن اقتراحه لقي تجاوبا من قبل رئيسي الجمهورية والحكومة اللذين وعدا بالمتابعة.

المصري: بائع الخضار ورقم التبانة الأمني الصعب (السفير)

دفع رحيل «القائد العسكري» في منطقة باب التبانة خضر المصري بشقيقه الأصغر سعد إلى الواجهة الميدانية والإعلامية. وقد سجل له أبناء التبانة وطرابلس عموما موقفه عند دفن شقيقه بأن السلم الأهلي يبقى الأهم، وأنه يركن في قضية القتيل إلى القضاء للاقتصاص من الفاعلين.

ورث سعد ابن الـ27 عاماً عن شقيقه خضر مسؤولية عسكرية وازنة في التبانة. فنجح في وقت استثنائي في تثبيت حضوره وتفعيل قدراته الميدانية حتى غدا رقماً صعباً في المعادلة الأمنية في المنطقة، وصولاً إلى بروز اجتماعي مطرد من خلال المساعدات التي يقدمها شهرياً لعشرات العائلات والشبان بتمويل من مكتب المساعدات الخاص برئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يقدم مساعدات مماثلة في كل المناطق الشعبية الأخرى.

هذا الأمر دفع بعض المتضررين إلى تصويب سهامهم باتجاه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من خلال سعد المصري في محاولة لزج اسمه في الأعمال العسكرية التي تجري في التبانة بغية الاستهداف السياسي.

ينفي سعد المصري أي علاقة عسكرية مع ميقاتي، لكنه يحفظ له اهتمامه بشقيقه خضر خلال فترة العلاج التي أمضاها قبل رحيله ومساعدته للفقراء والمحتاجين من أبناء التبانة وطرابلس دون مقابل.

واكتسب سعد خبراته العسكرية من شقيقه خضر الذي قربه منه حتى بات خزان معلوماته والشخص الأقرب إليه في الفترة الأخيرة، قبل أن يسلمه قسرا قيادة مجموعة كبيرة من المناصرين ومنهم الخبراء في العمل العسكري على محاور المواجهات في التبانة.

في المعطيات يتمتع المصري بحضور عسكري كبير وانتشار على مساحة واسعة داخل التبانة حيث يتخذ من سوق الخضار مقرا له، ويدير محالّ تجارة الخضار التي يعتبرها مصدر رزقه «وتغنيني عن الحاجة».

ولسعد ثقله في الشارع، فهو أحد أركان لجنة التبانة، إضافة إلى مشاركاته الدائمة في كل الاجتماعات السياسية خلال المعارك حيث يعتبر ركنا أساسيا في تنفيذ قرارات وقف إطلاق النار.

ويتحدث سعد بسخرية عن اتهامات «تيار المستقبل» له بأنه هو من يعمل على فتح المعارك، معتبرا أنها بوادر إفلاس سياسي وصلت بقيادة التيار إلى استخدام الفقراء في المناطق الشعبية لاستهداف خصومهم السياسيين، لافتا النظر إلى أن ممارسات «المستقبل» وتصرفاته وغيابه تثير علامات استفهام وحالات غضب لدى كثير من أبناء المنطقة الذين قدموا له على مدار السنوات الماضية ما لم يقدموه لأي تيار سياسي آخر.

«إنماء طرابلس والميناء»: لإعادة تشغيل المصفاة (السفير)

أكدت «جمعية إنماء طرابلس والميناء» بعد اجتماع لها برئاسة روبير حبيب، ضرورة حماية مصفاة طرابلس وتطويرها وإعادة تشغيل المصافي وضخ الغاز الطبيعي واسترداد حصرية استيراد المازوت الاخضر والمشتقات النفطية كي لا يتحكم القطاع الخاص بأرزاق اللبناني.

ودعت الجمعية الى «ان تعود منشآت النفط في طرابلس الى القيام بدورها الريادي الوطني، ولتكون الحجر الاساس في دعم الاقتصاد اللبناني، وذلك لما لهذه الخطوة ايضا من منافع ونتائج مباشرة وغير مباشرة على الاقتصاد الوطني عموما واقتصاد طرابلس خصوصا».

الصفدي أهّلت أدراج "عقبة مخلوف" (النهار)

بدأت أعمال ورشة التأهيل لأدراج "عقبة مخلوف" في طرابلس ضمن مشروع "أدراج الاندماج" الذي أطلقته "مؤسسة الصفدي" بتمويل من وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية مكتب التعاون الإيطالي التابع للسفارة الإيطالية في لبنان بقيمة 95 الف اورو، بهدف دمج المجتمع المحلي لأحياء طرابلس القديمة.

وبالتوازي مع أعمال التأهيل، نفّذ فريق عمل المشروع في مركز حارتنا الاجتماعي التابع لـ"مؤسسة الصفدي" في السرايا العتيقة، 10 حصص تدريبية مع 15 متطوعاً بين 16 سنة و22 من مختلف مناطق طرابلس.

مشغل وعيادة في سجن القبّة (النهار)

افتتح "مركز ريستارت لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب" مشغلاً للخياطة وعيادة لطب الأسنان في قسم الرجال في سجن القبّة في طرابلس، رعاه وزير الداخلية ممثلا بالعميد الدكتور شربل مطر. وكانت كلمتان لمديرة المركز سوزان جبور ولمطر.

"درِّج الدراجة" من أجل السلام في طرابلس (المستقبل)

نظمت جمعية "نحن نحب طرابلس" ومجموعة "درّج الدراجة" نشاطاً تحت عنوان "درّجها بسلام" وذلك بمشاركة 30 شاباً وشابة، قاموا بجولة صباحية في شوارع طرابلس والميناء مستخدمين دراجاتهم الهوائية. وجاء هذا النشاط في سياق إعادة الحياة للمدينة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها وخلفت أضراراً في الأرواح والممتلكات. وأراد المنظمون إطلاق صرخةّ يطالبون فيها بالأمن والسلام في مدينتهم.

بعد الجولة على الدراجات التي جابت شوارع وساحات عبد الحميد كرامي، رياض الصلح، عزمي، بور سعيد، الكورنيش البحري ثم العودة الى سراي طرابلس عن طريق المعرض، وقف المشاركون أمام سراي طرابلس حاملين لافتة كتب عليها "درّجها برواق.. درّجها بسلام".

وتحدثت مسؤولة العلاقات العامة والاعلام في جمعية "نحن نحب طرابلس" غيدا بكري طاجه، فأكدت اصرار الشباب والشابات على نبذ العنف واحلال السلم والامان مكانه. ورأت ان هذه الخطوة للتعبير عن ارادة الشباب من أجل طرابلس آمنة ومستقرة وتزخر بالازدهار.