بحضور وفد من الجامعة واتحاد الموانئ العربية، العريضي: انتهاء المرحلة الأولى من توسعة مرفأ طرابلس (المستقبل)
نشر بتاريخ 16/01/2012
بحضور وفد من الجامعة واتحاد الموانئ العربية، العريضي: انتهاء المرحلة الأولى من توسعة مرفأ طرابلس (المستقبل)

عرض وزير الأشعال العامة والنقل غازي العريضي، مع وفد من جامعة الدول العربية واتحاد الموانئ البحرية العربية، الدور الوطني والإنمائي لمدينة طرابلس إنطلاقا من تاريخها وإمكانياتها، خصوصا مع انتهاء المرحلة الأولى من توسعة مرفأ طرابلس، وذلك خلال مأدبة غداء في "الشاطىء الفضي" بميناء طرابلس بدعوة من مكتب التمثيل الإقليمي لإتحاد الموانىء البحرية العربية.

حضر اللقاء، رئيس الوزراء المصري السابق مستشار الأمانة العامة للوحدة الإقتصادية العربية في جامعة الدول العربية عصام شرف، أمين عام مجلس الوحدة الإقتصادية العربية في الجامعة محمد محمد الربيع، رئيس قطاع النقل في الكويت هشام المطيري ممثلا الشيخ صباح الجابر العلي الصباح، أمين عام إتحاد الموانىء العربية عصام الدين بدوي. كما حضر أحمد الصفدي ممثلا الوزير محمد الصفدي، والنواب سمير الجسر، محمد كبارة، خضر حبيب، قاسم عبد العزيز، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، الأب جبرايل خوري ممثلا راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت إفرام كرياكوس، النواب السابقون طلال مرعبي، محمود طبو، مصطفى علوش، رئيسا بلديتي طرابلس نادر الغزال، والميناء محمد عيسى، نقيب المحامين بسام الداية، رئيس مجلس إدارة مرفأ طرابلس جورج فضل الله ومدير المرفأ أحمد تامر، أنطوان حبيب رئيس مرفأ طرابلس السابق.

وقالت رئيسة مكتب التمثيل الإقليمي للإتحاد فاتن سلهب فاتن مرعب: بين القاهرة وطرابلس أدوار متبادلة. فكما في الأولى يقوم مقر الجامعة العربية ليكون الرابطة القوية والطبيعية بين البلدان العربية، يقوم في طرابلس المركز الإقليمي لإتحاد الموانىء العربية مبشرا بأن مشاريع كثيرة باتت قيد البحث والتحقيق ما يعيد إلى طرابلس دورها الوطني في المدى الشمالي واللبناني وربما العربي والدولي، خاصة أن أعمال التعميق في مرفأ طرابلس قد انتهت وأصبح جاهزا لاستقبال اكبر السفن ما يجعله منافسا حقيقيا لمختلف الموانىءالمتوسطية.

وألقى العريضي كلمة رحب في مستهلها برئيس الوزراء المصري السابق عصام شرف الذي "كان عصاميا بتاريخه وعمله وتحمله للمسؤولية في أصعب الظروف التي تعيشها مصر، الشقيقة الكبرى التي كنا وما نزال نتطلع إلى دورها الكبير الداعم والمساند. ولطالما كانت مصر الركيزة الأساسية في العمل العربي والتوجهات العربية والقرارات العربية وكانت الداعم الأساس للبنان. نبقى نتطلع إليها دولة قوية قادرة فاعلة متماسكة حامية لاستقرارنا العربي وللبنان خصوصا.

أضاف العريضي: إذا كانت الديمقراطية خيار الناس والإحتكام إلى صناديق الإقتراع علينا جميعا أن نحترم هذا الخيار. لكن يبقى الأمل في ان الذي خاضوا الإنتخابات ونجحوا بصناديق الإقتراع تقع عليهم المسؤولية الكبرى أن يبقوا هذا الخيار مفتوحا وأن يفسحوا المجال أمام الآخرين بالاحتكام أيضا إلى صناديق الإقتراع وبذلك تنتظم الحياة السياسية والديمقراطية ويكون التداول الطبيعي والسلمي للسلطة في كل مجتمعاتنا.

وأكد ان أبناء طرابلس "كانوا ينتظرون منذ سنوات تحقيق الحلم، وهو مرفأ طرابلس الكبير الذي يعطي بعدا حيويا تنمويا لهذه المدينة والمنطقة ويفسح المجال أمام فرص عمل كثيرة لأبنائها. سيتم في 2 شباط المقبل انتهاء المرحلة الأولى. وآمل أن نتسلم بعض الإقتراحات والعروض الأولية لاستكمال العمل في المرحلة الثانية والإعلان عن بدء تجهيز وتشغيل مرفأ طرابلس.

وتابع العريضي: من المعيب أن نتحدث عن تصحيح أجور لعمال وفقراء هم بحاجة إلى كل شيء، وفي الممارسة نبتعد عن التصحيح، فنقع في ارتكابات. هذا لا يجوز أن يستمر. وآمل أن نخرج بقرار واحد يؤكد أساس التفاهم بين قطاع الإنتاج والعمال وأرباب العمل. لقد حققنا سابقة في تاريخ العمل النقابي وتاريخ العمل الإجتماعي من خلال هذا الإتفاق غير المسبوق. ان تحديد الحد الأدنى للأجور مهما كان لا ينفع مع العامل الفقير في لبنان في ظل الأزمة الإقتصادية المعيشية. المهم ان ننطلق مما تم الإتفاق عليه لنفتح ورشة ونفكر معا بالإصلاحات على مستوى الدولة في الهدر ورفع الفساد بشكل حقيقي بدون حمايات وبدون لفلفات. فعندما نضع استراتيجية واحدة للأجور إضافة إلى الحد الأدنى، نستطيع أن نقول أننا سلكنا الطريق القويم في احترام العمال وكرامتهم ولقمة عيشهم.

ميقاتي رعت افتتاح طبقتين لـ"الخدمات الاجتماعية" (النهار)

رعت زوجة رئيس مجلس الوزراء السيدة مي افتتاح طبقتين من مركز جمعية الخدمات الاجتماعية (دار العجزة) في ابي سمرا في طرابلس بعدما قامت بتأهيلهما.

وقال رئيس المركز الدكتور سؤدد رعد: "ما كان استمرار مؤسسات هذه الجمعية وتطورها وتشعبها ليحصل الا بفضل اهل الخير والبر الذين اقتنعوا برسالتها ووثقوا بالمشرفين عليها، فأغدقوا عليها تبرعاتهم. وما القسم الذي نقوم بافتتاحه الا نموذج من تلك المكرمات التي شملت جمعيتنا. وهذه اللفتة الكريمة من السيدة مي استمرار لتقديماتها في هذه الجمعية وفي هذا القسم بالذات. فقد تكفلت العام 2001 بتجديد هذا القسم وتأهيله".

اعتراضات على قرار باسيل بترقية وتثبيت 71 موظفاً في مصفاة طرابلس (السفير)

انشغلت مدينة طرابلس ومنطقة الشمال بالقرار الذي أصدره وزير الطاقة والمياه جبران باسيل تحت رقم 1/م تاريخ 4 كانون الثاني 2012 والقاضي بتثبيت وترقية وتصنيف 71 موظفا في منشآت النفط في طرابلس بين مدير عام رديف، ورؤساء مصالح ودوائر وأقسام ومكاتب ورؤساء مشاغل ومناوبين، خصوصا بعد الاعتراضات التي صدرت على هذا القرار في المدينة، وفي مقدمتها اعتراض النائب محمد كبارة الذي وصف قرار باسيل بفضيحة الفضائح، كونه يحمّل الخزينة مبالغ بعشرات مليارات الليرات، في وقت لا تزال المصفاة متوقفة عن العمل ولا تنتج ولا تعطي أي مردود، فضلا عن عدم مراعاة هذا القرار المناصفة والتوازن الطائفي المعتمد في كل مؤسسات الدولة. وهو ما دفع كبارة إلى اتهام باسيل وتكتل التغيير والاصلاح بمحاولة تفريغ مؤسسات الدولة ممن أسماهم "اللبنانيين السنة".

وكان مدير منشآت النفط في طرابلس المهندس معن حامدي قد تلقى مذكرة من باسيل تضمنت طلب ترقية وتصنيف وتثبيت 71 موظفاً، وقد أحيلت المذكرة حسب الأصول إلى الدائرة المالية ورئيس مصلحة شؤون الموظفين، الأمر الذي أثار أيضا حفيظة عدد كبير من العاملين الفنيين الذين يناوبون يوميا، ويطالبون بتحصيل حقوقهم المالية منذ خمس سنوات والتي تقدر بحسب هؤلاء بمبالغ ضئيلة لا تتعدى مئات الآلاف من الليرات، وقد هدد هؤلاء بتنفيذ تحركات تصعيدية احتجاجا على ما أسموه سياسة الكيل بمكيالين، معتبرين أن الترقيات طالت موظفين لا يداومون في المصفاة وليس لديهم أي مهام بسبب توقفها عن العمل.

وأشارت مصادر في مصفاة طرابلس إلى أن كثيرا من الموظفين الذين شملهم قرار باسيل لا يحملون إجازات جامعية، وأن مستوياتهم العلمية تتراوح ما بين BT1 وBT2 والشهادة الثانوية والمستوى التكميلي، وأن توزيعهم الطائفي جاء على الشكل التالي: 42 موظفا (من الطائفة المسيحية) و29 موظفا (من الطائفة الإسلامية)، مدير عام رديف و8 رؤساء مصالح (للمسيحيين) مقابل 4 فقط (للمسلمين) في حين جاءت ترقيات رؤساء الدوائر مناصفة بـ 12 رئيس دائرة للمسيحيين ومثلهم للمسلمين.

من جهته اعتبر كبارة في مؤتمر صحافي عقده لهذه الغاية في طرابلس أن "قرار باسيل حيال الترقيات والتثبيت والتصنيف لـ 71 موظفا يشكل حلقة جديدة من مسلسل مؤامرة التيار العوني على منطقة الشمال، في محاولة لتفريغ الإدارات الرسمية وشبه الرسمية من أبنائها، وتحديدا من أبنائها اللبنانيين السنة".

وقال كبارة: "بعد محاولة تعيين "العونية" على رئاسة دائرة الهاتف في طرابلس، وتجاوز الطرابلسيين الذين يستحقون هذا المنصب، عمد باسيل إلى ارتكاب مجزرة جديدة بحق أهل الشمال، وبحق المال العام، مسرحها هو مصفاة طرابلس العاطلة من العمل".

وتساءل: "هل يتخيل عاقل أن يقوم الصهر الوزير باسيل بترقية 71 موظفا في مؤسسة لا تعمل، وأكثريتهم لا يحملون إجازات جامعية ومنهم من هو غير حاصل على شهادة ثانوية. في حين أن العاملين الفعليين وجلهم من طرابلس والبداوي والمنية ينتظرون منذ خمس سنوات الحصول على بعض حقوقهم المالية التي تقدر بمئات آلاف الليرات فقط؟".

ورأى "أن باسيل لم يعتمد في التعيينات مبدأ المناصفة الذي يطالب به عمّه الجنرال خلافا لدستور الطائف لرفع الغبن عن المسيحيين كما يدعي، بل ألحق غبناً أكبر بالمسلمين، وهو لم يعتمد مبدأي الاختصاص والكفاءة ومقتضيات الوفاق الوطني التي ينصّ عليها الدستور (المادة 95)".

تعويضات متضرري أحداث طرابلس (السفير)

حدّدت "الهيئة العليا للإغاثة" أيام الأربعاء والخميس والجمعة، في 18 و19 و20 كانون الثاني الجاري، موعداً لدفع التعويضات للمتضررين من أحداث طرابلس 2011 من الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الرابعة يومي الأربعاء والخميس، وحتى الثانية عشرة من ظهر الجمعة المقبل في الملعب البلدي بطرابلس.

وعقد اجتماع في مكتب عضو مجلس بلدية طرابلس المحامي خالد صبح في التبانة أمس، شارك فيه حشد من عائلات المنطقة، حيث جرى البحث في الآلية التنظيمية لدفع التعويضات. ورفض صبح "استخدام التبانة بشكل دائم كصندوق بريد"، وقال: "إن حكمة أهالي التبانة، وسياسيينا، والرئيس نجيب ميقاتي ساهمت في حقن الدماء ووقف المعركة والبدء بالمعالجة، وذلك ليس بجديد فالحكومات السابقة كانت تقوم بواجباتها عند حصول الأحداث الأمنية المشابهة، وفعلاً فإن الرئيس ميقاتي وعد ووفى وبالفعل جرى التعويض على خمسة آلاف وسبعة أشخاص ممن تضرروا في أحداث التبانة - جبل محسن، ومنهم في منطقة القبة، وحارة البرانية، وبقية أحياء المنطقة".