مفتي طرابلس يفتتح حملته لخلافة قباني، الجميل بضيافة كرامي والشعار: رسالة لجعجع؟ (السفير)
نشر بتاريخ 24/02/2012
مفتي طرابلس يفتتح حملته لخلافة قباني، الجميل بضيافة كرامي والشعار: رسالة لجعجع؟ (السفير)

فتحت زيارة الرئيس أمين الجميل الى طرابلس أمس بدعوة من المفتي مالك الشعار، الباب واسعا أمام كثير من التساؤلات والتحليلات حول أسبابها والغاية منها في هذا الوقت بالذات، فضلا عن الدور الذي يحاول الشعار أن يلعبه في ظل تصعيده المطرد في المواقف ضد «حزب الله»، أو الرسالة السياسية التي يريد الجميل توجيهها من طرابلس تحديدا حيث حرص على زيارة الرئيس عمر كرامي وعلى ذكر الرئيس الشهيد رشيد كرامي ومواقفه الشجاعة والعلاقة الوطيدة التي كانت تربطه به، وذلك لمرات عدة في تصريحاته.

في القراءات السريعة التي أعقبت اليوم الطرابلسي للجميل، ترى بعض الأوساط في المدينة أن للزيارة هدفين منفصلين سواء للضيف أو المضيف.

فالمفتي الشعار العائد من زيارة الرئيس سعد الحريري في باريس بتوجه سياسي جديد، يحاول الاستفادة من الحُرم الذي رماه تيار المستقبل على مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وهو بالتالي يسعى لاستمالة التيار الأزرق ومعه قوى 14 آذار بمواقف تصعيدية ضد «حزب الله»، وبانفتاح منقطع النظير على القيادات المسيحية المعارضة، من اللقاء الحميم الى مستوى العناق بينه وبين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في مهرجان البيال، الى استضافته الرئيس الجميل في طرابلس، ويأتي كل ذلك بحسب هذه الأوساط تمهيدا لمعركة الافتاء، حيث لم يعد خافيا على أحد بأن الشعار يطرح نفسه بديلا للمفتي قباني في المرحلة المقبلة.

وترى الأوساط ان الجميل الذي بدا خطابه الهادئ في مهرجان البيال أقل شعبية من الخطاب الناري لـ سمير جعجع، حاول من خلال زيارته طرابلس وعائلة كرامي تحديدا الرد بشكل غير مباشر على جعجع، وإفهامه بأنه ما يزال الزعيم الماروني القادر على التحرك بحرية تامة لدى كل مكونات الساحة السنية بموالاتها ومعارضتها، وهذا ما لا يستطيع جعجع القيام به.

الزيارة
فقد زار الجميل الرئيس كرامي في منزله، وعقد معه لقاء تحدث إثره الجميل فأشار الى العلاقة التاريخية التي تربط عائلة الجميل بعائلة كرامي، مؤكدا تمسكه بالتواصل مع كرامي لما فيه مصلحة لبنان.
ورداً على سؤال حول دور وسطي يلعبه، أجاب الجميل: «لا أحب كلمة «وسطية»، وأعتقد أنه لا يوجد سوى وحدتنا لتحصين البلد»، مؤكدا أنه لمس في طرابلس الأمن والاستقرار، مطمئنا اللبنانيين أنها بخير.
من جهته اكد كرامي أن البلد بحاجة الى ان ينفتح على بعضه البعض ومن دون التعاون من قبل الجميع لا يبقى لبنان ولا الاستقرار فيه وهذا خراب على الجميع.
وعن تداعيات الوضع السوري على لبنان قال كرامي: أنا مع سياسة «النأي» لأنه يجب قدر استطاعتنا ابعاد لبنان عن كل المشاكل والتدخلات.

دار الفتوى
وكان الجميل استهل زيارته بزيارة مطرانية الموارنة حيث التقى المطران جورج بوجودة، ثم انتقل الى دار الفتوى حيث عقد اجتماعا مع الشعار بحضور الدكتور عبد الإله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، وعدد من الشخصيات، تخلله تقديم الشعار درعا تذكارية الى الجميل.
واعتبر الجميل أن دعوته الى طرابلس هي رسالة ميثاقية، مؤكدا «التواصل مع الرئيس نجيب ميقاتي في هذه الفترة ونعرف الجهود والتضحيات التي بذلها ليؤكد الحفاظ على الدستور وعلى المصلحة العليا وعلى المحكمة الدولية».
ووجه نداء من طرابلس الى كل القيادات اللبنانية من أجل التلاقي حول مشروع الدولة اللبنانية داعيا الى التخلص من الدويلات ومن المربعات الأمنية، «حتى أن البعض يعتبر أن هناك كونفيدرالية الدويلات وكل هذا على حساب الدولة اللبنانية وعلى حساب المصلحة اللبنانية العليا»، داعيا الى وجوب التخلص «من كل أنواع التطرف الذي لا يخدم مصلحة لبنان»، لافتا النظر الى أنه «لا يمكن إنجاز السيادة طالما هناك سلاح غير شرعي»، مشددا على ضرورة رص الصفوف وتحصين الساحة الداخلية لمواجهة الأحداث في سوريا، «وعلينا أن لا نسمح أن يؤدي اللا أمن في سوريا الى لا أمن في لبنان».

وتحدث الشعار فرأى أن هذه الزيارة تمثل نقلة نوعية في ممارسة العمل الوطني ورفع الحواجز الوهمية بين المناطق. وحذر من جر الخلاف السياسي الى الاطار الطائفي، منوها بخطاب الرئيس سعد الحريري في البيال عندما برّأ الشيعة كطائفة ومذهب من دم الشهيد رفيق الحريري، مشيرا الى أن «الكلمة أقوى من السلاح الذي هو وسيلة ضعف وانهزام»...

وتمنى الشعار أن يعقد مؤتمر وطني تعلن فيه فتوى شرعية تحرم قتال اللبنانيين مع بعضهم، وتحرم استخدام السلاح في وجهِ غيرِ إسرائيل.

بحث أزمة التصدير في «غرفة طرابلس» (السفير)

غصت قاعة المؤتمرات في «غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس» أمس، بمزارعي ومصدّري الحمضيات في لبنان، الذين توافدوا من كل المناطق بهدف عقد اجتماع لتدارس أوضاعهم، ووضع خطة عمل تنقذ مزروعاتهم وتجارتهم، حيث كان في استقبالهم الأمين العام للغرف اللبنانية توفيق دبوسي، الذي كان شكل لجنة مصغرة من المزارعين اجتمعت مع السفير العراقي عمر البرزنجي في دارته في الحازمية، بغية الوصول إلى حلّ يساعد على تصدير موسم الحمضيات اللبناني إلى بغداد. وقد أجرى البرزنجي اتصالات مع الخارجية العراقية في ذلك الشأن، ولا يزال المزارعون والمصدرون ينتظرون الرد العراقي.

وعلى خط مواز، وأثناء زيارة السفير الإيراني غضنفر ركن ابادي على رأس وفد من رجال الأعمال الإيرانيين إلى غرفة طرابلس الأسبوع الماضي طرح دبوسي عليه مشكلة المزارعين بغية تسويق وتصدير الحمضيات إلى إيران إنقاذاً للمواسم. وقد وعد آبادي بمتابعة الموضوع.

ونظراً لقصر مدة حياة الحمضيات كانت زيارة التجار والمزارعين إلى غرفة طرابلس لإيجاد حل سريع، يحول دون حصول المزيد من الخسائر. وقد أجرى دبوسي لهذه الغاية اتصالاً هاتفياً برئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وطرح عليه المشكلة، فأجاب ميقاتي على مسمع الجميع بالوعد بإيجابية التدخل لدى العراق وطلب التواصل مع وزير الاقتصاد نقولا نحاس ووعد بمتابعة الموضوع وإيلائه الأهمية اللازمة. وبناءً لتوجيهات ميقاتي قام دبوسي بالاتصال بوزير الاقتصاد الذي طلب بدوره إعداد ملف بشأن قضية الحمضيات بهدف البحث مع الجانب العراقي في زيارته للعراق في السابع من آذار المقبل. وبناء عليه شكلت لجنة متابعة برئاسة دبوسي الذي شدد على ضرورة إنجازه.

ينتظر رفع سقفه المالي إلى 8 مليارات ليرة، مستشفى طرابلس يضم 220 سريراً يعمل منها 110 (السفير)

ما يزال "مستشفى طرابلس الحكومي" في القبة، يعمل بنصف إمكانياته وطاقته بانتظار أن تبادر وزارة الصحة الى رفع سقفه المالي من أربعة مليارات ليرة الى ثمانية مليارات ليرة، ما يمكّن إدارته من استخدام كل الأسرة الموجودة لديها، البالغ عددها 220 سريرا، يعمل منها في الوقت الحالي 110 أسرة في أقسام طبية مختلفة.

وتتطلع إدارة المستشفى الى إنجاز أقسام: غسل الكلى، معالجة الحروق، بنك الدم، وقسم الأمراض السرطانية وأمراض الدم، كي تغدو من المستشفيات المتكاملة القادرة على تقديم كل أنواع الخدمات الطبية، وإجراء مختلف العمليات الجراحية، باستثناء أمراض القلب، حيث تتعاون مع إدارة مستشفى رفيق الحريري الحكومي في بيروت على صعيد إرسال أمراض القلب إليها.

في أول تشرين الثاني من عام 2007 أبصر مستشفى طرابلس الحكومي الجديد النور بعدما شيّد في موقع المبنى القديم نفسه، وهو يتألف من خمسة طوابق مصممة ومجهزة على أحدث الطرق العلمية، تماشياً مع النظم والمعايير العالمية لإنشاء المستشفيات، وأعيد أخيرا، العمل بقسم الطوارئ بعدما نقل من مكانه السابق الى مكان يتلاءم وجغرافية المبنى بحسب توجيهات وزير الصحة العام علي حسن خليل، وباشر باستقبال الحالات الطارئة.

أما الأقسام العاملة في المستشفى فهي: قسم التوليد والجراحة النسائية، وهناك تعاون طبي بين هذا القسم والجامعة الأميركية في بيروت، قسم العناية الفائقة لحديثي الولادة، وهو أكبر قسم في الشمال، ويستقبل أيضا طالبات وطلاب من الجامعة الأميركية لإجراء التدريب اللازم وفق اتفاقية تعاون بين إدارتي المستشفى والجامعة، قسم الجراحة (جراحة عظم، دماغ، أعصاب، أطفال، جراحة عامة، وجراحة المنظار)، قسم الطب الداخلي مع وحدة تنظير الجهاز الهضمي، قسم العناية الفائقة، ويضم سبعة أسرة، قسم الأشعة (سكانر حلزوني، إيكو قلب وشرايين) قسم المختبر، العيادات الخارجية بمختلف الاختصاصات، والعلاج الفيزيائي، ويعمل ضمن هذه الأقسام كادر طبي وتمريضي وإداري كامل.

تثقيف المريض وعائلته
ويشير رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور فواز حلاب الى أن "المستشفى يضع نصب عينيه ثمانية أهداف للوصول إلى تقديم أفضل الخدمات لجهة التركيز على المريض ليكون محور اهتمام جميع العاملين، زرع مفهوم وثقافة إدارة الجودة في المستشفى، تثقيف المريض وعائلته بما يتعلق بحالته الصحية والاجراءات الوقائية، تحسين كل الممارسات الطبية في المستشفى ووضع آلية لمراقبتها، تفعيل نظام السلامة وإدارة المخاطر في ما يتعلق بالمرضى والعاملين، رفع المستوى الثقافي لكافة العاملين لرفع مستوى الأداء، افتتاح أقسام جديدة وتجهيزها بالمعدات والآليات الضروية والمتطورة، وتجنب كل أنواع الهدر التي من شأنها التأثير السلبي على ميزانية المستشفى".

ويوضح حلاب أن "المستشفى يعمل وفق الامكانيات المتاحة له، وأن إدارته تحرص على عدم زيادة التقديمات كي لا يقع في العجز"، لافتا إلى "عدم وجود ديون، وأنه حتى الآن الأمور المالية والادارية تسير على ما يرام، وأن الأطباء يقبضون مستحقاتهم المالية، وهناك عقود مصالحة تجري لدفع باقي المستحقات"، لافتا إلى أن "المستشفى يقدم أحدث الخدمات الطبية لأهالي المدينة والجوار، لنستعيد بذلك الثقة بهذه المؤسسة الرسمية مثلما كان الوضع قبل الحرب، وكلنا أمل أن تعود كل المؤسسات الرسمية إلى سابق عهدها كما حصل في مستشفى طرابلس الحكومي"، مشددا على السعي الحثيث لدى وزير الصحة ولدى سياسيي طرابلس والشمال، من أجل رفع وزيادة السقف المالي في العقد المبرم مع زارة الصحة ليتسنى لنا متابعة العمل بكامل الأقسام والاستغناء عن عقود المصالحة التي تشكل عبئا ماليا ثقيلا على مسار العمل في المستشفى".

تلبية الحاجات وفق الإمكانيات
ويؤكد مدير المستشفى ناصر عدرة على تلبية حاجات الناس والمرضى وفق الإمكانيات المتوفرة في المستشفى، وتأمين أقصى ما يمكن تقديمه للمرضى، منوها بجهود وزير الصحة على صعيد تقديم كل التسهيلات التي بإمكانها تعزيز قدرات المستشفى استكمالا للدعم الذي سبق وقدمه وزير الصحة السابق الدكتور محمد جواد خليفة.

ويأمل عدرة أن يكون هناك تجاوب من قبل المسؤولين برفع السقف المالي المخصص للمستشفى، داعيا إلى أن "تتكاتف جميع فاعليات طرابلس مع هذا المطلب ليتمكن المستشفى من القيام بالأعباء الطبية والصحية الملقاة على عاتقه في هذه الظروف خدمة للمرضى من أبناء المدينة والجوار".
ويلفت عدرة الى أن "الهيئة العليا للإغاثة تغطي نفقات علاج الجرحى السوريين الذين يتم نقلهم إلى المستشفى".
وكانت إدارة المستشفى قد نظمت جولة للإعلاميين الشماليين في أقسام المستشفى، حيث اطلعوا على تجهيزاته والخدمات الطبية التي يقدمها.

اجتماع اول للجنة "محامي طرابلس" لمتابعة ملف الموقوفين الإسلاميين (المستقبل)

عقدت اللجنة المنبثقة من مجلس نقابة محامي طرابلس والشمال لمتابعة ملف الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية اجتماعاً لها في مقر النقابة برئاسة النقيب بسام الداية، وذلك في أول اجتماع لها بعد إعلان النقيب الداية عزمه على تشكيلها إثر سلسلة التحركات التي شهدتها عاصمة الشمال طرابلس لانهاء هذا الملف.
توقف المجتمعون عند مدة توقيف المتهمين في ملف الإسلاميين، "لا سيما وأن توقيفات الكثير منهم قد طالت، وباتت تمس بالعدالة وبحقهم المشروع بالمحاكمة العادلة".

ووضع المجتمعون خطة متكاملة للجنة النقابة "من أجل تشكيل ضغط قانوني للبت في طلبات إخلاءات السبيل كون بعض الموقوفين قد تجاوز مدة عقوبته حسب القانون".
وأوضح المجتمعون "أن اللجنة ستباشر بدراسة ملفات كل موقوف على حدة، لمعرفة التهم الموجهة اليه والجرم الذي اقترفه، والطلب بالتالي من المحامين الموكلين عن الموقوفين تقديم إخلاءات السبيل تمهيداً لمتابعتها من قبل هذه اللجنة مع القضاء المختص ومع المسؤولين عن هذا الملف في الدولة".

احتفال موسيقي وتوقيع في "الصفدي" (النهار)

نظمت "مؤسسة الصفدي" من خلال مكتبة المنى وبالتعاون مع جمعية حماة الضاد، حفل توقيع الكتاب الشعري الجديد للأديبة والشاعرة اللبنانية غادة إبرهيم بعنوان: "هل تسمع همس حنيني". وألقت ابرهيم من كتابها الجديد عدداً من القصائد يرافقها على آلة العود الموسيقي إبرهيم رجب.
وتخلل الأمسية تقديم درع تقديرية "تروفيه" للأديبة من محترف عايدة للفن التشكيلي.

وأقامت "مؤسسة الصفدي" بالتعاون مع المعهد الوطني العالي للموسيقى – الكونسرفتوار، معرضاً لأستاذي الموسيقى جورج داوود وشديد الياس، تضمن لوحات زيتية الى رسم بالقلم والفحم، متنوعة الأشكال والأحجام والأساليب، ترافقت مع موسيقى على آلتي الكلارينيت والغيتار، تحية أداها الفنانان عند افتتاح المعرض الذي حضره مدير الكونسرفاتوار في طرابلس وضاح الجم.