مشكلة مكبّ النفايات في طرابلس (النهار)
نشر بتاريخ 12/03/2012
مشكلة مكبّ النفايات في طرابلس (النهار)

جال وزير البيئة ناظم الخوري في ارجاء مكبّ النفايات في طرابلس، وعقد لقاء موسعاً مع رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال، في حضور رئيس "جمعية العزم والسعادة" عبد الاله ميقاتي ممثلا رئيس الحكومة، ومديرة الاتحاد ديمة الحمصي. وبحث المجتمعون في السبل الآيلة الى انهاء مشكلة المكب، وخصوصاً أن قرار اقفاله يصبح ساري المفعول في نهاية 2012.

وأشار وزير البيئة الى أن حل المشكلة، "يأتي عبر اقتراحات عملية تتقدم بها البلدية بعد ايجاد المكان الملائم، ثم الى الوزارة التي سترفع بدورها الكتاب الى مجلس الوزراء ليعرض تالياً على مجلس الانماء والاعمار بغية ايجاد الأرض الصالحة لتنفيذ مشروع يرفع الملوثات والنفايات التي يسبّبها المكب"، واعداً بمتابعة الموضوع شخصياً بعد وصول الاقتراح الى الوزارة.

يذكر أن الخوري والغزال تفقدا مرفأ طرابلس، وعرضا السبل الكفيلة بازالة خطر الفحم الحجري وأضراره على البيئة.

وكان وزير البيئة رعى حفل افتتاح مؤتمر "البيئة بين الهندسة والقانون"، الذي نظّمه قطاع المهندسين في "مركز العزم الثقافي" في "بيت الفن" بطرابلس، في حضور فاعليات.

معن كرامي: لن أتخلى عن عمر (السفير)

أعلن رئيس «الجمعية الخيرية الاسلامية واسعاف المحتاجين» المهندس معن كرامي ان «غيمة الخلاف العابرة قد طويت مع شقيقه الرئيس عمر كرامي الى غير رجعة بفضل الروابط الاخوية والعائلية والسياسية لكونهما من مدرسة عبد الحميد كرامي العامرة بالايمان والاخلاق الرفيعة».

كلام كرامي جاء خلال دردشة على هامش مأدبة أقامها في منزله على شرف الاسرة الاعلامية في الشمال تخللها سرد لما جرى في الاجتماع الاخير لانتخابات الجمعية. وقال: «نحن يد واحدة و لن يفرّقنا سوى الموت، و«الدم لا يصير ميّ» مهما حصل، ولن يؤثر عليها بعض الفاسدين ممن حاولوا ان يدخلوا بين الشقيقين حيث ما ان التقينا حتى زالت الغيمة السوداء وطويت صفحة الخلاف الى غير رجعة».

كما وصف كرامي لقاءه شقيقه عمر بأنه من أجمل ما يشعر به المرء عندما يلتقي أحبته بعد حالة فراق وشوق ولهفة. وقال: «أصارحكم. كنت مشتاقا كثيرا ومن كل قلبي لأخي عمر وأولاده وعائلته كما كنت أرغب بمعانقته طويلا بعدما ابتعدنا عن بعضنا».

التحضير لمهرجان ربيع طرابلس (الأنوار)

دعا ربيع طرابلس الى مشاركته في المهرجان الذي يعقده عند الساعة الخامسة من يوم الخميس المقبل في الخامس عشر من الجاري، في مقر الرابطة الثقافية - طرابلس.

وكانت القوى المستقلة التي تتبنى ربيع طرابلس عقدت لقاء لها للاعلان عن بداية تحركها، وتولى الاعضاء الستة في اللجنة وهم: الدكتور جمال بدوي، الدكتور باسم عساف، فدى الحمصي، سمير الرفاعي، جوني نحاس وزاهر سلطان، التعريف للمشاركين في اللقاء عن أهداف الدعوة وأسبابها. وسأل بدوي بداية: لماذا فكرة ربيع طرابلس؟ ولماذا التحرك؟ شارحا لأن طرابلس ليست موجودة على خريطة الاهتمام الرسمي اطلاقا، ولا يذكرونها الا عندما يتعلق الامر باثارة الفتن أو المشاكل! وبعد أن أكد على سلمية التحرك وطابعه الايجابي والحضاري تمنى من كل الاحرار الذين يئسوا من النق والشكوى والمهانة والذل الى المشاركة، وأشار الى أن كلنا يدا واحدة من أجل مطالب طرابلس والتي ذكرناها في البيان الاول.

وختاما جرى حوار مفتوح مع المشاركين حول مجمل المشاكل التي تعاني منها المدينة، دون ايجاد الحلول الامر الذي فاقم أوضاعها فأصبح الفقر فيها يشكل نسبة سبعين بالمئة، وأكثر من ثلاثين ألف شاب عاطل من العمل، واصبحوا فريسة للمخدرات وكل انواع الرذيلة...