مشاريع بلدية طرابلس عند ميقاتي (السفير)
نشر بتاريخ 11/01/2012
مشاريع بلدية طرابلس عند ميقاتي (السفير)

زار رئيس بلدية طرابلس نادر غزال الرئيس نجيب ميقاتي أمس، يرافقه عضو المجلس البلدي المهندس عمر الهوز، حيث عرض له شؤون وشجون طرابلس، كما أطلعه على أبرز القضايا المتعلقة بالعمل البلدي، لا سيما لجهة تنفيذ مشروع بناء سوق الخضار الجديد في طرابلس، وبدء العمل فيه، للحد من هموم المواطن المعيشية والاقتصادية.

وأكد غزال أن سوق الخضار للجملة المنوي تنفيذه، هو «من أهم المرافق الأساسية للمدينة، بل وحاجة ماسة لها عموماً وللتجار خصوصاً، كونه مصدر عيش آلاف العائلات ويساهم في تنشيط وتفعيل وتطوير تجارة الخضار والفاكهة»، لافتا إلى أنه «سيساهم في حلّ مشكلة ازدحام السير المتفاقمة عند مدخل السوق ومحيطه التي تعرقل عملهم والتي هي موضع شكاوى المواطنين». كما وأطلع غزال الرئيس ميقاتي الخطة المقترحة لبناء سوق «البسطات». ووضعه في أجواء الاشكالات التي تشوب جلسات المجلس البلدي وتجعل من الصعوبة بمكان اتخاذ القرارات الهامة المتعلقة بالمشاريع الانمائية في المدينة.

واتكنز عرض مع ميقاتي ومنصور ترتيبات الزيارة، بان يتطلّع الى لقاءات تضمن استمرار الاستقرار (النهار)

أعلن المنسّق الخاص للأمم المتحدة بالوكالة في لبنان روبرت واتكنز أن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي - مون سيناقش مع المسؤولين اللبنانيين مسائل تتعلق بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701، متطلعاً الى "إجراء محادثات مع اكبر عدد ممكن من القادة اللبنانيين في ما خص ضمان استمرار الاستقرار والأمان، إضافة الى تأمين التزامات لبنان الدولية وكل قرارات مجلس الأمن". استقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي واتكنز في السرايا، وعرض معه التحضيرات لزيارة بان الى لبنان الجمعة المقبل .

إثر اللقاء قال واتكنز: "أنتهز هذه المناسبة لأتمنى للشعب اللبناني عاماً سعيداً، ولأعبّر عن أملي في أن يجلب هذا العام استقراراً دائماً وهدوءاً الى لبنان واللبنانيين. وقد نقلت هذه التمنيات الى الرئيس ميقاتي وناقشت معه السبل الآيلة الى تحسين الشركة بين برنامج الامم المتحدة الانمائي والحكومة اللبنانية (...) كذلك تحدثنا مع دولة الرئيس في التفاصيل المتعلقة بزيارة الأمين العام للبنان هذا الاسبوع ، والأمين العام حريص على زيارة لبنان الذي أتم ولايته الثانية في مجلس الأمن، كما انه حريص على إظهار اهتمامه المتواصل والقوي والتزامه لهذا البلد. إن إحدى القضايا التي سيناقشها الأمين العام مع المسؤولين اللبنانيين تتعلق بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701، وابلغت دولة الرئيس أننا نتطلع الى إجراء محادثات مع أكبر عدد ممكن من القادة اللبنانيين في ما خص ضمان استمرار الاستقرار والامان، إضافة الى تأمين التزامات لبنان الدولية وكل قرارات مجلس الأمن".

قصر بسترس
وزار واتكنز أيضاً وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، وصرح بعد المقابلة: "هنأت الوزير منصور بنجاح لبنان في إتمام عضويته في مجلس الأمن مدى سنتين انتهتا عام 2011، وقد أدى لبنان مهماته بشكل ممتاز، وكان هذا موضع إجماع".
وأوضح أنه أبلغه عن التحضيرات الجارية لتقرير آخر عن تنفيذ القرار 1701، من المقرر أن يسلمه الأمين العام الى مجلس الأمن في نهاية شباط المقبل. كذلك ناقش معه تفاصيل التحضيرات المتعلقة بزيارة بان "المتشوّق لزيارة لبنان مجددا من أجل التشديد على دعمه القوي للبنان واللبنانيين".
وسئل هل سيلتقي ممثلين عن "حزب الله"، فأجاب: "سيلتقي المسؤولين الرسميين الكبار، إضافة الى ممثلين عن المعارضة".

ميقاتي وعد المساهمين في التعاونيات بإجراءات وتابع وأبو فاعور أوضاع مؤسسات اجتماعية (النهار)

تناول رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أمس مع وفد من لجنة المساهمين والمودعين في تعاونيات لبنان، أوضاعها بعد صدور قانون تعاونيات لبنان وإعطاء السلفة وصدور المرسوم التنفيذي للقانون. وتحدث باسم الوفد محمد قاسم، فأوضح أن تعاونيات لبنان التي استحقت سلفة 50 مليون دولار تساوي بأسعارها الرائجة اليوم عقاريا ما يوازي 100 مليون دولار، والقانون ينص على أن اي فائض يتحقق بعد تسديد السلفة يعود مباشرة الى اصحاب الحقوق"، مشيرا الى ان الاجتماع خلص الى إقرار تنفيذ السلفة وتعديل المرسوم المتعلق بتشكيل اللجنة الموقتة، وتم التوافق بين الرئيس ميقاتي ووزير الزراعة على إعداد مشروع مرسوم لتعديل اللجنة بإضافة اسمين على الأقل من المساهمين والمودعين، وهي ستباشر عملها، وتعلق الاعتصام الذي كان مقررا اليوم في انتظار صدور المرسوم.

واستقبل ميقاتي مجلس إدارة الصندوق التعاوني للمختارين في لبنان برئاسة بشارة غلام، ثم رئيس نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البراكس فوزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، وتسلم منه الوثيقة الأساسية عن السياسة الشبابية في لبنان.

وفي السرايا، وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور مع وفد من المؤسسات الاجتماعية. وأوضح ابو فاعور أن الوفد طرح وضع المؤسسات بعد الزيادة المتوقعة على الأجور والتي ستلقي أعباء إضافية عليها، وبشكل خاص على مؤسسات المعوقين، ولا سيما تلك التي لا تتقاضى أي بدل من اصحاب الإعاقات أو من أهلهم. وكشف عن جلسات قريبة مع رئيس الحكومة للنظر في سبل قيام الدولة بواجباتها المالية حيال هذه المؤسسات، بما يضمن استمرارها.

ثم تحدث رئيس مكتب التنسيق الدائم ومدير معهد الكفاءات رئيف الشويري الذي أكد انه تم تعليق الاعتصام الذي دعا اليه المكتب بمشاركة 56 مؤسسة، بعدما اتصل به ابو فاعور لإبلاغه بموعد للقاء رئيس الحكومة قائلا انه كانت هناك وعود خلال الاجتماع نتمنى ان تثمر ايجابا ، ثم سنرى ما سيكون عليه تحرك المؤسسات التي تعنى بالمعوقين.

واستقبل ميقاتي مدير المخابرات في الجيش العميد إدمون فاضل، ثم المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة على رأس وفد من ضباط المديرية.
وزاره ايضا وفد من لجنة مهرجانات بعلبك الدولية برئاسة السيدة نايلة دو فريج.

سليمان يطلع من كرامي والخوري على مشاريع الشباب والبيئة (المستقبل)

بحث رئيس الجمهورية ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا امس، مع وزير البيئة ناظم الخوري، الأوضاع العامة، والمشاريع التي تعدها الوزارة من أجل ضبط الوضع البيئي وتعزيزه.
والتقى وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي والمدير العام للوزارة زيد خيامي، واطلع منهما على برامج تطوير الوزارة، من خلال مشروع السياسة الشبابية في لبنان.
وتسلم سليمان من وفد مدرسة كرمل القديس يوسف ـ المشرف برئاسة الاخت انطوانيت عويط، دعوة للمشاركة في حفل اختتام سنتها اليوبيلية الخامسة والسبعين.

«الجماعة الاسلامية»: دور سياسي جديد تحت شعار المقاومة (السفير)

ربما لم يدرك كثير من الأطراف السياسية اللبنانية أبعاد الرسالة التي وجهتها «الجماعة الاسلامية» خلال تشييع أمينها العام الراحل المستشار فيصل مولوي في شهر أيار من العام الفائت، عندما حرصت على إظهار عشرات العناصر التابعين لـ«قوات الفجر» بالبذّات السود وبتنظيم كامل، بهدف التأكيد على أن هذه القوات لم يطوها الزمن، وانها لا تزال تمتلك قوة عسكرية حاضرة وجاهزة ومرابضة على الثغور للتصدي لأي اعتداء غاشم على لبنان بالتنسيق الكامل مع «حزب الله» كما حصل خلال عدوان تموز 2006.

يومها مرّت الرسالة مرور الكرام ومن دون أية تداعيات سياسية، في وقت كانت فيه «الجماعة الاسلامية» تستكمل استعداداتها كي تلعب دورا أكبر على الصعيد المحلي، مستفيدة من تنامي حضور «الأخوان المسلمين» سواء في المغرب العربي، أو من الحراك «الأخواني» في ثورة الشعب السوري، في محاولة منها لكي تكون نقطة عبور الربيع العربي الى الداخل اللبناني.

وإذا كانت تصريحات النائب عماد الحوت حول امتلاك «الجماعة الاسلامية» للسلاح، قد أثارت حفيظة الحلفاء قبل الخصوم، تخوفا من دور مستقبلي لـ«الجماعة» على الساحة السنية تحت شعار المقاومة، وبما ينسجم مع «حزب الله» انطلاقا من التنسيق الدائم بين الطرفين، فان «الجماعة» لم تخجل في تأكيد امتلاكها للقوة العسكرية وللجناح المقاوم من خلال الروزنامة التي أصدرتها وحدتها الاعلامية مطلع العام 2012 وحملت عنوان: «قوات الفجر... الجناح المقاوم للجماعة الاسلامية».

وتحت شعار: «الجهاد ماض الى يوم القيامة»، تضمنت الروزنامة صورا لشهداء «الجماعة» وأخرى للتدريبات العسكرية التي يخضع لها عناصر «قوات الفجر» ببذاتهم الجديدة التي تحمل شعار «الجماعة» المأخوذ من الآية الكريمة: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة»، فضلا عن استعراض بعض المحطات الجهادية، وبعض المواقف المتعلقة بالمقاومة لكل من الامام حسن البنا وسيد قطب والشيخ محرم العارفي والداعية فتحي يكن.

كما تضمنت الروزنامة تذكيرا بأن «الجماعة الاسلامية» اتخذت في العام 1982 قرارها التاريخي الاستثنائي باطلاق «قوات الفجر» لأنها تربّت في حركة جهادية، وذلك في رسالة واضحة بأن «الجماعة» ماضية في التدريب والتجهيز، وفي إثبات حضورها كقوة سياسية وعسكرية سنية مستقلة تريد صياغة علاقاتها مع سائر الأطراف على الساحة اللبنانية انطلاقا من العنوان المقاوم...

ويبدو واضحا من السياق العام للحراك السياسي لـ«الجماعة» أنها لم تقطع «شعرة معاوية» مع أي طرف في لبنان، فضلا عن تراجع حدة خطابها وتحركاتها تجاه النظام في سوريا، بعدما عملت قيادتها على التخفيف من حماسة بعض مسؤوليها، وبالتالي فان التصريحات الأخيرة للأمين العام الدكتور إبراهيم المصري حول اتهام أميركا بتنفيذ مؤامرة ضد سوريا، وتأكيده على شعار «الشعب والجيش والمقاومة»، قد رسم سقفا سياسيا كبيرا لكثير ممن يحاولون الاجتهاد سواء ضمن قيادة «الجماعة» أو من الحلفاء لاعطاء تفسيرات لبعض المواقف الصادرة عنها.

وتؤكد مصادر في قيادة «الجماعة» أنها ليست ضد النظام السوري بالمطلق، وإنما هي مع ثورة الشعب، «فاذا أراد هذا الشعب التغيير كانت معه، وإذا أراد إبقاء هذا النظام فهي كذلك».
وتشير المصادر الى أن «الجماعة» تؤمن بأن الساحة الاسلامية في العالم هي واحدة، لكنها بجناحين سني وشيعي، وهي اليوم ترى أن ما يجري ضمن الساحة السنية في لبنان من تحريض سياسي ومذهبي وجنوح كبير في العداء للنظام السوري ومحاولة ربط مصير السنة بمصيره، لا يصب في مصلحة الطائفة بأي شكل من الأشكال، لذلك وجدت لزاما عليها وانطلاقا من كونها تمثل امتدادا لحركة «الأخوان المسلمين»، أن تلعب دورها السياسي على صعيدي الطائفة والوطن وأن تكون صلة الوصل بين المتخاصمين، خصوصا أنها تمتلك قاعدة شعبية على امتداد المناطق اللبنانية ومؤسسات تربوية واجتماعية وصحية، ومعروفة بوسطيتها وباعتدالها ولا تزال مقبولة لدى معظم الأطراف، وخصوصا من حزب الله الذي تتناغم معه أكثر بكثير مما تختلف، خصوصا لجهة الموقف الاستراتيجي الواحد في العداء لاسرائيل، ورفض الفتنة السنية الشيعية، فضلا عن تمسك «الجماعة» بالاستراتيجية الدفاعية، وبعدم استخدام السلاح في الداخل اللبناني لأي سبب من الأسباب ومهما كانت الظروف والمعطيات، والتشديد على أن السلاح يجب أن يكون فقط في أيدي المقاومين على الثغور ضد العدو المتربص شرا بلبنان».

ومن هذا المنطلق تؤكد المصادر أن «الجماعة» تتمسك اليوم باستقلاليتها التامة، وهي تؤكد بشكل دائم بأنها ليست مع 8 أو 14 آذار وبأنها لن تكون ضمن أي اصطفاف سياسي آخر، وأن جناحها العسكري المتمثل بـ«قوات الفجر» هو لمقاومة العدو فقط، ولن يكون له أي حضور ضمن أي معادلة سياسية في المستقبل، داعية الى التمييز بين «تيار الفجر» المنفصل منذ زمن بعيد عن «الجماعة»، وبين «قوات الفجر» التي تعمل تحت إمرة القيادة السياسية لـ«الجماعة» وتشكل جناحها العسكري المقاوم.

ويُظهر التعاطي السياسي المستجد لقيادات «الجماعة» وكوادرها وطلابها في الجامعات، بأنها تتجه لطرح نفسها كقوة سنية فاعلة على الساحة اللبنانية ترفض أن تكون ملحقة بأي تيار سياسي، وتتعامل بنديّة كاملة مع مختلف الأطراف بدءا من «تيار المستقبل» وصولا الى «حزب الله».

مؤسسات الصيرفة في طرابلس مهددة بالاقفال (المستقبل)

لا زالت اصداء قرار مصرف لبنان بزيادة قيمة رساميل مؤسسات الصيرفة، تتردد في الاوساط المعنية، حيث بدا صرافون من طرابلس وبالتوازي مع تحركات اقرانهم في بيروت، تحركا، لدى المرجعيات السياسية المحلية، للفت الانتباه الى التداعيات السلبية لقرار مصرف لبنان رقم 10853 حول تحديد رساميل مؤسسات الصرافة وزيادتها بشكل كبير، والذي اعتبروا انه "يهدد باقفال مؤسسات الصيرفة وتشريد مئات العاملين فيها.

يقول عضو مجلس نقابة الصيارفة في لبنان نبيل العجم، إن القرار شكّل صدمة لأنه يمس بمعيشة وعمل مئات الاسر التي تعتاش من العمل الصيرفي، حيث ان هناك تقديريا ما يقارب من 100 مؤسسة صرافة في طرابلس والشمال، يعمل فيها بالمتوسط من ثلاثة الى اربعة اشخاص، مع وجود مؤسسات كبيرة يصل عدد العاملين فيها الى العشرين عاملا، وبالتالي يمكن تصور، ما سيخلفه هذا القرار من تداعيات اجتماعية، علما بان طرابلس وباعتراف الجميع تعاني من البطالة ومن غياب للانماء والتنمية، وهي بحاجة الى اي فرصة عمل وليس الى اغلاق مؤسسات يعتاش منها الاف من الاشخاص. ولفت العجم الى ان نقابة الصيارافة كانت رفعت كتابا الى حاكم مصرف لبنان حول القرار وطالبت فيه "بالغاء القرار 10853.

جولة لـ«مؤسسة زايد» شمالاً (السفير)

قام المدير العام لـ«مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية» سالم عبيد الظاهري، يرافقه مستشار المؤسسة عبد الحميد عبد الحي، بجولة على مؤسسات بيت الزكاة والخيرات في طرابلس ومؤسسات مختلفة أمس، حيث استقبله رئيس «البيت» الدكتور محمد علي ضناوي، وأعضاء الهيئة العليا في «مستشفى الحنان الخيري»، الذي موّلت «مؤسسة زايد» كلفة تأهليه.
ثم زار الظاهري «مستشفى عاصون الحكومي» في قضاء الضنية، وتفقد أعمال الصيانة الشاملة، كما زار «مستشفى دار الشفاء» الذي ساهمت المؤسسة في بعض أقسامه. بعدها انتقل الظاهري إلى «مجمع الأبرار الاجتماعي» التابع لـ«بيت الزكاة والخيرات» في طرابلس، وجال على مرافقه. كذلك زار الظاهري مبنى «مجمع زايد التربوي» في القبة الذي نفّذه بيت الزكاة والخيرات بتمويل من المؤسسة. واختتمت الجولة باجتماع مع أعضاء الهيئة العليا وقيادة «بيت الزكاة والخيرات».

هيئة إدارية للجمعية المسيحية للشابات (النهار)

انتخبت الجمعية المسيحية للشابات – طرابلس، هيئتها الادارية الجديدة لثلاث سنوات على النحو الآتي: سلوى كرم رئيسة، يولاند الراسي نائبة للرئيسة، رونيه الشاطر امينة للسر، سمية صوايا امينة للصندوق، جاكلين الصراف امينة للجنة العلاقات العامة، سلمى القواص للجنة الثقافية، انطوانيت بربر للجنة المهنية، سامية البنوت للجنة المنزلية، رمزي سركيس للجنة الاجتماعية، هلا نصر الله للجنة المالية، وسلوى معماري للجنة العضوية.

منحت رتبة "ضابط" من "الثقافة" الفرنسية، تكريم الكاتبة عزة آغا ملك في طرابلس (المستقبل)

نظمت جمعية "فرنكوفونيا- لبنان" بالتعاون مع "مؤسسة الصفدي" ندوة علمية حول الأعمال الأدبية للكاتبة والشاعرة الفرنكوفونية الدكتورة عزة آغا ملك، لمناسبة منحها رتبة "ضابط في الفنون والآداب" من وزارة الثقافة الفرنسية. أقيمت الندوة في قاعة الشمال بمركز الصفدي الثقافي، برعاية سفير فرنسا في لبنان ممثلا بالقنصل العام سيلفان ريكيه، بحضور عقيلة ريكيه ونائبة رئيس "مؤسسة الصفدي" منى الصفدي، السيناتور في باريس كريستيان كاميرمان، مدير المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس اتيان لويس، رئيس قسم اللغة الفرنسية في جامعة بيروت العربية.

شارك في الندوة: رئيسة جمعية "فرنكوفونيا-لبنان" في باريس الدكتور كلوتيلد دو فوشيكور، رئيس جمعية أساتذة الآداب في باريس الدكتور رومان فيغنست، الأستاذ في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بركة، السكرتير العام لاتحاد المترجمين العرب وممثل جمعية فرنكوفونيا-لبنان في طرابلس، وأستاذ الدراسات العليا في كلية التربية في بيروت الدكتور هيثم قطب الذي أدار الجلسة.

وتناولت فوشيكور مؤلفات عزة ملك، لافتة إلى علاقتها "الحميمة" مع لبنان وفرنسا، "القطبين الشمالي والجنوبي في حياتها".
ورأى فيغناست أن "السبب الأساسي لاختيار عزة الكتابة باللغة الفرنسية، ليس كونها قاسما مشتركا بين لبنان وفرنسا، بل أيضا لأنها تنشد الحرية من خلال كتاباتها، وعمق أفكارها".

وقدم بركة مطالعة بعنوان "الكلمات المهاجرة "، ركز فيها على "الكلمة وتجلياتها. واستشهد بمؤلفات عزة ملك الأدبية والشعرية".
ثم تحدثت ملك، فعبرت عن فخرها "أكثر من أي وقت مضى"، لنيلها "هذه الدرجة الكبيرة من التميز من الحكومة الفرنسية". ووجهت الشكر إلى جميع الذين ساهموا في نيلها هذه الرتبة والذين يكرمونها اليوم، مؤسسة الصفدي، المركز الفرنسي، وفرانكوفونيا-لبنان التي استعارت منها عبارة "المشاركة"، التي "تحمل معان نبيلة وإنسانية عميقة، لأن المشاركة تعني معرفة الآخرين في اختلافاتهما، هي التضامن، الديمقراطية، الوحدة والتوحد كما في العائلة وهو ما يحتاج إليه لبنان اليوم".

وقالت: "طرابلس تمثل بالنسبة لي الخلفية والمسرح لكتاباتي، إنها المدينة الفرنكوفونية الأولى في لبنان. هذه المدينة التي تتلقى طعنات في الظهر من أعداء الثقافة والسلام".