مجلس الأعمال اللبناني ـ الصيني في الشمال يطلق تبادل العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين (السفير)
نشر بتاريخ 28/01/2012
مجلس الأعمال اللبناني ـ الصيني في الشمال يطلق تبادل العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين (السفير)

احتفل مجلس الأعمال اللبناني ـ الصيني في الشمال باطلاق تبادل العلاقات التجارية والاستثمارية بين رجال الأعمال في البلدين، في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس، وتخلل ذلك افتتاح معرض لصور فوتوغرافية، تناولت محطات من مسيرة العلاقات المتعددة الوجوه دبلوماسياً واقتصادياً بين الصين ولبنان.

حضر الاحتفال محافظ الشمال ناصيف قالوش، رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر غزال، سفير جمهورية الصين الشعبية في لبنان واو زكسيان، ووجوه سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية.

بداية تحدث أمين مال غرفة طرابلس توفيق دبوسي فأكد «العمل على توثيق أفضل العلاقات مع الصين لاستثمارها ضمن الإمكانيات المتاحة والقدرات المتوفرة لما فيه خير المصالح المتبادلة بين شعبينا وذلك على مختلف المستويات وعلى كافة الأصعدة العلمية والثقافية والتجارية والصناعية والزراعية والسياحية والطبية».

ثم تحدث السفير الصيني واو زكسيان فأعرب عن بالغ سروره بان يقام هذا الحدث الاقتصادي في مقر غرفة طرابلس والشمال، لافتا الى أن منطقة شمال لبنان هي عزيزة علينا كصينيين وأنها منطقة تتمتع بكافة الخصائص الاقتصادية التي يمكن من خلال مرافقها العامة ومؤسساتها الخاصة أن تلعب الدور الذي يشجع الصين على مد جسور التعاون والتواصل بين الجانبين الصيني واللبناني وأن مرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي الدولي وغرفة التجارة في طرابلس وشمال لبنان كلها تتكامل لتقديم قوة دفع لبرامج الإنماء. ومن ثم تعاقب على الكلام كل من رئيس مجلس رجال الأعمال اللبناني الصيني علي المصري، وشادي نشابة فشددا على خيارات الإنفتاح والتعاون وتوثيق العلاقات اللبنانية الصينية وتطويرها عبر الروابط التي تشد رجال الأعمال اللبنانيين والصينيين الى فتح باب تبادل العلاقات التجارية والإستثمارية وتعزيزها.

طرابلس: مسيرتان ضد النظام السوري ... وخلاف على التدخل الدولي (السفير)

شهدت مدينة طرابلس أمس مسيرتين مناهضتين للنظام في سوريا تخللتهما هتافات متناقضة بين من يريدون التدخل الدولي، وبين من يرفض هذا التدخل ويدعو إلى توفير الدعم لصمود الشعب السوري.
ونظم «حزب التحرير» مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد المنصوري الكبير، وجالت في عدد من شوارع المدينة وصولا إلى ساحة التل، رفع خلالها المشاركون الرايات، وأطلقوا هتافات تندد بـ«المجازر التي يرتكبها النظام في سوريا».

وتوجه الشيخ محمد إبراهيم إلى أهل سوريا قائلا «لا يُنشد النصر عند جامعة التآمر العربي ولا عند مجلس الأمن الدولي ولا عند سائر الأنظمة التي تسمي نفسها إسلامية والإسلام منها براء، ولا عند دول الغرب لا سيما أميركا التي تشتهد في إطالة عمر النظام».
وفي منطقة القبة شرقي مدينة طرابلس، انطلقت مسيرة من أمام مسجد حمزة، رفع خلالها المشاركون العلم المعتمد من قبل المتظاهرين في سوريا، ورددوا هتافات ضد «حزب الله» وإيران وروسيا والصين، واحرقوا أعلامها.

بعد ذلك أقيمت صلاة الغائب عن أرواح قتلى سوريا. وطالب إمام مسجد حمزة الشيخ زكريا المصري، بـ«دعم الثوار في سوريا بكل الوسائل».