مأساة "مبنى فسوح" تتكرر في طرابلس بمقتل فتى اثر انهيار شرفة (المستقبل)
نشر بتاريخ 28/02/2012
مأساة "مبنى فسوح" تتكرر في طرابلس بمقتل فتى اثر انهيار شرفة (المستقبل)

مأساة انهيار مبنى فسوح في الاشرفية تتكرر مع انهيار جزء من شرفة على رأس فتى ادى الى مقتله اثناء تناوله الفطور مع رفاق له في محلة الزاهرية في طرابلس، وتوفي الفتى راتب فياض (16 عاما) ، بعد 3 ايام من انهيار حجارة على رأسه بينما كان يتناول فطوره مع رفاقه في الحي الذي يسكن فيه في شارع لطيفة الزاهرية . وأفاد والده خالد فياض أن ابنه كان في محل لبيع المناقيش، عندما انهارت عليه الحجارة حيث نقل فورا الى المستشفى وبقي فيها ثلاثة أيام في العناية الفائقة، في حين أصيب رفاقه برضوض.

وبعد تشييعه الى مثواه الاخير أكد الوالد انه تقدم بادعاء لدى النيابة العامة ، سيما وان المبنى معرض للسقوط وان أنذارات على ما يبدو وجهت لساكنيه بالإخلاء فورا.

الادّعاء بقضيّة مستودع الأسلحة في طرابلس (السفير)

ادّعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الدائمة القاضي صقر صقر على موقوف وشخصين آخرين فارين من وجه العدالة في قضية مستودع الأسلحة الذي انفجر في مدينة طرابلس وأودى بحياة أحد الأشخاص.

وجاء الادّعاء بجرم شراء أسلحة وتخزينها وبيعها والمتاجرة بها، وذلك سنداً إلى المادة 72 من قانون الأسلحة، وهي جنحة.

وقد أحال صقر الملفّ مع الموقوف إلى قاضي التحقيق العسكري الأوّل رياض أبو غيدا لإجراء المقتضى القانوني المناسب.

طرابلس: مطالبة بإبدال شارع باسل الأسد (النهار)

طلب عضو مجلس بلدية طرابلس جلال حلواني من رئيس البلدية نادر الغزال الغاء قرار تسمية شارع باسل الاسد، وابداله باطلاق اسم العلامة الشهيد الشيخ الدكتور صبحي الصالح (1926 – 1986).

تكريم ناديا ظافر شعبان في طرابلس (السفير)

تحت عنوان "عشق الأندلس واللغة الإسبانية"، نظمت السفارة الإسبانية في لبنان و"معهد ثرفانتس" و"مؤسسة الصفدي"، حفل تكريم ابنة طرابلس، الأديبة الدكتورة ناديا ظافر شعبان على دورها الرائد في تقريب الثقافة الإسبانية من القارئ العربي، من خلال مسيرتها الشعرية والروائية باللغة الإسبانية، وذلك في "مركز الصفدي الثقافي" بحضور السفير الإسباني في لبنان خوان كارلوس غافو، ممثلاً بنائبه أنطونيو براتس، وسفيرة فنزويلا في لبنان الدكتورة سعاد كرم، وقنصل إسبانيا حسام قبيطر، ومدير معهد "ثرفانتس" لويس خابيير رويث سييرا، والمدير العام لـ "مؤسسة الصفدي" رياض علم الدين، وممثلين عن المجتمع المدني والأهلي والثقافي في طرابلس.

في الحفل، ألقى رياض علم الدين كلمة باسم المؤسسة، منوّهاً بـ "العملاقة ناديا شعبان التي عملت من أجل تكامل الانسان، وكانت مِن أفضل مَن نشر اللغة الإسبانية، وأعطت صورة جميلة وراقية عن وطنها لبنان". ثم ألقى سييرا كلمة "معهد سرفانتس"، مسترجعاً ذكريات لقائه الأول مع الأديبة شعبان في العام 1995 والمتزامن مع افتتاح مقر المعهد في بيروت، فوصفها بأنها "تبرز في بانوراما المشهد المتنوع في العالم العربي، لأنها امتلكت وما زالت تمتلك أسلوباً خاصاً بها على حد سواء، كمؤلفة، وبصفتها شاعرة، وكذلك الأمر كروائية وككاتبة مقالات وباحثة، كما في أعمالها كمدرِّسة وكمترجمة".

بدورها هنأت سفيرة فنزويلا سعاد كرم الدكتورة شعبان مبدية إعجابها بها، واصفة إياها بـ"شخصية ثقافية عربية مميزة فحسب بل كذلك للحس الإنساني المرهف الذي تجلى من خلال استيعابك العميق أعمال أدباء عالميين، من الذين جعلت أدبهم في متناول الشعوب العربية". ثم تحدث الأديب مارون عيسى الخوري عن تفرد شعبان بنقل أدبنا الحديث إلى الإسبانية، ومن نقل الشعر الإسباني إلى العربية، كاشفاً مدى تأثير فيديريكو غارثيا لوركا بالشعر العربي. وتلاه الدكتور خليل دويهي فأشار إلى أنه في إبحار الدكتورة ناديا بين ضفتي البحر المتوسط، العربية والإسبانية، اختصرت الأهمية الادبية والفنية بتجربتها الرائجة، التي تبقى فيها الأندلس الرابط الذي يجمعنا.

وفي الختام قرأت المكرمة عدداً من قصائدها يرافقها "الغيتاريست" سليم زهرا، واستهلت بـ "مدريد" التي نظمتها في زمن الحرب، و"وحدة" التي نظمتها في بيروت في زمن الحرب، و"الحب أحلى" التي تختصر حياة "زهرة الثلج" القصيرة، لتوصل رسالة مفادها أن الحياة قصيرة والأفضل أن نعيش للحب. ثم شكرت كل من ساهم في إنجاح هذا حفل التكريم الذي يختصر مسيرة عمر، انطلقت من لبنان الوطن، للتعريف بأدب وثقافة اسبانيا الوطن الآخر، الذي تحضن فيه أرض الاندلس تراثاً عربياً إسلامياً مشتركاً، يبقى من أحلى جواهر تاريخ الحضارة الإنسانية". وتحدثت شعبان عن عشقها للأندلس منذ ثلاثين عاماً، وعن تأثرها بشخصية والدها ظافر الذي كان واثقاً بأنها قادرة على الوصول إلى القمة، والرابط الذي يجمع مسيرتها بعشقها للأندلس وإسبانيا الوطن الذي أعطاها الكثير والذي ارتبط اسمها به على مدى 35 سنة.

واختتم حفل التكريم مع جوقة "كورال الفيحاء" بقيادة المايسترو باركيف تاسلكيان الذي أحبّ أن يوجّه التحية إلى شعبان على طريقته، بباقة من "الأندلسيات" بأصوات وأداء أفراد الفرقة المتميز، ثم تسلّمت شعبان لوحة فنية من الفنانة التشكيلية فاطمة السيد.