لقاء يناقش تحديث غرفة التجارة في الشمال (المستقبل)
نشر بتاريخ 28/03/2012
لقاء يناقش تحديث غرفة التجارة في الشمال (المستقبل)

جرى في مقر بلدية طرابلس لقاء بين غرفة طرابلس والشمال ممثلة بتوفيق دبوسي، واتحاد بلديات الفيحاء ممثلاً بالرئيس نادر الغزال وحضور سبيرو روحانا.

ولفت دبوسي الى أن اللقاء قد حقق تفاهماً واتفاقاً مشتركاً لاتخاذ الاجراءات القانونية والادارية الممكنة والمتاحة لادخال التعديلات على الرخصة المتعلقة بالمبنى الجديد لغرفة طرابلس والشمال من أجل استكماله، تحقيقاً للمنفعة العامة، بعدما حالت الظروف العامة لا سيما الاقتصادية منها دون اتمامه.

وأثنى دبوسي على النشاط الاستثنائي الذي يتحلى به الغزال عبر تأكيده في كل مرحلة من مراحل التعاون المشترك، على أهمية التواصل بين القطاعين العام والخاص وهيئات المجتمع المدني، لتحقيق المنفعة العامة التي تتجسد بمختلف البرامج والمشاريع الانمائية، التي تتطلع طرابلس الى تحقيقها لتخطي الركود الذي تعاني منه المدينة وتضفي الحيوية على دورة حياتها الاقتصادية والاجتماعية.

واضاف ان اللقاء في بلدية طرابلس، يندرج في سياق التشاور الدائم الذي يفضي الى تأمين وفورات مالية تظفر بها الغرفة وتقدر بما لايقل عن 400 مليون من الليرات جراء العمل المشترك على اجراء تعديلات قانونية وادارية ضرورية وملحة لتعديل رخصة مبناها الجديد من أجل استكماله.

9 حالات تسمّم ومسلسل الفساد مستمر (المستقبل)

(...) مسلسل المواد الفاسدة
يتواصل اكتشاف المواد الغذائية الفاسدة كما تستمر المداهمات، ففي طرابلس- "المستقبل"، وفي إطار حملات الرقابة التي تقوم بها الدائرة الصحية في البلدية تم ضبط كميات كبيرة من اللحوم والدجاج والأسماك المجلدة الفاسدة داخل عدد من مطاعم المدينة فضلاً عن زيت القلي وبعض أنواع الفواكه، التي تستعمل كعصائر لتقدم للزبائن.

وأكد رئيس الدائرة الصحية غسان الشامي أن "هناك العديد من المطاعم التي لا تتبع السلامة العامة والبلدية قامت بتنظيم محاضر الضبط بهذه المطاعم وستتم إحالة ملفاتها الى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة" مؤكداً على "متابعة الرقابة في الأيام المقبلة".

وشدد رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال على أن "العقاب سيطال المطاعم"، لافتاً الى أن "صحة المواطنين تبقى من أولويات عملنا".

الحقوقيون المسلمون طالبوا بتخلية الموقوفين الإسلاميين (النهار)

رأى اتحاد الحقوقيين المسلمين في لبنان، في بيان أمس، وبعد قيامه بدراسة كاملة وشاملة لملف الموقوفين الاسلاميين، "استحالة الحل القضائي في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان من جراء ضعف الجسم القضائي وعدم وجود أماكن تتسع لهذا العدد من المتهمين". واقترح "تخلية الذين لم يشاركوا في أي عملية قتال ضد الجيش وكل موقوف أنهى مدة العقوبة المقدرة له قانوناً حتى يصار إلى متابعته لجلسات المحاكمة في أوقاتها المحددة".