قيادات الأرثوذكس في البلمند لـ«تفعيل الحضور» يازجي: عقيدتنا لا تستقيم إلا بالحوار والانفتاح (السفير)
نشر بتاريخ 21/10/2013

قيادات الأرثوذكس في البلمند لـ«تفعيل الحضور» يازجي: عقيدتنا لا تستقيم إلا بالحوار والانفتاح (السفير)

                                                                                                      

لم يرق لبطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي استمرار تشتت القيادات السياسية الأرثوذكسية من وزراء ونواب حاليين وسابقين بين التيارات والأحزاب في لبنان، خصوصا بعدما لمس منذ توليه عرش انطاكيا أن خصومتهم في السياسة تنعكس تفرقا ضمن الكنيسة، وتؤدي بالتالي الى إضعاف الطائفة سواء بحضورها ضمن مؤسسات الدولة، أو بقرارها.

ويبدو واضحا أن يازجي وأمام التحديات القائمة، لم يعد يريد أن تكون الساحة الأرثوذكسية متروكة، بل هو يسعى لجمع كل قياداتها السياسية تحت مظلة الكنيسة الجامعة، «وضمن كيان يساهم بتفعيل الحضور الارثوذكسي، وبالوصول الى المكتسبات والحقوق التي تضيع تباعا بفعل غياب القرار الموحد والضاغط».

لذلك، فقد دعا يازجي الوزراء والنواب الأرثوذكس للمشاركة في قداس الأحد في دير سيدة البلمند، واستبقاهم على مائدة الغداء، الى جانب مطارنة الكرسي الانطاكي في معهد اللاهوت، وكانت مناسبة للتشاور في مختلف الشؤون الكنسية والمدنية العائدة للطائفة.

ويقول مطلعون على أجواء اللقاء ان البطريرك يازجي طالب القيادات الأرثوذكسية «بالتآلف والتعاون وبوضع الخلافات السياسية جانبا، إنطلاقا من أن العقيدة الأرثوذكسية لا تستقيم إلا باعتماد نهج الانفتاح والحوار وقبول الآخر كما هو»، لافتا انتباههم الى أن «وجودهم ضمن تيارات وأحزاب سياسية لا يجب أن يؤدي بالضرورة إلى خلق عداوة في ما بينهم، أو مع كنيستهم التي تبقى الأهم، أو مع عدد من المطارنة الذين يخدمون هذه الكنيسة»، مشددا على ضرورة أن «تتضافر الجهود الأرثوذكسية لخلق كيان لبناني يقوم على التمسك بالكنيسة والانفتاح على الجميع ضمن أوطاننا وفي العالم أجمع».

وتشير المعلومات الى أن النقاش تركز أيضا على الوجود المسيحي في الشرق، فشدد رأس الكنيسة الأرثوذكسية على أن «هذا الوجود ثابت، ولا خوف على المسيحيين، فهم أبناء هذه الأرض وبُناتها، ويعيشون جنبا الى جنب مع سائر الطوائف الأخرى، خصوصا إخوتهم المسلمين»، داعيا المسيحيين الى «الالتفاف الدائم حول كنيستهم وعدم السماح لأي كان بالمتاجرة بهم أو بتخويفهم، والى نبذ كل أشكال العنف واعتماد السياسات التي تؤدي الى السلم والاستقرار».

وأبلغ يازجي القيادات الأرثوذكسية أن لا شيء جديدا حول المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم، واضعا إياهم بالأجواء الايجابية التي نقلها إليه بعض المسؤولين، مشيرا الى وعود بتحريك هذه القضية على صعيد الأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة، مؤكدا أن «فرحة إطلاق الموقوفين لا تكتمل إلا باطلاق المطرانين»، متمنيا «أن يكونا قريبا بيننا»، لافتا الانتباه الى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اتصل به وأكد له اهتمامه الشخصي بهذه القضية، مبديا تضامنه الكامل مع الكنيسة.

وكان البطريرك يازجي رأس قداس الأحد في دير سيدة البلمند، بحضور نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل (لم يحضرا الغداء لارتباطهما بموعد مسبق) والوزراء فادي عبود، غابي ليون، نقولا نحاس، والنواب: نضال طعمة، فادي كرم، جوزيف معلوف، انطوان سعد، الدكتور رياض رحال وفادي الهبر، حسان صقر ممثلا النائب أسعد حردان، في حين غاب وزير الدفاع فايز غصن والنائب غسان مخيبر، وكذلك النائب روبير فاضل الموجود خارج لبنان. كما حضر رئيس جامعة البلمند الدكتور ايلي سالم، رئيس «الرابطة اللبنانية الأرثوذكسية» نقولا غلام، ورئيس فرع الشمال فواز نحاس، منسق «التيار الوطني الحر» في الكورة نبيل حريكي، وعمداء واعضاء مجلس امناء الجامعة والاسرة البلمندية، وفد من السفارة الروسية والجمعية الامبراطورية الروسية وشخصيات وحشد من المؤمنين.

وألقى يازجي عظة أكد فيها أن الكنيسة والشعب عائلة واحدة».

 

قوى الأمن و«الأزرق» وبتوراتيج تحيي ذكرى الحسن   «المستقبل»: لن نسمح بتكريس ثلاثية الخراب (السفير)

                                                                                                      

شكّلت الذكرى السنوية الأولى لاغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء الشهيد وسام الحسن مناسبة لهجوم مركّز شنّه «تيار المستقبل» على الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله.

احتفال «البيال» المركزي أحيته «مؤسسة اللواء وسام الحسن» الخيرية الاجتماعية اول من امس، برعاية الرئيس سعد الحريري، وحضرته شخصيات عدة من قوى «14 آذار» و«تيار المستقبل».

بداية، تحدث مدير عام قوى الامن الداخلي السابق اللواء اشرف ريفي متوجهاً الى اللواء الحسن قائلاً: «كما توقعت، تشير النتائج الى أن المجرم، في أغلب الجرائم الكبرى، واحد وإن تغيّرت أدوات التنفيذ»، معتبراً أنه «صحيح أن العدالة الدولية بطيئة، إلا أنها تصل إلى مبتغاها في نهاية المطاف.

اما النائب نهاد المشنوق فاختار التوجّه في كلمته الى الأمين العام لـ«حزب الله» قائلاً: «هذا اللبنان يا سماحة السيد، لم يولد مع المعادلة المسخ، معادلة الجيش والشعب والمقاومة، كي يُقال للبنانيين أن انتهاءها يعني نهاية لبنان. هذا اللبنان وُلد قبل سلاحك بكثير، وسيبقى بعد سلاحك بكثير»، معتبراً «ان ما تطالب به يا سماحة السيد ليس حكومة تتناسب مع الأحجام والأوزان النيابية، بل هي حكومة بأحجام الحقد وأوزان الكراهية التي راكمها أداء حزبك ولم يزل».

وشدّد المشنوق على أنه «لا يمكن للرئيس المكلف ولا لرئيس الجمهورية الاستمرار في الخوف من رد فعل السلاح على قرار وطني يحميه الدستور».

ورأى النائب فريد مكاري في كلمته «ان وسام تجاوز المحظورات، فكان لا بد لآلة الإجرام المعروفة الهوية، أن ترسم بدمه خطاً أحمر أمام كل مسؤول لبناني»، معتبراً «ان من يبيد شعبه، لن يتردد في وضع حد لحياة رجل أمن لبناني مزعج له، ومن يساعد نظاماً ديكتاتورياً في مجازره، فلن يتوانى عن تنفيذ أوامره باغتيال من يقف في طريقه».

والقى كلمة آل الحسن السفير الدكتور ظافر الحسن فأكد أنه «لم يكن عدواً ولا خصماً لأية فئة لبنانية».

وألقى امين عام «تيار المستقبل» أحمد الحريري، كلمة الرئيس سعد الحريري، الذي قال: «ثمة من يدّعي اليوم الرغبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية ولم يجفّ بعد حبر إسقاط حكومة الوحدة الوطنية السابقة»، مؤكداً أن «تيار المستقبل لن يقبل بالثلث المعطل، ولن يسمح بتكريس ثلاثية الخراب، ولن يترك لهم بالتأكيد فرصة المثالثة».

وتخلل إحياء الذكرى أفلام وثائقية تضمنت شهادات في اللواء الشهيد وسام الحسن، أولها شهادة الرئيس سعد الحريري، ثم النائب مروان حمادة، ومحمد شطح، وفارس سعيد، والاعلاميين مارسيل غانم ونديم قطيش.

في «المديرية»

وبالتزامن، أحيت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي الذكرى الأولى لاستشهاد الحسن والمؤهل أول أحمد صهيوني، في قاعة الشرف في ثكنة المقر العام، في حضور وزير الداخلية مروان شربل ممثلا رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي، كما حضر النائب قاسم عبد العزيز ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وبعد كلمة لرئيس شعبة العلاقات العامة المقدم جوزيف مسلم، رأى رئيس «شعبة المعلومات» العقيد عماد عثمان أن «لحظة الحساب قد اقتربت اكثر مما يظن هؤلاء الخائبون، وسنصل قريباً الى نتيجة ايجابية تكشف مرتكبي هذه الجريمة البشعة».

ثم تحدث مدير عام قوى الامن الداخلي بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص، مؤكداً ان «مؤسسة قوى الأمن الداخلي ستبقى دائماً على مسافة واحدة من الجميع».

وفي كلمته أكد وزير الداخلية مروان شربل أنه «اذا كانت قوى الامن الداخلي قد تلقت ضربة قوية وموجعة باغتيال اللواء وسام الحسن الا أن هذه الضربة لم تنل منها، بل زادتها مناعة في مواجهة الأخطار»، مطمئناً «ان عيون المعلومات مفتوحة على وسعها في داخل كل المناطق، للحد قدر الإمكان من الاختراقات الأمنية.

ثم توجّه الحاضرون إلى باحة المقر العام حيث أزاح شربل وعبد العزيز وبصبوص وعثمان الستار عن تمثال للواء الشهيد الحسن الذي تم تركيزه في وسط الباحة تخليداً لذكراه، كما وضعت الأكاليل.

كما أحيت بلدة بتوراتيج في الكورة («السفير») الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد اللواء وسام الحسن، فاطلقت اسم الشهيد على شارعها العام وتمت إزاحة الستار عن نصب تذكاري له عند مدخلها، وذلك في حضور نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ممثلاً بنبيل موسى، وكل من النواب فادي كرم، خضر حبيب، احمد فتفت، بدر ونوس، قاسم عبد العزيز، نضال طعمة، معين المرعبي ونقولا غصن، اللواء أشرف ريفي ورؤساء بلديات ومخاتير وقادة أمنيين وكوادر تيار المستقبل وشخصيات.

وكانت كلمات لكل من اللواء أشرف ريفي ورئيس البلدية ظافر الحسن وخال الشهيد جميل فرحات وفراس الحسن وقد أجمعوا على أن «الشهيد عرف أنه سيموت ولم يخضع، فعاش بطلاً وقضى بطلاً».

وفي المناسبة، أكد الرئيس المكلف تمام سلام «أن استشهاد اللواء الحسن خسارة لا تعوّض»، معتبراً أنه «نقل العمل الأمني اللبناني الى مصاف متقدم بحيث شكل الجهاز الذي رأسه مظلة أمان حمت اللبنانيين».

ورأى رئيس كتلة «المستقبل النيابية» الرئيس فؤاد السنيورة ان «وسام الحسن نجح ورفاقه، وفي سرعة قياسية، في الانتقال بالبلاد من حالة العمى الأمني الى تسجيل اول نجاحات».

كما نفذت «كتلة القرار الحر»، بعد ظهر السبت وقفة رمزية أمام مكان اغتيال اللواء الحسن في الاشرفية.

 

الشعار استقبل الصفدي وباسيل وتلقّى اتصال تهنئة بالأضحى من عون (النهار)

 

استقبل مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار وزير المال محمد الصفدي يرافقه احمد الصفدي ورياض علم الدين.

واثر الاجتماع وصف الصفدي المفتي الشعار بأنه "صمام أمان لطرابلس والشمال ولكل لبنان لما يتحلى به من صفات دينية واخلاقية صافية بعيدة عن الطائفية وعن أي بغضاء، ونحن سعداء بعودة سماحته الى البلد ونتمنى ان تكون مساهمته ايجابية في لم الشمل واعادة الحياة الطبيعية الى بلدنا".

وسئل هل تمت حلحلة الامور المالية مع عدد من الوزراء؟ فاكتفى بالقول: "كل الكلام الذي يقال هو كلام غير صحيح، فكل وزارة عندها ميزانيتها ومن ضمن هذه الموازنة تقوم بالصرف، ولكن عندما تتخطى أي وزارة الامكانات فنحن لن نسمح بذلك وخاصة في الظروف الصعبة التي نمر بها جميعا".

وتلقى الشعار اتصال تهنئة من رئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون لمناسبة عيد الاضحى، كما استقبل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل مع وفد من منسقيات "التيار الوطني" في الشمال.

وخلال اللقاء لفت الشعار الى المغالطات التي يقوم بها بعض وسائل الاعلام من حيث نقل "صورة خاطئة عن مجريات الاوضاع في مدينة طرابلس او تضخيم الاحداث"، مشيرا الى ان "بعض الاعلام يقوم باستقبال اشخاص لا صفة دينية لهم للتحدث عن قضايا بحت دينية دون العودة الى علماء الدين المختصين والى المؤسسات الدينية المختصة ما يؤدي الى الاساءة الى المدينة والى أهلها".

وأشاد باسيل عقب اللقاء بمواقف الشعار ودوره، وقال: "لدينا الكثير من العمل لنقوم به مع سماحته بالتلاقي والتواصل المباشرين وبالاعلام باعطاء الصورة الحقيقية عن طرابلس والشمال ولبنان، وهي مسؤولية تقع علينا جميعا من خلال خطابنا وتلاقينا. علينا ان نوقف الانهيار، وما دامت هناك ارادة طيبة أعتقد ان قوى الخير ستتغلب في النهاية على قوى الشر".

من جهته قال الشعار: "تمنياتنا ان يستمر اللقاء والتواصل لخدمة بلدنا معه ومع التيار الوطني الحر الذي جاء لتمثيله ومع قيادته حيث سعدنا بالتحدث مع الجنرال الرئيس ميشال عون، وسرني ما سمعت وجعلني أطمئن، وأنا أعتقد أن هناك قواسم مشتركة بيننا كبيرة جدا فليس هناك خلاف حول أنه يجب ان يتقدم الوطن على كل شيء وعلينا ان نبذل كل الجهود للخروج من هذا التشنج الحاصل على كامل مساحة الوطن".

 

نواب المنية ـ الضنية وفاعلياتها يعترضون على إنشاء معمل كهربائي ثانِ في دير عمار (المستقبل)

 

سجل نواب المنية الضنية أحمد فتفت، كاظم الخير وقاسم عبد العزيز وفاعليات المنية، بحنين، مركبتا، دير عمار والبداوي، إعتراضهم على موضوع تلزيم إنشاء معمل دير عمار الثاني لإنتاج الكهرباء، وإنتقدوا المخالفات التي ارتكبها وزير الطاقة جبران باسيل وحجم الضرر الهائل الذي سيلحق بأبناء المنطقة وبيئتها وانتاجها الزراعي والصحة العامة، وذلك خلال لقاء جامع في قاعة محاضرات بلدية دير عمار المنية، ضم الى النواب منسق عام تيار المستقبل في المنية بسام رملاوي، رئيس اتحاد بلديات المنية مصطفى عقل، رؤساء بلديات دير عمار خالد الدهيبي، البداوي حسن غمراوي، مركبتا نظير الشامي، عثمان علم الدين شقيق النائب الراحل هاشم علم الدين، الشيخ يوسف جاجية ممثل الجماعة الاسلامية في المنية، رئيس حركة لبنان التجدد أحمد الخير، منسق تيار المستقبل السابق عامر علم الدين، الشيخ فايز سيف، مدير مستشفى الخير احمد الخير، نبراس علم الدين، جوزيف الحولي ، الكتور خالد الجندي ومخاتير وفاعليات ومهتمين.

بعد كلمة لرئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي، الذي استغرب كيف ان القرار بانشاء هذا المعمل من دون علم البلدية، ثم عرض النائب الخير المخالفات التي اقترفها باسيل في هذا المشروع ولحجم الضر الهائل الذي سيلحق بأبناء المنطقة ولبيئتها وانتاجها الزراعي والصحة العامة، وشرح بالتفصيل المشاكل التي تنعكس سلبا" على المنية ودير عمار والجوار.

كما وكانت مداخلات للنائبين فتفت وعبد العزيز وفاعليات المنطقة الذين سجلوا الاعتراض الكبير على هذه الاجراءات التي تحصل في المنطقة ، واتفقوا على متابعة الموضوع حتى النهاية واصدروا البيان التالي، الذي تلاه النائب الخير جاء فيه:

اتفق الحاضرون على منع الشركة الملتزمة القيام بأي عمل للمباشرة بتنفيذ هذا المشروع الا بعد تتحقق المطالب التالية:

1 انجاز دراسة تقييم الاثر البيئي من قبل شركة معروفة عالميا" تقيدا" بالمرسومين رقم 8633 الصادر بتاريخ 7- 8 -2013 ورقم 8213 الصادر بتاريخ 24 5 -2012 ولتشمل هذه الدراسة المعمل القائم، وذلك المنوي انشاءه بموجب التلزيم اضافة الى محرقة الترسبات النفطية.

2 الالتزام بالمعايير البيئية المنصوص عليها في كتاب وزارة البيئة الموجه الى وزارة الطاقة في 29 4 2013 خصوصا" من ناحية نوعية النفط المستخدم وارتفاع المدخنة 120 مترا" ولا 60 مترا" خلافا" لمعايير البنك الدولي والامم المتحدة.

3 تعهد الوزير جبران باسيل فورا" بالايعاز الى الشركة الماليزية المولجة بتشغيل الفلاتر وعداد رصد التلوث اليومي طبقا" لالتزام الوزير خلال جلسة مسائلة الحكومة في مجلس النواب بتاريخ 14 12 2011. هذا وقد اتفق الحاضرون على رفع مذكرة الى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المستقيلة ودولة الرئيس المكلف ووزير البيئة تتضمن المطالب الآنفة الذكر. واكد المجتمعون على تمسكهم بمشروع متكامل لتعيميم الطاقة الكهربائية على كامل الاراضي اللبنانية والى جميع اللبنانيين بوتيرة واحدة 24/24 ، ولكن شرط ان تؤمن هذه الطاقة من دون ادنى ضرر بالبيئة والانسان في لبنان، كما وحيا النواب والفاعليات أبناء المنصورية على عنفوانهم والتفافهم بوجه وزير التوتر العالي وعاهدوا أبناء المنية والجوار على الوقوف صفا" واحدا" وسدا" منيعا" بوجه مشروع النكبة البيئية المحدق بالمنية وهو لن يمر قبل تحقيق المطالب.