قوى طرابلسية استوعبت حادث ساحة الشراع وأنباء عن تسليم أحد مطلقي النار على المتظاهرين (النهار)
نشر بتاريخ 24/04/2012
قوى طرابلسية استوعبت حادث ساحة الشراع وأنباء عن تسليم أحد مطلقي النار على المتظاهرين (النهار)

نجحت الجهود التي بذلها افرقاء سياسيون وامنيون في استيعاب تداعيات الحادث الذي وقع في ساحة الشراع في ابي سمرا، وادى الى اصابة اربعة اشخاص بجروح.

والحادث وقع وفق بعض شهود عيان عند مرور مسيرة سيارة لمؤيدين للمعارضة السورية في محيط ساحة الشراع في ابي سمرا حيث مركز "حركة التوحيد الاسلامي"، فحدث تلاسن مع عدد من الاشخاص ما لبث ان تطور الى اطلاق النار من اسلحة حربية على المسيرة، مما ادى الى اصابة كل من علي اسعد، وزكريا طرابلسي وعبد الرحمن رعد وخالد التوم بجروح نقلوا على اثرها الى المستشفيات.

وعلى الاثر توترت الاجواء في المدينة، مع توافد لشبان الى ساحة عبد الحميد كرامي (ساحة النور) عند مدخل المدينة حيث قطعوا الطريق العام، كما سجل تجمع لشبان منددين بالحادث ومؤيدين للمعارضة السورية في ساحة الشراع، رددوا هتافات معادية للنظام السوري، وداعمة للمعارضة والثورة السورية، وسمع صدى صوتهم في مركز "الجماعة الاسلامية" المطل على الساحة حيث عقد اجتماع حضره النائبان محمد كبارة ومعين المرعبي والمسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في لبنان عزام الايوبي وممثلون لاحزاب وجمعيات وتيارات اسلامية.

والمداولات المسائية اثمرت اتفاقا على اصدار بيان مشترك حمل رؤية المجتمعين لمعالجة تداعيات الحادث، وجاء فيه: "عقب تعرض مسيرة مؤيدة للثورة السورية لاطلاق نار في محلة ابي سمرا من عناصر يرجح انهم من "حركة التوحيد الاسلامي"، مما ادى الى وقوع 4 جرحى من المدنيين المتظاهرين، تداعت القوى السياسية والاسلامية الى اجتماع طارئ مساء الاحد 22 في مركز الجماعة الاسلامية في ابي سمرا، في حضور النائبين عبد اللطيف كبارة، ومعين المرعبي ورجال دين من المدينة، وممثلين لـ"الجماعة الاسلامية" في لبنان، ومدير مخابرات الجيش في الشمال العميد عامر الحسن وممثلين لاحزاب وجمعيات في المدينة. وقد اصدر المجتمعون بيانا جاء فيه ان القوى السياسية والاسلامية في مدينة طرابلس ترفض رفضا قاطعا عملية التشبيح المسلح التي مورست على التظاهرة السلمية المؤيدة للثورة السورية في منطقة ابي سمرا، وهي مع حرصها الشديد على الاستمرار في ضبط النفس وعدم الانجرار الى اتون الفتن الداخلية والصراع بين ابناء الساحة الاسلامية الواحدة، والذي إنما يخدم النظام السوري والكيان الصهيوني في آن واحد، يهمها ان تؤكد النقاط الآتية:

1 – ان ما جرى لن يرهبنا ولن يثنينا عن المضي قدما في مساندة الشعب السوري وثورته المباركة في وجه الطغاة، وسوف تثبت الايام اننا سنزداد اصرارا على هذه المساندة.

2 – نحمل الاجهزة الامنية وفي مقدمها الجيش والاجهزة القضائية مسؤولية متابعة المتورطين في عملية محاولة قتل المتظاهرين بكل جدية لئلا تتكرر هذه التجاوزات ولئلا يتسلل الى نفوس الناس الاقتناع باعتماد مبدأ الحماية الذاتية، وهم ليسوا قاصرين عن ذلك، ولا يمنعهم سوى اصرارهم على قيام الدولة بهذا الدور.

3 – دعوة الاجهزة الامنية وتحديدا الجيش اللبناني الى ازالة المظاهر التي توحي وجود مربع امني في منطقة اطلاق النار، والتي يرى المجتمعون انه لولا وجودها لما تجرأت العناصر الموتورة على اطلاق النار.

4 – يطلب المجتمعون من الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان موقفا واضحا مما جرى، ومن امكان تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا، لان المجتمعين سيكون لهم موقف بناء على ما سيصدر عنه.

وقد تم رفع الاعتصامين وعادت حرك السير الى طبيعتها. فيما تردد انه تم تسليم احد اثنين يعتقد انهما مسؤولان عن اطلاق الرصاص.

وكان الجيش اتخذ اجراءات امنية موسعة في نطاق ساحة الشراع ومحيطها، ونشر عناصره على حدود الساحة لمنع اي احتكاك بين المعتصمين وعناصر "حركة التوحيد الاسلامي".

شــعبان يديــن الاعتــداء «شــرعياً ووطنيــاً»، طرابلـس تتجـاوز قطـوع أبـي سـمراء.. مـاذا بعـد؟ (السفير)

تكثفت المساعي الحميدة في طرابلس لمعالجة تداعيات الإشكال الأمني الذي شهدته محلة أبي سمراء ليل أمس الأول، وأسفر عن إصابة أربعة أشخاص كانوا يشاركون في مسيرة سيارة دعماً لـ«الثورة السورية» و«الجيش السوري الحر»، وذلك بعد إطلاق نار حصل خلال مرورها في ساحة الشهيدين (الشراع) بعد تلاسن بين المشاركين وعدد من أبناء المنطقة.

وتسارعت الاتصالات واللقاءات التي بدأها الرئيس نجيب ميقاتي واستكملها عدد من القيادات السياسية والإسلامية في المدينة واستمرت حتى فجر أمس، واستؤنفت بعد الظهر من أجل سحب فتيل أي انفجار قد يحصل بين مكونات الساحة الإسلامية الواحدة، وخصوصاً بين «حركة التوحيد الإسلامي» و«الهيئات الإسلامية» المناهضة للنظام السوري والتي كان عدد من شبانها يشاركون في المسيرة السيارة، وبالتالي قطع الطريق على أي محاولة للاستثمار السياسي أو الأمني.

وفي الوقت الذي لم يتهم فيه البيان الصادر عن القيادات السياسية والاسلامية التي اجتمعت حتى فجر أمس في مركز «الجماعة الاسلامية» «التوحيد» باطلاق النار، واكتفى بعبارة «من المرجح أن يكون مطلق النار من الحركة»، أكد الأمين العام لـ«التوحيد» الشيخ بلال شعبان في تصريح له، أن لا علاقة لأي من عناصره بالإشكال وأنه لم يكن موجوداً ساعة حصوله»، لافتاً النظر الى أن ما جرى في «ساحة الشهيدين» كان بعيداً عن مكتب الأمانة العامة»، واصفاً إياه «بالاشكال الفردي»، ومشدداً على «أنه مدان من النواحي الشرعية والوطنية والأخوية، متمنياً على الجميع وقف ثقافة الكراهية ولغة التحريض المعتمدة من قبل جهات معروفة هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن رفع منسوب التوتر داخل طرابلس إلى مستويات غير مسبوقة».

وعلمت «السفير» أن الاتصالات التي جرت ركزت على ضرورة منع كل المظاهر المسلحة في محيط الأمانة العامة للحركة، وهو الأمر الذي وافقت عليه الحركة التي أكدت مصادرها أن «ليس لديها مربع أمني، ولو كان الأمر كذلك، لما تمكنت المسيرة السيارة من الدخول الى الشارع والمرور أمام مكتب الأمانة العامة وأمام منزل الشيخ شعبان وهي في طريقها الى «ساحة الشهيدين» حيث حصل الاشكال».

كما أبدت هذه المصادر تخوفها من مخطط يهدف الى ضرب الساحة الاسلامية ببعضها البعض، للنيل من التقارب الاسلامي ـ الاسلامي الحاصل في المدينة والذي يترجم في «لقاء الحوار الاسلامي».

وبغض النظر عن الاشكال الذي حصل، يمكن القول إن طرابلس تجاوزت الأحد الماضي قطوعاً أمنياً كان مخططاً له لإعادة عقارب الساعة الى الوراء، خصوصاً أن ما حصل في أبي سمراء ترافق مع إشكالات شهدها شارع سوريا في باب التبانة حيث تراشق أبناء المنطقة وأبناء جبل محسن بكل ما طالته أيديهم من حجارة وزجاجات فارغة، تدخل على إثرها الجيش اللبناني وأطلق النار لإبعاد الجمهور المتحمس من كلا الطرفين، إضافة الى إشكال أمني حصل بين عائلتين على خلفية سياسية في الزاهرية سارع الجيش الى تطويقه، فضلا عن مرور مواكب سيارة مؤيدة لـ«الثورة السورية» أمام مركز «مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي» برئاسة الشيخ هاشم منقارة في جامع عيسى بن مريم في الميناء، وأمام مركز «الحزب السوري القومي الاجتماعي» في الجميزات، وأمام مقر «حركة الناصريين» في طلعة القلعة، وحصل في كل منها استفزازات مماثلة لكنها لم تؤد الى إشكالات أمنية باستثناء ما حصل في محلة أبي سمراء.

ولا شك أن هذا المسلسل الذي شهده أبناء طرابلس مساء أمس الأول الأحد، ترك سلسلة مخاوف وتساؤلات لدى أبناء المدينة، لجهة: من هو المستفيد من تعكير أجواء طرابلس وفي هذا الوقت بالذات؟ ولماذا يحصل هذا التسخين الأمني غير المبرر؟ ولمصلحة من؟ وهل هو مقدمة لفلتان أمني يحضر له؟ ولماذا تركت المواكب السيارة تمر في شوارع تضم أحزابا وحركات تختلف معها بالنظرة الى النظام في سوريا؟ ومن أطلق النار على المتظاهرين في أبي سمراء؟ والى ماذا كان يرمي؟ ومن هي الجهة التي تقف وراءه؟ وهل كان مخططاً له أم حصل عن طريق الصدفة؟ ولماذا لا يتم رفع الغطاء عن الجميع وترك الأمور الى الجيش اللبناني والقضاء المختص؟ ولماذا الإصرار على استيراد تداعيات الأزمة السورية الى العاصمة الثانية، في وقت تعيش فيه كل المناطق اللبنانية حالة من الاستقرار الأمني؟ وهل كان المطلوب أن يعم الفلتان الأمني كل المناطق الطرابلسية التي شهدت استفزازات؟

والسؤال الأبرز الذي يرخي بثقله اليوم على الطرابلسيين هو: ماذا بعد؟ وما هي الخطة التي أعدتها الحكومة لوضع حد لما يجري في المدينة التي لم يعد بإمكانها تحمل المزيد من التوترات التي تمعن في ضرب اقتصادها وحركتها التجارية وتحولها الى مدينة مشلولة صباحاً، والى مدينة أشباح ليلاً؟ وكيف سيتصرف الجيش اللبناني مع حالات مماثلة؟ وماذا سيكون عليه حال المدينة في حال استمر التحريض المتبادل؟

اجتماع في مركز «الجماعة»
في غضون ذلك، تداعت القوى السياسية والإسلامية إلى اجتماع طارئ في مركز «الجماعة الإسلامية» في أبي سمراء، بحضور النائبين محمد كبارة ومعين المرعبي، مدير مخابرات الجيش اللبناني في الشمال العميد عامر الحسن، ولفيف من المشايخ والعلماء، وممثلين عن الأحزاب والفاعليات. وأصدر المجتمعون بياناً جاء فيه: «عقب تعرض مسيرة مؤيدة للثورة السورية إلى إطلاق نار في محلة أبي سمراء من قبل عناصر يرجّح أنهم من «حركة التوحيد الإسلامي»، ما أدى إلى وقوع أربعة جرحى من المدنيين المتظاهرين، فإن القوى السياسية والإسلامية في مدينة طرابلس ترفض رفضاً قاطعاً عملية التشبيح المسلح التي مورست على التظاهرة السلمية المؤيدة للثورة السورية في منطقة أبي سمراء، وهي مع حرصها الشديد على الاستمرار في ضبط النفس وعدم الانجرار إلى أتون الفتن الداخلية والصراع بين أبناء الساحة الإسلامية الواحدة والذي إنما يخدم النظام السوري والكيان الصهيوني في آن واحد، يهمها أن تؤكد على النقاط التالية:

أولاً: إن ما جرى لن يرهبنا ولن يثنينا عن المضي قدماً في مساندة الشعب السوري وثورته المباركة في وجه الطغاة.

ثانياً: تحميل الأجهزة الأمنية وفي مقدمتها الجيش اللبناني والأجهزة القضائية مسؤولية متابعة المتورطين في عملية محاولة قتل المتظاهرين بكل جدية لئلا تتكرر هذه التجاوزات ولئلا تتسلل إلى نفوس الناس القناعة باعتماد مبدأ الحماية الذاتية وهم ليسوا قاصرين عن ذلك، ولا يمنعهم سوى إصرارهم على قيام الدولة بهذا الدور.

ثالثاً: دعوة الأجهزة الأمنية وتحديداً الجيش اللبناني لإزالة المظاهر التي توحي بوجود مربع أمني في منطقة إطلاق النار.

رابعاً: الطلب من الأمين العام لـ«حركة التوحيد الإسلامي» الشيخ بلال شعبان إصدار موقف واضح وجلي مما جرى، لأن المجتمعين سيكون لهم موقف بناء على ما سيصدر عنه».

وسارع عدد من المجتمعين ليلاً الى نقل مقررات الاجتماع الى المعتصمين في ساحتي الشهيدين وعبد الحميد كرامي، ونجحوا في إقناعهم بفك الاعتصام.

وفي ردود الفعل، شدد رئيس «لقاء الاعتدال المدني» مصباح الاحدب في تصريح، ان ما حدث في طرابلس من الممكن ان يتكرر في اي وقت من الاوقات.
وأكد ان بقاء الغطاء للسلاح غير الشرعي سيشكل مبررا لسلاح آخر.

واستنكرت «جبهة العمل الإسلامي» ما حصل في منطقة ابي سمراء، معتبرة انه «ترجمة للخطاب الطائفي والتحريضي الذي سمعناه في المجلس النيابي والذي صدر عن نواب «حزب المستقبل» وفريق «الـ 14 «من آذار».

واستغرب «تجمع العلماء المسلمين» «هذا الانتشار السريع للمسلحين وكأن الأمر مدبر من قبل، ما يفرض حضوراً أقوى للقوى الأمنية على الأرض منعاً لتكرار نوع كهذا من الحوادث لا مصلحة فيها إلا للعدو الصهيوني».

الأحدب: وزراء طرابلس يغطّون المسلّحين (النهار)

قال رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب ان ما حدث في طرابلس يمكن ان يتكرر في اي وقت، "ومن غير المقبول عدم اتخاذ خطوات وقائية لتدارك اي اشكال قد يقع في المدينة". ولفت الى انه "سبق للقاء ان قدم الى المسؤولين في الدولة وفاعليات طرابلس طروحات واضحة لوضع حد للمربعات الامنية والمظاهر المسلحة التي تتخذ من الاحياء متاريس لها وترهب المواطنين الآمنين في منازلهم.

وسأل: "الى متى سيبقى هناك غطاء للسلاح في ظل حكومة تضم 5 وزراء من طرابلس يغطون المجموعات المسلحة التابعة لهم ومجلس نيابي متلهٍ بالرد على الخطاب الطائفي لنواب التيار العوني بدل طرح أمور أساسية كموضوع السلاح المسبب الرئيسي لتردي الوضع الاقتصادي والمعيشي في طرابلس؟".

اعتصام المتعاقدين في طرابلس طلباً للتثبيت انتهى بصدم سيارة معلمة في ساحة النور (النهار)

قبل ان ينتهي اعتصام الاساتذة المتعاقدين في التعليم الاساسي في طرابلس، صدمت سيارة من دون لوحات المعلمة يمنى حبيب، في شكل مباشر، وفر سائقها الى جهة مجهولة، ما اعتبره المتعاقدون اعتداءً مقصوداً، واصيبت المعلمة بجروح نقلت على اثرها الى المستشفى بواسطة الصليب الاحمر. وكان الاساتذة اعتصموا امام دائرة التربية في طرابلس احتجاجا على عدم دفع مستحقاتهم المالية وتثبيتهم في ملاك وزارة التربية. ورفع المعتصمون يافطات تطالب المسؤولين في الدولة بتحقيق مطالبهم المحقة.

وألقى رئيس اللجنة العليا للمدرسين المتعاقدين فادي عبيد كلمة اكد فيها "احقية مطالبهم"، وقال: "هذه القضية هي مشكلة اساسية من مشكلات التعليم الرسمي وهي نموذج لغياب سياسة واضحة واستراتيجيا تربوية وتعليمية على الصعيد الوطني، وبسبب ذلك تتكرر كل سنة مشكلة الاساتذة الذين يظلمون على اكثر من صعيد لجهة التأخير في دفع مستحقاتهم وغياب الضمان الصحي ودخولهم الى ملاك وزارة التربية".

بعد ذلك، انطلق المشاركون في تظاهرة باتجاه مستديرة عبد الحميد كرامي المعروفة بـ"ساحة النور"، حيث قطعوا الطرق المؤدية اليه ما ادى الى حصول زحمة سير خانقة واشكالات مع سائقي السيارات، الامر الذي ادى الى تلاسن، وقد عمد احد السائقين بسيارة سوداء من دون لوحة وعلى مرأى من الجميع على صدم المعلمة يمنى حبيب بشكل مباشر وفر الى جهة مجهولة ما استدعى نقلها الى المستشفى بواسطة الصليب الاحمر. واثر الحادث ردد الاساتذة شعارات منددة بالطريقة غير الاخلاقية التي تم التعامل معهم، ثم قام وفد منهم بتسليم مذكرة الى محافظ الشمال ناصيف قالوش تتضمن مطالبهم، واكد قالوش لـ"الاساتذة انه سينقل المطالب الى الجهات المعنية في الدولة".

وتعقيبا على حادثة الاعتداء على احدى المشاركات في اعتصام احتجاجي للمدرسين المتعاقدين، استنكرت رابطة المعلمين في التعليم الأساسي – فرع الشمال، الحادث، واعتبرت أن الاعتداءات مرفوضة ومدانة وطالبت بمعاقبة المسؤولين عنها. واكدت وقوفها الى جانب المتعاقدين.

وكان نفذ عشرات الاساتذة المتعاقدين في التعليم الاساسي اعتصاما، امام مقر بلدية صور، احتجاجا على عدم تثبيتهم في الملاك ودفع مستحقاتهم. ورفع المعتصمون اللافتات المطالبة برفع الغبن عنهم، والقيت كلمات طالبت وزير التربية حسان دياب بـ"وقف باب التعاقد وتثبيت المتعاقدين في الملاك وزيادة اجر الساعة وادخالنا في الضمان الصحي ودفع بدل النقل"، داعين الى الاضراب "غداً الاربعاء والاعتصام امام وزارة التربية في بيروت".

نقابة محامي طرابلس أثارت ملف الإسلاميين، الداية: المطلوب تجزئة قضيتهم (النهار)

أثار نقيب المحامين في طرابلس بسام الداية اثر اجتماع مجلس النقابة، موضوع الموقوفين الاسلاميين، وقال: "ان هناك ظلماً جائراً على عدد كبير من الموقوفين الذين أمضوا اكثر من خمس سنوات في المعتقل، والبعض منهم لم يستجوب حتى الآن، ونحن في نقابة الحريات والعدالة لا نرتضي بهذا الواقع، واذا كنا نعلي الصوت فلاننا لا نقبل بالظلم ولا نقبل الا ان يحاكَم من يجب ان يحاكم وان يُدان من يجب ان يدان وان يبرَّأ من يجب ان يبرأ، ولكن ان تمضي السنوات دون محاكمة فهذا وصمة في تاريخ العدالة في لبنان ويتناقض مع أبسط حقوق الانسان".

وشدد على "ان القانون يتيح التقدم باخلاءات سبيل ولا سيما المادتين 107 و108، ويجب تفسيرهما بمضمونهما وروحيتهما لا ان تفسرا بشكل يناقض مبدأ العدالة، أفرجوا عنهم واخلوا سبيلهم ثم حاكموهم وإذا كان هنالك من عوائق بالنسبة الى عدد الموقوفين، اعملوا على تجزئة هذه القضية للاسراع بالمحاكمات، ويمكن ان تجرى هذه المحاكمات من دون اي إبطاء".

وسأل: "أي ضمير يسمح بحجز أناس لمدد تتجاوز الخمس سنوات؟ هذا ظلم جائر لا نرضى به، فباسم نقابة المحامين في طرابلس وباسم الزملاء لا أناشد فقط، بل أطالب بأن يفرج عن المعتقلين وان يخلى سبيلهم، وهذا لا يمنع المحاكمة".

ثم تحدث النقيب السابق جورج موراني بصفته وكيلاً عن احد الموقوفين، وقال: "ان بعض الموقوفين يحاكمون بجرم واحد أمام ثلاث محاكم مختلفة، الامر المناقض للقواعد القانونية، كما ان بين الموقوفين قاصرين، والامر اصبح نافراً ولا يجوز ان يتحمل الموقوف تبعة تقصير الدولة".

وتلا المحامي ممتاز بحري نص بيان باسم لجنة الدفاع عن الموقوفين، وشدد على "ضرورة اخلاء سبيل الموقوفين الذين طالت مدد توقيفهم، على ان يخضعوا لمحاكمات بعد اخلاء السبيل، وخصوصاً ان عدد المدعى عليهم ليس قليلا ويقتضي تخصيص محكمة خاصة لهم وتقريب مواعيد الجلسات وتأمين مكان لائق للمحاكمات، ومعالجة موضوع الدفاع الشكلية المتعلقة بمحاكمة بعض الموقوفين بالجرم نفسه امام اكثر من محكمة، وتجزئة ملف فتح الاسلام بهدف تأمين امكان السير بالمحاكمة، بسبب صعوبة جمع هذا العدد الكبير من المدعى عليهم في محكمة واحدة".

سجنا القبة وبعبدا للنساء: لا عناية صحية (السفير)

كشف «مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب»، أن «في سجن القبة في طرابلس 93 سجينة، 7 لبنانيات و86 أجنبية من جنسيات مختلفة، معظمهن موقوفات من دون محاكمة، وانه تمت معاينة 17 سجينة يعانين من التهابات ونقص في الحديد والفيتامينات، أن هناك سجينتين تعانيان من اضطرابات نفسية وعقلية، ولا آليات لنقل السجينات إلى المحاكم». واعلن أن هناك جنيناً مات في رحم أمه (من الجنسية الاثيوبية)، بسبب عدم المراقبة الصحية والكشف الطبي الدائم».

أما بالنسبة إلى سجن بعبدا الذي يستوعب 50 سجينة، «فيوجد فيه 93 سجينة، والغرفة تتسع لتسع سجينات بينما يوجد فيها 21 سجينة. وتمت معاينة 23 سجينة و22 استفدن من صورة الأشعة ECHO. وتبين أن السجن يفتقر إلى الأدوية، ولا عربة مخصصة لفحص السجينات، والمستلزمات الطبية الأولية شبه معدومة، وليس هناك اهتمام بالنساء الحوامل».

ولخص المركز في بيانه مطالب السجينات بـ«العناية الصحية وتأمين الأدوية المزمنة، والإسراع في المحاكمات، وتأمين الآليات لنقل السجينات إلى المحاكم، ونقل المرضى العقليين ومدمنات المخدرات إلى أماكن صحية للعلاج، وتأمين أدوات النظافة ومستلزماتها، والتحقيق في المعلومات حول إقدام إحدى السجينات في سجن بعبدا على بيع طفلها لاحدى السجينات تحت غطاء التبني».

أمسيات شعرية وموسيقى في "الصفدي" (النهار)

شهد مسرح "مركز الصفدي الثقافي" أمسيات شعرية وفنية متنوعة، تضمنت أمسية فنية وشعرية بعنوان "انغام وقواف" قدمها الشاعران موسى حمادة وعبد الهادي مصطفى، بمشاركة الشاعر سعد الدين شلق والشاعرة غادة ابرهيم، تضمنت برنامجاً موسيقياً قدمه العازف ابرهيم رجب على العود ترافقه غناء ريمان إيعالي. وبالتعاون بين "مكتبة المنى" وأسرة الملتقى الأدبي، نظمت "المؤسسة أمسية شعرية للدكتورة عماد الدين شبيب.

كما شهد مسرح "مركز الصفدي الثقافي" امسية جديدة للمعهد الوطني العالي للموسيقى – الكونسرفاتوار.

الطفلة سيرين حمزة توقّع "مغامرات سيسي" (المستقبل)

ضمن إطار "الأسبوع الوطني للقراءة" وتحت شعار "بلد يقرأ بلد يعيش"، نظّم بيت الشباب والثقافة التّابع لبلديّة زوق مكايل بالتعاون مع "تريبولي فانديشن" نشاطاً ترفيهيّاً للأطفال بهدف تشجيعهم وحثّهم على إعادة إدخال الكتاب إلى حياتهم.

ووقّعت الطفلة الطرابلسيّة سيرين حمزة "سيسي" (10 سنوات) كتابها "مغامرات سيسي" باللّغة الفرنسيّة، خلال عرض ترفيهي حضره مئتا طفل وطفلة من تلامذة الصفّ الثالث إبتدائي في مدرسة راهبات المحبة - زوق مكايل.