قهوجي تفقّد وحدات الجيش في طرابلس: أقصى التدابير لمنع استيراد الفتنة أو تصديرها (النهار)
نشر بتاريخ 31/10/2012
قهوجي تفقّد وحدات الجيش في طرابلس: أقصى التدابير لمنع استيراد الفتنة أو تصديرها (النهار)

شدد قائد الجيش العماد جان قهوجي على ضرورة "اتخاذ أقصى التدابير لضبط الوضع الأمني في طرابلس ومنع استيراد "الفتنة او تصديرها"، مؤكداً ان الجيش يقف مع جميع الافرقاء السياسيين اذا كانوا تحت سقف القانون وهو ضد جميع الافرقاء اذا خرقوا السلم الأهلي".

تفقد قهوجي الوحدات العسكرية المنتشرة في طرابلس، في إطار متابعة الخطة الأمنية التي وضعتها قيادة الجيش، وشدد خلال لقائه الضباط والعسكريين في قيادة فوج التدخل الرابع على "ضرورة اتخاذ أقصى التدابير لضبط الوضع الأمني في المدينة ومنع استيراد الفتنة او تصديرها، بما في ذلك قمع جميع المخالفات الأمنية وتكثيف الدوريات والرد على إطلاق النار مهما يكن مصدره.

وتناول الأخطار المحدقة بلبنان، خصوصاً في منطقة الشمال، محذراً من "خطورة بقاء عاصمتها طرابلس تحت رحمة المسلحين"، ومؤكداً "إصرار الجيش على حماية استقرار المدينة، وتواصله الدائم مع فاعلياتها الروحية والسياسية لمعالجة تداعيات الأحداث".

وتطرق قهوجي الى الحوادث الأخيرة التي جرت في بيروت وطرابلس ومناطق لبنانية أخرى، لافتا الى "وجود مجموعات غير منضبطة، استفادت من المناخ السياسي المأزوم لتعبث بأمن المواطنين"، وشدد على ان "الجيش لن يتساهل مع هؤلاء وانه اتخذ تدابير أمنية فاعلة في المناطق التي تضم تجمعات غير لبنانية"، داعيا "جميع المقيمين والوافدين الى لبنان الى احترام سيادته وحرمة أراضيه".

ودعا العسكريين الى "التعامل مع أبناء طرابلس كافة على قدم المساواة، فالجيش يقف مع جميع الافرقاء السياسيين إذا كانوا تحت سقف القانون، وهو ضد جميع الافرقاء إذا خرقوا السلم الأهلي"، مشددا على "وجوب تمسكهم بالمناقبية والانضباط، والابتعاد عن السجالات السياسية والفئوية للحفاظ على صورة المؤسسة العسكرية".

أسلحة متوسطة في مكتب "حركة 24 تشرين" في طرابلس (النهار)

دهمت دورية من مديرية امن الدولة مكتبا قديما تابعا لـ"حركة 24 تشرين" التي يرأسها فاروق المقدم، في شارع المدارس في طرابلس امس، وضبطت في داخله اسلحة متوسطة وخفيفة قديمة العهد هي "آر.بي.جي" وهاون وعددا من البنادق مع ذخيرتها.

في غضون ذلك، نفذ الجيش فجر امس انتشاراً في مناطق طرابلس تزامن مع طوق أمني.