فيصل كرامي يدعو الطرابلسيين الى لقاء جامع (المستقبل)
نشر بتاريخ 31/03/2012
فيصل كرامي يدعو الطرابلسيين الى لقاء جامع (المستقبل)

دعا وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي أبناء طرابلس ونخبها وقياداتها الى "لقاء طرابلسي جامع لا فرق فيه بين وزير وخفير، ولا حسابات فيه لسياسات ومحاصصات وانتخابات". ورأى ان "كل لبنان اليوم شبه عاطل عن العمل، وطرابلس تحديدا مدينة في الغيبوبة تترنح تحت وطأة كل أنواع الضغوطات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية".

كلام كرامي جاء خلال تكريمه من رئيس "المركز اللبناني الإستشاري للتنمية" عمر الحلوة، في مقر "الرابطة الثقافية" في طرابلس أمس، في حضور رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال ممثلا بعضو المجلس ابراهيم حمزة، رئيس بلدية الميناء محمد عيسى، نقيب المحامين في الشمال بسام الداية، وشخصيات اقتصادية واجتماعية ورؤساء بلديات ومخاتير، وممثلي احزاب، نقباء مهن حرة ورؤساء جمعيات وأندية ومنظمات مجتمع مدني.

وقال كرامي: "كل لبنان اليوم شبه عاطل عن العمل، وطرابلس تحديدا مدينة في الغيبوبة تترنح تحت وطأة كل أنواع الضغوطات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية"، مشدداً على ان "أزمة لبنان ومحنة طرابلس ليستا من صنع هذه الحكومة، دون ان أعفي الحكومة التي انتمي اليها من مسؤولياتها". ورأى ان "ما نعيشه يشكل ذروة محزنة لإرث من التسيب والتقصير والانهيار والفساد، بل لإرث من الظلم والقهر اللذين تعرضت لهما هذه المدينة على مدى أكثر من ثلاثة عقود. ويحدثوننا عن التنمية".

اضاف: "لا بد من نقطة انطلاق في مسيرة تغيير المسارات المقفلة التي وضعتنا جميعا في ما يشبه الحلقة المفرغة، وأجتهد لأقول ان نقطة الانطلاق تكون بالتعامل مع الحقائق، بلا تزوير ولا تجميل ولا مجاملات. وأول الحقائق ان لبنان لن يكون بخير اذا لم تكن طرابلس بخير، وبالتالي فإن كل مبررات النأي عن مواجهة الحقائق قد سقطت، والواجب الوطني يفرض على الجميع أن نرتقي معا الى هذه المواجهات الجادة والموضوعية بالقدر اللازم من الغضب ولكن ايضا بالقدر اللازم من الهدوء والتبصر والحكمة".

ودعا ابناء طرابلس ونخبها وقياداتها الى "لقاء طرابلسي جامع لا فرق فيه بين وزير وخفير، ولا حسابات فيه لسياسات ومحاصصات وانتخابات. لقاء جامع لا يستثني أحدا ولا يوفر جهد أحد ولا يرمي التهم على أحد. لقاء تكون فيه طرابلس عنوان التكريم الأول والأخير، لأن لا كرامة لنا اذا لم نقلب المعادلة، فالمدن العظيمة ليست تلك التي تكبر برجالاتها، ولكنها تحديدا تلك التي يكبر رجالاتها بها. بدءا من اليوم، ومن اللحظة، لتكن مواعيد بيننا للعمل المخلص والجاد لاعداد الحفل الحقيقي الذي نشتهيه، حفل تكريم طرابلس".

«البلدية لا تملك الإمكانات أو الصلاحيات للمكافحة»، التسول والتشرد ظاهرتان تجتاحان شوارع طرابلس (السفير)

تعتبر ظاهرتا التسول والتشرد في مدينة طرابلس، من بين أكثر المشاهد الحالية إساءة إلى صورة المدينة وأبنائها، الذين يتذمرون من استفحالهما، واتخاذهما في بعض الأحيان أشكالا متعددة. وقد وصلت الظاهرتان إلى مرحلة الإخلال بالأمن وبالآداب العامة، في ظل غياب المعالجات الجذرية للمشكلة من قبل الجهات المعنية، ووسط مخاوف تنتاب البعض من تحولها إلى أمر واقع على غرار ظواهر اجتماعية أخرى تتحمل تبعاتها المدينة منذ عقود. وتتمثل تلك الظواهر بالعشوائيات السكنية المنتشرة في بعض المناطق الشعبية، وفي إحدى المقابر، والتي يستفز الحديث الإعلامي المتكرر عنها غالبية سكان المدينة، الذين يعتبرونها غريبة عن نسيجهم الاجتماعي.

وتزايدت حال التململ من تزايد تعداد المتسولين، والمطالبات المتكررة بضرورة وضع حدّ للظاهرة من قبل مواطنين ضاقوا ذرعا من إلحاح المتسولات من النسوة، اللواتي ينتشرن في الطرق وفي الأماكن العامة، ومن ملاحقة المتسولين من الأطفال لهم في الشوارع على مدار ساعات العمل الرسمي، غير آبهين بمخاطر الوقوف أمام السيارات والتمسك بها، ما دام رب عملهم يفرض عليهم العودة بـ «الغلة» المشروطة مسبقا، للسماح لهم بممارسة «المهنة» في المناطق التي تخضع لنفوذه، فضلاً عن مشاهدة المشردين الذين يفترش البعض منهم الأرصفة أو الوسطيات.

لا يختلف اثنان في طرابلس على أن «غالبية المتسولين هم من الغرباء عن المدينة»، ومنهم من هو غير لبناني. وذلك أمر «لا يحتاج إلى دليل»، بالنسبة إليهم، خصوصا أن «سحنة» المرأة المتسولة أو الطفل، ولكنتهما، «كفيلتان بتحديد هويتهما والمناطق التي أتت منها»، على حد تعبير البعض. وقد بدأ يلحظ خلال الأيام الماضية وجود بعض «المستعطين» من السوريين، الذين يبادرون إلى التعريف عن أنفسهم بأنهم من سوريا، ومنهم من يعرض هويته مسبقا قبل الإفصاح عن طلبه بالمساعدة المالية.

لكن الأمر الذي لا يجد تفسيرا لدى أبناء المدينة هو في تغاضي المعنيين عن مكافحة الظاهرة، والعمل على وضع حد نهائي لها، وليس التعاطي معها على طريقة ردات فعل أو عبر تحركات موسمية، خصوصا مع وجود شكاوى عن سرقات سجلت في بعض المناطق، استخدم البعض منهم حيلة التسول لخداع من هم داخل المنزل، أو في الشارع العام من نشل جزادين أو سرقات ضمن السيارات التي يتركها أصحابها مفتوحة في مواقف اللحظة.

بات مشهد المتسولين والمشردين في شوارع طرابلس من المسائل البديهية التي اعتاد عليها المواطنون، وربما تأقلموا معها، كونهم سئموا المعالجات الآنية التي تقوم بها بلدية طرابلس، إن كان على صعيد ملاحقة المتسولين من وقت لآخر، او إزالة مشهد مسيء، أو مخالفة سرعان ما «تبرد» عزيمة البلدية، وتستكين مجددا للأمر الواقع. ويلفت المواطن خالد بدر إلى أن «المتسولين في المدينة باتوا من رموزها، انطلاقا من مقولة رائجة، تصف طرابلس بمدينة الفقراء، وربما اقنعت تلك المقولة القيمين الذين يتجاهلون الواقع ولا يقومون بما هو منوط بهم، إن كان لجهة وضع حد للظاهرة أو معالجة ظواهر أخرى مستفحلة في المدينة، وترتسم ملامحها في كل شارع، وحتى في تلك الشوارع القريبة من مبنى بلدية طرابلس». ويتابع: «نحن لسنا ضد عمل الخير، لكن ضد أن تتحول شوارعنا إلى مركز لبعض منتحلي صفة التسول ومن يستخدمون إعاقتهم الجسدية، أو يصطنعونها لاستعطاف الناس».

ويقول أحمد طراد: «إن طرابلس مدينة منكوبة بكل ما للكلمة من معنى، ونحن لا نشعر بتحسن فيها، بل العكس، فان الأمور تسير إلى الوراء، فمن يمر في شوارعنا يلاحظ حجم الحرمان. متسول من هنا ومشرد من هناك، وعبارات مسيئة تجتاح الجدران العامة وأرصفة مهترئة، والبلــدية في ثبات عميق».

ويضيف:«من حقنا كأبناء طرابلس أن نحافظ على مدينتنا، فهناك أمور كثيرة حصلت في السابق وفرضت كأمر واقع، وعلى سبيل المثال العشوائيات السكنية المنتشرة في المدينة، وفي مقبرة الغرباء، وأغلبية من يقطن فيهم هم أناس من خارج طرابلس».

في المقابل، يعتبر عضو مجلس بلدية طرابلس محمد شمسين أن حل تلك المشاكل يكمن في «مشاركة الجميع من بلدية ومؤسسات حكومية»، مؤكداً أن «البلدية تقوم منذ فترة بتوقيف المتسولين ووضعهم لبعض الساعات في البلدية، قبل الإفراج عنهم، نظرا لعدم وجود مكان لترحيلهم إليه، أو قرار لوضعهم في السجن، فغالبيتهم من الأطفال ممن لا يحملون جنسيات». ويضيف: «يجب أن تتم ملاحقة من يقف خلفهم ويرسلهم إلى الطرق، وأن يصار إلى توقيفه أو فرض غرامة مالية عليه، فضلا عن تأمين مكان لتجميع هؤلاء المتسولين والمشردين، وهناك مسؤوليات مشتركة، تتحملها البلدية والدولة، فضلاً عن وجود أمور يجب أن تعالجها البلدية، ومنها مسألة الشعارات النابية وغيرها الموجودة على الجدران، فتلك من مسؤولية البلدية».

طرابلس: العشرات يتظاهرون ضد النظام السوري (السفير)

انطلقت امس في منطقة القبة في طرابلس مسيرة ضمت العشرات، نددت بالنظام السوري ومطالبة بدعم «الجيش السوري الحر»، تخللها إحراق العلمين الإيراني والإسرائيلي، وهتافات ضد الرئيس السوري و«حزب الله».

المسيرة التي انطلقت عقب صلاة ظهر الجمعة من أمام مسجد حمزة، جالت في عدد من شوارع المنطقة، وصولا الى وسط شارع ابن سيناء، حيث أقيمت صلاة الغائب على أرواح قتلى سوريا، تلا ذلك كلمة لإمام وخطيب مسجد حمزة الشيخ زكريا المصري، الذي انتقد انعقاد القمة العربية في العراق «الفارسية»، وطالب بتوفير الدعم العسكري والمادي «للثوار في سوريا»!

ورشة عن فروع اللبنانية شمالاً (النهار)

تفتتح "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" ورشة عمل بعنوان "الآفاق الاقتصادية لتطوير تخصصات فروع الشمال في الجامعة اللبنانية"، الساعة 9:30 صباح اليوم في فندق "كواليتي ان" في طرابلس.

ويتخلل حفل الافتتاح كلمات لكل من: وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين و"جمعية العزم والسعادة" يلقيها الدكتور عبد الاله ميقاتي.

وتعقد خلال الورشة ثلاث جلسات تتناول "واقع البناء الجامعي الموحد في الشمال"، التخصصات الجديدة: الحاجات والامكانات" و"امكانات التعليم الجامعي وحاجات سوق العمل".

حفل موسيقي في "الصفدي" (النهار)

استضاف مسرح "مركز الصفدي الثقافي" حفلاً موسيقياً قدمه أساتذة المعهد الوطني العالي للموسيقى – الكونسرفتوار مع عدد من طلاب العود في المعهد. كما وقع ألبوم غنائي جديد لابرهيم فرشوخ، وإطلاق المسابقة الوطنية لعزف الغيتار والبيانو في لبنان بالتعاون مع معهد "سرفانتيس" و"مؤسسة الصفدي".