فاضل يعِد بحملة إعلامية تظهر المدينة على حقيقتها، فاعليات طرابلس تطلق برنامج "شهر الخير" (المستقبل)
نشر بتاريخ 21/06/2013

فاضل يعِد بحملة إعلامية تظهر المدينة على حقيقتها، فاعليات طرابلس تطلق برنامج "شهر الخير " (المستقبل)

 

عقدت فاعليات وهيئات إقتصادية وتجارية وإجتماعية وأمنية وممثلو تجمعات أهلية ومدنية وناشطون في الحقل العام في مدينة طرابلس وجوارها، اجتماعا موسعا إستضافته غرفة طرابلس والشمال، بهدف البحث في سبل إتاحة الفرصة لأوسع مشاركة لكل مكونات المجتمعين الطرابلسي والشمالي لتنشيط الحركة الاقتصادية خلال شهر رمضان في المدينة، وتمت الموافقة على تسمية "شهر الخير".
ضم الإجتماع النائب روبير فاضل، توفيق دبوسي عن غرفة طرابلس والشمال، رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال، العميد بسام الايوبي، رئيس جمعية تجار طرابلس فواز الحلوة، رئيس جمعية تجار شارع عزمي ومتفرعاته طلال بارودي، رئيس وأعضاء إتحاد أرباب العمل يتقدمهم عبدالله المير، رئيس هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ سالم الرافعي وإمام مسجد التقوى في طرابلس ومجموعة من رجال الأعمال والتجار من كل مناطق وأحياء طرابلس، ولا سيما الداخلية والقديمة منها.

 

فاضل

وشدد فاضل على أهمية استخدام الإعلام في وجهه الإيجابي التنويري وليس في وجهه السلبي كأداة تضليل كما هو الواقع الإعلامي المؤلم تجاه طرابلس وقضاياها، ومن الضروري إعداد حملة إعلامية هادفة ومنظمة من شأنها إظهار طرابلس على حقيقتها. ووعد بوضع موقف السيارات العائد الى شركة "أ.ب.ث" في آخر منطقة التل ليتم استعماله مجانا من زوار الأسواق خلال شهر رمضان .وتمنى أن تخيم خلال شهر الخير روح المودة والتفاهم لما فيه خير المدينة وأبنائها، كما اننا سنقوم بحملة اعلامية ترويجية عن طرابلس وتقاليدها عبر التلفزيونات، وسيتم بحثها مع اصحاب الاختصاص، وسنعمل على تحقيقها بأسرع وقت، وإننا جاهزون دائما لنكون مجندين في الخدمة العامة".

 

وتعاقب على الكلام كلّ من السيد توفيق دبوسي، د.نادر الغزال، العميد بسام الأيوبي، الشيخ سالم الرافعي ...

 

مقررات

 

وفي الختام اتفق المجتمعون على القيام بحملة اعلامية ترويجية عن طرابلس وتقاليدها، وقدم النائب فاضل موقف سيارات ABC مجانا من قبل زوار الاسواق خلال رمضان. واقامة موقف للباصات على ارض تابعة لبلدية طرابلس عند المدخل الجنوبي ومنعها من الوقوف في التل ومستديرة كرامي مما يسهل الحركة امام الزوار. والعمل على ان يكون التل خاليا من السيارات. وإنارة الاسواق بالاتفاق مع اصحاب المولدات. وتثبيت الوضع الامني للشوارع وتزيينها. وتنظيم البسطات. وتجميل لشارع عزمي مع تخصيصه برعاية خاصة.

 

الأمن يهتز مجددا من أبي سمراء طرابلس في عهدة الشرعية.. أو «الإمارات»؟ (السفير)

 

لم يعد الفلتان الأمني في طرابلس يقتصر على المحاور التقليدية الساخنة، بل أن ثمة جهات تسعى لتحويل المدينة الى مجموعة من البؤر الأمنية التي تسيء إليها وتشوّه صورتها، بإظهارها بأنها خارجة عن القانون .

ولم تعد مهمة الجيش اللبناني تقتصر على الانتشار بكثافة في التبانة والقبة والمنكوبين وجبل محسن، لضبط خطوط التماس، بل أصبحت تطال كل أرجاء المدينة التي بدأت تخضع لسلاح قوى الأمر الواقع من جهات سياسية، أحزاب، حركات إسلامية وسلفية ... وأجنحة عسكرية للعائلات .

ويبدو أن المجموعات المسلّحة لم تكتف بالتمرد على القيادات السياسية فحسب، بل بدأت بالخروج عن مفهوم إطار الدولة، فترجمت ذلك بالظهور المسلح العلني في كل المناسبات، وبإطلاق رصاص الفرح والحزن على حد سواء، وبالاشتباكات الموضعية في المناطق الشعبية، وتغطية المخالفات، لا سيما أصحاب البسطات، مقابل دفع الخوات، وقطع الطرقات أمام المواطنين، وصولا الى مواجهة القوى الأمنية عند قيامها بتوقيف أي مخل بالأمن، واستسهال إطلاق النار على الجيش .

ويتزامن ذلك مع إمعان جهات سياسية ودينية في استهداف الجيش اللبناني واتهامه بالانحياز، مما يشجّع المجموعات المسلحة على تحدّيه، متحصنين ببعض الشعارات المذهبية التي باتت تستخدم لتبرير أبسط المخالفات .

كل ذلك، يجعل السباق مستمرا بين محاولات تفجير الوضع الأمني في كل أرجاء المدينة، وبين من يحاول إعادة دورة الحياة والنشاط الاقتصادي في طرابلس من خلال بعض الأنشطة، لا سيما عشية شهر رمضان المبارك الذي تشكل فيه الفيحاء عامل جذب لكثير من الزوار، وهذا يحتاج إلى التفاف مكونات المدينة حول المؤسسة العسكرية لإعطائها الغطاء الشعبي الكبير، فعلا وليس قولا، الى جانب الغطاء السياسي، لمواجهة البؤر الأمنية التي تتمدد يوميا وتهدد أمن المدينة. وإلا فإن طرابلس أمام خيارين: اما أن تكون في عهدة الشرعية، أو تحت رحمة «إمارات المسلحين»... وعلى أبناء المدينة أن يختاروا .

 

حادثة أبي سمراء

 

وكان أمن طرابلس اهتز مجددا أمس من خاصرة أبي سمراء، وذلك على خلفية قيام الجيش اللبناني بتوقيف زياد حسون على أحد الحواجز في الكورة بعدما ضبط معه سلاحا حربيا .

وعلى الفور وكالعادة التي باتت متبعة في كل المناطق، نزل عدد من أفراد عائلة حسون الى الشارع بسلاحهم الكامل، وقطعوا طريق أبي سمراء ـ مجدليا، وبعض الطرقات في أبي سمراء وأطلقوا النار في الهواء .

وذكرت معلومات أمنية أن أفرادا من العائلة أقدموا على إطلاق النار باتجاه آليات الجيش المتوقفة قرب مستوصف الغوث كرد فعل على توقيف قريبهم، فردت العناصر على مصادر النيران وأصابت سامي حسون الذي نقل الى المستشفى وهو في حالة حرجة جدا. و جرى تبادل لاطلاق النار بين أفراد من العائلة والجيش اللبناني الذي استقدم تعزيزات إضافية وضرب طوقا أمنيا حول المنطقة، في حين تسارعت الاتصالات لاحتواء الوضع وتهدئة الأجواء، بعد أن عم الشلل المنطقة باقفال المحلات والمؤسسات التجارية .

وكانت القوى الأمنية تعرضت لاطلاق نار يوم أمس الأول خلال قيامها بازالة عدد من البسطات المخالفة في مستديرة أبو علي من قبل مسلحين مقنعين، وقد رد الجيش اللبناني على مصادر النيران .
في غضون ذلك، تستمر المساعي السياسية والمدنية في طرابلس من أجل تحصين التهدئة وتحويلها الى إستقرار تام قبل حلول شهر رمضان المبارك .

وفي هذا الاطار، أجرى «اللقاء الوطني الاسلامي» الذي انعقد في منزل النائب محمد كبارة تقييما للأوضاع الأمنية، ورأى في بيان له أن الاجراءات المتخذة إيجابية، وقد تبين ان التعاون المثمر بين كل الاجهزة الامنية ومعالجتها كل الامور بعقلانية وتوازن اضافة الى تجاوب جميع الافرقاء ادى الى الامساك جيدا بالوضع الامني. وأشار المجتمعون الى تفلت بعض الافراد وعدم انضباطهم بحيث يعتدون على القانون في المدينة ويتسببون بفوضى مرفوضة دون ان ينالوا اي عقاب. وأكّد اللقاء عدم تغطية اي مخل بالأمن او اي خارج عن القانون، ولفت نظر قيادة الجيش والقوى الامنية الى ان استمرار العبث الأمني من قبل هؤلاء سيهدد الخطة الامنية من اساسها ويهدد المدينة وبالتالي فان ذلك سينعكس سلباً على الناس وارزاقهم لاسيما عشية شهر رمضان المبارك. وعقدت رابطة الجامعيين اجتماعا شددت فيه على ضرورة «أن تتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه طرابلس».

كما عقد ملتقى تجار الأسواق الداخلية اجتماعا دعا فيه المسؤولين والمجتمع المدني والهيئات الاقتصادية والتجارية في طرابلس الى دعم الجيش اللبناني .

 


المجمع الانطاكي أقر سلسلة خطوات تنظيمية وتحديثية ورفض "المنطق الأقلوي" واعتماد العنف في الشأن السياسي (النهار)

 

أعلن المجمع الأنطاكيّ المقدّس رفضه "المنطق الأقلّوي الذي يسعى البعض الى التشديد عليه"، مؤكداً "أن المسيحيين جزء مكوّن لهذا المشرق وهم متمسّكون بالهويّة المشرقيّة، وليسوا في حاجة إلى حماية حتى يبنوا مع شركائهم في المواطنة مستقبل بلادهم وشعوبها ".

التأم المجمع الأنطاكيّ المقدّس ما بين 17 و20 حزيران الجاري، في دورته العادية الأولى برئاسة بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنّا العاشر. وأفادت أمانة سر المجمع أنه "استهل بخدمة التريصاجيون لراحة نفس المثلّث الرحمة البطريرك إغناطيوس الرابع، والتي ترأسها غبطة البطريرك بمشاركة المطارنة الحاضرين في كنيسة دير سيدة البلمند ".

وبعد الوقوف دقيقة صمت لنفس المثلّث الرحمة البطريرك إغناطيوس الرابع، والتضرع إلى الله ليحفظ صاحبي المطرانين بولس يازجي متروبوليت حلب والإسكندرون للروم الأرثوذكس، ويوحنا ابرهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس، ويشددهما في أسرهما ويعيدهما سالميَن إلى أبنائهما في أبرشيّة حلب، مع الكاهنين وسائر المخطوفين، القى يازجي كلمة افتتاحية عرض فيها رؤيته المستقبلية للعمل والاستراتيجيات المطلوبة لتحقيقها مع ما يرافقها من آليات لازمة للتنفيذ .

وفي سبيل تفعيل العمل الرعائي أقر المجمع :

1- "الإغاثة: دعم دائرة التنمية العاملة اليوم في البطريركية في مجال الإغاثة والتنمية وتطويرها .

2- إنشاء مركزٍ إعلاميٍّ بطريركيّ باسم "المركز الأرثوذكسي الأنطاكي للإعلام ".

3- إنشاء "قاعدة البيانات الرعائيّة" التي تهدف إلى جمع ما أمكن من المعلومات حول الطاقات الأرثوذكسيّة العاملة، لوضعها في قاعدة بيانات حديثة تسمح بالتواصل مع المؤمنين للافادة من قدراتهم .

4- كذلك قرر المجمع إعلان الأحد 15 أيلول 2013 يوم تضامنٍ أنطاكيّ من أجل دعم العمل الإغاثي في الكرسي الأنطاكيّ ".

وانتخب الأسقف أفرام معلولي (أسقف سلوقية) وكيلاً بطريركياً، وعيَّنه أمينًا لسر المجمع المقدس ورئيسًا لأمانة السر فيه، خلفاً للوكيل البطريركي السابق الأسقف غطاس هزيم (أسقف قارة).

كذلك توقّف عند الأزمة التي نشبت مع البطريركية المقدسية وأكد وضوح الموقف الأنطاكي، ثم شرح البطريرك آخر مستجدات هذه القضية وقرر قبول مبادرة البطريركية المسكونية لعقد لقاء ثلاثي بين البطريركية الأنطاكية وبين البطريركية المقدسية وبحضور البطريركية المسكونية، في أثينا الجمعة 21/ 6/ 2013".

وفي الشأن العام، أكد آباء المجمع "رفضهم المطلق لاعتماد العنف وَسيلة في التعاطي مع الشأن السياسيّ وخصوصاً في سوريا ولبنان والعراق وأي من البلدان الواقعة في المدى الأنطاكيّ، وفي العالم عموماً. وشددوا على رفضهم أن يُسْتَعمل الدين للتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، داعِين إلى تضافر جهود المسؤولين من مختلف الأديان للإعلان أن الله لا يرتضي أن يُقْهَر الإنسان ويُعْتدى عليه لأيّ سبب كان، مطالبين بوقف النزف الدمويّ الناتج من الاستغلال السياسيّ للدين . كذلك دعا آباءُ المجمع الأسرةَ الدوليّة للتكاتف من أجل الحدّ من استعمال السلاح ومن أجل ترجيح الحوار. كما وجهّوا نداءً لاستنهاض ذوي النيّات الحسنة من أجل لعبِ دورٍ ملموس في مد الجسورٍ بين أبناء الوطن الواحد، والعمل على ترسيخ روح المواطنة والمسؤولية الجماعية لوقف العنف ولتطوير التنمية الإنسانية والاقتصادية. وأعلن المجمع المقدّس رفضه التعرّض للأشخاص، مهما كان موقعهم، سواءً بالخطف، أو بالتنكيل، أو بالقتل. فلا بدّ لصورة الإنسان من أن تُحْتَرَم وتصان، مطالباً بالإفراج عن كلّ المخطوفين، وعلى رأسهم المطرانان بولس ويوحنا، والكاهنان وسائر المخطوفين الآخرين. هنا توجه المجمع المقدّس إلى أبنائه في حلب، والذين يُحزنهم غياب رُعاتهم، شاملاً إياهم برعايته الأبوية ومؤكداً لهم على بذل كل جهد من أجل إطلاق المطرانين وكل المأسورين، واستعداده لخدمتهم وتقديم الدعم المطلوب لهم في كل ما يحتاجون إليه، وخصوصاً في الظروف العصيبة التي تمر بها مدينتهم . وشدّد على ضرورة السعي الى احلال السلام في رحاب سوريا الحبيبة عبر الحوار والحل السياسي حتى تعود موئلاً للتعايش والتعبير عن الإرث الحضاري الذي طالما تميّزت به. كما دعا إلى العمل الدؤوب ليحافظ لبنان العزيز على خصوصيته في التنوع، فلا يكون الفراغ الدستوري، أو تشتت المسؤوليّة في لبنان، سببًا لعدم استقراره وأمنه. ورأى المجمع المقدّس أن القهر الذي يلحق بفلسطين منذ أكثر من ستين سنة هو أمر غير مقبول، وأنه لا بدّ من أن تتابع الجهود الدوليّة والمحلّيّة وتعود هذه الأرض أرض لقاء لكلّ الطيبين في العالم. أكّد الآباء أخيرًا، أنّ المجمع الأنطاكيّ المقدّس يرفض المنطق الأقلّوي الذي يسعى البعض للتشديد عليه. فالمسيحيون جزء مكوّن لهذا المشرق وهم متمسّكون بالهويّة المشرقيّة، وهم ليسوا بحاجة إلى حماية حتى يبنوا مع شركائهم في المواطنة مستقبل بلادهم وشعوبها".