فاضل يطلع سليمان وميقاتي على مشروعين إنمائيين في طرابلس (السفير)
نشر بتاريخ 21/03/2012
فاضل يطلع سليمان وميقاتي على مشروعين إنمائيين في طرابلس (السفير)

أعلن النائب روبير فاضل بعد زيارته، أمس، على رأس وفد من «مجلس إنماء طرابلس» كلا من الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي أنه أطلعهما على مشروعين حيويين في طرابلس هدفهما تأمين فرص عمل وحل كل مشكلات هذه المدينة، بما فيها البطالة والتسرب المدرسي وعدم الاستقرار، وهما من تنفيذ القطاع الخاص، وبعيدان كل البعد عن السياسة، ويشكلان ترجمة عملية للخطة الإنمائية التي وضعها نواب طرابلس الثمانية». وقال فاضل ان سليمان وميقاتي أبديا كل استعداد لدعم هذين المشروعين، وسنتابع جولتنا على الوزراء المعنيين ومنهم وزيرا المالية والأشغال، على ان نعقد بعد ذلك مؤتمراً صحافياً للإعلان عن هذين المشروعين».

أبو فاعور افتتح جناح معوّقين بطرابلس: إغاثة النازحين مرتبطة بتحويل السلفة (النهار)

افتتح وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور جناحا خاصا للمعوقين في "مجمع الرحمة الطبي" في منطقة أبي سمراء في طرابلس وتفقد ايضا اقسام المجمع الخاصة بعلاج الاعاقة والشلل الدماغي وتقويم النطق والعلاج الفيزيائي.

وخلال لقاء مع شخصيات شاركت في الافتتاح معهم في التطورات الناتجة عن الاحداث السورية، خصوصا في اوضاع النازحين السوريين الى المناطق اللبنانية، وما يحتاج اليه هؤلاء من خدمات صحية وطبية ومساعدات غذائية وعينية.

وأشار رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية في دولة الكويت الدكتور عبدالله المعتوق انه تم تأمين خمسة ملايين دولار اميركي لمساعدة النازحين في كل من تركيا والاردن ولبنان، وان اعمال نقل هذه المساعدات، لا سيما الى لبنان، تنتظر تسهيلات من الحكومة اللبنانية لتنظيم نقلها الى اللاجئين السوريين.

وأكد المعتوق اهمية تنظيم التعاون بين الجمعيات اللبنانية العاملة في اطار اغاثة النازحين السوريين ايصال هذه المساعدات بطرق فنية ومنظمة وايصالها الى مستحقيها.

واكد ابو فاعور "ان عدد النازحين السوريين الى لبنان هو العدد المسجل لدينا في الوزارة وبالتالي يجب الاعتراف ان هناك نزوحاً سوريا الى لبنان، لان هناك من ينكر هذا الامر على قاعدة انه يريد انكار ما يحصل في سوريا، وطبعا لا يمكن الاخذ بالمغالاة والتضخيم بعض الاحيان، وهناك نازحون مسجلون في الشمال والبقاع وبيروت، والهيئة العليا للاغاثة ووزارة الشؤون الاجتماعية وبتفويض من مجلس الوزراء وبمتابعة حثيثة من الرئيس نجيب ميقاتي، يتابعون هذا الامر، بعكس ما يشاع ان هناك تقصيراً".

اضاف: "من خلال التقارير الدورية عن الاجتماعات التي تعقد مع المفوضية العليا لشؤون النازحين، يتأكد ان التعاون مع الحكومة اللبنانية هو اكثر من مرضٍ في هذا المجال.
ويتم التعامل مع الموضوع من منطلق اخلاقي واستبعادها من التجاذبات السياسية التي قد تحصل في لبنان، لانه للاسف هناك انقسام بين اللبنانيين حيال ما يجري في سوريا".

وقال: "الحكومة تتابع هذه الاوضاع وكلنا يعرف امكانات الدولة، ولكن رغم هذا الامر اتخذ مجلس الوزراء قراراً منذ حوالى الشهر بدعم هيئة الاغاثة ولكنه لا يزال يدور في الدوائر الادارية واتمنى ان يكون الامر تقنيا وليس اكثر من ذلك لا سيما وان القرار صدر عن مجلس الوزراء وارسل الى وزارة المال ويجب تنفيذه على الفور وهناك متابعة حثيثة من الرئيس ميقاتي، ويجب ابعاد هذا الامر عن أي خلاف سياسي وحصره بالامور الانسانية، وقد ارسل القرار من وزارة المال الى احدى الدوائر وعلق هناك، واذا لم تحوّل الاموال الى الهيئة العليا للاغاثة فهي مضطرة غداً الخميس لأن توقف مساعداتها".

ندوة عن قانون الإيجارات في طرابلس: لا لتحرير العقود من دون تعويض عادل (المستقبل)

نظمت "الحركة الوطنية للتغيير الديموقراطي" بالتعاون مع اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال وتجمع المستأجرين في لبنان ندوة تحت عنوان "قانون الإيجارات بين جشع التجار وبؤس الكادحين" في مركز الرئيس رشيد كرامي الثقافي البلدي في طرابلس بحضور شخصيات سياسية وإقتصادية وثقافية ومهتمين.

وتحدث رئيس جمعية اللجان الأهلية سمير الحاج فأشار إلى أن "كل المعالجات التي استهدفت قانون الإيجارات على امتداد نصف قرن لم تقترن بحلول تنصف صغار التجار والمالكين، مشيرا الى ان احصاءات برنامج الأمم المتحدة التي تبنتها وزارتا الشؤون الإجتماعية والعمل تبين أن أكثر من 40 في المئة من المستأجرين يقطنون في طرابلس وفي المناطق الشعبية فيها تحديدا، وأن إقرار القانون الجديد يشكل جريمة موصوفة ستطاول الشريحة الفقيرة، الأمر الذي يفرض إقرار قانون منصف وعادل بالنسبة للمستأجرين وصغار المالكين".

بدوره، حذر رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شعبان بدرة من "التعامل مع قانون الإيجارات من خلال الحرص على تحرير العقود القديمة بمعزل عن معالجة الانعكاسات السلبية المدمرة التي يمكن أن تنتج عنه"، مؤكدا "ضرورة إنصاف المستأجرين مع حفظ حقوق المالك المظلوم الذي تقع مسؤولية إنصافه على الدولة".

وتحدث نقيب المحامين الأسبق خلدون نجا، فأشار إلى أن "قانون الإيجارات وضع عام 1934 وأن أزمة مالية تلته دفعت المسؤولين إلى التمديد الإستثنائي له خصوصا بعد أن انخفض سعر العملة وازداد التضحم تماما كما يحدث اليوم". ودعا إلى "تمديد العمل بقانون الإيجار الحالي وعدم إقرار تحرير العقود القديمة لأن أغلبية المستأجرين وخصوصا في طرابلس سيكون مصيرهم التشرد إذا أقر القانون الجديد الأمر الذي يعرض الأمن الإجتماعي في البلاد للخطر".

وتحدث نبيل عرجة باسم تجمع المستأجرين في لبنان فأكد أنهم "يؤكدون رفضهم التام والمطلق لما تقدم به أخيرا رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب روبير غانم من مقترحات وحلول وهمية غير قابلة للتطبيق وهي حلقة جديدة من وسائل التجميل والإخراج والترويج والتسويق لقانون التهجير والتشريد والفوضى الهدامة". وقال "إن ما يسمى "قانون الإيجار التملكي" بصيغته المقترحة لا ولن يلبي المطلوب ولا يمكن أن يكون الحل لتأمين السكن البديل بعد أن تبين عدم إمكان إستفادة المستأجرين القدامى منه، لمحدودية مداخيلهم وإمكانياتهم المادية ولتقدمهم في السن وعجزهم عن تسديد ما يتطلبه هذا الإيجار التملكي من تكاليف، ولأنه مجرد شكل من أشكال القروض الإسكانية التي لا يمكنهم الحصول عليها ولا حتى تسديد القسط الأول منها ولا يمكن التنبؤ بآلية مساره وتطوره وإمكانية تطبيقه وشموليته".

وأكد ان "لا لتحرير عقود الإيجارات قبل الحصول على تعويض يعادل 45% من قيمة ثمن المأجور على الأقل".

بكري يحرج القيادات السلفية في طرابلس: اعتصام بمشاركة الأسير في الأول من نيسان (السفير)

يسعى الداعية الاسلامي الشيخ عمر بكري الى إزالة ما يسميها «الحواجز النفسية» التي ارتفعت فجأة بين عدد من القيادات الاسلامية السلفية في طرابلس وبين إمام «مسجد بلال بن رباح» في صيدا الشيخ أحمد الأسير على خلفية الاعتصام الذي دعا اليه الأخير قبل أسبوعين في ساحة الشهداء في بيروت دعما للشعب السوري، وقاطعه «اللقاء العلمائي» وعدد من مشايخ طرابلس والشمال بحجة عدم التشاور والتنسيق معهم مسبقا بشأنه.

لم يكتف بكري بل أحرج السلفيين الشماليين بتوجيهه الدعوة الى الأسير لزيارة طرابلس يوم الأحد في الأول من نيسان المقبل للمشاركة في اعتصام تحت عنوان: «يا أهل السنة اعتصموا بحبل بالله.. ودعما للشعب السوري وتضامنا مع الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية، ونصرة للمسجد الأقصى».

وعلمت «السفير» أن بكري عمل طيلة الاسبوع الفائت على الاتصال بعدد من المشايخ لاعداد جدول زيارات الأسير لهم، تحضيرا لهذا الاعتصام، لكنه لم يلمس التجاوب المطلوب منهم، فقرر وضع الجميع أمام الأمر الواقع اعتقادا منه بضرورة أن تنتقل الاعتصامات التي يشارك فيها الأسير الى طرابلس بعد تلك التي أقيمت في صيدا وبيروت والبقاع، خصوصا أن العاصمة الثانية «كانت في طليعة المدن اللبنانية التي تحركت دعما للثورة في سوريا».

وأجرى بكري اتصالا بالأسير ودعاه الى المشاركة في الاعتصام وإلقاء كلمة فيه، وقد لاقت دعوته ترحيبا من «إمام مسجد بلال» الذي أكد له «أننا عندما ندعى الى أي منطقة، فإننا لن نتأخر عن التلبية والمشاركة للقاء إخواننا في الدين، والتعاون سويا على القيام بكل ما من شأنه أن يدعم الثورة في سوريا» وفق المعلومات نفسها.

وعلم أن بكري أجرى أمس، سلسلة اتصالات بالهيئات والحركات الاسلامية في طرابلس وعكار وبيروت والبقاع لوضعهم في أجواء دعوته وبهدف تأمين أوسع مشاركة في الاعتصام. ولهذه الغاية، عقد اجتماع تشاوري مصغر ضم بكري والشيخ سالم الرافعي والشيخ نبيل رحيم. والتقى بكري قيادة «حزب التحرير»، ومن المفترض أن يعقد اليوم اجتماعا مع «اللقاء العلمائي» لاشراكه في عملية الترخيص للاعتصام وتحديد مكانه («ساحة عبد الحميد كرامي»، أو «التل» أو «المعرض») ووضع برنامجه الذي قد يقتصر على ثلاث كلمات للشيخ الأسير، والشيخ سالم الرافعي، وكلمة لأحد مشايخ البقاع.

وتأتي هذه الخطوات الاستباقية لبكري من أجل قطع الطريق أمام أية أعذار يمكن أن تقدمها القيادات الاسلامية لعدم المشاركة في الاعتصام، خصوصا أنها تأتي قبل 12 يوما من الموعد المحدد، وتهدف الى إشراك الجميع في كل التفاصيل، تجنبا لما حصل في اعتصام بيروت وفق ما يسميه بعض مشايخ طرابلس «تفردا بالرأي، وعدم المشاركة في أي تحرك لم يتم التشاور معنا بشأنه».

وقال بكري لـ«السفير» «إن الدعوة الى الاعتصام نهائية»، مشددا على ضرورة «المشاركة الكثيفة لأهل السنة والجماعة من مختلف المناطق اللبنانية، ليؤكدوا الوحدة على الله، والوقوف الى جانب إخوانهم في سوريا»، لافتا النظر الى «أن الأحداث تتسارع في المدن السورية وعلينا أن نفعّل تحركاتنا التضامنية».

ولا يخفي بكري «أن الحالة الأسيرية قد أحدثت ردة فعل سلبية لدى القيادات الاسلامية في طرابلس». ويعتبر «أن المسلم لا يبحث عن زعامة أو قيادة بقدر ما يبحث عن الاهتمام بقضايا المسلمين بدون الرجوع الى أي تيار علماني لا يستطيع أن يقدم أو يؤخر في القضايا الاسلامية الملحة». ويقول: «أنا أسعى اليوم الى وحدة سنية خلف رجل زاهد عابد، قادر على تلبية الطموحات وتحقيق التطلعات الاسلامية، ويكون مستقلا تماما عن التيارات السياسية والأجهزة الأمنية».

وتقول مصادر اللقاء العلمائي في طرابلس «نحن لا ننتظر أن يأتي أحد من خارج المدينة ويقيم لنا تحركات دعما للشعب السوري، فطرابلس كانت أول من قامت بتوريد هذه التحركات الى بيروت وصيدا والبقاع، لذلك فان المدينة تفتح ذراعيها لكل من يريد أن يشارك في اعتصامات أهلها، لكن أحدا في المدينة لا يشارك في تحرك يقام في ربوعها تحت أي قيادة من خارجها».