فاضل يدعو الى إنجاز التعيينات في الشمال: رفعنا لائحة أسماء الى سليمان وميقاتي (المستقبل)
نشر بتاريخ 24/03/2012
فاضل يدعو الى إنجاز التعيينات في الشمال: رفعنا لائحة أسماء الى سليمان وميقاتي (المستقبل)

أكد النائب روبير فاضل "ضرورة إنجاز الحكومة التعيينات الادارية في الشمال بالسرعة اللازمة للحدّ من حال الشلل التي تعانيها الدولة اللبنانية بكل قطاعاتها، ولتسيير عجلة بعض المؤسسات الخدماتية التي تحجم عن القيام بواجباتها تجاه المواطن".

ورأى في تصريح أمس، أن "ما تعانيه مؤسسات الدولة على كل المستويات من إنعدام فاعلية وغياب للانتاجية، بفعل الشواغر التي ترخي بثقلها على الادارة، بات أمرا غير مقبول"، لافتا الى انه "لا يجوز أن تؤدي الخلافات على بعض الملفات الأساسية الى تعطيل مصالح الناس وتعطيل الدولة عن القيام بأبسط واجباتها تجاه مواطنيها".

وإذ شدد على ضرورة قيام الحكومة بانجاز هذه التعيينات، لفت الى "أهمية إعتماد مبدأ النزاهة والكفاءة والخبرة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعيدا من المصالح والمحسوبيات، فضلا عن ضرورة الحفاظ على التوازن الوطني بحسب ما نص عليه إتفاق الطائف، وإنصاف الطوائف التي فقدت الكثير من الوظائف المهمة خلال الفترات الماضية وفي مقدمهم الأرثوذكس".

أضاف: "أجرينا كثيرا من الاتصالات واللقاءات مع كثير من المعنيين من كل الاطراف السياسية، وخلصنا الى وضع لائحة بأسماء، يتمتع أصحابها بكفاءة عالية، يمكن أن يتم الاختيار منها في هذه التعيينات وقمنا بتسليمها الى رئيسي الجمهورية (ميشال سليمان) ومجلس الوزراء (نجيب ميقاتي) آملين أن تؤخذ في الاعتبار".

وأمل في أن "يصار الى إنصاف طرابلس في التعيينات المقبلة، وأن تلحظ الحكومة الشواغر الحاصلة في مرافقها الأساسية سواء في المرفأ أو المعرض وغيرها، وأن تسارع الى إجراء التعيينات اللازمة فيها بما يؤمن تفعيل عملها وإنطلاق العجلة الاقتصادية للمدينة في المرحلة المقبلة".

منصور تسلّم ورقة مطالب أرثوذكسية (النهار)

قابل وفد من الهيئة الإستشاريّة البطريركيّة للروم الأرثوذكس في لبنان ضمّ الوزير نقولا نحّاس والنائبين غسّان مخيبر وروبير فاضل وامين السر الياس الحلبي، وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور في قصر بسترس، استكمالاً للاتصالات التي تجريها برعاية البطريرك أغناطيوس الرابع.

وعرض المجتمعون وضع الأرثوذكس في ملاك الوزارة ديبلوماسياً وقنصلياً وإدارياً، وسلّم الوفد الى منصور ورقة خطّية في هذا الصدد، مشدّداً على الآتي:
- "التمسّك بالحفاظ على كوتا 8 سفراء للأرثوذكس.
- التشديد على معاملة السفراء الأرثوذكس في التشكيلات كسواهم من الطوائف الأخرى، أي تكليفهم مهمات موازية لما كانت عليه خدمتهم في السابق.
- التشديد على تعيين أرثوذكسي مديراً لإحدى المديريّات الرئيسيّة الأربع، لأن العرف والتوازن الطائفيين في الوزارة يقتضيان ذلك، خصوصاً أن في الوزارة كفاءات أرثوذكسيّة عالية".

ووعد وزير الخارجية بدرس النقاط المذكورة و متابعتها بالتنسيق مع الوزير نقولا نحّاس.

زحمة مرشحين تربك التيارات السياسية.. و«انتفاضة زرقاء»، انتخابات تكميلية لنقابة مهندسي طرابلس (السفير)

تختلط الأوراق في الانتخابات التكميلية في نقابة مهندسي طرابلس غدا الأحد، لاختيار أربعة أعضاء لمجلس النقابة بدلا من الذين انتهت مدة ولايتهم (إثنان مسلمان وإثنان مسيحيان) حيث تربك زحمة المرشحين بعض التيارات السياسية التي ما تزال تسعى للخروج من خلافاتها الداخلية على تسمية مهندسيها، قبل التطلع الى سير المعركة الانتخابية التي من المفترض أن تشهد منافسة من العيار الثقيل بين لائحة مدعومة من قوى 14 آذار، وأخرى مستقلة بعدما نأى الرئيس نجيب ميقاتي وحليفه الوزير محمد الصفدي وقوى الأكثرية بأنفسهم عن التدخل في هذه الانتخابات، وحصرها ضمن الاطار النقابي، وإن كانت المعطيات تشير الى أن تقوم الأكثرية عموما بدعم اللائحة المستقلة ضد لائحة المعارضة على قاعدة «خصم خصمي حليفي».

وتشير المعلومات الى أن تظهير لائحة 14 آذار ما تزال تشهد سلسلة عراقيل، خصوصا في ظل «الانتفاضة الهندسية الزرقاء» على الأمين العام أحمد الحريري الذي عقد اجتماعا للقطاع الهندسي يوم أمس الأول في بيروت وأبلغهم بضرورة انسحاب كل مرشحي التيار (15مرشحا) لمصلحة المهندس محمود فوال، الأمر الذي أثار حفيظة عدد كبير من «المهندسين الزرق» الذين انتقدوا المزاجية في الاختيار، وعدم الالتزام بالنظام الداخلي الذي يقول باعتماد الديمقراطية عبر الانتخابات الداخلية ليصار على أساس نتائجها اختيار المرشح الذي ينال أكبر نسبة من الأصوات، لذلك يبدو واضحا أن بعض المرشحين لن يلتزموا بقرار القيادة الداعي الى سحب ترشيحاتهم ومن خلفهم عدد كبير من المهندسين الذين سيصوتون بمنطق النكاية لا سيما أولئك القادمين من عكار ومن الضنية والعاتبين على عدم تمثيل مناطقهم في مجلس النقابة.

وتشير المصادر الى أن «القيادة الزرقاء» تجري سلسلة إتصالات مع المرشحين المعترضين وتعمل على تطييب خواطرهم وإقناعهم بضرورة الانسحاب، لتحقيق المصلحة العليا للتيار وحلفائه، لكنها حتى مساء أمس لم يردها أي جواب إيجابي.

هذا من جهة المستقبل، أما من جهة ثانية فيشتد الصراع بين القوات اللبنانية وحزب الكتائب على تسمية المرشح المسيحي الثاني بعدما جرى التوافق على عضو حركة اليسار الديمقراطي عطية مرعب، حيث ترى القيادة الكتائبية على أن تمثيل القوات ضمن المجلس الحالي بأكثر من عضو، يجعل المقعد المسيحي الثاني ضمن لائحة 14 آذار من حقها، إلا أن هذا الطرح لم يقنع القوات اللبنانية التي تبدو مصرة على تسمية مرشح لها.

ويشير مطلعون على أجواء الاتصالات والنقاشات الجارية والتي يشارك فيها فرقاء من 14 آذار بأن الأمور تتجه نحو إقناع القوات بتبني ترشيح الكتائبي عصام فدعوس إلا أن الأمور لم تصل بعد الى خواتيمها السعيدة، في حين حسم المقعد الرابع للجماعة الاسلامية التي رشحت المهندس حبيب الشامي.

وعلى هذا الأساس من المفترض أن تضم لائحة 14 آذار كلا من المهندسين: محمود الفوال (مستقبل) حبيب الشامي (جماعة إسلامية) عطية مرعب (يسار ديمقراطي) وعصام فدعوس (الكتائب) أو راوول زريبي (القوات اللبنانية).

أما اللائحة المستقلة فأفضت الاتصالات التي يجريها المرشحون بين بعضهم البعض الى تسمية ثلاثة مرشحين فقط هم المهندسون: طوني قليمة، روعة دملج، وعزام شلق، وتشير مصادر اللائحة الى ترك المقعد المسيحي الثاني شاغرا، بسبب عدم وجود مرشح مسيحي مستقل يتناغم مع زملائه.

وفي قراءة لواقع المجلس الحالي لنقابة المهندسين فان قوى 14 آذار تسيطر عليه بشكل مطلق باستثناء مقعد واحد يشغله المهندس باسم خياط (تيار العزم) وبالتالي فان فوز المستقلين سيكون بمثابة فتح الطريق أمام إحداث نوع من التوازن من دون القدرة على الامساك بقرار النقابة، أما في حال فوز لائحة 14 آذار فان ذلك سيعزز من سيطرة المعارضة على المجلس، خصوصا أن الأعضاء الذين إنتهت مدة ولايتهم ينتمون لهذا الفريق وهم، ناهد غزال، أحمد فاخوري، عطية مرعب، وربيع سابا.

كذلك تشهد الانتخابات منافسة على اختيار عضو واحد لصندوق التعاضد حيث يترشح كل من: زكريا الزعبي، عادل حلاق، ناهد غزال، علاء الدين زيادة وربيع سابا.

وكذلك على المجلس التأديبي حيث يتنافس أربعة مهندسين على مقعد واحد، هم: عبود العبود، مصطفى الرفاعي، مروان صابونجي وواصف مجذوب.
وتشير مصادر النقابة الى أن نحو 5431 مهندسا مسددين إشتراكاتهم معظمهم خارج لبنان، لذلك فان المشاركة في الانتخابات لن تتعدى الألف مهندس.

"ربيع طرابلس".. لإسقاط التهميش (المستقبل)

بدأت القوى المحلية في مدينة طرابلس التي تشكل "ربيع طرابلس" التحضير للتظاهرة المقررة يوم الجمعة في 30 الجاري تحت شعار "جمعة اسقاط التهميش"، وهي تترافق مع حملة منظمة لتأمين أوسع مشاركة في التظاهرة. وكانت هذه القوى التي تبنت فكرة "ربيع طرابلس"، وهي مجموعة من هيئات المجتمع المدني والاهلي في المدينة أطلقت تحركها في مهرجان الاسبوع الماضي في الرابطة الثقافية، وهو بمثابة ثورة بيضاء على كل الاوضاع العامة في المدينة، والذي طالب المسؤولين بضرورة اعادة طرابلس على خريطة الانماء.

وبالمناسبة، وزّع تجمع أبناء طرابلس والشمال بيانا سأل فيه: "الى متى يبقى أبناء طرابلس تحت رحمة الفقر والبطالة والهجرة والفساد". وطالب البيان وزراء ونواب المدينة بالسؤال عن المدينة وأهلها.

الهيئات الأهلية
لا شك أن أبناء طرابلس أكثر شعورا بحال هذه الحكومة المتهالكة، والتي يتحدّر منها رئيسها ومعه أربعة وزراء. اذ يفترض ان يكون لهم أثر في حياة المدينة، فاذا بهم ينأون عن اهلها وعن كل ما يمت الى انمائها وتطويرها. هذا الواقع دفع العديد من القوى المحلية المستقلة وبالتنسيق مع الهيئات الاهلية، الى مباشرة تشكيل حركات اعتراضية مدنية، ومنها "ربيع طرابلس" الذي رفع شعار"من جرب المجرب كان عقله مخرب"، "طرابلس عاصمة ثانية وليست مكبا للنفايات". وهناك ايضا "تجمع أبناء طرابلس" الذي رفع شعار "من المسؤول عن ثلاثين ألف عاطل من العمل". وكذلك تجمع شباب "طرابلس خالية من السلاح"، وحركة "الجوره جورتك" والعديد غيرها، لتشكل مجتمعة صرخة في وجه الحكومة ورئيسها.

وأكثر ما يغضب أبناء طرابلس، أسلوب"النأي بالنفس" الذي تختبئ خلفه الحكومة، ليس محليا فقط، بل النأي عن الدم الذي يسفك والسكوت على اجرام الظالم، في ظل وجود آلاف النازحين والجرحى الهاربين من بطش النظام السوري ليزيد السخط لدى الرأي العام حيال مقاربة الحكومة الملفات السياسية والاقتصادية والمعيشية.

يعتبر أمين السر السابق لنقابة المحامين في طرابلس فهد المقدم أن طرابلس تعاني ركودا حادا على الصعد الحياتية والمعيشية. وتابع، "غياب الحكومة عن الاحداث في المنطقة وبخاصة في سوريا من قتل وانتهاك حرمات، أمر مرفوض من أغلب الشعب اللبناني وأبناء طرابلس على وجه الخصوص. لذلك، المفروض بمن يمثل المدينة في الحكومة أن يعبّر عن مواقف أبنائها وتوجهاتهم، اضافة الى معاناة الشارع المحلي الذي أخذ بالنأي عنهم".

يصف الناشط زهير عبدالله الحكومة بالبائسة والفاشلة. ويقول: لقد نأى بنفسه عن أن يكون ممثلا حقيقيا لطرابلس وأهاليها بقضاياهم ومشاريعهم وحاجياتهم وفقر غالبية أحيائهم. نأى بنفسه عن تطلعات عموم الشعب اللبناني وشقيقه السوري في الحرية والكرامة والعدالة.

واعتبر رئيس تجمع أبناء طرابلس والشمال عبد الحميد عجم ان رئيس الحكومة ووزراء طرابلس يخسرون شعبيا في كل يوم. فرئيس الحكومة ارتكب الخطيئة الكبرى حينما قبل ترؤس الحكومة تحت عباءة نصرالله وبشار الاسد. يسعى للحفاظ على ماء الوجه لعلمه بأن النظام الذي رعاه وأتى به سيسقط حتماً. هو يسعى الى شراء بعض النفوس في طرابلس وعكار غير ان كرامات وقناعات الناس لا تشترى بالمال. هوية ابناء طرابلس وكل الشمال واضحة وجلية الى جانب الثورات العربية وعلى وجه الخصوص ثورة الشعب السوري.

أما مدير تحرير مجلة "عبر" الزميل نبيل ميقاتي فيسأل عن أسباب اهمال مدينة طرابلس وكل الاقضية الشمالية بهذا الشكل وكأنها ليست موجودة على خريطة التنمية أصلا، وهو ما يؤثر بشكل سلبي على كل نواحي الحياة في المدينة التي تحتاج الى خطة عاجلة للنهوض بها من واقعها المتردي، قبل أن يفوت القطار.

مساع لتوسيع دائرة المشاركين قبيل اجتماع 5 نيسان، «لقاء الحوار الإسلامي»: للتحول إلى مرجعية دينية شمالية (السفير)

يسعى «لقاء الحوار الإسلامي» في طرابلس الى توسيع إطار عمله ليشمل مكونات الساحة الاسلامية كافة، بهدف إعادة بناء جسور الثقة والتواصل في ما بينها، ما من شأنه تحويلها شيئاً فشيئاً الى مرجعية دينية غير رسمية قادرة على تشكيل صمام أمان في المدينة وعلى مستوى منطقة الشمال.

ولا يخفي أركان اللقاء حرصهم على ضم ما أمكن من القيادات الاسلامية المختلفة سياسياً، بهدف إجراء حوار معمق حول كل القضايا، يخلص الى جملة من الثوابت يلتزم بها الجميع على قاعدة: «نتعاون في ما نتفق عليه ويعذر بعضنا بعضا في ما نختلف فيه»، وعلى أسسس الحفاظ على الانتظام العام، والسلم الأهلي، والعيش الاسلامي ـ المسحي، وتجنب كل ما من شأنه أن يهدد أمن طرابلس واستقراره.

وترجم اللقاء سعيه نحو الانفتاح بتوجيه الدعوة الى عدد من القيادات الاسلامية للانضمام إليه، فشارك في الاجتماع الذي عقد ليل أول أمس في مدرسة البيان، سالم فتحي يكن، ورئيس «جمعية الأخوة» الشيخ صفوان الزعبي، فيما علمت «السفير» أن وفدا من «لجنة المساعي الحميدة» برئاسة أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، أخذت على عاتقها إجراء اتصالات مع كل من: النائب خالد ضاهر، والمشايخ: بلال بارودي، سالم الرافعي، داعي الاسلام الشهال، هاشم منقارة وزكريا المصري للمشاركة في الاجتماع الذي سيعقد يوم الخميس في 5 نيسان المقبل في «معهد الدعوة والارشاد»، وذلك بهدف استكمال الدائرة الاسلامية تحت مظلة اللقاء من جهة، ولمتابعة الحوار من جهة ثانية، خصوصا أنه يساهم في تبريد الساحة، وطمأنة المواطنين بأن أي طارئ قد يحصل ستكون له مرجعية قادرة على معالجة ذيوله، بما في ذلك العمل جدياً على تبريد ساحة التبانة ـ جبل محسن، والتي أكدت مصادر اللقاء أنه كان لها حيزاً هاماً في النقاشات التي شهدها الاجتماع.

وتشير مصادر اللقاء الى أن المشاركين ناقشوا في اجتماعهم الأخير أربعة بنود هي، أولا: تحديد الأهداف الاستراتيجية التي يلتقي عليها العمل الاسلامي.
ثانيا: النظرة الاسلامية والحركية الى لبنان.
ثالثا: تداعيات الأزمة السورية على لبنان وعلى المنطقة.
رابعا: الاعتقالات والاتهامات لبعض الجهات الاسلامية بما في ذلك ما يعرف بالشبكة السلفية، فضلا عن ملف الموقوفين الاسلاميين.

وتقول هذه المصادر إن «المجتمعين ناقشوا بإسهاب كيفية الحفاظ على الهوية الاسلامية في لبنان، من دون أن يؤدي ذلك الى أي خلل لجهة العيش مع سائر الطوائف والمذاهب، فضلا عن ضرورة التواصل مع العالم الاسلامي».

ومن ثم جرى التداول في الاعتقالات التي طاولت عددا من الأشخاص بما يعرف بـ«الشبكة السلفية»، وفي معلومات تشير الى أن لدى الموقوفين أفكارا تقول بعدم جواز التطوع في الجيش اللبناني، وهم يعرف بعضهم بعضا من الجامعات، وأن شخصا واحدا منهم التقى أبو محمد طه في مخيم عين الحلوة، لافتين النظر الى أن أحد المحامين المكلفين بمتابعة قضيتهم أكد أن قاضية التحقيق أخلت سبيلهم لكن قرارها تعرض للتمييز من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، وأن القضية أخذت أبعادا إعلامية وتضخيما غير مبرر، في حين أن كل ما قام به هؤلاء لا يستحق أكثر من المادة 222 من قانون الجنح...

كما شدد المجتمعون بحسب المصادر على ضرورة دعم اللجنة المكلفة متابعة ملف الموقوفين الاسلاميين، وطلبوا لقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لوضعه في مستجدات هذا الملف.

وتتابع المصادر أن اللقاء يحاول مقاربة ملف الأزمة السورية من خلال التوافق على المبادئ من دون التعمق في التفاصيل حيث تكمن الشياطين، وذلك لجهة التأكيد على خيار الشعوب، وعلى حقن الدماء والحفاظ على كرامة الشعب السوري بكامله.

ويقول أحد المشاركين في اللقاء لـ«السفير» إن «الاجتماع كان من أفضل الاجتماعات التي عقدت منذ انطلاقته، وبدأ يتخذ شكل الاطار المؤسساتي لجهة وضع برنامج عمل لكل اجتماع ومناقشة ما تم التوافق عليه في الاجتماع السابق».

ويضيف: لا يخفي أحد أن هناك اختلافا كبيرا في وجهات النظر، لكن ذلك يجب ألا يحول دون التواصل والتفاهم والتوافق على القواسم المشتركة، وفتح حوار هادئ في الأمور الخلافية الأخرى انطلاقا من مبادئ الشريعة الاسلامية. وشدد على ضرورة أن ينقل المشاركون الأجواء الايجابية التي تشهدها الاجتماعات الى قواعدهم الشعبية.

يذكر انه شارك في اللقاء كل من: النائب السابق أسعد هرموش، والمشايخ: محمد إمام، حسن الشهال، بلال شعبان، كنعان ناجي، صفوان الزعبي، محمد خضر، أحمد شعراني، نبيل رحيم، كمال بارودي، أمير رعد، كما شارك: سالم فتحي يكن، عبد الرزاق قرحاني، جميل رعد، محمود البضن، وممثلون عن «حزب التحرير».

جلسة سرية للعدلي في ملف متفجرة طرابلس (النهار)

عقد المجلس العدلي جلسة سرية أمس برئاسة القاضي سامي منصور وحضور ممثل النيابة العامة لدى المجلس القاضي بلال وزنة في ملف تفجير حافلة استهدفت عسكريين في محلة التل في طرابلس عام 2008، وذلك لوجود متهمين قاصرين. وهي الجلسة الأخيرة للمجلس في حضور المستشار القاضي الياس بو ناصيف الذي يحال على التقاعد في التاسع من نيسان المقبل في حال عدم تعيين الخلف، إذ يتعطل عمل المجلس لعدم وجود عضو رديف.

ورشة عن استخدام السماد العضوي في طرابلس (المستقبل)

نظم اتحاد بلديات الفيحاء، ورشة عمل متعلقة بالسماد العضوي وامكانية استعماله في القطاع الزراعي وذلك في مركز رشيد كرامي الثقافي، بحضور مديرة الاتحاد ديمة الحمصي وأعضاء مجلس بلدية طرابلس عمار كبارة، محمد شمسين وابراهيم حمزة، رئيس لجنة رعاية البيئة عامر حداد ومشاركين من قبل البلديات والجامعات والجمعيات الأهلية ووزارة الزراعة وخبراء في التنمية وتعاونيات للمزارعين، وذلك ضمن اطار اعداد دراسة لانشاء معمل تسبيخ للنفايات ممولة من الاتحاد الأوروبي.

وأكدت الاستشارية البيئية للمشروع ميرفت الهوز "أن فوائد السماد العضوي يزيد من بنية التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالمياه والذي من شأنه تقليل الحاجة الى المبيدات من خلال زيادة النشاط البيولوجي للتربة، كما انه يحسن من تركيبة التربة وملمسها، ومن فوائده أيضا انه يقتل مسببات الأمراض وبذور الحشائش".

وعرضت الهوز موضوع المسح الزراعي الذي تم توزيعه على المشاركين بهدف الاجابة عن كل الأسئلة المتعلقة بمدى أهمية استعمال السماد العضوي والذي يفتح المجالات واسعة أمام امكانية التواصل بين الاتحاد والمزارعين.

وقالت "ان مشكلة النفايات هي ببساطة مشكلتنا المشتركة والتي بات من الضروري ايجاد الحلول الجذرية لها، وهذا لن يكون الا عن طريق فرزها ومشروع اليوم هو واحد من هذه الحلول كون نتائجه مضمونة لجهة تحويل النفايات الى قيمة مضافة".

"الجار قبل الدار" حملة في طرابلس (المستقبل)

أطلقت في مدينة طرابلس حملة جديدة "الجار قبل الدار" من الهيئات الاهلية لاغاثة اللاجئين السوريين الذين ارتفعت اعدادهم، في ظل اشتداد بطش النظام السوري قتلا وتنكيلا في مدينة حمص وريفها كما في كل المدن السورية التي باتت رهينة للشبيحة الذين يرتكبون المجازر والانتهاكات بالنساء والاطفال دون رحمة، الامر الذي رتب حركة نزوح اضافية، بحثا عن الامان وخاصة في عكار وطرابلس.

والحملة الجديدة تأتي في سياق عشرات الحملات التي تقوم بها الجمعيات المحلية والاهلية انطلاقا من الواجب الديني والانساني والاخلاقي بالوقوف الى جانب الشعب السوري في أزمته، على أثر قرار "النأي بالنفس" الذي اتخذته الحكومة وتعمل لتكريسه بالرفض المطلق لتقديم مساعدات اغاثية عاجلا لاكثر من عشرين ألف لاجئ باتوا متواجدين في محافظة الشمال، وبخاصة الجمعية المحسوبة على رئيس الحكومة في طرابلس والتي تقفل أبوابها نهائيا في وجه أصحاب الحاجة منهم.

وحث المشرفون على حملة "الجار قبل الدار" عموم أبناء طرابلس على المبادرة الى مساندة الاشقاء السوريين، وتقديم المواد العينية والتموينية والطبية، اثر المعاناة التي يرزح تحتها الاشقاء الفارون من ديارهم بسبب الحرب التي تشن عليهم. وجدد مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار دعوته كل المواطنين الى حسن استقبال النازحين السوريين وامدادهم بالغذاء والكساء والمسكن، باعتباره واجبا دينيا واخلاقيا.

وطالب امام وخطيب ثانوية علماء حمص الشيخ رائد الجوري، في خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر جامع الرحمة في محلة القبة طرابلس، "كل الاحرار وأصحاب الضمائر الحية الوقوف الى جانب الشعب السوري الذي يتعرض لحملة ابادة من قبل شبيحة الاسد"، مؤكدا أن "الابطال في بابا عمرو وفي حمص وأدلب وحماة وكل المدن السورية سطروا ملاحم بطولية، وهم مصممون على المتابعة حتى اسقاط الاسد ومن والاه". وناشد أبناء طرابلس والشمال وكل المناطق "مساندة اللاجئين هربا من بطش النظام وتوفير كل امكانات الدعم والاغاثة لهم، ليكونوا كرماء بين أهلهم الى حين عودتهم الى وطنهم غانمين معززين بالنصر على نظام الطاغية".