فاضل: حل أزمة بلدية طرابلس بالحوار (النهار)
نشر بتاريخ 12/04/2012
فاضل: حل أزمة بلدية طرابلس بالحوار (النهار)

دعا النائب روبير فاضل الى "معالجة أزمة بلدية طرابلس بكثير من الحكمة والتعقل "، مشددا على "رأب الصدع ضمن المجلس البلدي وإعادة صوغ علاقة رئيسه والاعضاء المعارضين على أساس من الاحترام والحوار". وقال إن "البلدية هي السلطة المحلية التي ترتبط مباشرة بمصالح المواطنين، ولا يجوز أن يبقى العمل البلدي مشلولا في طرابلس التي تحتاج الى كل أنواع المبادرات والخدمات".

وأشار الى "أن المجلس جاء نتيجة توافق سياسي استثنائي، ويضم كفاءات وخبرات عالية، من المؤسف أن تبقى معطلة وغير فاعلة بسبب التباينات"، مناشدا القيادات العمل من اجل الحفاظ عليه.

عدوى تقديم الاستقالات في عاصمة الشمال تنتقل إلى الميناء، قيادات طرابلس: لا لإجراء انتخابات بلدية جديدة (السفير)

وضعت قضية تلويح عشرة أعضاء في بلدية طرابلس بتقديم استقالتهم من المجلس البلدي، على نار المعالجات السياسية الهادئة، تفادياً لانضمام ثلاثة أعضاء للعشرة ما يؤدي للإطاحة برئيس البلدية الدكتور نادر غزال وإجراء انتخابات بلدية جديدة، خصوصاً بعد أن انتقلت العدوى الى بلدية الميناء التي عقد عدد من أعضاء مجلسها البلدي اجتماعاً بعد ظهر أمس للبحث في إمكان تقديم استقالة جماعية مماثلة من شأنها أن «تكبّر الحجر» على السياسيين وتقضي على توافقهم الاستثنائي الذي حصل في العام 2010 وأنتج مجلسيّ بلديتيّ طرابلس والميناء بتوازنات دقيقة سياسية وطائفية ومذهبية.

ويبدو أنه بعد الدراسة المتأنية التي أجراها كل طرف سياسي على حدة، ومن ثم ضمن بعض الاجتماعات المشتركة، تبين أن لا مصلحة لأي طرف سياسي من أطراف الائتلاف البلدي، في القيام بمغامرة انتخابات بلدية في طرابلس والميناء وجرّ المدينتين الى معركة جديدة من شأنها أن تقدم مؤشرات واضحة على مسافة سنة وشهرين من الانتخابات النيابية في العام 2013 في ظل انقسام سياسي عمودي، وظروف أمنية ضاغطة.

وما عزز هذا التوجه هو ما نقلته أوساط الرئيس نجيب ميقاتي لـ«السفير»، لجهة «أن رئيس الحكومة «ضد الاستقالة الجماعية»، وهو «يرفض حل المجلس البلدي، خصوصاً أن اللقاء الوزاري الطرابلسي يستعد لإطلاق سلسلة مشاريع تنموية في طرابلس، وهذا يحتاج الى وجود بلدية، وأن أي خطوة في اتجاه الاستقالة أو إعادة انتخاب مجلس بلدي جديد من شأنها أن تعطل هذه المشاريع لعدة أشهر إضافية، وهذا ما لا تستطيع طرابلس تحمّله».

كما أشار مقرّبون من الرئيس عمر كرامي الى أنه «لا يرى أي مصلحة في تقديم هذه الاستقالات»، وعلم أن الوزير فيصل كرامي عقد سلسلة اجتماعات مع عدد من الأعضاء المعارضين وطلب منهم وضع خطة مستقبلية لتفعيل العمل والإنتاجية في البلدية، لافتاً النظر الى «إمكان أن تنسحب استقالة بلدية طرابلس على بلدية الميناء وعلى 30 بلدية مجاورة الأمر الذي يضعنا في أجواء ضاغطة جداً في الظرف السياسي الدقيق الذي نمرّ به».

كما أشارت أوساط الوزير محمد الصفدي الى «أن رب ضارة نافعة»، لافتة النظر الى أن حراك الأعضاء المعارضين قد رمى حجراً في المياه الراكدة، و«علينا أن نعمل على إيجاد الحلول التي تحقق مصلحة طرابلس بغض النظر عن الأشخاص».

وانضمّ الى هذا التوجه النائب روبير فاضل، في ما كان «تيار المستقبل» يجري اتصالات مع الأعضاء المحسوبين عليه لثنيهم عن تقديم استقالتهم، وقد زار أمين عام «التيار» أحمد الحريري طرابلس، أمس، للإطلاع عن كثب عما يجري في بلديتيّ طرابلس والميناء، وعقد اجتماعاً لهذه الغاية مع النائب سمير الجسر.

وعقد ليل أمس لقاء ضم الوزير أحمد كرامي والنائب محمد كبارة وأحمد الصفدي (إبن شقيق الوزير الصفدي) خصص للتداول في كل السيناريوهات المقترحة، وأشار مطلعون على أجواء الاجتماع الى أن «التوجه العام هو نحو احتواء هذه الأزمة والاستفادة منها في إحداث صدمة إيجابية يتم التوافق لاحقاً على ماهيتها، تهدف الى وضع حد للخلافات المتفاقمة بين غزال والأعضاء المعارضين له».

بدوره، قال رئيس بلدية طرابلس لـ«السفير» «إنه ينظر إلى الأمور بإيجابية تامة» وهو «لن يتوانى عن التعاون مع الجميع في ظل هذه التوجهات لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تصبّ في مصلحة المدينة وأهلها، شرط أن تتوقف حملات التجني والافتراءات التي لا طائل منها»، مبدياً استعداده لتجاوز كل الإساءات التي وجهت إليه وما زالت توجه حرصاً منه على وحدة مجلس بلدية طرابلس.

لكن التحدي الحقيقي الذي يواجه قيادات طرابلس اليوم هو في إقناع الأعضاء العشرة في التراجع عن تقديم استقالاتهم، خصوصاً أنهم اتخذوا قرارهم بمعزل عنها ومن دون مشاورتها، وهم يشددون على استحالة استمرار تعاونهم مع رئيس البلدية، الأمر الذي يضع الأمور أمام ثلاثة اتجاهات:

أولاً: التوافق السياسي على دعوة غزال للاستقالة، لكن هذا الأمر ليس سهلاً في المدى المنظور، في ظل صعوبة الاتفاق على بديل.

ثانياً: أن يترك الخيار للمعارضين بتقديم استقالاتهم شرط أن لا يتخطى ذلك النصاب القانوني الذي يحافظ على استمرارية المجلس البلدي.

ثالثاً: العمل على إجراء مصالحة شاملة ضمن المجلس البلدي على أسس جديدة من التعاون، ووفقاً للصلاحيات التي يحدّدها قانون البلديات بالنسبة للرئيس والأعضاء.

تحالف ميقاتي ـ الصفدي يسعى الى تعطيل بلدية طرابلس: تلويح بـ"استقالات".. وغزال على استعداد لقبولها (المستقبل)

ليس طبيعيا ما يجري في بلدية طرابلس اليوم، وان كان ليس بجديد، بل هو استمرار لما بدأ منذ تسلم المجلس البلدي مسؤولياته قبل نحو عامين، حين ظهر في بنيته بعض من الخلل بسبب عدم وجود القدرة والكفاءة للبعض من الـ "24 عضوا توافقيا" والذين لم يطرحوا أيا من الافكار او حتى المشاريع لتفعيل دور المجلس، بل راحوا يتلهون بالمماحكات والخلافات ووضع العصي في دواليب المجلس الحديث، ما أدى الى تعطيله في الكثير من القضايا الادارية والانمائية المفترضة للمدينة، اضافة الى الشؤون الحياتية اليومية للمواطنين. الامر الذي أوجد استياء عاما لدى الجمعيات الاهلية وهيئات المجتمع المدني والاهلي التي لمست مدى تفاقم هذا الخلاف المترافق مع أوضاع صعبة جدا تعيش في خضمها المدينة المحتاجة الى من يكون معينا لها، فاذا بمن يفترض أنهم يتحملون المسؤولية "تحالف ميقاتي الصفدي" من خلال الاعضاء المحسوبين عليهما، هم من يقومون باثارة الخلافات وافتعال المشاكل والازمات بجر المجلس نحو مزيد من التخبط والشلل!

منذ مطلع الاسبوع، عاد هذا الخلاف ليطفو مجددا في الساحة المحلية من خلال ادعاء عشرة أعضاء انهم "تقدموا" باستقالات جماعية. وأشاعوا أن ثلاثة آخرين سوف يلحقون بهم في غضون الايام المقبلة، بهدف الوصول الى حل المجلس نهائيا. وعندما يتقدم نصف الاعضاء بالاستقالة، يصبح المجلس في حكم المنحل قانونا. وفي اعتقادهم أن ينضموا الى الانتخابات المقررة بداية شهر ايار للمجالس البلدية المنحلة سابقا، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية والبلديات. فهل يبادر الاعضاء العشرة الى تقديم استقالاتهم رسميا لاثبات صدقيتهم أمام الرأي العام المحلي بعدما أشاعوا هذا الجو العام في المدينة؟ ذلك أن هذه الخطوة ما زالت حتى اليوم مجرد تلويح، وبقيت في اطار التهويل لا أكثر ولا أقل، كونها لم تقدم الى محافظ الشمال ناصيف قالوش، ولا الى رئيس البلدية نادر غزال الذي سيكون على استعداد كامل للموافقة عليها وتوقيعها، من أجل متابعة مسيرة المجلس البلدي مع الفريق الذي ينسجم معه.

في معلومات خاصة، ان استقالة بعض الاعضاء جاءت على خلفية طلب التفتيش المركزي للرئيس السابق للمجلس البلدي وثلاثة أعضاء من المجلس للتحقيق معهم في ملفات مالية.

بعض القوى السياسية تنأى بنفسها عن كل ما يجري، وهي تؤكد أن لا دور لها في الخلافات الدائرة بين الاعضاء. وهذا ان دل على شيء، فعلى ضعف هذه القوى في تنظيم صفوفها في طرابلس، بحيث لا تستطيع حتى الاشراف على من يفترض انهم كوادر لديهم، اذ كان اختيارهم بشكل مباشر من هذا التحالف "ميقاتي الصفدي" لخوض الاستحقاق البلدي.

ووفقا للمعطيات، ان تدخلات سياسية جرت أمس أتاحت كبح جماح المزيد من التهويل في تقديم الاستقالات، وان جميع القوى في المدينة لا تريد حل المجلس البلدي، وبالتالي ليست على استعداد لخوض غمار استحقاق انتخابي بلدي من طرف واحد يصعب معه ادراك نتائجه في هذه الظروف.

وعليه، يبدو أن رئيس بلدية طرابلس الغزال نجح في كسب جولة جديدة، وهذا سوف يرتب عليه أعباء اضافية ومسؤولية في لمّ شمل المجلس من جديد في الايام المقبلة، لاسيما وان تيار المستقبل قد تدخل بشكل حاسم في هذه القضيه وظهر بأنه "يمون" على أكثر من حصته في المجلس (3 أعضاء)، ما أدى الى اعادة الامور الى نصابها في المجلس.

وأكدت المعلومات أن العضو المحسوب على تيار "المستقبل" والذي شارك الاعضاء العشرة في توقيعه كان قراره محض فرديا، ولم يتشاور مع منسقية تيار المستقبل في طرابلس والتي عمل منسقها العام في المدينة الدكتور مصطفى علوش لاعادة الامور الى نصابها، وهو الذي أعلن مرارا وتكرارا وقوفه ودعمه بشكل دائم غزال.

وأذ أكد عضو مجلس بلدية طرابلس عزت دبوسي، أن الاستقالات التي قيل عنها لن توصل الى مكان، وهي بالطبع غير جدية، قال: اذا كان هناك من لديه اعتراض على أداء المجلس البلدي أو الرئيس فليستقل، وهذا حق قانوني وطبيعي له. ولكن ما جرى يدخل فقط في اطار المناكفات التي يعيش فيها المجلس.

ورأى ان ما جرى لا يخدم المدينة ولا أهلها في هذه الظروف والاوضاع الصعبة، فهي تحتاجنا جميعا للنهوض بها وانقاذها من الكثير من الامور التي تتخبط بها، ولا ينقصنا المزيد من المشاكل والازمات، لاسيما وان الجلسات الثلاث الاخيرة للمجلس البلدي لم يتخللها أي اشكال بل كانت جد أيجابيه وسادها تفاهم بين جميع الاعضاء.

فيصل كرامي يبحث أوضاعاً طرابلسية مع زواره (المستقبل)

إستقبل وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي في مكتبه في شارع نديم الجسر في طرابلس أمس، رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال، في حضور عضو المجلس البلدي ابراهيم حمزة. وتم البحث في "أوضاع البلدية وضرورة تعزيز دورها من خلال القيام بالواجبات المطلوبة منها تجاه المواطنين الطرابلسيين، لا سيما المسؤوليات الملقاة على عاتقها في متابعة مشاريع طرابلس التنموية والحيوية وتأهيل الطرقات الفرعية والرئيسية في المدينة".

كما استقبل كرامي وفداً من طلاب "حزب التحرر العربي" في الجامعات اللبنانية، ووفدا من هيئة مكتب الميناء في "حزب التحرر العربي"، اضافة الى شخصيات تربوية ورياضية وكشفية وشعبية.

دورة تثقيف لكوادر "الجماعة" طرابلس (المستقبل)

ضمن النشاطات التوجيهية والثقافية التي تنظمها الجماعة الإسلامية لكوادرها في طرابلس، نظم في مركز الجماعة بأبي سمراء، دورة تدريبية شارك فيها أكثر من 50 كادرا، بمشاركة مسؤول الجماعة بطرابلس ناهد الغزال ومسؤول رابطة الطلاب المسلمين في الشمال جهاد المغربي.

وحاضر مدرب التنمية البشرية ورئيس مركز سمارت الدولي للتنمية البشرية المتخصص في المجال الإداري والنفسي والتربوي، الباهي جاد، بعنوان: "أهمية المبادرة الفردية في العمل الدعوي" خلص خلالها إلى ضرورة تنمية المبادرة الفردية التي هي منقسمة إلى قسمين مبادرة تكليف ومبادرة تطوع. وأشار إلى ضرورة التجديد في الأسلوب الدعوي والانفتاح على مختلف شرائح المجتمع مع مواكبة الحراك العربي الحاصل في المنطقة.