عيد: لن نكون وحدنا «الأوادم» (السفير)
نشر بتاريخ 14/03/2013
عيد: لن نكون وحدنا «الأوادم» (السفير)

دقّ مسؤول العلاقات السياسية في «الحزب العربي الديموقراطي» رفعت عيد ناقوس الخطر حيال ما يشهده لبنان عموماً، ومدينة طرابلس خصوصاً «والتي باتت برأيه معقلاً للجيش الحر وجبهة النصرة»، محذراً من أن عاصمة الشمال «قد تتحول الى مدينة مدمّرة مثل حمص، بسبب إيوائها لهؤلاء الإرهابيين الذين سيدمرون كل شيء فيها».

عيد الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحافي عقده في دارته في جبل محسن، «فش خلقه» مما أسماه التعديات المتكررة على الجبل وأبناء الطائفة العلوية في طرابلس، متوعداً بالرد القاسي «لأننا لسنا في موقع الضعيف، ونستطيع أن ندافع عن أنفسنا انطلاقاً من قناعاتنا بأننا أبناء هذا البلد وجزء من تركيبته ولا يستطيع أحد ان يلغينا لمجرد موقفنا السياسي او انتمائنا المذهبي».

وبدا عيد الذي كان يحرص على التخفيف من مؤتمراته الصحافية وإطلالاته الإعلامية «حتى لا نستفز أحداً»، في مؤتمره أمس مقتنعاً بأن المهادنة «والوقوف على خاطر الحلفاء والأصدقاء، لم يعودا يجديان نفعاً في هذه المرحلة الدقيقة»، لأن «الأمور تجاوزت الخطوط الحمراء وباتت نار الفتنة جاهزة لتحرق الأخضر واليابس».

وقد تجاوز فحوى المؤتمر وما سبقه من دردشة مع الإعلاميين، مجرد التعبير عما يتعرّض له «الجبليون» في طريقهم من طرابلس وإليها، إلى التحذير من أمور أكثر خطورة، خصوصاً بقوله إن المستهدف في الجبل ليس ابن المنطقة بل العلوي، مهدداً «بأننا لن نكون وحدنا الأوادم». ونقل عن رجال دين و«نواب» تحريضهم ضد العلويين، متوجهاً إلى هؤلاء بالقول: «سنجعلكم تنسون جبل محسن في حال فكر أحد بعد اليوم أن يعتدي علينا»، قبل أن يتدارك بالقول «لا يفهم أحد كلامنا هذا أنه تهديد، لكن كرامتنا أغلى من العالم والدولة ولبنان».