طرابلس تلملم جراحها.. و«الأمراء» يكسبون (السفير)
نشر بتاريخ 11/06/2013

طرابلس تلملم جراحها.. و«الأمراء» يكسبون (السفير)

 

أُسدل الستار على جولة العنف الرقم 16 في طرابلس، وبدأ أبناء المناطق التقليدية الساخنة والأسواق الداخلية لملمة الجراح وإحصاء الخسائر، تمهيداً للانطلاق في دورة الحياة من جديد .

سيكون من الصعب على الطرابلسيين أن ينسوا تداعيات هذه الجولة المشؤومة، لا سيما بعد التطورات الدراماتيكية التي شهدتها المدينة على مدار 21 يوماً، لجهة الآتي :

أولا، تطور السلاح المستخدم وغزارة النيران على خطوط التماس بين التبانة والقبة والمنكوبين وجبل محسن، والخسائر غير المسبوقة على صعيد البشر والحجر والاقتصاد .

ثانيا، عجز القرار السياسي المحلي عن إمكان التأثير الايجابي في تثبيت وقف إطلاق النار .

ثالثا، شعور بعض المجموعات المسلّحة بفائض القوة، ما دفعها إلى الخروج من محاورها مع جبل محسن إلى أرجاء طرابلس في يوم «الخميس الأسود»، الذي تحولت فيه كل شوارع المدينة وتقاطعاتها وساحاتها إلى خطوط تماس .

رابعا، نقل المعارك للمرة الأولى إلى أسواق طرابلس الداخلية، من دون أي أسباب موجبة .

خامسا، محاولات إضعاف طرابلس من خلال ضرب تركيبتها الاجتماعية انطلاقاً من أسواقها الشعبية. وتعريض المدينة لمخاطر فتنة سنية ـ سنية، لا يمكن التكهّن بنتائجها الكارثية .

سادسا، استهداف الجيش ومحاولة توريطه في مواجهات مع مجموعات مسلحة متشددة، ما يهدد بإعادة سيناريو مخيم نهر البارد .

سابعا، عزل طرابلس عن محيطها ورفع الأسوار أمام زوارها، الذين باتوا يحتاجون إلى تأشيرة دخول لزيارتها، وذلك في محاولة عن قصد أو عن غير قصد لشطبها عن الخريطة اللبنانية .

ثامنا، النقطة الأخطر أن المجموعات المسلحة نجحت في كسب الوقت، بحيث أمكن القول بعد هذه الجولة انها باتت أقرب من أي وقت مضى لإعلان إمارتها عندما تشاء ذلك وتقرر فتح المعركة مجددا، بعدما كسبت نفوذا متزايدا واستقلالية عن القوى السياسية التي غطت الجولات السابقة .

تاسعا، بعد 16 جولة، باتت ثقة أبناء طرابلس ضعيفة بكل الإجراءات المتخذة حتى الآن، على قاعدة «من جرَّب المجرّب كان عقله مخربا».. ولعل العبرة في ما سيتخذه الجيش من إجراءات أولا وفي استمرار التغطية السياسية بزخمها الحالي ثانيا .

 

«الهيئات الاقتصادية»: الضرورات تبيح المحظورات (السفير)

 

دبوسي: المؤسسات تتساقط

امين عام «اتحاد الغرف اللبنانية»، امين المال في «غرفة التجارة والصناعة في طرابلس»، توفيق دبوسي يعتبر ان الهيئات الاقتصادية ستضع وثيقة مشتركة، لكن الوضع في طرابلس يختلف عما هو في المناطق الاخرى، من حيث انه الأسوأ. ففي طرابلس تراجعت الحركة التجارية بنسبة كبيرة نتيجة ما شهدته المدينة من أحداث أمنية، ونالت الحصة الاكبر من الازمة الاقتصادية خاصة بعد تطور الاحداث في سوريا، مما انعكس سلبا على الحركة التجارية خاصة في وسط المدينة .

نجتمع اليوم لنرفع الصوت مع باقي الهيئات الاقتصادية، قد يكون للبعض رزنامة سياسية، لكن نحن لا نتحدث الا اقتصادا، لإيماننا ان البلد لا يمكن ان يستمر من دون مؤسساته الاقتصادية، وذلك يتطلب الامن والاستقرار، وعندما يتأمن هذان العنصران فالقطاعات الاقتصادية تلعب الدور بنجاح. وهذا ما نسعى اليه ونتمناه على المسؤولين وهو دورهم الاساسي في هذه المرحلة الصعبة».

ويلفت دبوسي الى لقاء قبل ساعة من بدء الاجتماع العام لوضع خطة مشتركة تصدر عن 14 هيئة اقتصادية، وكل القرارات التي تشملها هذه الخطة ستكون ضمن الانظمة والقوانين، لان الهيئات الاقتصادية ضد أي موقف يخرج عن الانتظام العام، خصوصا ان المؤسسات تتساقط واحدة تلو الاخرى .

 

إطلاق "تيار أهل السنّة" برئاسة سالم الرافعي (النهار)

 

أعلن "تيار أهل السنّة في لبنان" عن نفسه معتبراً على لسان رئيس مكتب الشمال فيه الشيخ رائد حليحل ان إطلاقه "صار ضرورة ملحة في ساحتنا التي تعاني اضطرابات وتجاذبات سياسية حادة ومحاولات لتهميش دور أهل السنة وإقصائهم بما ينذر بأسوأ العواقب إن لم يهب المخلصون لمعالجة الأوضاع السائدة والدفاع عن حقوق أهل السنة بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار". وأكد التيار في ميثاقه الذي أعلنه في مؤتمر صحافي عقده أمس في "نادي الصحافة " استرداد "أهل السنة زمام المبادرة للمقاومة المسلحة ضد العدو لا سيما الصهيوني ".

وتحدث كل من الأمين العام للتيار الشيخ سالم الرافعي، ثم رئيس مكتب صيدا والجنوب الشيخ احمد عمورة، فرئيس مكتب البقاع الشيخ حسن عبد الرحمن، ورئيس مكتب عكار الشيخ هارون الحاج ورئيس مكتب بيروت ربيع حداد .

 

كولز لـ"النهار": ملتزمون العلاقات مع لبنان ومستعدون لدعمه، ملف النفط يتطلّب شفافيّة كاملة وبرنامج عمل جدّياً (النهار)

 

في تعبير واضح عن الالتزام بلبنان والحرص على تأكيد العلاقات التاريخية معه، أكد المدير التنفيذي لمنطقة اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا في "سيتي بنك" جيم كولز اهتمام المصرف الأميركي بالسوق اللبنانية وتوجهه نحو توسيع قاعدة الزبائن والعملاء في إطار الاستراتيجية التي يعتمدها المصرف منذ ٥ أعوام، وتحديدا بعد اندلاع الازمة المالية العالمية .