طرابلس تتحدى الإرهاب وتقطع الطريق على الفتنة (السفير)
نشر بتاريخ 31/08/2013

طرابلس تتحدى الإرهاب وتقطع الطريق على الفتنة (السفير)

 

رفعت طرابلس شعار التحدي في وجه العنف والارهاب، فأحيت ذكرى الإسبوع على مجزرة التفجيرين الدمويين اللذين استهدفا مسجدي «التقوى» و«السلام»، وردت عليهما بالتضامن والصلاة في المسجدين وبمشاركة شعبية كبيرة، تزامناً مع قرع أجراس الكنائس في المدينة، لتؤكد أن طرابلس وأهلها تجاوزوا الاستهداف الدامي وخرجوا منه أكثر قوة وقدرة على استيعاب الصدمات.

وتستمر جهود القيادات السياسية والدينية في طرابلس من أجل تبريد أرضية المدينة والانتهاء من إزالة آثار الأضرار التي لحقت بالمنطقتين المستهدفتين. وبدا أن ثمة قرارا كبيرا قد اتخذ بالسير في التهدئة السياسية الكاملة مع كل الأطراف اللبنانية، وقد ترجم ذلك بخطبتيّ الشيخين سالم الرافعي في «التقوى» وبلال بارودي في «السلام» اللذين اقتصر اتهامهما على النظام السوري تبعا لما كشفته التحقيقات حتى الآن، من دون التطرق الى التجاذبات والخلافات اللبنانية.

وتتركز الجهود في طرابلس على قطع الطريق أمام كل من يسعى للاستثمار أو الاستفادة من تداعيات الانفجارين، لا سيما أولئك المتحمسين لفكرة اعتماد «الأمن الذاتي» أو القيام بمهام أمنية محددة هي أساسا من مسؤوليات مؤسسات الدولة العسكرية، فضلا عن وضع حد للمصطادين بالماء العكر الذين أطلوا مجددا عبر محاور التبانة وجبل محسن، أو عبر إحياء بعض الخلافات السياسية والحزبية ضمن مناطق المدينة على خلفية ما حصل من توقيفات لدى شعبة المعلومات، وذلك بهدف زعزعة أمن طرابلس وضرب كل أشكال التضامن الشعبي التي تجلت بأبهى صورها غداة التفجيرين الارهابيين.

وبدا واضحا في طرابلس، بعد الصدمة الدموية القاسية التي تعرضت لها يوم الجمعة الفائت، أن أحدا من أبنائها لم يعد قادرا على تحمل قيام أي طرف أو تيار بتسييس دماء الأبرياء، أو الاستثمار فيها، وهم أمام هول الكارثة لم يعد يعنيهم أي تنافس سياسي قائم في المدينة التي تحتاج اليوم الى تضافر جهود الجميع والعمل باخلاص تام، خال من أي غايات أو أهداف، لانتشال العاصمة الثانية من واقعها المرير، وإخراجها بسلام من تداعيات التفجيرين اللذين هزا كياناتها الأمنية والاجتماعية والاقتصادية.

ويمكن القول إن طرابلس عبرت خلال الاسبوع المنصرم أكثر من أي وقت مضى عن اعتدالها، وعن تعاليها فوق الجراح ورفضها لمنطق الانعزال أو الانغلاق، لا سيما عندما رفضت عبر كل شرائحها المجتمعية وقياداتها السياسية والدينية توجيه الاتهامات الى أي طرف لبناني، متجاوزة بذلك كل التحريض السياسي والمذهبي الذي كان سبق التفجيرين، وهذا ما يجب أن ينظر إليه أبناء الضاحية الجنوبية، و«حزب الله» على وجه الخصوص، بايجابية تامة، وأن يبادروا الى مد يد التعاون الى قيادات طرابلس وأبنائها عبر مبادرات متقدمة، تتجاوز النشاطات التضامنية وإقامة مجالس العزاء التي كان لها وقعها الإيجابي في المدينة، خصوصا أن مصيبة الدم والتفجيرات واحدة والتوافق على أن هدف المنفذ هو واحد. كل ذلك ساهم بفتح كوة صغيرة لاعادة ضخ الدم في شرايين العلاقة بين طرابلس والضاحية، يجب أن تستغل بشكل أوسع لتعميق هذه العلاقات بما يقطع كل الطرقات أمام النافخين في بوق الفتنة المذهبية في لبنان.

وثمة منافسة غير معلنة في طرابلس بين مشروعين :

الأول: تفتيش أبناء طرابلس عن السبل الكفيلة لحماية مدينتهم مستقبلا، لا سيما في ظل المخاوف الكبرى من استمرار هذا المسلسل الدامي مع التطورات الميدانية القائمة أو القادمة على المنطقة خصوصا في سوريا، وذلك من خلال التضامن الداخلي في المدينة، وإطلاق يد القوى العسكرية والأمنية للقيام بالمهام المنوطة بها.
والثاني: استمرار المحاولات للعب على الوتر الغرائزي والمذهبي، لا سيما في المناطق التقليدية الساخنة التي اتجهت الأنظار إليها أكثر من مرة منذ التفجيرين، وذلك عندما حاولت مجموعة مسلحة في التبانة فتح معركة مع جبل محسن، على خلفية قيام الجيش اللبناني بمنعها من إقامة حواجز لتفتيش السيارات ليلا في محلة الملولة. وما حصل صباح أمس من اعتداءات متبادلة أدى الى تبادل لاطلاق النار وأعمال قنص بين المنطقتين تدخل الجيش على إثرها وعمل على التصدي لها، كما أوقف أحد القادة الميدانيين في محور ستاركو في شارع سوريا وشخصين معه.

وقد وجدت هذه الممارسات رفضا كاملا من كل أبناء طرابلس لا سيما من قبل المتضررين في محيط مسجد «التقوى» الذي يعتبر خطا خلفيا لمواجهات جولات العنف، والذين شددوا على أنه يكفينا قتلا وتدميرا ودماء، لأن المدينة الخارجة من كارثة إنسانية تحتاج الى كل أنواع الاحتضان، وهي لم تعد تحتمل أي توترات أمنية أو أي تهجير جديد.

ولا شك في أن الرد العنيف الذي تعامل به الجيش اللبناني حيال تلك المجموعات المسلحة، أظهر أن المؤسسة العسكرية جادة وحازمة في مواجهة كل خارج عن القانون، وكل من تسول له نفسه العبث مجددا بأمن طرابلس، ما يشير الى أن الجيش استعاد زمام المبادرة بعد الفلتان الأمني الجزئي الذي شهدته طرابلس عقب التفجيرين الارهابيين، وعاد ليستكمل خطته الأمنية التي كان بدأها في المناطق الطرابلسية كافة منذ عيد الفطر الماضي.

 

طرابلس: تداعيات اقتصادية خطرة والخسائر كارثية (السفير)

 

بغضّ النظر عن الخسائر البشرية والمادية الضخمة التي تسبب بها التفجيران الارهابيان في طرابلس والتداعيات السياسية والأمنية المرافقة لهما، فإن ثمة انعكاسات اقتصادية خطرة على المدينة بدأت تطل برأسها، بعد أن ألحق عصف الانفجارين دمارا شاملا وجزئيا وطفيفا في نحو 200 مؤسسة ومحل تجاري، في تلك المناطق التي تعتبر الأكثر حيوية في العاصمة الثانية.

إذا كانت طرابلس قد عانت الأمرين خلال السنوات الماضية على الصعيدين الاقتصادي والسياحي بسبب التوترات الأمنية المتلاحقة، وأدى ذلك الى إحجام كثير من السياح والمواطنين وأبناء المناطق اللبنانية والشمالية عن زيارتها، ما جعل كثيراً من القطاعات التجارية ترزح تحت خسائر ضخمة بلغت نحو 70 في المئة، فإن التفجيرين الارهابيين عطلا اقتصاد المدينة بكامله، فمنذ تلك الساعة الدموية التي عصفت بالمصلين، وشوارع طرابلس خاوية نهارا ومقفرة ليلا، إلا من صاحب حاجة يقضيها ويعود سريعا الى منزله.

إحصاء الخسائر

وكشف التفجيران بعد رفع الانقاض وإعادة فتح الطريق أمام السيارات، حجم الخسائر التي لحقت بالمؤسسات التجارية والاقتصادية، وبدأت "جمعية تجّار طرابلس" بالتعاون مع "تجمع الحملات المدنية ضد العنف" اجراء الاحصاءات اللازمة في محيطي مسجدي "التقوى" و"السلام".

وتظهر الاحصاءات الاجمالية أن نحو 700 وحدة سكنية تضررت، ونحو 200 مؤسسة ومحل تجاري، و130 سيارة، وأن الخسائر التي نجمت عن كل ذلك كارثية.

ففي محيط مسجد "التقوى" أدى الانفجار الى حريق ودمار كاملين لمعرض سيارات خالد سعيد، وصيدلية الملك، ومحلات خالد ياسين لبيع أسلحة الصيد والخرطوش، ومحامص الأمين، ومؤسسة محمد منلا للبرادي والشوادر، ومحل طليس للأدوات الكهربائية، إضافة الى إصابة 44 متجرا في محيط المنطقة تفاوتت أضرارها بحسب بعدها أو قربها عن مكان التفجير، كما ألحق أضرارا بنحو 70 سيارة وباصا، و250 وحدة سكنية.

أما في محيط مسجد "السلام" فكانت الأضرار أكبر بكثير، لأنه يوجد في أحد أهم الشوارع التجارية والسكنية في طرابلس المعروف بطريق الميناء الذي كان قبلة أنظار الطرابلسيين، نظرا لوجود عدد كبير من المقاهي والمطاعم التي تحيط بالمسجد.

وتشير الاحصاءات الى أن أكثر من 22 مؤسسة تجارية واقتصادية تعرضت لخراب كامل بفعل الانفجار منها: محلات الشرمند للسجاد، مجمع "max" التجاري وهو مول من ثلاثة طوابق، مقهى ومطعم "جينجرز"، مقهى ومطعم "البرانش"، "كافيه بوت"، "كافيت"، "لا سبوزا" للألبسة النسائية، "مصري ترايدينغ" لمواد البناء والسيراميك، محلات "كروو" لبيع الألبسة، "بافاروتي" لبيع الأحذية، "أوبشينز كومبيوتر"، مقهى MAISON DE CAFÉ ، صالون درغام للحلاقة، شركة جنيد لخدمات الإنترنت، أوبتيك زيني، ميرا ماركت، "غراند بازار" للألبسة النسائية، مطعم الفيصل، محلات عجاج، البقار للحوم، محلات فخر الدين للخلوي، مكتب منيمنة لاستقدام الخادمات، المعهد العلمي، إضافة الى 128 محلا تجاريا تحطم زجاجها وديكوراتها وعدد من المصارف الموجودة في المنطقة، فضلا عن 60 سيارة أكثرها من الطراز الجديد، و450 شقة سكنية في محيط المسجد وصولا الى معرض رشيد كرامي الدولي تتفاوت أيضا أضرارها بين الشاملة والجزئية والطفيفة.

الكارثة الأكبر

ويقول باسم ذوق (صاحب مقهى ومطعم "برانش"): "الأضرار كبيرة جدا ومن الصعب إحصاؤها، والكارثة الأكبر هي في عزوف العديد من الزوار عن ارتياد هذا الشارع بعد الانفجار، الأمر الذي سيضاعف من حجم الخسائر".

ويشير أحمد كبارة (صاحب مطعم "جينجرز") الى أنه "لم يبق شيء في مكانه ضمن المطعم، وقد تحطّم كل شيء، حتى الأدوات المطبخية، كما أصيب أربعة عمال كانوا في الداخل عند حصول الانفجار".

ويقول بلال شرمند (صاحب محل لبيع السجاد) "إن الخسائر ضخمة جدا، فقد دمر المحل وأتلفت البضائع، ما أحدث كارثة إنسانية واجتماعية واقتصادية".

ويقول أحمد (أحد مسؤولي مجمع "max" التجاري) "إن الأضرار لا تعد ولا تحصى، فالمجمع ملاصق للمسجد وقد تحطمت كل واجهاته وزجاجه وديكوراته وأصيبت البضائع بأضرار بالغة، وقد أصيب ستة من العاملين في المجمع".

أما صاحبة محل "لا سبوزا" غابي خزعل فتقول: "كل شيء كان يطير من مكانه. نشعر بأن كل شيء انهار. الأضرار كبيرة جدا، لم يبق لا واجهات ولا ديكورات، والبضائع تعرّضت للتلف".

المنجمون يتنبأون بالأسوأ!

من جهته، يقول الأمين العام لتجّار طرابلس غسان الحسامي لـ"السفير": "إن للانفجار تداعيات اقتصادية وتجارية خطرة جدا، فالمدينة تعاني أزمة اقتصادية من زمن طويل بفعل التوترات الأمنية، والإعلام الذي يسلط الضوء على السلبيات، بات اليوم يأتي بالمنجمين ليتنبأوا لنا بالأسوأ، فما بال الانفجار الذي قتل الأبرياء وأرعب المواطنين ودمر الشوارع والمؤسسات والمنازل".

ودعا الحسامي القيادات السياسية الى أن "ترأف بحالة الشعب اللبناني عموما وبالقطاع الاقتصادي الذي بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة"، مطالبا الدولة "بمؤسساتها السياسية والأمنية بأن تقوم بواجباتها تجاه طرابلس كي تعود الحركة الى طبيعتها، فضلا عن الاهتمام باعادة السياح العرب الى لبنان ومدنه بعد أن منعتهم دولهم من زيارته حرصا على سلامتهم"، مؤكدا أن "لبنان من دون سياحة ينهار اقتصاديا وتجاريا، وهو بات على شفير الهاوية".

 

الادعاء على منقارة والغريب واحوري ونقيب سوري بمواد تصل عقوبتها الى المؤبد والاعدام (النهار)

 

ادعى مفوض المحكمة العسكرية صقر صقر أمس على الشيخ هاشم منقارة والموقوفين الشيخ احمد الغريب ومصطفى حوري وكل من يظهره التحقيق، في جرم تأليف عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والاموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية وتشكيل خلية ارهابية ووضع عبوات وسيارات مفخخة وتفجيرها أمام المسجدين في الشمال، سنداً الى المواد 335 من قانون العقوبات وتنص على عقوبة الاشغال الشاقة الموقتة من ثلاث سنوات الى 15 سنة، و5 و6 من قانون 11/ 1/ 1958، وتصل عقوبتاهما الى المؤبد.

كذلك ادعى على النقيب في الجيش السوري محمد علي ومواطنه خضر العريان بجرم وضع سيارات مفخخة وقتل الناس سنداً الى المواد 549 – 549/ 201 من قانون العقوبات، وتنص على عقوبة الاعدام.
وادعى صقر ايضاً على المسؤول في "حركة التوحيد الاسلامي" الموقوف الشيخ هاشم منقارة بجرم عدم اخبار السلطات بالمعلومات عن التحضير لتفجير السيارتين، سنداً الى المادة 398 من قانون العقوبات. واحالهم على قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا الذي تسلم الملف وباشر الاطلاع على محاضر التحقيق الاولي. وعلمت "النهار" ان القاضي عين جلسة بعد غد الاثنين لبدء استجواب الموقوفين.
واستنكرت عائلة الموقوف احمد الغريب تفجيري طرابلس الارهابيين، واعلنت في بيان لـ"الوكالة الوطنية الرسمية" انها "تضع قضية ولدها الموقوف في عهدة الاجهزة الامنية والقضاء المختص، واذا تبين انه متورط في ما نسب اليه من تهمة المشاركة في التفجيرين، فهي تطالب الدولة باتخاذ الاجراءات اللازمة في حقه، وهي بريئة من فعله هذا كل البراء". وطالبت وسائل الاعلام "بتوخي الحذر في نشر المعلومات المغلوطة حفاظاً على سلامة التحقيقات.

 

عودة الهدوء إلى طرابلس بعد اشتباكات أوقعت 3 جرحى الرافعي وبارودي أمّا المصلّين في المسجدين المستهدفين (النهار)

 

سمعت مساء امس اصوات رصاص غزير في شارع سوريا في التبانة، تبين انه ناتج من قيام وحدة من الجيش بتنفيذ عمليات دهم في المنطقة، حيث تم توقيف م. ط . واستمرت عمليات الدهم لتوقيف مطلوبين آخرين، ومنهم صاحب محل لبيع أجهزة الخليوي، قيل انه توارى منذ حصول انفجاري طرابلس.

وكان تبادل إطلاق النار بين التبانة وجبل محسن توقف قبل ظهر امس بعدما سيّر الجيش دوريات في المنطقة، على أثر عمليات إطلاق نار محدودة جرت صباح امس بين المنطقتين، ولا سيما في سوق الخضر وستاركو وسوق القمح، وأوقعت 3 جرحى هم يوسف خضور ومعد عبدالله وعلي عاصي.

أمنيا، عقد مجلس الامن الفرعي في الشمال اجتماعا امس في قاعة الاستقلال في سرايا طرابلس، ترأسه محافظ الشمال ناصيف قالوش وحضره المحامي العام الاستئنافي في الشمال اماني حمدان وقادة الاجهزة الامنية، وجرى البحث في الوضع الامني في منطقة الشمال عموما وطرابلس خصوصا.

وأصدر المجتمعون بيانا اعلنوا فيه "اتخاذ تدابير سريعة وفورية على المديين القريب والمتوسط من خلال اجراءات امنية مشددة حول دور العبادة والمجمعات السياحية والتجارية والانسانية وفي الشوارع المكتظة بالمواطنين". وركز المجتمعون على "ان يقوم كل جهاز بدوره كاملا وبالتنسيق مع الاجهزة الامنية والعسكرية الاخرى ومع الشرطة البلدية، والعمل على الجهد الفردي والبشري بما امكن من السرعة".

وأعلن البيان ان "المجتمعين تداولوا تسيير دوريات متنقلة ووضع اخرى ثابتة على معظم مداخل المدن والقرى وطرقها، والعمل مع البلديات المعنية على تركيب اجهزة مراقبة فعالة ومتطورة للافادة منها، والتشدد في ملاحقة الدراجات النارية والسيارات المخالفة".

وأجمع المشاركون على "وجوب التنسيق بين البلديات بقواها الذاتية والبشرية من جهة، والاجهزة الامنية على اختلافها من جهة اخرى، وتشديد المراقبة في كل الاتجاهات تأمينا لأمن المواطن والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والانسانية".

وبعد مرور اسبوع على تفجير المسجدين، أم الشيخ سالم الرافعي صلاة الجمعة امس في جامع التقوى في طرابلس بمشاركة النائب عماد الحوت، وسط اجراءات امنية مشددة نفذتها عناصر من الجيش والامن الداخلي التي منعت السيارات من الركون في محيط الجامع".

وأمّ الشيخ بلال بارودي المصلين في مسجد السلام، موجها "رسالة تضامن الى جيران المسجد على ما اصابهم من التفجير"، لافتا الى ان "الحضور الحاشد اليوم للصلاة في المسجد هو رسالة سلام ومحبة وتمسك بقيم الدين الحنيف".

 

من عناوين من الصحف

 

- قرع اجراس رافق صلاة الجمعة في طرابلس تأكيدا على رفض الرسائل الارهابية والفتنة (الشرق)

- جمعة الإجراءات الاحترازية حول دور العبادة وفي الشوارع والساحات (المستقبل)

- طرابلس تصلي الجمعة في مساجدها وتقرع أجراس كنائسها (المستقبل)

- «السلام» يكسر الخوف (السفير)

- الادعاء يكشف تورّط المخابرات السورية في تفجيري طرابلس عسيري يحتجّ على انتهاك "حزب الله" الأعراف الديبلوماسية (النهار)

- ردة فعل الطرابلسيين الهادئة ستساعد على كشف حقائق التفجيرين (الجمهورية)