طرابلس.. إلى أين؟ (السفير)
نشر بتاريخ 23/04/2013
طرابلس.. إلى أين؟ (السفير)

لم تكد طرابلس تختتم مسيرتها المدنية الحضارية رفضاً للحرب والفتنة، حتى جاء الرد سريعاً من بعض «الموتورين» الذين اقتادوا أحد السوريين من رقبته في شوارع المدينة بعدما أوسعوه ضرباً وجرّدوه من ملابسه، بحجة أنه موالٍ للنظام أو أنه يحمل بطاقة عسكرية سورية. وتم تشويه جسده بكتابات مذهبية مقيتة.

هذا المشهد الذي لا يمت إلى الإنسانية بصلة، وينافي الدين والقانون والأخلاق، والخارج عن المألوف وعن كل الأعراف والتقاليد والمواثيق، أمعن في الاساءة إلى طرابلس وتشويه صورتها وسمعتها، وإظهارها بأنها مدينة خاضعة لشريعة الغاب، تتنامى فيها «الغيلان» من دون حسيب أو رقيب.

هذا المشهد الذي اقشعرت له الأبدان، دق ناقوس الخطر ولمرة أخيرة بأن طرابلس تُسرق من أهلها ومن تاريخها ومن حضارتها، لتدخل تحت وصاية العصابات وزعران الأزقة والأحياء الذين باتت لهم قوانينهم ومحاكمهم التي قد تتجاوز السوريين إلى أبناء المدينة، ما دامت التهمة جاهزة وعقابها ينفذ اقتياداً في الشوارع كالحيوانات من دون أي رادع.

هذا المشهد المخزي إلى حدود القرف، ترك علامات استفهام في شأن مستقبل طرابلس وأمنها ودور قياداتها السياسية وإجراءات أجهزتها الأمنية والعسكرية، ومَن المتحكم بالشارع؟ ولمَن القرار؟ ومَن هو الأقوى على أرض الواقع؟ فضلاً عن تساؤلات عن ترك هذه المجموعة الموتورة تقود ذاك الشخص بهذا المنظر القبيح في شوارع عدة من دون أن تجد من يردعها أو يتصدى لها، علماً أنها قطعت أكثر من إشارة سير عليها عناصر أمنية مختلفة.

من المؤسف أن هذا المشهد ليس الأول في طرابلس، فقد سبقه مشهد مماثل في سوق الخضار في التبانة، وآخر مع شخص لبناني في سوق الذهب. ويبدو أن الحبل على الجرار، ما دام «فرعون» الذي «يتفرعَن» يوماً بعد يوم لم يجد حتى الآن من يردعه عن طغيانه، وطالما أن الأجهزة الأمنية والقضائية لم تحرك ساكناً حيال هذه الاعتداءات المتكررة على الكرامة الإنسانية.

هذا المشهد الشنيع الذي لم تعرفه طرابلس حتى في عز الحرب الأهلية، أكد بما لا يدعو إلى الشك، أنها متروكة لقدرها، وأن صرخات مجتمعها المدني بالأمس ذهبت أدراج الرياح، وسط غياب كامل وتخلٍّ تامٍ للدولة ومؤسساتها عن العاصمة الثانية التي كانت حتى الأمس القريب تفتش عن أمنها، لتجد نفسها اليوم أمام تهديدات تطال أبناءها والمقيمين فيها بتهم جاهزة، وبجلادين من زمن الجاهلية يسوقون ضحيتهم في الشوارع ويمارسون شتى أنواع العنف على جسده.

طرابلس الضحية.. إلى أين؟ سؤال كبير برسم قيادات لبنان بدون استثناء.

تعرُّض نازحات للتحرش الجنسي؟ (السفير)

أثارت معلومات عن تعرُّض عدد من النساء النازحات من سوريا إلى منطقة الشلفة ـ أبي سمراء في طرابلس للتحرش الجنسي، حال استنكار عارم لدى الأوساط الطرابلسية أمس. وحملت كثيراً من الخوف إلى صفوف النازحين من إمكانية تعرض بناتهم وزوجاتهم للمصير ذاته، خصوصاً أنها ليست المرة الاولى التي تتردد فيها معلومات كهذه عن عمليات مشابهة تعرضت لها نساء في بعض أقضية الشمال.

وكشفت المعلومات عن قيام مجموعة من الشبان من تلك المنطقة التي تقطنها غالبية من قضاء الضنية، بتنظيم عملية تحرُّش ومنظمة لمجموعة كبيرة من النساء والفتيات السوريات، اللواتي يقطن في الشلفة. ولا تخفي مصادر متابعة لسير التحقيقات، قلقها من تنامي الظاهرة وبلوغها مستويات الاغتصاب، إلا أنه لم يثر ذلك أمام الرأي العام ولم يتم التبليغ عن حصوله لأسباب قد تكون اجتماعية أو ناتجة عن الخوف من ردات فعل المتورطين.

وعلى الرغم من تأكيد ناشطين سوريين حصول حالات عدة مشابهة، إلا أنهم أوضحوا أن عدم التبليغ عنها للجهات الأمنية أو تسليط الضوء عليها إعلامياً، يعود للعادات الاجتماعية التي تتحكم بها الطبيعة العشائرية لغالبية النازحين الآتين من الأرياف، ولوجود خوف من قيام الفاعلين بالانتقام منهم او من عائلاتهم، فضلاً عن مخاوف من التضييق عليهم لجهة حرمانهم من المساعدات في بعض الحالات التي يكون فيها المعتدي مسؤولاً أو يعمل في مجال توزيع المساعدات.

إلا أن الصدفة في أبي سمراء لعبت دوراً في فضح ما حصل من عمليات تحرّش طالت نحو 10 من النساء والفتيات، بعدما كثر الحديث عن قيام شبان بملاحقة الفتيات والنساء خلال خروجهن من المنازل أو أثناء تواجدهن بداخلها، مع غياب أزواجهن أو أفراد العائلة، حيث يتمّ التحرش بهن.

وساهمت محاولة عدد من الشبان أن يحذوا حذو من سبقهم، في كشف الأمر. فضلاً عن تباهي الفاعلين أمام الجموع بما يقومون به. ووصل إلى مسامع بعض رجال الدين الذين ساءهم الأمر، وطلبوا من الأجهزة الأمنية التحرك لتوقيف الفاعلين، تجنباً لردات فعل من قبل بعض الملتزمين دينياً حيال هذه الفضيحة. وبالفعل فقد تحركت الأجهزة الأمنية وتبين لها بعد التحقيقات التي أجرتها صحة هذه المعلومات فنفذت بعض المداهمات الليلية في حي النزهة في الشلفة وأوقفت أربعة أشخاص على ذمة التحقيق، في حين ما يزال البحث جار عن بقية المتورطين..

"طب الأولاد التطبيقي" في المستشفى الإسلامي في طرابلس (النهار)

أطلقت اللجنة العلمية لأطباء المستشفى الاسلامي الخيري في طرابلس أعمال المؤتمر العلمي الثاني بعنوان "طب الأولاد التطبيقي" في جامعة المنار – مؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي في أبي سمراء في رعاية وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال فيصل كرامي.

وبعد ترحيب من شادية سمروط، تحدث العميد الدكتور رياض مدني باسم جامعة المنار فأكد "استعداد الجامعة لتكون الحاضنة الرئيسية لكل النشاطات الطرابلسية والشمالية".

وقالت رئيسة المؤتمر الدكتورة سلوى كسحة: "يصب دور المستشفى الاسلامي في خدمة المجتمع الطرابلسي والشمالي، وهو كان ولا يزال صرحاً حضارياً وعلمياً وقبلة المرضى والمحتاجين".

ونوه نقيب أطباء طرابلسي الدكتور فواز البابا بالدور الخدماتي للمستشفى الاسلامي.

وقال رئيس مجلس ادارة المستشفى الاسلامي محمد الصوفي: "نعاهدكم الاستمرار في أعمال تطوير المستشفى وتنويع خدماته رغم الصعوبات التي نمر بها. وقريباً وبجهد خاص من الوزير فيصل كرامي سيفتتح قسم معالجة الشلل والاعاقات والغيبوبة الذي خصصت له طبقة كاملة في المستشفى، إذ أعيد تأهيل كامل الطبقة من بنى تحتية وتجهيزات، ليكون القسم مفخرة للمستشفى وللمدينة".

ثم قدم نقيب أطباء طرابلس الدكتور فواز البابا والصوفي ومدير المستشفى الاسلامي عزام أسوم دروعاً تقديرية لنقيب الأطباء السابق بهاء السويسي والأطباء: توفيق خزام، حسيب كبارة، نزار فتال ومحمد صيادي.

ندوة عن نتاج سابا زريق الشاعر الذي أرّخ لحياة طرابلس (النهار)

نظمت الجمعية اللبنانية لتنشيط المطالعة وروتاري طرابلس المعرض ومركز العزم الثقافي في الميناء بطرابلس ندوة ثقافية عن نتاج سابا زريق.

حضر الندوة النائب سمير الجسر والمدير العام لوزارة الثقافة فيصل طالب ومدير كلية الآداب – طرابلس الدكتور جان جبور ونقباء ورؤساء الجمعيات والمؤسسات الثقافية ودكاترة وطلاب جامعيون ومهتمون.

بداية النشيد الوطني، فكلمة الدكتور جان توما الذي نوه بأهمية الحدث وبهذه التظاهرة الثقافية الطرابلسية. وتحدثت في الندوة الامينة العامة للجنة الوطنية للاونيسكو الدكتورة زهيدة درويش.

كما تحدث الدكتور مصطفى الحلوة الى كلمة شفيق حيدر الذي عرض لسابا زريق المواطن.

ختاما كلمة حفيد الشاعر الدكتور سابا زريق الذي اكد استمراره في نشر مواقف شاعر الفيحاء.

ثم تسلم الدكتور زريق دروعا تقديرية من رؤساء جمعيات بيت الفن عبد القادر علم الدين وروتاري طرابلس سناء حمزة والجمعية اللبنانية الدكتورة زهيدة درويش.