شربل يعرض على مسلحي طرابلس شراء أسلحتهم (السفير)
نشر بتاريخ 10/05/2013
شربل يعرض على مسلحي طرابلس شراء أسلحتهم (السفير)

ترك الاجتماع الطرابلسي السياسي ـ الأمني الذي عقد في السرايا الكبيرة، أمس الأول، بدعوة من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ارتياحا نسبيا لدى أبناء العاصمة الثانية الذين ينتظرون انعقاد مجلس الأمن الفرعي، للبدء بتنفيذ القرارات التي تم التوافق عليها في الاجتماع، والهادفة الى حفظ أمنهم واستقرار مدينتهم وإعادة دوران العجلة الاقتصادية فيها.

وأبلغ محافظ الشمال ناصيف قالوش «السفير» أنه سيدعو مجلس الأمن الفرعي للانعقاد يوم الاثنين المقبل، وسيكون على جدول أعماله كل المقررات المتعلقة بفرض هيبة الدولة وسلطة القانون، تمهيدا لوضع خطة أمنية شاملة سيصار الى تنفيذها تباعا في أرجاء المدينة.

وإذ حرص أبناء طرابلس على عدم المبالغة في التفاؤل، في انتظار ترجمة الخطوات الأمنية الرسمية ميدانيا على الأرض، بدا واضحا من خلال الجدية التي اتسم بها الاجتماع وتسمية كل الأشياء بأسمائها، أن الجميع من قيادات سياسية وأمنية ودينية باتوا في «خانة اليك» بفعل الانفلاش الأمني غير المسبوق والذي بات يهدد المدينة في تاريخها وكيانها واقتصادها وسلامة أبنائها.

كما بدا واضحا أن أي تهاون أو تأخير في المعالجات لن يكون في مصلحة أحد، خصوصا أن ما تشهده المدينة من تنامي نفوذ المجموعات المسلحة، بدأ يُخرج كل السياسيين من معادلة الشارع.

وفي هذا الاطار أشاد بيان وزع في المدينة بعد ظهر أمس ذيل بتوقيع «أبناء طرابلس» بالاجتماع الذي عقد في السرايا الكبيرة، وأكد أنه وضع الاصبع على الجرح وأن الطرابلسيين يدعمون كل القرارات المتخذة ويقفون الى جانب سلطة الدولة لكن العبرة تبقى في التنفيذ.

وقد ترجمت الأجواء الايجابية النسبية التي نتجت عن الاجتماع، بتشكيل لجنة تحكيم وصلح برئاسة أمين الفتوى في طرابلس الشيخ محمد إمام لايجاد حل لقضية تنظيم جند الله وعائلة حسون في أبي سمراء، كما شهدت محلة القبة مصالحة بين العائلات على خلفية الاشكالات الأمنية التي استمرت على مدى يومين بين عدد من أفرادها.

كما قامت قوة من مخابرات الجيش بمداهمات في محلة ضهر المغر لتوقيف مطلوبين، وقد حصل تبادل لاطلاق النار أصيب في خلاله شخصان هما أحمد البيزة ومصطفى مرسلي اللذان نقلا الى المستشفى للمعالجة، ووضعا قيد الاحتجاز.

من جهته، ثمن «اللقاء الوطني الاسلامي» في اجتماعه الدوري في منزل النائب محمد كبارة كل الجهود المبذولة لضبط الوضع الأمني في طرابلس، لا سيما الاجتماع السياسي ـ الأمني الذي عقد في السرايا الحكومية، مشددا على ضرورة أن تأخذ كل المقررات والمقترحات طريقها نحو التنفيذ، وأن تقوم الأجهزة العسكرية والأمنية بواجباتها كاملة وأن تتحمل مسؤوليتها تجاه أبناء المدينة، وأن لا تتهاون مع أي خلل أمني أو أي مخل بالأمن أو مخالف والاسراع في إحالته الى الجهات القضائية المختصة، لأن الامور بلغت حدا لا يطاق، ولا بد من تدابير صارمة تعيد الى المدينة استقرارها وتساعد أبناءها على العمل والانتاج لتعويض الخسائر الكبرى التي تعرضوا لها خلال الفترات الماضية.

وشدد «اللقاء» على عدم وجود غطاء أمني أو سياسي فوق أي جهة، داعيا مجلس الأمن الفرعي في الشمال الى اجتماع سريع لتنفيذ الخطوات التي تم الاتفاق عليها.

وثمن النائب السابق مصباح الأحدب الاجتماع السياسي ـ الأمني، لكنه من خارج السياق، شن هجوما عنيفا على الرئيس نجيب ميقاتي، مستغربا «صحوته العرقوبية» و«غيرته المفاجئة» على مدينته وامن اهلها.

واستكمالا للخطوات الأمنية المتخذة، قام وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل بزيارة طرابلس حيث عقد اجتماعا مع «المجلس المدني» الذي يضم البلدية ودار الفتوى وممثلين عن نقابات المهن الحرة والمجتمع الأهلي، كما زار الرئيس ميقاتي في دارته في الميناء.

وأكد شربل «أننا نولي الوضع الأمني في طرابلس اهتماما خاصا وسنرفع من مستوى عملنا في طرابلس وسنزيد عدد العناصر»، داعيا الجميع للتعاون مع الأجهزة الأمنية حفاظا على مدينتهم.

وقال: «نحن على ثقة بدور الاجهزة الامنية التي ستبدأ بتوقيف السيارات والدراجات المخالفة، وفي مجال مخالفات البناء ربما تعلمنا درسا حيث ادى ذلك الى استشهاد عنصر لقوى الامن وآخرين هم شهداء ايضا، كل ذلك من اجل مخالفة بناء محمية من شخص يستفيد ماليا، اما البناء في املاك الدولة فهذا ما لن نقبل به، وستتألف قوة بمؤازرة الجيش اللبناني لهدم كل ما بني على املاك الدولة».

وردا على سؤال دعا شربل المسلحين إلى رمي سلاحهم وقال «نحن سنذهب إلى الآخر معهم، ونحن على استعداد لشراء هذا السلاح».

الأحدب لميقاتي: غدرت بطرابلس مع بشار (النهار)

انتقد النائب السابق مصباح الاحدب رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي.

ونوّه في بيان باجتماع نواب طرابلس لبحث الوضع الامني، الا انه استغرب "صحوة ميقاتي العرقوبية وغيرته المفاجئة على المدينة وامن اهلها الذي تدهور وهو يحصي عدد الشهداء في جولات العنف بين ابناء طرابلس من دون ان تعطي حكومته غطاء للجيش والاجهزة لحفظ الامن والتعويض على المواطنين".

ورأى ان ميقاتي "ساهم في حماية المخالفين وتمويل المسلحين بحجة المساعدات الانسانية، ويبدو انه رفع عنهم الغطاء امس ويعمل على ضربهم،وما يطرحه ليس الا فتنة اضافية فيما الحل معروف بدلا من تسليح العاطلين عن العمل".

وتوجه الى ميقاتي بالقول "هل تذكرت ان الوضع الامني سيئ ويجب معالجته، ام انك تسعى الى استلحاق نفسك؟". وختم :"سئم ابناء مدينتك وعودك العرقوبية وطرابلس لا تريد منك الا رفع يدك عنها بعدما غدرت بها اكثر من مرة حين ارتضيت لنفسك ان تكون واجهة لمشروع صديقك بشار الاسد".

أصحاب المحالّ الصناعية في التبانة طالبوا بالإفراج عن "الأموال المستحقة" (النهار)

ناقشت لجنة المتابعة لحقوق أصحاب المحال الصناعية والتجارية والحرفية في التبانة برئاسة محمد كردوفاكي، آخر المستجدات الأمنية واثرها السلبي في الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، وشكرت قيادة الجيش على "التدابير الأمنية التي يقوم بها بغية المحافظة على الأمن والإستقرار في التبانة مما ينعكس إيجابا في نفوس الأهالي". وعرضت اللجنة "موضوع التعويضات على المتضررين من جراء الحوادث الأليمة التي وقعت اخيرا، وخلفت دمارا في المؤسسات والمحال والمنازل والسيارات وسقوط عدد من الشهداء الأبرياء". وطالبت الرئيس نجيب ميقاتي بـ"أن ينفذ وعده بالتبرع للهيئة العليا للاغاثة بغية صرف الأموال على المتضررين لتخفيف الضغط المعيشي عنهم". وهنأت اللجنة النائب تمام سلام بتكليفه تأليف الحكومة الجديدة، ودعته إلى "التعجيل في تأليفها وخصوصا أننا أصبحنا على أبواب إجراء الإنتخابات النيابية التي، في حال اجرائها ستترك أثرا إيجابيا على جميع اللبنانيين، وخصوصا أصحاب الدخل المحدود والمناطق الفقيرة مثل التبانة وغيرها من المناطق الشعبية في البلد". ودعت أخيراً الى "الإفراج عن الأموال المستحقة للمتضررين في التبانة بغية إغلاق هذا الملف الإنساني، لأن معظم الأهالي وأصحاب المحال في التبانة باتوا عاجزين عن تأمين لقمة العيش لأولادهم، نظرا الى الضائقة الإقتصادية الصعبة التي نعيشها في هذا الوطن".

مطلقي نار على دورية في طرابلس (النهار)

صدر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش البيان الآتي: بعد ظهر اليوم (امس)، واثناء قيام دورية من الجيش في محلة القبة – طرابلس بمحاولة توقيف شخصين مطلوبين للعدالة بجرائم اطلاق النار على عدد من المواطنين في اوقات سابقة، تعرضت لاطلاق نار من هذين الشخصين، فردت على مصادر النار بالمثل، مما ادى الى اصابتهما بجروح غير خطرة. وقد تم توقيفهما ونقلهما الى المستشفى، كما تم ضبط السلاح المستخدم، وبوشر التحقيق باشراف القضاء المختص".