سفيرة النمسا تزور "غرفة طرابلس" (المستقبل)
نشر بتاريخ 16/07/2012
سفيرة النمسا تزور "غرفة طرابلس" (المستقبل)

زارت سفيرة النمسا أورسولا فاهرينغر، غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الشمال، حيث التقت نائبي الرئيس مارسيل شبطيني وميشال بيطار، أمين المال توفيق دبوسي، عضو مجلس الإدارة في غرفتي طرابلس والشمال والعربية النمسوية هنري حافظ، وتمحور اللقاء حول السبل الكفيلة بتطوير العلاقات الإقتصادية اللبنانية ـ النمسوية على مستويات مختلفة.

وألقى شبطيني كلمة ترحيب شدد فيها على أهمية تعزيز خطوات التعاون بين الجانبين اللبناني والنمسوي، مؤكدا على إمكانات تثمير زيارة فاهرينغر باتجاه تعزيز فرص التعاون الثنائي في مجالات ومشاريع إنمائية والإستفادة القصوى من القدرات التخصصية، التي تمتلكها النمسا في مجالات إنتاجية متعددة لاسيما في مجال توليد الطاقة وإستثمارها.

وأوضحت فاهرينغر ان الغاية من جولتها في طرابلس والشمال، تهدف الى التعرف على استراتيجيات التنمية الاقتصادية، والوقوف على حاجات المنطقة في الإنماء والتطور والتقدم، وكذلك المنطلقات الأساسية، والدراسات التي يجب أن تتوفر ويمكن الارتكاز عليها للشروع في تنفيذ برامج ومشاريع وإستراتيجيات إنمائية مشتركة. وختاماً قدم نائب شبطيني درع تقدير وتذكار للسفيرة النمسوية.

أملاك بحرية تتحكّم بالشاطئ (النهار)

إنهم يسدّون منافذ البحر في وجه الناس، ويسيطرون على الشاطئ الممتد من رأس الصخر حتى القلمون شمالاً، في غياب السلطة وشيوع سياسة الأمر الواقع، فبنوا في زمن الغفلة منتجعات وشاليهات، و"بلّطوا" البحر دونما أي ترخيص، ولا يزالون يعمدون فوق ذلك كله الى تشييد طبقات جديدة في أكثر من منتجع، دون أي اعتبار للقانون. ولا مؤشرات في الأفق لتسوية الأملاك البحرية التي يستثمرها "محظوظون" منذ عقود، غير آبهين لأي تدابير يمكن أن تطولهم.

وما يؤسف له أن تجرى عمليات تشييد الطبقات الإضافية تحت جنح الظلام، على رغم علم الجهات الأمنية بها، في حين يمنع على المواطنين تشييد أي طبقة إضافية بذريعة أن ليست هناك صلاحية تسمح لهم بالبناء!

الشعار يكرّم مدير "مؤسسات الرعاية": فتوى تحرّم استخدام السلاح في الداخل (المستقبل)

كرم مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار المدير العام لمؤسسات الرعاية الإجتماعية - دار الأيتام الإسلامية في بيروت محمد بركات، خلال مأدبة غداء في مطعم "الشاطئ الفضي" في الميناء، حضرها ممثل الوزير محمد الصفدي أحمد الصفدي، الوزير أحمد كرامي، والنواب: سمير الجسر، أحمد فتفت، عمار حوري، نهاد المشنوق، قاسم عبد العزيز وكاظم الخير، وسعد الدين فاخوري ممثلا النائب روبير فاضل، الوزراء السابقون خالد قباني، سامي منقارة، عمر مسقاوي، الفضل شلق، النائبان السابقان مصباح الأحدب ومصطفى علوش، مدعي عام التمييز سعيد ميرزا، محافظ الشمال ناصيف قالوش، قائد منطقة الشمال الإقليمية العميد محمود العنان، وحشد من نقباء المهن الحرة وفاعليات.

وأقيم احتفال استهل بتقديم من الشيخ ماجد الدرويش. وألقى بركات كلمة استذكر فيها الشخصيات الطرابلسية السياسية والفكرية والدينية والإقتصادية، وتحدث عن تجربته في دار الأيتام الإسلامية. ودعا القيمين على المؤسسات والجمعيات "الى تركيز جهودهم على المجتمع المحلي الذي ينشئ المؤسسات التي يحتاج إليها ويهيىء لها سبل الإستقرار والإستمرار وبأن لا عيش لمؤسسة مواردها من خارج مجتمعها".

وألقى عميد مؤسسة الرعاية الإجتماعية محمود جبر كلمة تناول فيها شخصية المحتفى به وإنجازاته "التي جعلت من مؤسسات الرعاية الإجتماعية نموذجا لكيفية العمل المبني على حسن التخطيط والإدارة الحكيمة" .
ورحب المفتي الشعار بالمحتفى به والحضور في "طرابلس التي استعصت وستبقى عصية على كل اشكال وأنواع الفتن متطلعة دائما إلى مستقبل الوطن وتماسك بنيانه ووحدة أبنائه ومؤسساته، ومتمسكة بثوابت الوطن التي لن تتغير مهما حدث، الدولة أولا، الوطن أولا، لبنان أولا".

وقال: "لا بد من أن أخص بالذكر مؤسسة الجيش وقوى الأمن الداخلي اللذين يمثلان الأمل بالأمن والإستقرار واللذين يستحقان من كل لبناني تحية وطنية على مدار الساعة واليوم، ثم العيش المشترك، الإنصهار الوطني، الوحدة الوطنية مع الحرص على التنوع والتعدد الديني والمذهبي والسياسي والثقافي، هذه الثوابت ستبقى حية نابضة حتى يدوم الوطن ويبقى مزدهرا ومميزا".

وأردف قائلا: "هذا الوطن الذي تفتعل فيه الأزمات كل يوم دون مبرر أو مسوغ داخلي، هذا الوطن المستهدف كل يوم خدمة للآخرين، يحتاج منكم إلى وقفة واحدة تعلنون فيها شعارا واحدا: لبنان أولا، والذي يعني أن الولاء للبنان قبل سوريا، وقبل مصر، وقبل السعودية، وقبل إيران، وقبل أي بلد عربي أو غربي، هذا الشعار وهذا الولاء هو وحده الكفيل بالمحافظة على وحدة الوطن أرضا وشعبا وجيشا ومؤسسات".

وحيا الشعار رئيس الجمهورية "المؤتمن على الدستور والوطن والمؤسسات، الذي ما زال يمثل الميزان والتوازن الذي يجمع اللبنانيون على أنه حكم وليس طرفا". وامل أن يتوصل من خلال طاولة الحوار لاستصدار فتوى من جميع الفرقاء وخصوصا قيادة حزب الله وعلى وجه الخصوص من السيد حسن نصر الله، ثم من جميع المرجعيات الروحية والدينية والسياسية، بتحريم إستخدام السلاح في الداخل وتحريم استخدام السلاح ضد أي لبناني أو عربي، وأن يكون السلاح في الجنوب ضد اسرائيل وحدها، وان أي إستخدام للسلاح ضد غير إسرائيل هو خيانة عظمى ضد الوطن وضد المواطنين وضد الدين وضد الأمن والإستقرار.

كما امل "أن يتوصل رئيس الجمهورية لأخذ العهد وميثاق شرف من جميع الفرقاء بالتزام القوانين المرعية الإجراء وعدم استخدام أي نوع أو شكل من أنواع القوة وأشكالها، وان القوة للقانون وللدولة وللجيش". وخص الجيش بتحية كبيرة "لمواقفه ولتحمل مسؤولياته ولإنتشاره في الشمال وفي عكار"، موضحا انه "اخذ من قائد الجيش وعماده العماد جان قهوجي ما يطمئن على أن الجيش لن يتساهل بالأمن ولا بالإستقرار وأن الجيش سيرد على مصادر النيران من أي جهة صدرت. فتحية للجيش الذي لن يكون إلا عمادا للوطن وحارسا له".