زيارة "المعايدة والتضامن" من أمانة 14 آذار لطرابلس تتوّج بتوافق على خلوة "جامعة" لإظهار حقيقة المدينة (النهار)
نشر بتاريخ 18/10/2013

زيارة "المعايدة والتضامن" من أمانة 14 آذار لطرابلس تتوّج بتوافق على خلوة "جامعة" لإظهار حقيقة المدينة (النهار)

                                                                                                      

خلصت زيارة وفد الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار لطرابلس، الى التوافق على عقد "خلوة جامعة وشاملة" قبل نهاية السنة، بإدارة 14 آذار ورعاية المفتي الشيخ مالك الشعار، من أجل "إظهار حقيقة المدينة".

وكان الوفد جال الأربعاء على القيادات السياسية في طرابلس، معايداً بالأضحى ومتضامناً معها خصوصاً بعد تفجير المسجدين، بمشاركة النواب سامر سعادة وفادي كرم ونقولا غصن، ومنسق الأمانة العامة النائب السابق فارس سعيد، وعضو المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، والمستشار السياسي لحزب "القوات اللبنانية" وهبة قاطيشا والسادة إدي أبي اللمع ويوسف الدويهي وإيلي محفوض وراشد فايد وروبير حلبي، وأعضاء من الأمانة.

استهلت الجولة بزيارة دارة علوش، ثم المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ، النائب سمير الجسر، والنائبين بدر ونوس وخضر حبيب، ودارة اللواء الشهيد وسام الحسن.
وقال ريفي بعد إستقباله الوفد في دارته: "طرابلس إستهدفت بجرح كبير وتفجيرين إرهابيين، وبتشويه صورتها منذ الثمانينات إبتداء من مجزرة التبانة، وإعتقال كل الناشطين في المدينة على يد النظام السوري وصولا الى يومنا هذا".

أضاف: "دورنا الآن إعادة روح المدينة اليها وإعادة أصالتها التي كانت، وستبقى تحتضن كل شرائح مجتمعها، مسلمة ومسيحية، وهي ترفع رأسها بأبنائها العلويين والسنة والمسيحيين وغيرهم، والمجرم سيحاكم عاجلا أم آجلا والبريء سيكون بين أهله ومدينته".

وفي دارة مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار ألقى سعيد كلمة قال فيها: "لفتنا حديث سماحتك (الثلثاء) في خطبة العيد، أنه رغم الإستنابات القضائية التي صدرت في حق بعض المطلوبين من طائفة معينة، أنتم فصلتم بشكل واضح وهذا هو عين الحكمة وموقف اخلاقي ووطني كبير، بين الطائفة من جهة، وهي مؤسسة مكونة لجزء من نسيج لبنان والقتلة، والقتلة ينتمون الى طائفة القتلة.

جئنا أيضا من أجل أن نتداول معكم، لكونكم مفتي هذه المنطقة، عقد خلوة كبيرة على شكل مؤتمر وطني عام في الشمال، يشارك فيه كل الطوائف والمرجعيات السياسية والروحية وقيادات المجتمع الأهلي، من أجل القول للجميع إن كانت هناك هواجس مسيحية أو علوية أو سنية، أي نوع من الهواجس التي هي مطروحة في هذه المنطقة يجب أن نكون تحت مظلة واحدة، لأننا نحمل جميعنا مسؤولية السلم الأهلي ومسؤولية العيش المشترك".

وقال سعادة: "نحن هنا لنقول مع الجميع، اننا نرفض رد منطق لبنان، منطق العيش المشترك الى منطق التعايش اللبناني. فنحن لسنا متعايشين، نحن أهل، وكل ما يصيب أهل طرابلس يصيب كل اللبنانيين. وأنا هنا لا أتكلم كنائب عن طرابلس، بل كمسيحي لبناني، كل ما يصيب هذه المدينة يصيبني أنا على المستوى الشخصي ويصيب كل اللبنانيين، ونفعل اليوم المستحيل لكي نلغي هذه الصورة القاتمة التي تصور عن مدينة طرابلس".

وألقى كرم كلمة قال فيها: "مع حلول هذا العيد الكريم ورجوع سماحتك الى أرض الوطن حيث هو مكانك وحيث نحن نرتاح، كان من الضروري والبديهي أن نزورك ونستمع إليك ونوصل إليك دعمنا وإحترامنا وحبنا، وتضامنا مع مساعيك الخيّرة التي مدى سنوات قمت بها ونتوقع أن تستمر فيها، ومع هذه المدينة الكريمة التي تمثل العيش المشترك، وتضامنا ضد كل المؤامرات التي تحاك ضدها وضد الوطن".

أما علوش فقال: "على رغم كل ما أصابنا في هذه المدينة، نحن مصرون على أن تعيش المدينة فرح العيد والتصويب نحو المجرم الحقيقي. ونحن كما قال المفتي، نؤكد ضرورة أن يرفض المجرمون من شرائح أهل المدينة كافة وعدم تحميل أي مجموعة وزر القلة المجرمة".

ورد الشعاربكلمة جاء فيها: "رغم أنهم يملكون سلاح التفجير، نملك سلاحا أمضى وأقوى هو رباطة الجأش وحسن إختيار الكلمة بشعار واحد. ونحن سنحسن الى كل من أساء إلينا . ليعلم اللبنانيون جميعا أننا بناة الوطن واننا متحضرون وأن الرقي فينا جدي . والتحصين والدفاع عن الوطن لا يكون بالرعونة، إنما بأعصاب فولاذية ورباطة جأش والحرص على الوحدة الوطنية. وأنا أحمل هما كبيرا جدا في كيف نكون أصحابا للجميع، لأن كل الذين يتصرفون بنشاز سيدركون يوما أننا مواطنون لبنانيون، وسيشهد التاريخ على إرادتنا، وسيدركون هم أنهم كانوا معاول تدمير".

                 

»المجمع الأنطاكي» يختتم أعماله في البلمند    يازجي: لاعتماد الحوار وتحصين البلد (السفير)

                                                                                                      

اختتم «المجمع الانطاكي المقدس» في البلمند أعماله مساء أمس برئاسة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي على أن يوزّع بيانه الختامي اليوم.

وانتخب المجمع الاسقف اغناطيوس الحوشي متروبوليتا لابرشية فرنسا واوروبا الغربية والجنوبية، والاسقف اسحاق بركات متروبوليتا لابرشية المانيا واوروبا الوسطى. في حين كان البطريرك يازجي يتولى مهام الابرشيتين في ابرشية واحدة حينما كان مطرانا على اوروبا.

وكان البطريرك يازجي قد أكّد في افتتاح اعمال «المجمع» ان «الخروج من الازمة في سوريا لا يتم الا سلميا، بحيث يجب اعتماد منطق الحوار وقبول الآخر والحل السلمي والسياسي، وليس اعتماد اساليب الحرب وغيرها من الاساليب التي نرفضها وندينها مسلمين ومسيحيين، لاننا نؤكد جميعا على المحبة التي علينا ان نبني اوطاننا كعائلة واحدة».

وفي الشأن اللبناني، شدّد «على أهمية تحصين لبنان مما يحصل في المنطقة، تجاه ما يحيط ويعصف بنا من هموم ومشاكل، وأهمية قيام حكومة جامعة تكون قادرة على درء المخاطر وتحقيق عدم الوقوع بالفراغ الدستوري، ولتثبيت السلم الاهلي في لبنان والمنطقة».

ووجه دعوة «لجميع الجهات العامة، والمسؤولين، ووسائل الإعلام كي يتم التعاطي مع قضية المطرانين المخطوفين بكثير من المسؤولية لان الموضوع حساس ودقيق». واستغرب «كيفية تعاطي رؤساء الحكومات والدول مع هذا الملف والتعتيم عليه، من دون إعطائنا معلومات صحيحة او موثوقة». ووجه نداء «للخاطفين والمجتمع الدولي والحكومات بالتعاطي مع هذا الملف بقدر لازم من المسؤولية».

شارك في أعمال المجمع كل من المطارنة جورج خضر (جبل لبنان)، اسبيريدون خوري (زحلة ) ، ايليا صليبا (حما)، جورج أبو زخم (حمص)، الياس عودة (بيروت)، سابا اسبر (حوران)، باسيليوس منصور (عكار)، يوحنا منصور (اللاذقية)، دمسكينوس منصور (برازيل)، انطونيوس الشدراوي (المكسيك)، سلوان موسى (الارجنتين)، سيرجيوس عبد (تشيلي)، افرام كرياكوس (طرابلس والكورة) والياس الكفوري (الجنوب ). فيما تغيب كل من المطارنة بولس يازجي (حلب)، قسطنطين بابا ستيفانو (بغداد والكويت)، بولس صليبا (استراليا) وفيليبوس صليبا (اميركا).

وعلى هامش انعقاد أعمال المجمع التقت «السفير» رئيس ابرشية المكسيك المطران انطونيوس الشدراوي الذي اصر على المجاهرة بموقفه «ضد التطرف الديني من اي جهة اتى ». وشدد على «اننا ككنيسة حاربنا الصليبيين قديما لاعتمادهم التطرف، وهذا كان له تأثير كبير في المشرق». ورأى انه «اليوم ليس هناك من ديانة تحلل الذبح والخطف والقتل وشق الصدور لإخراج القلوب». واعتبر «ما نشهده من اعمال متطرفة هو متاجرة بالدين».

ولفت النظر تجاه ما كتبه في هذا الشأن في مقالة نشرت في المكسيك انه رئيس كنيسة وليس عليه طلب الاذن للكتابة والتعبير عن موقفه «لا من الحكومة اللبنانية ولا من الدولة المكسيكية، وما اثير من ردود فعل ليس الا فقاقيع صابون». وأوضح أن «مخطط كيسنجر الذي ينفذ في المنطقة لا يلحظ المسيحيين، فيما هناك تسميات لدول علوية ودول سنية ودول شيعية ودول كردية». ورأى ان هذا المخطط «يحمل خطرا كبيرا على المسيحيين، ولولا التدخل الروسي الفاعل لا نعرف ماذا كان حدث». ونقل عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله انه «لن يتركنا».

ودان الشدراوي كل الاعتداءات على بيوت الله ومنها انفجارا مسجدي طرابلس. واكد «اننا دعاة سلام لا حرب وقتل ودمار، ونرفض التطرف الديني واستغلال الدين لمصالح سياسية».

 

علوش: مؤتمر في طرابلس نهاية العام لتثبيت دورها عاصمة ثانية للبنان (المستقبل)

                                                                                                      

أوضح عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش المكلّف الإعداد لمؤتمر "العيش في الشمال مسؤولية وطنية مشتركة"، الذي يُعقد في مدينة طرابلس نهاية العام الجاري، أن "عشرات الشخصيات من كل الطوائف من طرابلس ومُحيطها ستُشارك في المؤتمر، ولا مانع من مشاركة شخصيات سياسية لا تنتمي الى خط 14 آذار، لافتاً الى أن "هدف المؤتمر تثبيت دور طرابلس كعاصمة للشمال وعاصمة ثانية للبنان".

وقال في حديث إلى وكالة "الأنباء المركزية" أمس: "سنُركّز في هذا المؤتمر على واقع طرابلس ومحيطها، خصوصاً بعد التفجيرات الأخيرة التي طالتها والتحقيقات التي توصّل اليها فرع المعلومات، إذ يجب إخراج الجريمة من منطق تحميل طائفة بكاملها الى منطق أن المجرم منبوذ من كل المجتمع".

وأشار الى "أننا بدأنا بوضع الخطوط العريضة للمؤتمر والنقاط التي سيُناقشها، ولجنة الإعداد ستقوم بجولة على الشخصيات الطرابلسية لدعوتها الى المشاركة في المؤتمر، على أن نُشكّل لاحقاً لجنة المتابعة، ومن المفترض أن يُعقد المؤتمر في نهاية العام الجاري أي في شهر كانون الأول المقبل"، مؤكداً أن المؤتمر سيخرج بوثيقة عنوانها الأساسي "نبذ الارهاب من الحياة السياسية وإعادة تكوين السلم الأهلي من خلال رفض الدعوات الى التناحر". وشدد على أن "هذا المؤتمر سيُقدّم الوجه الحقيقي لمدينة طرابلس التي ترفض بأكثريتها الساحقة اللجوء الى العنف كوسيلة لتحقيق المآرب، كما ترفض الوجه الذي يُحاول البعض إلباسها اياه بأنها مدينة متطرّفة وعنيفة".