ريفي يطالب بإحالة جريمتي الرويس وطرابلس على المجلس العدلي .. وسلام لن ييأس فتنة "حزب الله" في طرابلس (المستقبل)
نشر بتاريخ 06/09/2013

ريفي يطالب بإحالة جريمتي الرويس وطرابلس على المجلس العدلي .. وسلام لن ييأس   فتنة "حزب الله" في طرابلس (المستقبل)

 

في غمرة انشغال اللبنانيين بمتابعة الأنباء المتعلقة بالضربة المتوقع أن تشنها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها ضد النظام السوري على خلفية الهجوم الوحشي المجرم بواسطة الأسلحة الكيمائية الذي شنه على غوطتي دمشق، برزت أمس شهادة لافتة من طرابلس على لسان أحد أبنائها، يفضح فيها الدور المشبوه الذي يمارسه "حزب الله" في عاصمة الشمال باسم "المقاومة"، في وقت طالب فيه المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي بإحالة جريمتي التفجير الارهابيتين في الرويس في الضاحية الجنوبية، وطرابلس على المجلس العدلي.

إلى ذلك، استمر رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في العمل على تجاوز ما وصفه "الشروط والشروط المضادة" لتسهيل ولادة حكومته العتيدة، فزار أمس رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في قصر بعبدا، خرج بعدها ليجدد تمسكه بالأمل الذي "وضعه اللبنانيون في شخصه" وأوكلوا إليه المهمة الشاقة التي "لم ييأس" لغاية اليوم في تجاوزها، في وقت كان المقربون من الرئيس سليمان ينقلون عنه لـ "المستقبل" أن "تشكيل الحكومة بأسرع وقت، يمكن أن يخلق مناعة في ظل المخاطر التي يعيشها لبنان والكلام المتصاعد عن إمكانية توجيه ضربة الى سوريا".

وبعدما أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر في مؤتمر صحافي في طرابلس أن "المخابرات السورية بالتعاون مع حزب الله وبتوجيه ايراني، تزرع التكفيريين والارهابيين للهيمنة على المنطقة العربية"، ويدعو الحزب الى "الخروج من الفتنة في سوريا، ووقف عمالته للنظام الايراني، وحفظ دماء أبناء الطائفة الشيعية، الذين حولهم مرتزقة يموتون في سوريا". نصحه إياه بأن "لا ينتحر مع النظام السوري الساقط"، وأعطى الكلام للشاهد أبو عمر محمد نشابة، "لأنه أحد هؤلاء الذين حاولوا التهويل بهم على اساس انهم سرايا مقاومة وضد اسرائيل، واذا بهم يريدون ان يتجسسوا على أهله ليقوموا بأعمال أمنية".

وقال نشابة إنه زار الضاحية الجنوبية ثلاث مرات، وأن مسؤولين في "حزب الله" زودوه بأسماء 18 شخصاً من كوادر "تيار المستقبل" والجمعيات الاسلامية في منطقة القبة وطلبوا منه تزويدهم بمعلومات عنهم وعن تحركاتهم وارقام سياراتهم وهواتفهم وتحديد منازلهم وما اذا كانت مزودة بكاميرات مراقبة والشوارع المزودة بكاميرات".

وأوضح أنه في شهر حزيران 2011، "أتى الينا شخص اسمه يوسف المشلاوي ابو بكر، وتحدث معنا عن تأليف مجموعات تابعة لحزب الله بهدف القتال ضد اسرائيل. وحصل نقاش بيننا وبينه عن اهداف هذه المجموعات فقال ان هذه المجموعات هي لتحرير القدس وبدأ يشرح ان هدفهم الاوحد قتال اسرائيل، اتفقنا معه على هذه الصيغة وبدأنا ننشئ مجموعات في مناطق في طرابلس وبعد فترة قال اننا سننزل الى الضاحية ليعرفوننا على بعض القادة".

اضاف: "كنا 5 مجموعات وذهبنا 5 مسؤولين الى الضاحية ووصلنا إلى ملجأ مبنى وصعدنا ووجدنا 3 مسؤولين من حزب الله هم الحاج حميد والحاج هاني والحاج اسامة، تناقشنا معهم في عمليات المجموعات واهدافها".

ريفي
إلى ذلك، أوضح المكتب الإعلامي للواء أشرف ريفي، أن موقفه الذي نقلته إحدى وسائل الإعلام من التفجيرات الإرهابية جاء مجتزأ، مؤكداً دعوته إلى إحالة تفجيرات طرابلس والضاحية إلى المجلس العدلي.

وشدّد البيان على أن اللواء ريفي "يطالب بإحالة هذه الملفات إلى المجلس العدلي، نظرا لأن هذه الجرائم الإرهابية تشكل مساً بالأمن الوطني. ويهم اللواء ريفي التأكيد على أن ما ورد في الخبر، حول المطالبة بإحالة تفجيري طرابلس دون سواها الى هذا المجلس، كان مجتزأ، فاقتضى التوضيح.

ودعا إلى "وقف الجدل البيزنطي وتقاذف التهم، وإلى الإسراع باتخاذ الإجراءات القضائية التي تكفل محاكمة الجناة، وكشف الجهات التي تقف وراءهم، والتي أرادت من خلال هذه التفجيرات، إحداث فتنة كبرى في لبنان".

 

يوم عكاري - طرابلسي بامتياز في الديمان   الراعي: الربيع العربي تشوّه وعلينا ألا نقع في الفخ وليدرك المسؤولون الخطورة ويؤلفوا حكومة جامعة (الشرق)

 

... والتقى الراعي وفدا طرابلسيا ضم، الى المطران بو جودة، نقيب المحامين في الشمال ميشال خوري، نائب مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام والشيخين ماجد درويش وحسام بساط والشيخ بلال بارودي إمام مسجد السلام ونائب رئيس بلدية طرابلس جورج جلاد ورئيس بلدية الميناء السابق السفير محمد عيسى ونقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض ومسؤولين عن هيئات المجتمع المدني وعضو الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم طوني منسى.

وقال إمام مسجد السلام الشيخ بلال بارودي «ان السلام في لبنان هو الاساس في العيش، مؤكداً ان لبنان سيبقى بلد التعايش والتعاون وستسكت ابواق الفتنة».

وشكر البطريرك الماروني «أصحاب السماحة والوفد الطرابلسي» على زيارتهم للديمان، وقال: «نحن جسم واحد ما يصيبكم يصيبنا (...) علينا ان نعمل للسلام وان نبقى مع بعضنا، مسلمين ومسيحيين، ننشر السلام وتعاليم الله وتقواه في كل مكان لنبقى وطن الرسالة، ونحن في حاجة الى بعضنا البعض لبناء هذا الجسم اللبناني الجميل».

وخلال اللقاء مع الوفد الطرابلسي تلقى الراعي اتصالا هاتفيا من المفتي الشيخ مالك الشعار.

 

نحاس: الهيئات الاقتصادية تمكنت من إيصال صرختها الى المسؤولين (الشرق)

 

نوه وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس في حديث  إذاعي بتحرك الهيئات الاقتصادية امس، معتبرا انها «تمكنت من ايصال صرختها الى المسؤولين».

ودعا الى «عدم اعطاء ملف سلسلة الرتب والرواتب حجما اكبر من حجمه الطبيعي»، وقال: «الموضوع أصبح بعهدة مجلس النواب الذي يبحث بتفاصيله».

وعن لقاء الرئيس نجيب ميقاتي مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ، وضع  نحاس الاجتماع في اطار التواصل المستمر بين ميقاتي والافرقاء السياسيين، مشيرا الى ان «ميقاتي اطلع من الراعي والمطارنة على هواجسهم الامنية والاقتصادية».

أضاف:»ان الرئيس ميقاتي أطلع البطريرك الراعي من جهته على مبادرته التي سيطلقها لمواكبة جهود رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الرامية الى اعادة اطلاق هيئة الحوار الوطني».