خطباء مهرجان طرابلس في أربعين اللواء وسام الحسن ورفيقه كرّروا الحملة على ميقاتي ونصرالله وغمزوا من قناة جنبلاط (النهار)
نشر بتاريخ 03/12/2012
خطباء مهرجان طرابلس في أربعين اللواء وسام الحسن ورفيقه كرّروا الحملة على ميقاتي ونصرالله وغمزوا من قناة جنبلاط (النهار)

حمل خطباء مهرجان ذكرى أربعين اللواء الشهيد وسام الحسن ورفيقه أحمد صهيوني، والذي أقامه "تيار المستقبل" وقوى الرابع عشر من آذار في معرض رشيد كرامي، على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي و"حزب الله" وحليفه النائب العماد ميشال عون والنظام السوري، مجددين الدعوة الى إسقاط الحكومة.

استهل المهرجان بكلمة ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي العميد ابرهيم بصبوص الذي نقل تعازي اللواء أشرف ريفي واعتذاره عن عدم الحضور لأسباب امنية، معاهداً "الاستمرار في التحقيقات توصلاً الى الحقيقة". ثم القى السيد سراج الحسن شقيق صاحب الذكرى كلمة باسم العائلة، سأل فيها "أين هي نتائج التحقيقات؟" و"لماذا لم تحل القضية على المحكمة الدولية؟".

وألقى النائب نهاد المشنوق كلمة، خاطب فيها ميقاتي قائلاً: "(...) ما زلت منتحلا الصفة، تتكبر على موت وسام وموتنا المستمر وتشيح بسمعك عن فحيح الفتنة التي بت شريكا فيها منذ اليوم الأول لرئاستك حكومة سماحة - مملوك، ألم تقل أنت أن طائفتي مستهدفة وان اغتيال وسام يرتبط بملف التفجيرات محور السم؟".

كذلك خاطب المشنوق رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط قائلاً: "لم نعد نعرف على أي ضفة ننتظر جثة عدونا، هذا اذا وجدنا النهر الذي تتحدث عنه، نهرنا الوحيد هو نهر الحق والكرامة والعدالة".

وتوجه الى الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله قائلاً: "الحقيقة يا سماحة السيد أنك استكبرت على قول كلمة عدل في حق وسام الحسن لأنه كشف عن الشبكة السورية الحليفة للمنظّر الأول لحلف الأقليات في لبنان. بهدوء نقول لك: لقد عادت فلسطين الى أهلها الأحرار وصار للشعوب العربية حق كتابة تاريخها بيدها. ونحن بدورنا لن نترك لإصبعك المسلح الحق الحصري والوحيد لكتابة تاريخ لبنان (…).

انتهت الأيام التي نبوس فيها يد الاجرام وندعو عليها بالكسر، من الآن سنكسر اليد التي تمتد على كرامتنا وأمننا واستقرارنا داخل لبنان وخارجه".

وألقى النائب سمير الجسر كلمة قال فيها: "قتلوه نعم، لأنه شكّل لكل اللبنانيين وللأحرار منهم بخاصة ضماناً أمنياً يسهر على استقرارهم وعلى أمنهم وهم يريدون بلدا مكشوفا يعيش أبناؤه وأحراره في ذعر مستدام. قتلوه نعم، لأنه كشف أكثر من ثلاثين خلية تجسس إسرائيلية والمطلوب أن يبقى الأمر مستورا ولو طاولت يد الغدر الإسرائيلية البلد في وجوده واستمراره. قتلوه نعم، لأنه تجرأ على كشف جريمة سماحة - مملوك، وحال دون نقل الفتنة والصراع، في حين أن المطلوب هو إغراق لبنان في آتون الحروب الطائفية والمذهبية. قتلوه نعم، لأنه بات يعرف الكثير والمطلوب أن يبقى الناس صما بكما عميا لا يفقهون (...)".

وألقى المفتي الشيخ أسامة الرفاعي كلمة قال فيها: "نحن حرصاء على أمننا، على استقرارنا، ولكننا أيضا لا نقبل أمناً بالتراضي. صراحة، لا نقبل أمناً بالصدقة، لا نقبل أن نكون رعايا عند الآخرين، لا نقبل أن نكون عبيدا عند الآخرين (...)".

وقال النائب أحمد فتفت: "(...) قتلوك وسام الحسن لانك كشفت جريمة علي مملوك حتى تصل الى بشار الاسد. قتلوك لانك كشفت عملاء اسرائيل وخافوا منك عندما كشفت علي مملوك.

ماذا فعلت بالممانعة؟ مرّغتها بهذه الارض وعندما كشفت العملاء الاسرائيليين تبين للجميع من هو أشرف الناس. انت المقاومة الحقيقية وليسوا هم، انها المقاومة المزورة، هذه المقاومة التي تحولت ميليشيا تسعى الى السلطة، فرخت على جوانبها وفي داخلها مافيات متعددة، مافيا المطار، مافيا المرافئ، مافيا الدواء، وربما فيها بعض التمويل لحزب يدعي انه حزب الله والأحرى به ان يكون حزب "اللاة".

واعتبر فتفت "أن من يحمي القتلة قاتل، ومن يمنع المحاكمة عن الشهداء فهو قاتل ومجرم هذه حقيقة هذا البلد، ونحن لا نخاف ان نقول الحقيقة". وانتقد بشدة مواقف النائب العماد ميشال عون.

وحيا النائب محمد كبارة "ثورة الشعب السوري العظيم على نظام الطاغية الأسد المتهاوي"، معتبراً "أن إسقاط الحكومة هو حق نمارسه. بل هو واجب جهادي نؤديه. لنقلها صراحة ووضوح ومن دون التباس أو تمويه: قضيتنا هي وقف القتل والاقتصاص من القتلة، وإسقاط الحكومة هو تفصيل صغير في مسار الاقتصاص من القتلة (...)".

وألقى الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري كلمة جاء فيها: "(...) حبيبكم سعد الحريري يؤكد لكم أن الثورة السورية ستنتصر، وأن نظام بشار الأسد آيل الى السقوط. لن تستطيع أي قوة في الكون أن تحمي هذا النظام بعد اليوم، لا روسيا، ولا ايران ولا المرتزقة من هنا وهناك، سيكون في مقدورها أن تبعث الحياة في نظام لم يشبع من دماء شعبه، وأرواح الأطفال والنساء والأبرياء".

وقال: "في ذكرى الأربعين، أيها اللواء الشهيد، أيها الوسام الحبيب، نقسم بالله العظيم، أننا لن نهدأ، قبل أن نجد المجرمين فوق أعواد المشانق. إنه قسم الوفاء لدمائك الطاهرة، وقسم الوفاء لدماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ورفاقه شهداء انتفاضة الحرية والاستقلال.

في اربعين استشهادك يا شهيد لبنان نقسم لك بالله العظيم، أن ثمن دمائك الغالية يا حبيبنا وسام سوف يكون سحقهم في الانتخابات النيابية المقبلة".

وتابع: "كان في ودنا، أن ننتظر "جثة القاتل" حتى تطفو على ضفة النهر، لكنهم مجرمون لا يتوقفون عن القتل، انهم يقتلون ثم يكذبون، ثم يقتلون ثم يكذبون، فهل ننتظر موتنا ونحن نراقب النهر؟ (...)". وندد بالحكومة وزراء ورئيساً.

قنبلة في شارع سوريا (السفير)

أقدم مجـهولون ليل أمس على رمي قنـبلة يدوية انفجرت في محلة «ستـاركو» في شـارع سـوريا في باب التبانة، أعقبتها رشقات نارية متقطعة، وعلى الفور، ضرب الجيش اللبـناني طوقاً أمنياً وسيّر دوريات راجلة ومؤللة.