قرطباوي من طرابلس: دولة القانون حق للبنانيين وليست منّة من أحد (السفير)
نشر بتاريخ 17/01/2012
قرطباوي من طرابلس: دولة القانون حق للبنانيين وليست منّة من أحد (السفير)

شدّد وزير العدل شكيب قرطباوي على ضرورة «قيام سلطة قضائية مستقلة في لبنان تكون حامية لكل الحقوق، وركيزة لقيام دولة القانون في لبنان، سلطة تحاسب نفسها بجدية وبصورة دائمة»، مؤكدا سعيه مع مجلس القضاء الأعلى ومع التفتيش القضائي ومكتب مجلس شورى الدولة ونقابتي المحامين «من أجل المباشرة بوضع قناعاتنا جميعا موضع التنفيذ»، لافتا الى «أن السلطة القضائية المستقلة ودولة القانون حق للبنانيين وليست منّة من أحد».

كلام الوزير قرطباوي جاء خلال رعايته حفل افتتاح أعمال معهد التدرج والتدريب للعام الحالي 2012 في نقابة المحامين في طرابلس، بحضور نقيب المحامين في طرابلس بسام الداية، ونقيب المحامين في بيروت نهاد جبر، وأمين عام اتحاد المحامين العرب عمر الزين، والرئيس الإستئنافي الأول في الشمال رضا رعد، ومدعي عام الشمال القاضي عمر حمزة، ومفتش عام المحاكم الشرعية السنية نبيل صاري، ومؤسس معهد التدرج والتدريب النقيب السابق أنطوان عيروت وشخصيات قضائية ودينية وامنية وفاعليات.

بعد عرض شريط وثائقي عن معهد التدرج والتدريب، اشار عيروت إلى «أن المعهد هو أول معهد لتدريب المحامين في طرابلس».

وشبه نقيب المحامين في طرابلس بسام الداية شراكة العدالة القائمة بين القضاء والمحاماة بشركة تضامن، كلا الشريكين فيها مسؤول عن تحقيق الغاية التي تهدف إلى الدفاع عن حقوق الناس وصون حياتهم وأموالهم والحفاظ على الدولة واستقرار النظام العام فيها»، داعيا إلى «إطلاق مشروع وطني حقوقي جامع يهدف إلى العمل على تحقيق استقلال القضاء كسلطة دستورية كاملة الوصاية على ذاتها».

وأشاد الوزير قرطباوي بـ«تمكين المحامي من خلال معهد التدريب والتدرج. وقال: «كلنا يعرف أن ما نسعى إليه في نقابتي المحامين هو أن يصبح القضاء سلطة مستقلة بكل ما للكلمتين من معنى، وأن دون ذلك عقبات ليست بالقليلة، ويلزمه عمل دؤوب ومستمر وطويل الأمد، والوضع الذي نشكو منه نتشارك في المسؤولية عنه سياسيين ومسؤولين وقضاة ومحامين ومواطنين إذ أن هناك ذهنية كاملة واجبة التغيير ولعل أول ما يجب تغييره هو هذا التعميم الظالم الذي يطلقه الكثيرون عندما يتكلمون عن القضاء».

وأكد قرطباوي انه سيسعى «جاهدا مع مجلس القضاء الأعلى ومع التفتيش القضائي ومكتب مجلس شورى الدولة ونقابتي المحامين من أجل المباشرة بوضع قناعاتنا جميعا موضع التنفيذ فالسلطة القضائية المستقلة ودولة القانون حق للبنانيين وليست منّة من أحد، ويجب التنبه كي لا نصاب بالإحباط، لأن الطريق طويلة والحلول السحرية ليست بمتناول أحد، والعمل يوميا وليس موسميا، ونتائجه لا تظهر فجأة بل مع مرور الوقت وترسخ مفاهيم جديدة».

بعد ذلك قدم النقيب الداية درعا تقدرية الى الوزير قرطباوي.

ومن طرابلس إلى الضنية حيث اطلع وزير العدل شكيب قرطباوي على سير العمل في دوائر المحكمة المدنية والمحكمة الجزائية ودائرة التنفيذ في مبنى قائمقامية قضاء المنية ـ الضنية في بلدة سير، بعد انتقالها إلى القائمقامية الأسبوع الماضي من مبان وشقق كانت مستأجرة.

وأعلن قرطباوي أنه سيتصل بوزير الإتصالات نقولا صحناوي، من أجل إعطاء أمر المباشرة للعمل بخط الاتصال «لينك» ما بين مالية الضنية وبين مالية طرابلس بعد إنشاء صندوق للمالية في الضنية».

مشروع سكني للكنيسة المارونية في زغرتا على أرض قدّمتها أبرشية طرابلس (النهار)

وضع النائب البطريركي العام المطران رولان ابو جودة الحجر الاساس لمشروع مار سمعان السكني الذي ينفذه الصندوق الاجتماعي الماروني في بلدة اردة – قضاء زغرتا في حفل اقيم في قاعة القديسة ريتا، برعاية النائب البطريركي العام، وحضور راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج ابو جودة، وعدد من مسؤولي الصندوق الماروني، ولفيف من كهنة الابرشية، ورؤساء بلديات القضاء ومخاتيره وابناء المنطقة والجوار.

والمشروع يقام على ارض قدمتها ابرشية طرابلس المارونية في بلدة اردة بمساحة تبلغ نحو 15 الف متر مربع، ويضم نحو سبعين وحدة سكنية يفيد منها ابناء البلدة والجوار.

واكد المدير العام للصندوق الاجتماعي الماروني الاب نادر نادر، ان المشاريع التي تقوم بها الكنيسة المارونية "هي الجواب على حاجات المناطق من اجل التجذر بالارض والمحافظة على عيش الشركة والمحبة، شركة العيش المشترك ومحبة الارض وبعضنا البعض، ايمانا منا بأن الارض هي الله كما يقول الكتاب المقدس". من جهتها، اكدت قائمقام زغرتا ايمان الرافعي بصفتها رئيسة المجلس البلدي في اردة، اهمية مثل هذه المشاريع التي عالجت فعلا العديد من المشكلات الاجتماعية واشرقت بالآمال مثلما تشرق الشمس كل يوم بالضوء".

واشار المطران رولان ابو جودة انها "ليست المرة الاولى التي يوضع فيها الحجر الاساس لمشروع سكني من مشاريع المؤسسة الاجتماعية المارونية وقد ناهز عددها الآن 14 مشروعا تضم ما لا يقل عن ألفي مسكن"، شاكرا الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير على تأسيسه الصندوق في 25 حزيران 1986، والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي يتابع المسيرة بهمة ونشاط".

انهيار جدار باحة منزل يفتح ثغرة في مصلى مسجد عبد الواحد في طرابلس (المستقبل)

عادت مشكلة الابنية المتهالكة والقديمة والتراثية منها بوجه خاص لتطرح نفسها بقوة، مع انهيار جديد شهدته محلة المهاترة في طرابلس، حيث استفاق اهالي الحي على دوي، تبين انه ناجم عن انهيار الجدار الذي يسند باحة احد المنازل المطلة على مسجد سيدي عبد الواحد الاثري.
وبنتيجة الانهيار فتحت ثغرة في جدار المسجد من ناحية القبلة، وتدحرجت الحجارة داخل المصلى من اكثر من مكان.
وفور وقوع الانهيار تجمع عدد من اهالي وأعيان المنطقة لتفقد الاضرار رافعين الصوت امام وسائل الاعلام للمطالبة بالتحرك السريع لمعالجة مشكلة الابينة المتصدعة والآيلة للسقوط في طرابلس القديمة.

وقال مختار حي المهاترة عصام احمد مرحبا: "ان هذه المنطقة غنية بالآثار المملوكية وهي الاقدم تاريخيا في مدينة طرابلس وتقع وسطها وهناك ابنية اخرى تاريخية تراثية آيلة للسقوط منذ سنوات طويلة وقد قدمنا عدة كتب من ايام رئيس البلدية السابق المهندس رشيد جمالي الذي زار المنطقة واطلع على الواقع ميدانيا ووعد بارسال وفد هندسي لمعالجة الموضوع ولم نسمع بعد ذلك منه شيئا، وكأن مراجعتنا تبقى حبرا على ورق، فهناك مثلا مبنيان مجاوران للمسجد آيلان للسقوط والحل يبدأ البحث عنه بعد وقوع المشكلة او الكارثة وليس قبل ذلك، وهذا واقع الدولة فلا الوزارت ولا الهيئة العليا للاغاثة ولا البلدية تستجيب، لكن بعد وقوع الكارثة تبدأ عملية البحث عن حلول".

وأشار فاضل مبارك المقيم مع عائلته في باحة مسجد عبد الواحد الى ان "الحديث عن المخاطر التي تهدد المسجد والتصدعات في الجدار بدأت منذ عام 1991 ولم تفلح كل المراجعات ولا اهتمام، لا من الاثار ولا من أي وزارة والان ترون النتيجة".

ولفت الحاج مازن حمامة من اهل الاسواق الى ان "هذه المشكلة مزمنة ومنذ سنتين زارنا رئيس البلدية السابق رشيد جمالي ووعد ولم يف بوعده واليو م تحدثنا الى الرئيس الحالي الدكتور نادر الغزال الذي اوعز الى مصلحة الورش في البلدية للحضور ومعاينة الجدار والتصدعات ورفع تقرير بذلك"، مشيرا الى ان "لا صلاحية للبلدية في هذا الامر وهو من اختصاص وزارة الاشغال والهيئة العليا للاغاثة، ونحن نتوجه عبر وسائل الاعلام بالقول: البارحة حصلت كارثة في الاشرفية ونحن الان على شفير كارثة اخرى، نامل ان تتحرك الدولة قبل فوات الاوان فاي جولة في الاسواق القديمة ستظهر حجم المخاطر والتصدعات والحاجة الماسة للترميم والتأهيل. ومنها بناء النعنعي و قنطرة الشنبور."

وأكد امام مسجد سيدي عبد الواحد الشيخ جمال الصديق ان "المراجعات الفعلية بدأت منذ عام 1996 لدى الاوقاف ووزارة الاشغال ومديرية الاثار وكل المسؤولين من قريب وبعيد وكل منهم وعد وآخرون اتوا، كشفوا وغادروا مع وعود بالحل السريع ولم نر بعد ذلك شيئا حقيقيا، والموضوع الآن ليس فقد جدار المسجد بل احتمال الانهيار لاحد الجدران على المصلين عندها ستحل كارثة وهذا الامر يستلزم من الدولة التحرك فهذه اثار مهمة وهي معنية بالحفاظ عليها وطبعا الحفاظ على ارواح الناس، وادعوهم للمبادرة سريعا وتأهيل الابنية المتصدعة قبل وقوع ضحايا".

ولفت رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال الى ان "البلدية كانت رفعت كتبا الى وزارة الاشغال حول واقع الابنية في الاحياء القديمة". واشار الى انه "ليس بمقدور البلدية ان تتعامل مع موضوع كبير كتأهيل الابينة الآيلة للسقوط في طرابلس، فهو يتطلب الكثير من الامكانيات الفنية والمالية وهي ليست متوفرة لدى بلدية طرابلس".
وأكد انه سيتابع مراجعاته مع المسؤولين "لإيجاد حل لهذا الموضوع" ، وانه كلف لجنة من البلدية "معاينة الاضرار ورفع تقرير بذلك".

شهادات فخرية من «جامعة الجنان» لإعلاميي الشمال (السفير)

منحت إدارة "جامعة الجنان" كوكبة من الإعلاميين الشماليين، ممن أمضوا عشرين عاماً في المهنة، شهادات ماجستير وليسانس فخرية في الصحافة والإعلام، وذلك خلال احتفال أقيم على مسرح "الجنان" أمس الأول، بحضور شخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية وأمنية وعسكرية وإعلامية، وعمداء ومدراء وأساتذة الجامعة وحشد من طلابها.

في الاحتفال، ألقى مدير مكتب "السفير" في طرابلس والشمال الزميل غسان ريفي كلمة باسم الإعلاميين المكرمين، لافتاً إلى أن "المهنة تسرقنا من عائلاتنا ومن أصدقائنا، ومن أنفسنا التي تتجسد قلماً وأوراقاً وعدسة تصوير في أداء رسالة مهنية يشهد الله أننا ما قصّرنا يوماً في حملها، وما ادخرنا جهداً في سعينا الدائم نحو تقصي الحقائق في المعلومة والخبر ونقل وقائع الأحداث بصدق وأمانة متجاوزين الأخطار، لا سيما المستجدّ منها على كل الصحافيين في أي تحرك شعبي على خلفية الانتماءات السياسية لوسائلهم الإعلامية في زمن تعطّل فيه العقل وتحكمت فيه الغرائز". ثم ألقى نائب رئيسة الجامعة للشؤون الإدارية الشيخ الدكتور حسام سباط، كلمة نقل فيها تهاني الدكتورة يكن إلى المكرمين، وقال سباط: "في زمن اختلال الموازين واهتزاز القيم وضعف الثقافة، يبرز دوركم الرائد في التوعية الجماهيرية والتثقيف الشعبي والكشف عن مواطن الضعف والخلل، وكم هي عظيمة تلك الأمانة التي تحملونها".

بعد ذلك قامت الدكتورة عائشة يكن ممثلة رئيسة الجامعة الدكتورة منى حداد يكن، وعميدة كلية الإعلام الدكتورة غادة صبيح، بتوزيع الشهادات على الإعلاميين المكرمين، وهم، حسناء جعيتاني، وراشد فتفت، وروعة رفاعي، وزياد علوش، وعبد الكافي الصمد، وفيرا يمّين، ومحمد سيف، وأنطوان عامرية، وبلال حجازي، وجوزيف وهبه، وحسن الأيوبي، ورامز الفري، وعبد الكريم فياض، وعمر الأيوبي، وعمر السيد، وغسان ريفي، وفادي منصور، وليلى دندشي، ومحسن السقال، ومحمد الحسن، والشيخ مظهر الحموي، ونصري الرز. بالإضافة إلى شهادات تقدير لكل من المصوّرين: حسّان عصافيري، وعمر درباس، ورحمي الضابط.