جريدة النهار 20-02-2014 صوّر عالماشي" في نشاطه الـ58 مُبادرة "نحن نُحب طرابلس": ماذا قالت المدينة للشباب؟...ما تخافوا هيدا رصاص إبتهاج!
نشر بتاريخ 20/02/2014

جريدة النهار 20-02-2014 

صوّر عالماشي" في نشاطه الـ58 مُبادرة"نحن نُحب طرابلس": ماذا قالت المدينة للشباب؟...ما تخافوا هيدا رصاصإبتهاج! 

كان هَدَف هذه المُبادرة منذ البداية توثيق الحياة اليوميّة فيطرابلس. "أسر" المَشاهد على طبيعتها، دونما حاجة إلى "روتشة"اللقطات، أو زخرفتها بإسراف. وكان التركيز منذ الصورة الأولى، على المدينة القديمةفيها خصوصاً.

أُطلِقَ على المُبادرة إسم "صوّر عالماشي"، وجرت العادة منذعام 2009 أن يلتقي عشرات الشباب من طرابلس في مكان يُعلِنون عنه سلفاً عبر صفحتهمالخاصة على موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك"، ليُترجموا من خلال هذاالنشاط الشهريّ، رغبتهم الحقيقيّة في تبديل وجه المدينة القاتم الذي يُلاحقها.

عشرات الشباب "تظلّلوا" تحت إسم "نحن نُحبطرابلس"، فتحوّلوا مع الوقت مجموعة شبابيّة ذات "نفوذ إيجابي" في"البلد"(الطرابلسيّ يُطلق على مدينته إسم "البلد") وخارجه.

في الأشهر الأولى إكتفت المجموعة بإطلالتها الرقميّة وبمئاتالـ"لايك" التي حصدتها الصفحة من مُختلف أنحاء العالم.

ومع الوقت إرتأى مؤسِس مجموعة "نحن نُحب طرابلس" الشاب طهفوزي ناجي أن يدعم الإطلالة الرقميّة الأنيقة بمُختلف النشاطات التطوعيّة التييُمكن أن تبرز بطريقة أو بأخرى، وعلى نحو غير مُتوقع، جمال المدينة وقدرتها علىتخطّي العنف الذي يتربّص بأروقتها. فإذا بمئات الـ"لايكات" تتحوّل31,858"لايك". وإذا بالمجموعة تُصبح أكثر تنظيماً وفعاليّة في المدينة التيتُفيد اليوم من خدمات الأصدقاء المُستمرّة.

وإذا بنشاط "صوّر عالماشي" يحضن على طريقته مئات الشبابالذين نادراً ما يتخلّفون عن موعد اللقاء الشهريّ. فهو يجعل من يوم الأحد فرصةرائعة لمُمارسة هواية التصوير من جهة، وللإحتفال بالمدينة التي تعيش يوميّاتهاوكأنها "قصّة شعر قصيرة" مليئة بالمشهديّة، من جهة أخرى.

وقد احتفل أخيراً بنشاطه ال58، وعنه يقول ناجي، "النشاط رقم 58تأجّل مرّتين. مرة أولى إثر إشتباكات جبل محسن والتبّانة، وثانية بسبب إشتباكاتالأسواق الداخليّة".

ومع ذلك، أصرّ طه والشباب على اللقاء، فكانت بعض مُشاهدات "خلالالرحلة القصيرة التي دامت ساعتين في أحياء المدينة القديمة".

الأحياء التي سبّبت لها الأيام ثقلاً واستولى عليها العنف بالقوّة،قدّمت يوميّاتها العاديّة، فإذا بكل مشهد يتحوّل قصّة دراماتيكيّة تُروى.

يقول طه: "عدد من المعالم التاريخيّة المهترئة أساساً هشّمتهاقذائف ورصاصات تاركة إياها أكثر تصدّعاً وتشوّهاً".

وفي "طلعة السمك"، أكثر ما جذب طه، "بقايا حجر رملي منأحد المباني المنهارة حديثاً بشكل جزئي. رجل مسنّ نادانا من بعيد هاتفاً: نعواصوّروا هون. صاحب أحد الدكاكين المُجاورة قال لنا بحسرة ان المُسلّحين جمّعوهاورصّوها في هذا المكان واستعملوها كمتاريس في معركتهم الأخيرة. قلت له: يا عم أنتوأهم من الحجر، فأجاب: نحنا منموت وبيخلق غيرنا بس هيدا الحجر إذا راح ما بيرجع. عكل حال سكّان المنطقة أنفسهم صاروا متاريس لهؤلاء الزعران".

أكثر ما بََعَث الإطمئنان في نفوس الشباب الذين أمضوا نشاط الأحد معآلات التصوير، "هم كبار السن من أصحاب المحال التجاريّة الذين ما زالوا علىترحابهم بنا كما في كل جولة نَفِد فيها الى الأسواق، ولكن مع نبرة تشي بالإحباط.أبو حسين، معلّم النراجيل الصامد في زقاق سيدي عبد الواحد إستسلم لكاميراتنا ولكنهلم يبتسم ولم ينزل عند رغبة جارته كي يغني لنا بصوته الذي يُشبه صوت فريد الاطرش".

صبيان الأزقة المُنتشرون كالأغصان، لم يتفاعلوا مع الشباب كالفاكهةالصيفيّة "المُتورّدة"، بل"بدوا أكثر عنفاً. في "عقبةالزعيبة" إستوقفنا مشهد فتى في العاشرة من عمره يحمل حجراً ثقيلاً ويُلقي بهعلى زجاج دكان رجل مسنّ قبل أن ينهال عليه بالشتائم لأسباب نجهلها. وحدها ملامحالتوتّر جهّمت وجوه الجميع".

وفي زقاق "تحت الساباط" المنكوب منذ طوفان نهر "أبوعلي" في الخمسينات، "سحرتني عينا طفلة في عامها الثاني. توقفت أمامزرقتهما الأخاذة بكاميرتي الضخمة. تجمّدت هي، عضّت على إصبعيها، ثم ارتعدت. وما إنصَدر صوت التصوير حتى أجهشت بالبكاء والصراخ بشكل هستيري. ربما ظنّت إني أطلقعليها النار! المسكينة لم تستطع الكلام لتصف ما أخافها، ولكن نظراتها المذعورةأخبرت الكثير".

وعندما تجمّع المُشاركون أسفل القلعة لالتقاط الصورة الختاميّة كما هيالعادة مع كل نشاط، "سمعنا دويّ رصاص(علمنا لاحقاً أن مصدره إشكال في سوقالأحد). أحد المُشاركين علّق ساخراً: ما تخافوا هيدا رصاص إبتهاج. ثم بدأت هواتفالمُشاركين بالطنين. الأهالي يدعون أبناءهم للعودة إلى المنازل فوراً.

العدد الأكبر انفضّ وعاد أدراجه. قلّة بقوا لتناول ترويقة الفتّةالمعهودة عند "عكرا" في محلة "السرايا العتيقة".

وبعد الفطور وتبادل أطراف الحديث، "توجهّنا إلى مكتبة"السائح" المُجاورة حيث ما يزال الشباب يتطوّعون لإنقاذ الكتب التيتضرّرت في حادث الإحراق المُتعمد قبل أسابيع. كانت حفنة من الشباب عازمين علىإستعادة الإشراقة لذاكرة المكان.

إنتهت الرحلة رقم 58. وبعد ساعات قليلة إنتقلت الصور إلى الصفحةالخاصة بمجموعة "نحن نُحب طرابلس" وانهالت التعليقات من مُختلف انحاءالعالم.

في انتظار نشاط "صوّر عالماشي" رقم 59، فلنترك لطه الكلمةالأخيرة. ماذا يقول عن المدينة التي تعيش نوبات غضب لا تعرف نهاية؟ هل ما زالت تُعاملشبابها بكياستها المعهودة؟

"بدا لي أن في طرابلسشباباً ما زالوا يؤمنون بأن هذه المدينة لهم...حتى إشعار آخر"

 جريدة اللواء 20-02-2014

 ارتفاع حركة الشحن في مرفأ بيروت 1٧ 2٧٪مطلع ٢٠١٤ وتراجعها في مرفأ طرابلس تأثراً بالاحداث الامنية

 

مرفأ طرابلس

خلال شهر

المؤشرات

كانون الأول 2012

كانون الأول 2013

نسبة التغيير

الشحن العام (... طن)

120

93

% 22.85 -

عدد البواخر

54

47

% 12.96 -

عدد السيارات المستوردة

558

816

% 46.24

العائدات (مليون د.أ.)

9.01

9.49

% 5.33

المصدر مرفأ طرابلس، وحدة الأبحاث الإقتصادية في بنك الإعتماد اللبناني

 جريدة المستقبل 20-02-2014

 أهالي بعل الدراويش : متى نعود إلى بيوتنا؟

 رفع سكان حي بعل الدراويش في قلب باب التبانة صوتهم جراء استمرارمعاناتهم،لانهم يدفعون الثمن في كل مرة، نتيجة المواجهات التي تحصل في المنطقة،ولا أحد يحاول التخفيف عنهم أو مساعدتهم.

أكثر من خمس عشرة عائلة ما زالت مهجرة لا تستطيع السكن في منازلهابسبب التصدع الذي أصابها أولا، وبسبب استمرار حال القلق ثانيا الذي يترجم بالقاءقنابل شبه يومي من قبل عناصر الحزب العربي والقنص أيضا كما حصل أمس. ...