جريدة النهار 18 - 08- 2014 وزراء طرابلس ونوابها: ضبط المواعظ وضرب مثيري الفتنة
نشر بتاريخ 18/08/2014

جريدة النهار 18 - 08- 2014

وزراء طرابلس ونوابها: ضبط المواعظ وضربمثيري الفتنة

أعرب وزراء طرابلس ونوابها في بيان، عن استغرابهم لـ"الخطابالطائفي"، موجّهين ما يشبه النداء إلى "التيارات السياسية والمرجعياتالدينية ووسائل الإعلام ووالمواطنين، للعمل على ضبط الخطابات وعدم الإسهام فيإذكاء نار الفتنة". وطالبوا "السلطات القضائية والتنفيذية بضرب مثيريالفتنة ومروجيها".

ووقع البيان: الرئيس نجيب ميقاتي، الوزيران رشيد درباس وأشرف ريفي،والنواب: محمد الصفدي، سمير الجسر، أحمد كرامي، محمد كبارة، بدر ونوس، روبير فاضل،سامر سعادة. وجاء فيه: "استوقف موقعي البيان الخطاب الطائفي الذي طغى بين فعلورد فعل، والذي زاد في تأجيجه ما تناقله بعض الاعلام وما روجته وسائل التواصلالاجتماعي من أخبار وردود فعل وتعليقات، أقلّ ما يقال فيها انها شحن طائفي لا يمتإلى البراءة بصلة، وكلام لا يتماشى وجوهر الرسالات السماوية".

وهال الموقعين أن بعض الخطاب أطلّ من منابر دور العبادات وتجاوز أصولالدعوة من الاستعانة بالحكمة والموعظة الحسنة أو بالدفع بالتي هي احسن".واعتبروا ان "ما يحدث على الساحة اللبنانية، ما هو إلا نتيجة تداعياتوارتدادات للزلزال السياسي الذي يصيب المنطقة"، مشيرين الى ان "تداعياتالخطاب الطائفي وما يرافقه من اشاعات تزيد اشكالات المنطقة ولا تحفظ الأوطان ولاترحم الناس".

وإذ أكدوا ان "طرابلس تأبى كل خطاب طائفي أو ظاهرة تطرف"،شددوا على ان المدينة "كانت في أحلك الظروف جامعة لكل الطوائف والملل وتحترمالعقود والعهود وتحفظ الجيرة وكل الحرمات".

وتوجهوا إلى "كل التيارات السياسية بضبط الخطاب السياسي فيالاطار الوطني"، مناشدين "المرجعيات الدينية ضبط الخطب والمواعظ في دورالعبادة". وتمنوا "على وسائل الاعلام التوقف عن نشر كل ما يسيء الىالوطن وأهله، "مهيبين بالمواطنين "ان يتبينوا في كل ما يصل اليهم من قولاو فعل او عمل او شائعة، ولا يساهموا في نشر كل ما يروج للفتنة".

وطالب الموقعون" السلطات القضائية والتنفيذية "بضرب مثيريالفتنة ومروجيها"، مؤكدين أن "طرابلس كانت وستبقى ملاذا للتسامح والعيشالمشترك".

 

جريدة اللواء 18 - 08- 2014

درباس نفى منع الصلبان في طرابلس

اكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في تصريح أن «مدينة طرابلس لمتزل منذ سنوات عدة، تتعرض للافتراء الإعلامي والفتنوي، وآخر ما أتحفتنا به إحدىوسائل الإعلام، ما لفق كذباً، عن أن هناك من هدد تجار سوق الصاغة بعدم عرض الصلبانوالأيقونات للبيع»، موضحاً أنه «يتبين بعد ذلك، أن هذا الخبر عارٍ تماماً منالصحة، وأن طرابلس التي تعتز سماؤها بالأهلة وبالصلبان المتجاورة منذ ألف وخمسمايةعام، لن تضيق واجهاتها بصلبان الذهب.

وقال «إن منابر المساجد هي منابر رسول الله، ومنصات للموعظة الحسنةوالألفة، وشرح كلام الله ورسوله خاتمهم محمد الأمين، وبالتالي فإنه سيرتج تحت لسانيذل عند دوره، ويهرف بما لا يعرف ويدعو للفتنة، وأن منبر الرسول الكريم ليس لهذهالألسنة، لأنها ارتفعت خصيصاً كي تكون منصة للألسنة القويمة، والعقول القويمةوالقلوب المؤمنة، مذكراً بأن «الفتنة أشد من القتل، وأن من ينفخ في الفتنة يرذلهالمجتمع».