جريدة النهار 03-03-2014 اعتداء على الجيش في طرابلس لمحاولته توقيف مطلوب
نشر بتاريخ 03/03/2014

جريدة النهار 03-03-2014

 

اعتداء على الجيش في طرابلس لمحاولته توقيف مطلوب

 

تفاعلت امس الاوضاع الامنية في طرابلس بعد جريمة قتل خضر وديب خلف، أثناء خلاف وقع مساء السبت في سوق الخضر في المدينة، وتطور الى إطلاق نار أدى إلى إصابتهما بجروح خطرة وما لبثا ان فارقا الحياة بعد نقلهما الى المستشفى في حال حرجة جدا.

وبعد ذلك الخلاف الذي تردد أنه عائلي قديم، حضرت قوة من الجيش الى المكان، فيما اقامت القوى الامنية حواجز مكثفة في عدد من أحياء طرابلس، وفتشت بعض السيارات ودقّقت في الهويات.

ويوم امس قام عدد من الشبان بمحاولات مستمرة لقطع الطريق الدولي في البداوي، احتجاجا على قيام الجيش بتوقيف المطلوب الخطر خالد سفرجلاني (ابو عوض) خلال افتعاله مشكلة على أحد الحواجز في المنطقة، وحاول الجيش التدخل مرارا لفتح الطريق امام السيارات، وتزامن ذلك مع اطلاق نار في الهواء.

وكانت المشكلة بدأت عند مفترق المنكوبين على الاوتوستراد الدولي الذي يربط طرابلس بالبداوي وعكار، حيث اطلقت قوة من الجيش النار في الهواء لدى محاولتها توقيف سفرجلاني، فتجمع عشرات الشبان الذين عملوا على انتزاعه من بين ايدي القوة العسكرية وتهريبه، ثم عمدوا الى قطع الطريق في الاتجاهين لمدة من الوقت، وأطلق الجيش النار في الهواء، وفتح الطريق بالقوة لتوقيف المطلوب، واستخدمت خلال الاشتباكات مع الجيش اسلحة خفيفة وقذيفة اينرغا.

وحضرت تعزيزات اضافية من دبابات وناقلات جند للجيش.

وفي المواقف، أصدر وزير العدل اللواء أشرف ريفي بيانا من السعودية التي يزورها قال فيه: "على أثر تكرار حصول جرائم القتل لأسباب مردها الى خلافات بين بعض العائلات، وآخرها ما حصل أمس في باب التبانة في طرابلس، طلب من النيابات العامة المعنية، التحرك لملاحقة الفاعلين وتوقيفهم ومحاسبتهم وفق ما يقتضيه القانون".

وشدد على "اتخاذ كل الإجراءات القانونية لمعاقبة مرتكبي الجرائم، مؤكدا أهمية تطبيق المحاسبة لكبح منطق الثأر والانتقام، وكي يشعر جميع المواطنين أن العدالة في ظل دولة المؤسسات هي وحدها التي تحميهم".

الى ذلك عرضت في سرية طرابلس في قوى الامن الداخلي عصابة مؤلفة من 3 لبنانيين وسوري واحد، مطلوبين بمذكرات توقيف عدة، كانوا يقومون بسلب وسرقة ونهب على الدراجات النارية في احياء المدينة ويطلقون الرصاص على نقاط امنية تابعة للجيش وقوى الامن الداخلي.

وأقام الجيش حواجز عند بعض مفترقات القرى والبلدات في عكار وعمل على التدقيق بالسيارات وتفتيشها.

كذلك سير دوريات له في كل القرى والبلدات العكارية.

وطالب رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب في مؤتمر صحافي "ببيان وزاري كما قال فخامة رئيس الجمهورية، قائم على اعلان بعبدا ومذكرة بكركي لنتمكن فعليا من تحييد لبنان عن نيران المنطقة".