جريدة النهار 02- 07- 2014 في القلمون الشمالية ارتباك وصدمة فخوف: هل نحن بيئة حاضنة للإرهاب... أم مستهدفون
نشر بتاريخ 02/07/2014

جريدة النهار 02- 07- 2014

في القلمون الشمالية ارتباك وصدمة فخوف: هلنحن بيئة حاضنة للإرهاب... أم مستهدفون

في الشارع الرئيسي لمنطقة القلمون الشمالية الذي يضج بالمقاهي وروادهامن "لعيبة الورق" ومحتسي القهوة وشاربي النرجيلة، وفي شوارعها الضيقةتلك التي قيل إنها ستكون مسرحاً لتفجير ارهابي يستهدف رئيس معلومات الأمن العام فيالشمال المقدم خطار نصرالدين نقاش واحد لمجموعات كثيرة بوجوه شاحبة مصدومة لا تصدقما يجري بين ظهرانيها، نقاش يبدأ مما يجري في العراق وسوريا ومشاركة حزب الله فيالمعارك الدائرة هناك، وصولاً الى مستجدات ما بات يعرف بـ"خلية القلمون"المتهمة بالتخطيط لاغتيال نصرالدين.

نقاش فحواه نقطة واحدة: "هل هناك من يحاول تطويع القلمون وأهلها؟وفي حال ثبت تورّط أي من شبابها فلا غطاء عليه من أحد ولتنزل بحقه أشد العقوبات".

في الشارع نفسه الذي لا يعرف الليل اليه طريقاً وحيث المقاهي لا تعرفالنوم، استعادة للتاريخ القريب، عام 2007 عندما اشتعلت الحرب في مخيم نهر الباردوما نتج منها من توقيفات طاولت عشرات الشبان من القلمون، لم يقدم إليهم الأهالي أيسند، بل طالبوا بمحاكمتهم أشد العقوبات إذا ثبت تورطهم، وهو ما لم يثبت إذ خرجالجميع بعد فترات مختلفة من السجن إما لعدم كفاية الدليل واما بالبراءة التامة.الأمر مختلف اليوم: "مجموعة من الأوادم المثقفين الذين يمثلون نخبة المجتمعالقلموني في دائرة الاتهام"، مما يعني في عقول الاهالي أن منطقتهم "مستهدفةلأنها تقف في وجه المشروع الإيراني وترفضه".

في السياسة يمكن قول الكثير من هذا الكلام، ويمكن البناء عليه والأخذبه، ويمكن رميه في البحر أيضاً، لكن القضية ليست هنا، وليست بهذه السهولة. فمن تماعتقالهم ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر عليهم بجرمالانتماء الى تنظيم ارهابي مسلح ("كتائب عبدالله عزام" و"جندالشام" في شمال لبنان) بهدف القيام بأعمال ارهابية، وعلى متابعة دوراتتدريبية على صناعة المتفجرات ووصلها بأسلاك كهربائية واستعمال الاسلحة وتفخيخالسيارات وآخرها في مخيم عين الحلوة، والتخطيط لاغتيال شخصيات منها ضابط مسؤول فيالأمن العام، والتخطيط للقيام بأعمال إرهابية في كل المناطق اللبنانية، ما يعني أنالأمور تزداد تعقيداً وأن الأجهزة الأمنية لديها ربما خيوط معينة ومعلومات ودلائلتؤكد صحة الأمر.

سيناريوات متعددة بدأت ترسم للمخطط الذي كان منوياً تنفيذه، أحدهميراقب الطريق البحرية وآخر يراقب طريق الجسر بجانب مسجد العزم والهدف واحد تنفيذالعملية. لكن السيناريو الوحيد المرسوم لدى الأهالي ينص على الآتي: "من اينلأستاذ جامعي يسعى الى التثبيت ويعطي حتى الساعة 12 ليلاً دروساً خصوصية، واستاذ ثانويوصاحب محل لبيع الفراريج لإغاثة عائلته، ومهندس اتصالات يعد مشروع التخرج الذيسلمه لوالده عبر "يو اس بي" قبيل اعتقاله ليقدمه للجامعة كي لا يخسرسنته الدراسية، الوقت ليفكروا بهذه الطريقة ويراقبوا نصرالدين ويتعقبوه ويفجروه؟وهل من المنطقي أن ينفذوا العملية داخل بيوتهم في قريتهم وشوارعها الضيقة؟ كما وردفي الاعلام؟ يسأل شباب القلمون ويجيبون أنفسهم: "بيئتنا صالحة للتوظيف نعم،لا ننكر ذلك، لكن الأمور لا تصل بنا الى هذا الحد، فتديننا لا يعرف التعصب ولايرحب إطلاقاً بالقتل والتفجير، وكيف إذا كان المستهدف، كما يقولون، واحداً مناتربى بيننا ولعب معنا وشاركنا أيام الصبا (في إشارة الى خطار المولود في القلمونمن أم قلمونية وأب بقاعي). خطار نفسه غير مصدق ما يجري، ففي اللقاء الذي جمعه معشخصيات في البلدة وأهالي المعتقلين قال لهم: "لا أصدق أنهم يفعلون ذلك، لكنالأمور أكبر مني"، وفقاً لما رواه أحد المشاركين في الاجتماع.

القلمون التي لا تزال تعيش صدمة الاعتقال يقول كثر من أبنائها:"لو كان الشباب متورطين فعلا لكانوا فرّوا من بيوتهم بعد اعتقال وسيم القصقبل أيام، ولما كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية والعادية"، والشباب الذيناعتقلوا لا ارتباطات اسلامية لهم كما يؤكد الشيخ رائد حليحل عضو "هيئةالعلماء المسلمين" وابن البلدة، مضيفاً: "نخشى الفبركة وتضخيم الموضوع.يقال أنهم وجدوا لدى احدهم خريطة وانهم يراقبون خطار نصرالدين والى الآن لم يثبتهذا الامر، ما نعرفه عن الشباب أنهم من خيرة ابناء البلدة وليس لهم انتماء اسلاميوهم متعاطفون مع الثورة السورية كما حال الجميع هنا".

تدخل القلمون المشهورة بماء زهرها مرحلة من التخبط من جراء توقيفمجموعة الشباب، مرحلة قد تكون استثنائية في تاريخها السياسي والأمني في حال لمتثبت براءتهم. مرحلة يخشى أن تدفع مجتمعها الى مزيد من "التدين" الذييراه البعض "تعصباً" يهدد الأمن الداخلي.

جريدة السفير 02- 07- 2014

الأمن يهتز في طرابلس: الجيش في دائرةالاستهداف

اهتز الأمن مجدداً في طرابلس. وازدادت المخاوف من سيناريوهات أمنيةجديدة بدأت تطل برأسها على المدينة، بدءا بمشاريع الانقلاب على الخطة الأمنية،مرورا بعودة التحريض السياسي والديني على المؤسسة العسكرية وترجمة ذلك في الشارعاحتجاجا على إجراءاتها، وصولاً إلى تكرار استهداف الجيش اللبناني بالعبواتالناسفة. فقد أقدم مجهولون عند الثالثة والثلث من فجر أمس على زرع عبوة في محلةمحرم خلال مرور دورية للجيش، لكن التأخير في تفجيرها عن بُعد، لثوان قليلة، أنقذالعسكريين.

وهذه العبوة هي الثالثة التي تستهدف الجيش اللبناني في طرابلس بعدالعبوتين اللتين استهدفتاه في القبة والبولفار. وتشير مصادر عسكرية إلى أن العبواتالثلاث متشابهة وهي محلية الصنع ويعمد معدّوها إلى حشوها بالمسامير والكراتالحديدية لإيقاع أكبر عدد من الإصابات.

وإذا كانت العبوتان في القبة والبولفار قد استهدفتا الجيش في ذروةالفلتان الأمني والتوترات وجولات العنف على محاور طرابلس، وفي ظل محاولات بعضالأطراف السياسية إضعاف دور الجيش وإظهاره بأنه منحاز لطرف دون آخر، فان عبوة أمسجاءت بعد تنفيذ الخطة الأمنية التي وضعت حدا لهذا الفلتان، وجمعت كل الأطراف خلفالمؤسسة العسكرية.

لذلك، فقد ترك هذا الخرق الأمني الخطير سلسلة علامات استفهام، أبرزها:هل من ضوء أخضر جديد للعبث الأمني في طرابلس؟ وإذا كان الأمر كذلك فمن أعطى هذاالضوء ومن يقوم بتغطيته سياسياً؟، ولماذا في هذا التوقيت وخلال شهر رمضان الذيتسعى فيه المدينة لاستعادة حيويتها ونشاطها الاقتصادي والتجاري؟ وهل الأمر مرتبطبما يشهده لبنان من اعتداءات إرهابية على المراكز المدنية والأمنية، أم أنللاستحقاق الرئاسي دورا في ذلك؟ وهل ثمة مشروع أمني يجري إعداده لطرابلس بدأتطلائعه تظهر بعودة الاحتجاجات الإسلامية الشعبية إلى الشارع، مع ما يتخللها منشعارات وهتافات متطرفة وصولاً إلى ضرب الجيش بأهله أو دفع الاسلاميين الى دور جديدعلى وقع ما تشهده المنطقة تمهيدا لضربهم؟.

اللافت في طرابلس أن بعض المجموعات ما تزال جاهزة للدخول في أي مشروعأمني جديد إذا ما توفر لها من يغطيها سياسيا، وبالرغم من نجاح الخطة الأمنية فيسحب فتائل التفجير من جبل محسن من خلال ملاحقة رفعت عيد وبعض المسؤولين في «الحزبالعربي الديمقراطي» الذين فروا إلى سوريا، وطيّ ملف المحاور التقليدية إلى أجل غيرمسمى، فان هؤلاء لا يتوانون عن استخدام فتائل تفجيرية أخرى تارة عبر الأزمةالسورية، وتارة أخرى عبر الأزمة العراقية، وطورا عبر الظلم الذي يتعرض لهالمتورطون بالأحداث الأمنية، ما يجعل ساحة طرابلس جاهزة للاستخدام عندما تدعوالحاجة، خصوصا في ظل عودة بعض الأصوات النيابية الى التحريض السياسي والمذهبي بعدغياب دام ثلاثة أشهر.

ما يثير الاستغراب أيضا هو هذا الصمت السياسي المريب حيال كل التطوراتالتي تشهدها طرابلس، وخصوصا ما يتعلق باستهداف الجيش اللبناني، حيث لم تصدر أمسأية مواقف تستنكر ما تعرض له من اعتداء.

وكانت دورية للجيش اللبناني استهدفت بعبوة ناسفة انفجرت عند الثالثةوالثلث من فجر أمس، لكنها لم تسفر عن إصابات بين عناصر الدورية.

وقد وضعت العبوة بين سيارتيّ رابيد في محلة محرم قرب الحديقة العامةعند جسر الخناق المؤدي الى أبي سمراء وأحدث انفجارها دويا كبيرا وألحق أضراراًجسيمة بالسيارتين، إضافة الى تكسير زجاج المحلات المجاورة.

وعلى الفور، ضرب الجيش طوقا أمنياً حول المكان وحضر الخبير العسكريوعناصر من فوج الهندسة والأدلة الجنائية التابعة للشرطة العسكرية. وتبين ان العبوةمحلية الصنع تزن 800 غرام وموضوعة في علبة معدنية محشوة بكمية من الكتل والكراتالحديدية وقد تم تفجيرها عن بعد.

وأفادت مصادر عسكرية لـ«السفير» ان العبوة كانت تستهدف احدى الدورياتالعسكرية لكنها انفجرت بعد مرورها في المكان، الامر الذي ساهم في حماية العسكريين،خصوصا ان الكتل الحديدية أحدثت أضرارا في المحلات التجارية المقابلة على بعد عشرةأمتار.

وكان سبق ذلك، غروب أمس الأول، إشكال أمني في محلة البقار بين عدد منالشبان والجيش اللبناني الذي أطلق النار في الهواء لتفريقهم بعدما رشقوه بالحجارةعلى وقع الهتافات ضده. وقد تلت ذلك حملة تحريض على الجيش على مواقع التواصلالاجتماعي.

كما أقدم مجهول ليل أمس على رمي قنبلة يدوية في محلة البقار.

جريدة المستقبل 02- 07- 2014

المجمع الأنطاكي: يجب احترام تداول السلطة

دعا المجمع الانطاكي المسؤولين في لبنان إلى المحافظة على قيمالديموقراطية والحرية وتداول السلطة التي يقوم عليها البلد من خلال التعالي عنالمصالح الشخصية والآنية والمسارعة الى انتخاب رئيس للجمهورية يسهر على وحدة الوطنويعيد الى المؤسسات الدستورية انتظام عملها.

عقد بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر،مؤتمراً صحافياً لمناسبة انطلاق اعمال المجمع الانطاكي المقدس، في البلمند،بمشاركة بطاركة الشرق الكاردينال الماروني البطريرك بشارة بطرس الراعي، بطريركالسريان الارثوذكس اغناطيوس افرام الثاني كريم، بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوسالثالث لحام، بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيوس يوسف الثالث يونان ومطارنة.

وأوضح بيان وزعه المجتمعون أن البطريرك يوحنا العاشر دعا إخوتهالبطاركة الأنطاكيين إلى حضور افتتاح أعمال جلسة المجمع الإنطاكي المقدس فيالبلمند اليوم الأول من تموز 2014، وفي حضور المطارنة من كل الكنائس، «وكان اللقاءمناسبة لتأكيد أهمية الشهادة الواحدة للمسيح القائم والمنتصر على الموت في المدىالأنطاكي وسائر المشرق، حيث أرادهم الله أن يعيشوا مع إخوتهم أبناء هذه الديار،وتعبيراً صادقاً عن وحدة الحياة والمصير التي تجمعهم فيما هم يعملون في سبيل تقويةالوحدة الأنطاكية وتفعيلها».

وأشار البيان الى أن «آلام أبناء المشرق الذين يعانون ويلات الحربوالضائقة الاقتصادية لم تغب عن هموم أصحاب الغبطة، فأكدوا ضرورة التعاون والتعاضدمن أجل تضميد جراح المعذبين والمقهورين وبلسمتها، ولا سيما الذين اضطرتهم الظروفإلى ترك بيوتهم وأرزاقهم، وفي هذا المجال، دعوا أبناءهم إلى فتح قلوبهم وبيوتهموالبذل بكرم في سبيل إعانة هؤلاء ومساعدتهم على اجتياز محنتهم تنفيذاً لوصيةالمسيح «كنت غريباً فآويتموني». كذلك دعوا أبناءهم إلى التشبث والتجذر بأرضهم وعدمالتخلي عنها تحت وطأة الظروف الضاغطة لأن هذه الأرض قد جبلت بتضحيات الأجيال التيسبقتهم ولأن الله اختارهم شهوداً له فيها».

ولفت الى أن «أصحاب الغبطة رفعوا الصوت عالياً، من أجل عودة جميعالمخطوفين، مدنيين وكهنة وراهباتٍ، إلى ديارهم وعلى رأسهم صاحبا السيادة المطرانانيوحنا (ابراهيم) وبولس (يازجي)، اللذان قد مضى على اختطافهما 14 شهراً، والعالميتفرج بصمت متخاذل على أفظع انتهاك، لم يسبق له مثيل، لحقوق الإنسان والجماعات فيهذا القرن. والتفت أصحاب الغبطة إلى سوريا الجريحة في محنتها، وأكدوا أهمية تضافرالجهود من أجل وقف لغة الحديد والنار في ربوعها، وشددوا على تحمل الجميعمسؤولياتهم لوقف منطق التكفير والترهيب وإراقة الدماء ولإحلال لغة العدالة والعيشالواحد والصادق والمصالحة بين جميع أبنائها، الإخوة في المواطنة».

أضاف البيان: «كذلك حضر العراق المعذب في صلوات أصحاب الغبطة فصلوابشكلٍ خاص من أجل أبناء الموصل وشمال العراق، ودعوا العالم إلى إنقاذه من التشرذموتجنيب أبنائه ويلات الحرب المدمرة. وطالبوا المجتمع الدولي بالحفاظ على إنسانهوحضارته ومن بينها الحضارة المسيحية الراسخة في هذا البلد العريق. وشجعوا أبناءهموإخوانهم من كل أطياف العراق على المحافظة على وجودهم وأرضهم وممتلكاتهم، حفاظاًعلى خبرتهم الطويلة في عيشهم المشترك بسلام وتعاون، وفي بناء ثقافتهم الغنيةالمشتركة. وحملوا في صلاتهم مصر العزيزة، آملين أن تستعيد بناء وحدتها وحضارتهاوثقافة الاعتدال».

وأوضح أن «أصحاب الغبطة شكروا الله على مناخ الحرية الذي ما زال يتمتعبه لبنان بالرغم من قسوة الظروف، ودعوا جميع المسؤولين في البلد إلى المحافظة علىقيم الديموقراطية والحرية وتداول السلطة التي يقوم عليها البلد من خلال التعالي عنالمصالح الشخصية والآنية والمسارعة الى انتخاب رئيس للجمهورية يسهر على وحدة الوطنويعيد للمؤسسات الدستورية انتظام عملها، ولا سيما مجلس النواب والحكومة، فتتمكنالدولة من مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية والأمنية الخطيرة. كذلك شددوا علىدعمهم المستمر للقضية الفلسطينية، جرح البشرية النازف، ودعوا العالم الى إيجاد حلعادل وشامل لهذه القضية المحقة التي تبقى قضية الشرق بامتياز مهما حاولت يد الشرتهميشها من خلال افتعال حروب وأزمات جانبية».

وعايد البطاركة إخوتهم المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك، ضارعين الىالله «أن يكون هذا الشهر شهراً سلامياً، يتكثف فيه عملنا معاً من أجل المصالحة بينالإخوة والسلام السياسي والاجتماعي والاقتصادي في البلدان التي نعيش فيها معاً».وقرروا تشكيل لجنة مشتركة لتفعيل التشاور والتعاون في ما بين الكنائس الأنطاكيةوالتخطيط لعمل مشترك يتم عرضه على الكنائس بغية تنفيذه في المدى الأنطاكي، داعين«أبناءهم الى الإقامة في الرجاء الذي لا يخيب وإلى ترجمة قيم الإنجيل في المدىالأنطاكي من خلال التزام شؤون أوطانهم وإنسانها المعذب بروح الانفتاح والمحبةوالسلام».

وقبيل افتتاح أعمال المجمع، جال الجميع في أرجاء المباني الجديدةالتابعة للمقر البطريركي وفي كنيسة العنصرة.

جريدة المستقبل 02- 07- 2014

عبوة قرب دورية للجيش في طرابلس

انفجرت عبوة كانت موضوعة تحت سيارة نوع «رابيد» بيضاء بالقرب من حديقةالمرحوم عزام الشهال في محلة محرم طرابلس فجر أمس، وتزامن انفجارها مع مرور دوريةللجيش اللبناني في المحلة أثناء جولة عادية. ولم تسجل أي اصابات بين عناصر الدوريةواقتصرت الاضرار على الماديات في السيارة وزجاج الابنية المجاورة.

وأعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان أنه «اثناء مرور دوريةتابعة للجيش الساعة 3,15 فجراً، في محلة باب الرمل طرابلس، انفجرت بالقرب منهاعبوة ناسفة زنة 800 غرام من المواد المتفجرة، موضوعة إلى جانب الطريق ضمن علبةمعدنية تحتوي على كمية من الكرات الحديدية، من دون تسجيل أي إصابات بالأرواح. وعلىالأثر فرضت قوى الجيش طوقاً أمنياِ حول مكان الانفجار، وتولت الشرطة العسكريةالتحقيق في الحادث».