جريدة السفير 31-1-2014 قهوجي: لن تكون في طرابلس جولة 20
نشر بتاريخ 31/01/2014

جريدة السفير 31-1-2014

 

قهوجي: لن تكون في طرابلس جولة 20

 

ما تزال نيران جولة العنف الـ19 في طرابلس تحت الرماد، وهي معرضة للاشتعال مجدداً على المحاور في نسختها الـ20 في أي وقت، بفعل الممارسات اليومية التي تحافظ على تلك النيران وتبقيها جاهزة للاستخدام عندما تدعو الحاجة.

في غضون ذلك، بدأت المدينة تفقد مقومات صمودها الاقتصادي، حيث يسجل يومياً إقفال مؤسسة هنا أو انتقال محل تجاري هناك الى الأقضية المجاورة الأكثر أمناً ونشاطاً وحركة من عاصمة الشمال التي يتجه الفلتان الأمني المستشري فيها الى عزلها عن محيطها.

وإذا كانت المعالجات السياسية و«العين الحمراء» التي أظهرها الجيش للمسلحين قد أوقفتا جولة العنف الـ19 بسحر ساحر، فإن أحداً لم يبادر حتى الآن الى نزع فتائل التفجير التي تبقي المناطق الساخنة على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة، لا سيما في ظل استمرار الاعتداءات على أبناء جبل محسن (قتيل وجريحان منذ انتهاء الجولة الماضية) واستئناف أعمال القنص على المحاور عند أي إشكال يمكن أن يحصل، فضلا عن متابعة مسلسل رمي القنابل اليدوية، والحديث المتنامي عن التسلح وتعزيز الدشم وبناء دشم جديدة متنقلة لاستخدامها في الجولات المقبلة.

كل ذلك، إضافة إلى الشحن السياسي والتحريض المذهبي، والجنوح نحو التطرف لدى بعض المجموعات، يجعل المناطق الساخنة في حالة تأهب دائمة تفرض شللا شبه تام، تحسباً من إمكانية انطلاق الجولة الـ20.

ومما يضاعف من حجم المخاوف في طرابلس هو أن التوتر لم يعد يقتصر على جولات العنف التي ما إن تضع أوزارها حتى يبدأ توتر من نوع جديد، لجهة الإشكالات الأمنية الفردية، وإطلاق النار في المناسبات بمعدل ثلاث حالات في الليلة الواحدة، وتمدد المجموعات المسلحة الى عمق المدينة، والاعتداءات والسرقات وصولاً الى السطو المسلح، إضافة الى اتساع رقعة رمي القنابل اليدوية من خطوط التماس الى مناطق تعتبر آمنة، لا سيما في أبي سمراء والقبة وباب الرمل وشارع عزمي والضم والفرز، وكان آخرها ليل الثلاثاء ـ الأربعاء حيث رمى مجهول قنبلة في باحة كاتدرائية مار جاورجيوس في الزاهرية أسفرت عن إصابة شخصين بجروح طفيفة.

أمام هذا الواقع تستمر القيادات السياسية في مساعيها الرامية الى حماية طرابلس من فلتان أمني أكبر بدأ يطل برأسه ويقدم نماذج متعددة، أخطرها التحريض والاعتداءات على الجيش اللبناني، ومحاولات تقديم أوراق اعتماد المدينة الى تنظيم القاعدة.

وفي هذا الإطار زار النائبان سمير الجسر ومحمد كبارة قائد الجيش العماد جان قهوجي ووضعاه في تفاصيل ما تشهده طرابلس، ونقلا إليه مخاوف أبناء المدينة وعدم قدرتهم على تحمل المزيد من هذا الفلتان الذي بدأ يهدد الجميع.

وأشارت مصادر المجتمعين الى أن اللقاء اتسم بالصراحة الكاملة، حيث جرى تشريح الوضع الأمني في المدينة وتسمية الأشياء بأسمائها، والتأكيد على أن طرابلس ترفض
أن تكون خارج معادلة الدولة، وأن كل مكوناتها تشدد على ضرورة بقائها تحت سقف القانون الذي يمثله الجيش والقضاء.

وأكدت المصادر أن نتائج الاجتماع كانت إيجابية جداً، حيث أكد قهوجي للجسر وكبارة بشكل قاطع أنه «لن يكون هناك في طرابلس جولة رقم 20، مهما كلف الأمر من جهود وتضحيات»، مؤكداً أن «الجيش سيقوم بواجباته كاملة في حماية طرابلس، وأنه سيصار الى تعزيز وحداته بمزيد من العديد والعتاد والتجهيزات بما يمكنه من التصدي لكل العابثين بالأمن».

وأكد كبارة لـ«السفير» أن «ما قاله قائد الجيش يبشر بالخير، ونحن ننتظر التدابير التي ستتخذ في هذا الإطار»، داعياً الجميع الى التعاون لوقف النزف الحاصل في المدينة، والتعاون من أجل النهوض بها مجدداً.

في حين رأى الجسر أن كل ما يحصل في طرابلس مدبّر، واصفاً اللقاء مع قهوجي بالإيجابي، مشدداً على ضرورة أن تستعيد الدولة هيبتها من خلال عدم التساهل مع أي مخل بالأمن.

من جهته استنكر النائب روبير فاضل استهداف باحة كاتدرائية مار جاورجيوس في الزاهرية بقنبلة يدوية بعد إحراق مكتبة السائح، معتبراً أن هذه الممارسات المشبوهة لن تنجح في ثني أبناء طرابلس عن التلاقي والتعايش والتعاون على حماية مدينتهم.

 

جريدة النهار 31-1-2014

 

"طرابلس ضدّ الرصاص"

 

في إطار حملة "شو بعدك ناطر!؟"، تنظم جمعية "يوتوبيا" نشاطاً بعنوان "طرابلس ضد الرصاص" الساعة 3:30 بعد ظهر السبت 1 شباط أمام سرايا طرابلس مقابل مبنى غندور .

 

جريدة اللواء 31-1-2014

 

ريفي: وعي الطرابلسيين أكبر من الألعاب المخابراتية

 

قال المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي، اللواء أشرف ريفي في تغريدة عبر «تويتر»: «قنبلة يدوية على مدخل الكنيسة في طرابلس، ثلاث قنابل في محيط ثلاثة مساجد، قنابل عشوائية في بعض أحياء طرابلس، تكسير رخام مدافن اسلامية في مرياطة، هي حلقات من مسلسل مشبوه قديم جديد، يذكرنا بمخطط سماحة المملوك، الذي تم التمهيد له برمي منشورات تهديد على ابواب كنائس عكار، سنفشل هذا المخطط، لأن وعي أهلنا مسلمين ومسيحيين، أكبر من هذه الألعاب المخابراتية».