جريدة السفير 07-06-2014 إطلاق ترميم مباني شارع سوريا بهبة من الحريري التبانة تستقبل «التيار الأزرق» ببرودة شعبية
نشر بتاريخ 07/06/2014

جريدة السفير 07-06-2014

إطلاق ترميم مباني شارع سوريا بهبة من الحريري

التبانة تستقبل «التيار الأزرق» ببرودةشعبية

أدرك تيار «المستقبل» أن حضوره في باب التبانة، ليس كما كان. لمس يومأمس، «برودة شعبية» غير مسبوقة في تعاطي أبناء التبانة مع مشروع إعادة تأهيلواجهات المباني في شارع سوريا الممول من الرئيس سعد الحريري، وفي تفاعلهم معالقيادات الزرقاء بعد طول غياب، ومع الكلمات التي ألقيت.

كما لمس حجم اللامبالاة بالمشروع من قبل السواد الأعظم من الأهاليالذين آثروا عدم المشاركة، ليقتصر المهرجان الذي أعدّ ليكون شعبيا بامتياز، علىحضور خجول كان أكثره من خارج المنطقة، وسط تدابير أمنية استثنائية اتخذتها القوىالأمنية.

ومن المفترض أن يعكف تيار «المستقبل» على دراسة الأسباب الحقيقيةالكامنة خلف هذه البرودة التي استُقبل بها وبلغت حدود المقاطعة في منطقة كانيعتبرها إحدى أبرز معاقله، خصوصا بعدما وصلت الى أسماع القيادات المشاركة كثيرا منالانتقادات حول جدوى استمرار الاهتمام بالحجر قبل البشر في منطقة تعاني أسوأالأزمات الاجتماعية والانسانية والصحية، وتحتاج الى النهوض بأفرادها وعائلاتها،قبل إعادة دهن وتأهيل واجهات المباني من خلال مشروع مستنسخ عن مشروع الصندوقالكويتي قبل أربع سنوات، وعبر الشركة المتعهدة نفسها، والذي لم يؤد الى إعادةالمنطقة الى سابق عهدها، بل انهار وتلاشت معالمه مع عودة جولات العنف التي ضربت كلمقدرات المنطقة وأعادت رسم صور الحرب على الواجهات.

ويمكن القول أن عدم تفاعل المشاركين مع الكلمات التي ألقيت، بالرغم منمحاولة المتحدثين استحضار الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونجله الرئيس سعد الحريري،وغياب التصفيق والهتافات التي اعتادت قيادات «المستقبل» سماعها في هكذا نوع منالمهرجانات، مرده الى أن بعض العبارات حاولت تجهيل الفاعل المسؤول عن كل ما شهدتهالمنطقة من جولات عنف خلال السنوات الثلاث الماضية، والقفز فوق معاناة الأهالي،وغض النظر عن آلاف الشهداء والجرحى الذين سقطوا، وتبرير غياب التيار الأزرق عنالمنطقة طيلة الفترة الماضية، وإعطاء شرعية للعجز في معالجة الفلتان الأمني الذيكان سائدا والناتج عن التحريض السياسي والمذهبي الذي اختفى بسحر ساحر مع عودة«المستقبل» الى الحكم.

إذن، أطلق «تيار المستقبل» مشروع ترميم واجهات الأبنية المتضررة فيشارع سوريا في التبانة، والذي تبرع به الرئيس سعد الحريري، بحضور الوزير رشيددرباس ممثلا رئيس الحكومة تمام سلام، النائب سمير الجسر ممثلا الرئيس سعد الحريري،رشاد ريفي ممثلا الوزير أشرف ريفي، النواب: محمد كبارة، بدر ونوس، كاظم الخير،وسامر سعادة، أمين عام الهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد الخير، مستشارالرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، منسق «تيار المستقبل» في طرابلسالنائب السابق مصطفى علوش، رئيس إتحاد بلديات الفيحاء نادر الغزال وشخصيات.

ترحيب من الدكتور وليد قضماني، فكلمة الرئيس الحريري ألقاها النائبالجسر أكد فيها أن الدولة حين تحزم أمرها تفعل كل شيء، وإن ما من أحد يستطيع أنيقوى على الدولة حين تقرن الحزم بالعدل.

وأوضح أن مبادرة الرئيس الحريري هي بقيمة مليون و810 آلاف دولار لترميم وتأهيل واجهات المباني المطلة على شارع سوريا«تاركة للدولة إعادة تأهيل البنى التحتية».

وألقى الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد الخير كلمةاعتبر فيها أن «تنفيذ هذا المشروع بمثابة المدماك الأول لإنماء المنطقة».

ثم ألقى الوزير درباس كلمة الرئيس سلام أشار فيها إلى أن «التبانة -البعل، هما منطقة واحدة لا منطقتان، وبيد الرئيس سعد الحريري نمحو خط التماس ليصبحخط اللقاء».

وأكد أن مشاريع طرابلس في قلب وعقل الرئيس تمام سلام وأن أول الغيثالبدء بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بطرابلس.

 

جريدة النهار 07-06-2014

"المستقبل" أطلق ترميم واجهاتالأبنية المتضرّرة في التبانة

أطلق "تيار المستقبل" مشروع ترميم واجهات الأبنية المتضررةفي شارع سوريا في التبانة، والذي تبرع به الرئيس سعد الحريري، في حضور الوزير رشيددرباس ممثلا رئيس الحكومة تمام سلام، والنائب سمير الجسر ممثلا الرئيس سعدالحريري، ورشاد ريفي ممثلا الوزير أشرف ريفي، والنواب بدر ونوس، كاظم الخير، محمدكبارة وسامر سعادة، ومنسق "تيار المستقبل" في طرابلس النائب السابقمصطفى علوش، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء نادر الغزال وشخصيات.

وبعد تقديم من وليد قضماني، ألقى الجسر كلمة باسم الحريري فقال:"إن الدولة حين تحزم أمرها تفعل كل شيء، وما من أحد يستطيع أن يقوى علىالدولة حين تقرن الدولة الحزم بالعدل، وأن أهل طرابلس، بالطريقة التي تجاوبوا فيهامع الخطة الأمنية، هم طلاب سلام وأمن، أمن مجبول بالعدالة". ومن خلال هذاالتجاوب العارم من أهل المنطقة والمدينة على إنجاح الخطة الأمنية، وإصرارهم علىعودة الحياة الى ربوعها، كانت هبة الرئيس سعد الحريري لهذا الشارع بما كان يرمزإليه في السابق كشريان أساسي في الحياة الاقتصادية للمدينة. وجاءت هذه المبادرةبقيمة مليون و810 آلاف دولار لتلبس كل أبنية شارع سوريا حلة جديدة من خلال أعمالترميم وتأهيل لواجهات المباني المطلة على شارع سوريا، تاركة للدولة من خلال وزارةالأشغال العامة إعادة تأهيل البنى التحتية وأن تقوم الهيئة العليا للإغاثة بتعويضالمتضررين. وقدر لهذه الأعمال أن تنتهي خلال 4 أشهر تبدأ اليوم، في 6 حزيران،لتنتهي في 6 تشرين أول".

وأضاف: "ونحن والرئيس سعد الحريري لدينا ثقة كبيرة بهذه الحكومة،ففي خلال شهر واحد استطاعت أن تحرر قسما كبيرا من المبالغ التي رصدت لطرابلس في ظلالحكومة السابقة، من ثم جرى تقييدها بحجة أن لا وجود للمال. فإذا بهذه الحكومةوبمسعى جاد من وزراء المدينة وبقيادة الرئيس تمام سلام وبتجاوب من كل الوزراء وفيمقدمهم وزير المال علي حسن خليل تفرج عن نحو 64 مليون دولار من أصل المئة مليون،دفعة أولى لتوظف في مشاريع حيوية للبنان عموماً ولطرابلس خصوصاً.

ثم كانت كلمة الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير شكرفيها الحريري على مساهمته في دعم المناطق المتضررة من جراء الأحداث التي شهدتهاطرابلس ومنطقة التبانة - شارع سوريا. كما شكر الجيش ولجان مسح الأضرار على عملهمالدؤوب، ليصار الى دفع التعويضات المالية للمتضررين من جراء الأحداث بالسرعةالممكنة".

درباس
بعدها كانت كلمة لدرباس الذي قال: "رفيق الحريري الغائب فيالأرض، يحضر الآن فوقها ليجعل القبر حياة وحديقة. سعد الحريري الغائب عن العين،يملأ حضوره تمثيله الراقي، معالي الأخ النقيب سمير الجسر، سعد الحريري حاضر عقلاوقلبا وموقفا. وهو حاضر مالا، إسوة بأبيه الذي جعل من ماله وقفا لأهله وصدقةجارية، وسهما في الجنة. وعلى نهجه يجعل الركام عمارا، ويطرد الظلام الجائر بالشموعالعنيدة".

وأضاف: "نجتمع اليوم لنضرب بإسمه وبيديه المعول الأول في إعمارالتبانة - البعل، وهما منطقة واحدة لا منطقتان، كما هو لبنان واحد لا لبنانان علىما كان يقول المرحوم الرئيس صائب سلام. بيد الرئيس سعد الحريري نمحو خط التماسليصبح خط اللقاء. لقد قبلت الحكومة هبة لترميم الواجهات، على أن تقوم قريبا بتوزيعالتعويضات على المتضررين بواسطة الهيئة العليا الى بابه، وتجعل البعل روضاوالمحاور نسيا منسيا".

وفي نهاية الاحتفال أزيح الستار عن اللوحة التذكارية.