جريدة السفير: «الإشكالات» تعزل طرابلس بـ«أمر عمليات»
نشر بتاريخ 27/11/2013

جريدة السفير:

 

«الإشكالات» تعزل طرابلس بـ«أمر عمليات»

 

لا أحد في طرابلس يمتلك حلا سحريا لمواجهة الفلتان الأمني المتنامي في المدينة، والذي يبدو أنه ناتج عن أمر عمليات تنفذ بنوده بعناية، ويهدف الى دفع العاصمة الثانية الى مزيد من العزلة.

ومما يصعّب من مهمة القيادات السياسية والدينية، ومعها الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى، هو هذا التداخل الحاصل بين المطالب التي تنادي بها جهات إسلامية، وبين ما يحصل على الأرض من استغلال لها لتحقيق مصالح آنية ومكاسب شخصية، من ضمن صراع نفوذ محلي بين عدد كبير من مسؤولي المجموعات المسلحة.

ويبدو واضحا أن سوء استغلال هذه المطالب، قد بدأ يجعل من طرابلس مدينة خارجة على القانون، بعدما باتت الاعتراضات المترافقة مع قطع طرقات وإطلاق نار هو السائد عند أي تحرك للقوى الأمنية سواء لضبط إشكال مسلح هنا، أو لتوقيف متورط هناك، أو لإزالة مخالفة هنالك.

ولعل السكوت المتمادي سياسيا ودينيا وأمنيا على هذه الاعتراضات، فضلا عن صراع الأجهزة المتمادي والواضح للعيان، يساهمان في ضرب هيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية، ويفتحان المجال أمام كثير من المجموعات المسلحة للتحرك بحرية، بعدما شعرت نفسها بأنها أقوى من الدولة من خلال تحصنها ببعض الشعارات المذهبية التي تتناول مسألة تهميش الطائفة السنية.

ويفتح هذا الواقع سلسلة من التساؤلات لجهة: هل الانتشار الأفقي للسلاح واستخدامه بين أبناء النسيج الواحد والأشقاء، وضرب استقرار طرابلس وتشويه صورتها، يساهم في إعادة الاعتبار للطائفة السنية؟

هل قطع الطرقات على الطرابلسيين وتعطيل مصالحهم وحبسهم في سياراتهم لساعات وترويعهم بالسلاح وإطلاق النار وتعطيل الطلاب عن دراستهم، يخدم قضية الطائفة السنية؟

هل تعميم منطق الاعتداءات على خلفيات مذهبية، والسرقات اليومية بقوة السلاح، وفرض الخوات على المحلات، وإطلاق النار في المناسبات، وترك المدينة للعابثين بأمنها، يبرّد «دماء السنّة التي تغلي» بفعل التهميش والظلم؟

وهل مساندة الثورة في سوريا، والتصدي لقتال «حزب الله» هناك، والاعتراض على سلاحه، يكون بتشريع أبواب المدينة أمام المسلحين والفتنة الداخلية؟

أم أن المدينة باتت رهينة لقوى أمر واقع تتخذ من هذه الشعارات ستارا لتحقيق سطوة تحقق لهم مكاسب ومصالح؟ وما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه القيادات السياسية لانقاذ طرابلس مما يتهددها إذا استمر الوضع على ما هو عليه؟ خصوصا أن وزير الداخلية مروان شربل شبّه الخطة الأمنية في مرحلتها الثانية بـ«الخرطوشة الأخيرة»، وهي لا تزال حتى اليوم حبرا على ورق.

في غضون ذلك لا تزال طرابلس أسيرة الاشكالات الأمنية، فبعد أن نامت أمس الأول على إطلاق نار على السوري وليد نعوس في سوق الخضار، وعلى إطلاق نار كثيف ناتج عن ابتهاج بلاثة أعراس، فضلا عن قيام أحد الأشخاص باطلاق النار على عسكري في الجيش عند مستديرة أبو علي، استفاقت أمس على إشكال عائلي مسلح في ساحة النجمة بسبب خلاف على موقف للسيارات، وعلى قطع طريق عام البداوي بالاطارات المشتعلة والعوائق وإطلاق نار كثيف دفع التجار الى إقفال محلاتهم والأهالي الى إخراج أولادهم من المدارس، وذلك احتجاجا على نقل سجين من سجن القبة الى سجن رومية.

كما شهد محيط سجن القبة اعتصاماً وقطعاً للطريق احتجاجا على عدم منح أذونات لأهالي المساجين لزيارة أبنائهم، كما تعرض أحد أبناء جبل محسن، ويدعى لؤي ناصر، الى إطلاق نار في محلة التل، فضلا عن أصوات طلقات ترددت في أرجاء المدينة بقيت أسبابه مجهولة.

«هيئة علماء المسلمين»

من جهة ثانية عقدت «هيئة علماء المسلمين» اجتماعا في مكتب رئيسها الشيخ سالم الرافعي جرى خلاله البحث في التوقيفات التي تطال بعض الشبان، وما توصلت إليه التحقيقات في تفجيريّ مسجدي «التقوى» و«السلام».

إثر الاجتماع تحدث الشيخ خالد عبد الفتاح فحذّر «من تعاطي الدولة مع أبنائها وفق قاعدة الصيف والشتاء على سطح واحد»، وأجرى مقارنة بين التحقيقات التي جرت عقب تفجير السفارة الايرانية، وتلك التي جرت عقب تفجيري مسجدي «التقوى» و«السلام».

ودعا عبد الفتاح، باسم المجتمعين، الى «العمل على وقف هذه السياسة الظالمة تجاه أهل السنة والجماعة، حرصاً على بقاء العيش المشترك وحفاظًا على السلم الأهلي»، وطالبوا الدولة بـ«إنزال القصاص العادل بمرتكبي تفجيرات المساجد، إذ ليست السفارة الإيرانية بأقدس من بيوت الله».

ورأى المجتمعون «أن استمرار الدولة بهذه السياسة من التغاضي عن محاسبة المجرمين سوف يفتح الباب أمام أولياء الدم للاقتصاص بأيديهم، مما يهدد السلم الأهلي. كما أن استمرارها بتهميش أهل السنّة وملاحقة شبابهم، لأدنى تهمة والضغط الكبير عليهم، قد يفتح الباب أمام ظواهر وردات فعل انتقامية غير محسوبة، قد لا نستطيع السيطرة عليها».

 

طرابلس تحتج على قلّة موظفي «الصندوق»

                       

رفعت الهيئات النقابية في طرابلس الصوت عاليًا أمس، خلال اعتصام نفذته امام مركز «الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي»، وذلك احتجاجًا على «النقص الكبير في عدد الموظفين وتأخير انجاز المعاملات، وضد الاستهتار اللاحق بالضمان، وعدم اتخاذ أي قرار جدي بتفعيل العمل في هذا القطاع الذي يستفيد منه أكثر من 40 ألف مضمون، يعانون الأمرّين في انجاز معاملاتهم الصحية على وجه الخصوص، بسبب قلة عدد الموظفين وغياب الرقابة الفاعلة».

يأتي تحرك الهيئات النقابية بعد سلسلة مراجعات مع المسؤولين الذين بدورهم كانوا قد طالبوا بمضاعفة عدد الموظفين، وتنظيم العمل في مكتب طرابلس الاقليمي للضمان، لكن من دون جدوى، حيث ما زال المراجعون يوميا يقفون في طوابير لتخليص معاملاتهم، ومنهم من يفضل نقلها الى مكتب آخر في الشمال أو الاستغناء عنها، بسبب شعورهم بوجود استخفاف بهم واساءة لكرامتهم. ونفذت «نقابة السائقين العموميين في الشمال»، صباحًا، اعتصاما أمام مركز الضمان، تخلله قطع للطريق لبعض الوقت، وشارك فيه «اتحادات نقابات العمال الشمال» وعدد من الهيئات والمواطنين . ...

 

سائقو السيارات العمومية في طرابلس

 

طالب سائقو السيارات العمومية في طرابلس رئيس البلدية نادر الغزال، بإعادة الموقف المخصص للسائقين في بشري إلى أهله، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، معتبرين خلال اجتماعٍ في مقرّ النقابة برئاسة أحمد زبيدي، أن الغزال «تعدّى على السائقين بمحاولة وضع اليد على الموقف المخصص لهم وتغيير وجهته من بشري إلى جهة الضم والفرز».

 

جريدة المستقبل:

                

"المتابعة لمواجهة الكوارث" تزور "اتحاد الفيحاء"

 

قامت لجنة المتابعة المنبثقة عن ورشة العمل التي كان أطلقها تيار المستقبل تحت عنوان "وضع طرابلس بمواجهة الكوارث الطارئة" بزيارة تفقدية الى مقر إتحاد بلديات الفيحاء حيث كان في إستقبالها رئيس الإتحاد نادر الغزال ونائبه رئيس بلدية البداوي حسن غمراوي وعقد إجتماع عمل أعقبه جولة ميدانية.

اللجنة التي كانت برئاسة مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة ضمت مدير المستشفى الحكومي ناصر عدره والمحامي عرين الحسن إضافةً الى ناشطين في هيئات وجمعيات المجتمع المدني، إستمعت الى شرح مفصل من رئيس سرية الإطفاء في طرابلس حول تجهيزاتها وإمكانياتها اللوجستية في متابعة مهامها اليومية. ...

 

هزة خفيفة في الشمال

 

شعر اهالي طرابلس والشمال بهزة ارضية، أكد المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنس التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، ان قوتها بلغت 3,4 درجات على مقياس ريختر وضربت شمال لبنان ووقعت عند الساعة الثالثة والدقيقة 18 على بعد 15 كلم شمال طرابلس وشعر بها جميع سكان المدينة.

 

اهتمام نمسوي ببيئة طرابلس

 

زارت سفيرة النمسا أورسولا فاهرينغر مدينة طرابلس، ونقلت الى رئيس البلدية نادر الغزال كتاباً خطياً من وزيرة البيئة النمسوية، أوللي سيما، يتضمن طلب الموافقة على زيارة مدينة طرابلس لبحث موضوع ادارة النفايات الصلبة والمساحات الخضراء من اجل إيجاد الحلول البيئية اللازمة. وقد أكد الغزال أن مدينة طرابلس وبلديتها على استعداد دائم لاستقبال الوزيرة في أي وقت تراه مناسبا.

وجرى خلال اللقاء الذي تم في مكتب الغزال، بحضور عضوي المجلس عمر الهوز وعربي عكاوي ورئيسة الجهاز الفني الهندسي والصحي في اتحاد بلديات الفيحاء ضحى البني، بحث سبل تطوير عمل البلدية من حيث تحسين المساعدات للنازحين السوريين، ولاسيما ان اعدادهم في تزايد مستمر. وقد أشار الغزال الى ان البلدية يمكنها حل المشكلة منفردة وخصوصا ان اعداد النازحين فاقت كل التوقعات.

وعرضت فاهرينغر موضوع احياء الاحتفال الموسيقي الذي سيقام على مسرح ثانوية روضة الفيحاء في 18 كانون الثاني من العام المقبل. وتم الاتفاق على عقد مؤتمر صحافي مشترك في 14 كانون الثاني في طرابلس للاعلان عنه.

كما ناقش الغزال مع فاهرينغر موضوع فتح قنصلية فخرية للنمسا في طرابلس والذي من شأنه تعزيز التعاون الاقتصادي بين طرابلس والعاصمة فيينا.

 

جريدة النهار:

 

استنكار طرابلسي لاعتداء على ناشط مدني

                                                          

أثار الاعتداء الذي تعرض له عضو "ملتقى الجمعيات الأهلية" ورئيس جمعية "أهل العطاء" محمد تامر استنكاراً في طرابلس.

وكان ثلاثة ملثمين اعترضوه وزوجته أمام منزلهما، وهددوهما بقوة السلاح، وسلبوه الأموال التي كانت في حوزته، وبعض مجوهرات زوجته.

وندد بالاعتداء رئيس اتحاد بلديات الفيحاء ورئيس بلدية طرابلس نادر الغزال الذي ناشد القوى الأمنية "السعي الدؤوب من أجل تأمين سلامة المواطنين".

كذلك عقد "ملتقى الجمعيات" اجتماعاً طارئاً حضره ممثلون عن الهيئات المنضوية فيه، وأصدر المجتمعون بياناً ألقاه باسمهم الدكتور ربيع العمري.

 

طرابلس: الجيش يطوق إشكالاً بين مسلحين

                                                          

انتشر عدد من المسلحين في ساحة النجمة في طرابلس أمس واطلقوا النار في الهواء، على خلفية اشكال وقع بين جماعة تابعة لـ"أبو علي" هوشر وشبان في المدينة.

وعلى الأثر، نفّذ الجيش انتشارا واسعا من مستديرة نهر ابو علي وصولا الى البداوي، وأعاد فتح الطرق امام السيارات.