جريدة السفير: طرابلس: الفلتان يسعى لعرقلة تطبيق الخطة الأمنية
نشر بتاريخ 16/11/2013

جريدة السفير:

 

طرابلس: الفلتان يسعى لعرقلة تطبيق الخطة الأمنية

                                                                    

ثمة صراع غير معلن في طرابلس بين الجيش والقوى الأمنية من جهة وبين مسؤولي المجموعات المسلحة من جهة ثانية، وذلك تحت أنظار القيادات السياسية المربكة بدعم شرعية الدولة في المدينة، وبالتزاماتها الشعبية والانتخابية.

ويبدو واضحا أن الجيش بدأ يعتمد سياسة القضم في المناطق التقليدية الساخنة، من خلال تمدده واستحداثه نقاطا عسكرية ثابتة في الأحياء الخلفية لمحاور القتال، واستيعابه لردات الفعل الشعبية الرافضة لذلك، في وقت بدأت فيه قوى الأمن الداخلي بتنفيذ بعض المهام الأمنية في المدينة.

في المقابل، فان مسؤولي المجموعات المسلحة الخائفين على نفوذهم الذي تنامى بشكل مطرد في المرحلة الماضية، يعملون على وضع العصي في دواليب القطار الأمني لمنع وصوله الى كل أرجاء المدينة، تنفيذا لبعض الأجندات التي تريد إبقاء العاصمة الثانية صندوق بريد لتبادل الرسائل النارية، وساحة مفتوحة لتصفية الحسابات.

أما بعض الأطراف السياسية فلا تزال غير قادرة على حسم أمرها على الصعيد الأمني، بالرغم من صوتها المرتفع الذي يطالب الجيش بحسم الأمور وفرض الاستقرار، إلا أن تبادلا للأدوار يبدو واضحا لا يزال يعرقل عمل الجيش ويغطي بعض المخلين لحسابات شعبية وانتخابية.

الثابت في طرابلس اليوم أن الجيش نجح في تعطيل التواصل الناري بين التبانة والقبة والمنكوبين من جهة وبين جبل محسن من جهة ثانية، بعد انتقاله من مرحلة الفصل بين المتقاتلين الى مرحلة الردع بالنار.

وبما أن خيار استهداف الخطة الأمنية قد تعطل مبدئيا من جهة المحاور التقليدية، واقتصر فقط على بعض الاستفزازات، كما حصل في الحارة البرانية يوم أمس الأول عندما حاول مسلحون إقامة دشمة ومنع عدد من أبناء جبل محسن من فتح محلاتهم التجارية في سوق القمح، ومحاولة قطع الطريق احتجاجا على احتراق سيارة عندما كان يرد على مصادر نيران المسلحين، فانه لم يعد يختلف اثنان على أن ما تشهده مناطق طرابلس من فلتان أمني واعتداءات متبادلة يهدف الى عرقلة الخطة الأمنية.

ويرى مراقبون أن ما يجري في طرابلس اليوم من محاولات واضحة لالغاء الآخر، ومن توترات أمنية متواصلة ومتنامية، يشبه الانتحار الجماعي، خصوصا أن بعض أبناء طرابلس يطلقون النار على مدينتهم وعلى أنفسهم في الوقت نفسه نكاية بخصومهم، الأمر الذي يتطلب موقفا سياسيا واضحا وحركة أمنية غير اعتيادية من قبل قوى الأمن الداخلي التي لا تزال تقيم الحواجز بعيدا عن مناطق التوتر، وتصادر السلاح المرخص تنفيذا لقرار تجميد رخص الأسلحة، بينما السلاح غير الشرعي يصول ويجول.

من جهة ثانية، دعا «اللقاء الوطني الإسلامي»، الذي انعقد في منزل النائب محمد كبارة، الدولة الى «احالة مجزرة المسجدين الى المجلس العدلي ». واستنكر اللقاء مبدأ الاغتيال السياسي الذي لطالما كنا نحن ضحاياه، ونستهجن حملة التلفيق والتفخيم الصادرة عن الحزب الإرهابي وأتباعه بحق المدعو سعد الدين غيّه الذي لا تزال جريمة اغتياله ملتبسة وفيها الكثير من الغموض ومن التأويلات، ونقول للسيد حسن نصرالله هنيئاً لك بأمثاله».

من جهة ثانية، تنطلق مسيرة تضامنية مع طرابلس من بيروت وجونيه وجبيل والبترون والكورة يوم غد الأحد، حيث سيعقد لقاء في غرفة التجارة.

 

جريدة المستقبل:

 

غداً مسيرة تضامن مع طرابلس تنطلق من ضبيه

                                                                    

أقامت" حملة إحياء النظام الديمقراطي" طاولة حوار في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ضمت ممثلي جمعيات ونشطاء في المجتمع المدني، تحضيرا للمسيرة التضامنية التي ستنطلق عند التاسعة من صباح غد الأحد في 17 الجاري من أمام مركز ال ABC في الضبية، يشارك فيها رؤساء وممثلو الجمعيات وهيئات المجتمع المدني في بيروت والمناطق.

وتقرر أن يكون اللقاء في غرفة التجارة بطرابلس عند الساعة 11 صباحا حيث سيتم الإعلان عن "التضامن مع طرابلس وفك الإرتباط بين أمنها وبين الوضع الإقليمي والسياسي، وضرورة محاكمة مجرمي متفجرتي السلام والتقوى وعدم لفلفة القضية. كما سيتم الإعلان عن وحدة المجتمع المدني في لبنان ووحدة قضاياه.

وسيكون في استقبال الوفد البيروتي "المجلس المدني لمدينة طرابلس وقيادات المجتمع المدني الذي تمنى أوسع مشاركة من المسؤولين والنشطاء في المدينة لاعلاء الصوت والكلمة دفاعا عن طرابلس وقضاياها ومطالبها.

وسينضم الى مسيرة العاصمة وفود من جونية 9:15 وجبيل 9:30 والبترون 10:15 وجسر راسنحاش 10:30 وأنفه والقلمون على مفرق البلمند 10:45..