جريدة السفير: شبان يعترضون على تعزيزات للجيش طرابلس: تعدّدت الأسباب والفوضى الأمنية واحدة
نشر بتاريخ 07/11/2013

جريدة السفير:

 

شبان يعترضون على تعزيزات للجيش

طرابلس: تعدّدت الأسباب والفوضى الأمنية واحدة

 

تعددت الأسباب والفوضى الأمنية واحدة في طرابلس، حتى بات أبناء المدينة يشعرون بأن خيوط المؤامرة حبكت حولها، استعدادا لمختلف أنواع الفلتان، سواء عبر صراع النفوذ بين المجموعات المسلحة والذي يترجم إشكالات فردية تقتل وتجرح وتضرب أمن المناطق، أو عبر المحاور التقليدية المشتعلة أصلا بالكراهية، وجاءت الاتهامات الأخيرة في التفجيرين الارهابيين لتؤججها وتضعها على فوهة بركان، أو عبر الاصطدام مع الجيش الذي لم يرق لبعض الجهات نجاحه في ضبط الوضع في المناطق الساخنة، وإصراره على استكمال مهامه للحد من كل الخروق، التي تكاد في كل مرة أن تشعل الفتنة مجددا بين الأحياء الفقيرة.

ويبدو واضحا أن ما يحصل ليس وليد صدفة، بل هو مخطط متكامل يهدف الى إبقاء طرابلس في حالة من اللااستقرار، واستخدامها كساحة مفتوحة لتصفية الحسابات المحلية والاقليمية.

بالأمس كانت طرابلس على موعد مع توتر جديد، وكان هذه المرة دور الجيش الذي لم يكتف بالانتشار على المحاور لضبط الخروق الأمنية التي تتنامى يوما بعد يوم على وقع التحريض السياسي والشحن المذهبي، بل أراد أن ينفذ خطة تحدّ من الاعتداءات التي تحصل على أبناء جبل محسن، خصوصا بعدما أعلن «الحزب العربي الديمقراطي» أنه لم يعد بمقدوره ضبط ردات فعل شارعه على الحصار المفروض على جبل محسن والاعتداءات المتكررة على أبنائه.

لذلك فقد وجد الجيش أنه من الضروري أن يثبت نقاطا جديدة عند بعض المفارق من مستديرة أبو علي الى محلة الملولة وهي المساحة التي تشهد أكثر الاعتداءات، ومن بينها باص جبل محسن.

وبالفعل فقد وضع الجيش ملالات وعددا من العناصر على أكثر من نقطة وعمل على حمايتها بكتل باطونية، لا سيما أن الاعتداءات على الجيش لم تتوقف طيلة هذه الفترة.

لكن ما قام به الجيش لم يرق لبعض الأطراف، فسارع عدد من الشبان الى التجمع عند المستديرة محاولين منع الجيش من وضع التعزيزات والكتل الباطونية.

وأخذت الأمور تتطور شيئا فشيئا بالتزامن مع تحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى الى زيادة عدد المعترضين الذين هتفوا ضد الجيش ورشقوه بالحجارة وحاولوا عرقلة عمله، فأطلق الجيش النار في الهواء لتفريق المحتجين، واستخدم عددا من القنابل المسيلة للدموع، واستقدم تعزيزات تحسبا لأي طارئ، فيما بقي المحتجون عند المستديرة، ما أدى الى حالة توتر شديدة كادت أن تؤدي الى ما لا يحمد عقباه، خصوصا بعد أن أقدم أحد الأشخاص على إطلاق النار في الهواء.

وتركت هذه الحادثة سلسلة علامات استفهام حول الازدواجية في المواقف التي تصدر من كل الأطراف في طرابلس، لجهة تحمل الجيش مسؤولياته في ما يحصل، ودعوته الى الضرب بيد من حديد، وبنفس الوقت مواجهته عند قيامه بأي خطوة تساهم في تعزيز الوضع الأمني وتحول دون الخروق التي تؤرق أبناء المدينة وتقض مضاجعهم.

وعقد مسؤولو المجموعات المسلحة وفاعليات التبانة اجتماعا في مسجد حربا، وأشارت معلومات الى أن المجتمعين دعوا الى ضبط النفس وعدم الانجرار الى معركة مع الجيش يريدونها أعداء المدينة .

وانتقل المجتمعون الى منزل النائب محمد كبارة وانضموا الى اجتماع اللقاء الوطني الاسلامي، حيث بحثوا في الموضوع.

 

جريدة الشرق:

 

 

شبان من التبانة يحتجون على دشمة للجيش

 

تجمع امس شبان في منطقة التبانة عند مستديرة نهر ابو علي احتجاجا على قيام وحدات من الجيش المنتشرة هناك ببناء دشمة امام مدخل باب التبانة، مطالبين بازالتها لانها "تشكل حصارا للمنطقة" بحسب قولهم.

واطلقت عناصر الجيش المنتشرة في المكان النار وفرقت المجتمعين.

 

من أسرار جريدة المستقبل:

 

 

إنّ مرجعيّة روحية شمالية بارزة تتوقّع تسليم النائب السابق علي عيد نفسه للقضاء أو توقيفه "حتماً" لأنّ كل الأجهزة الأمنية مصرّة على تنفيذ الاستنابة القضائية في هذا الخصوص.