جريدة السفير: ابتهاج بأمير «النصرة» يوتّر طرابلس
نشر بتاريخ 19/12/2013

جريدة السفير:

                       

ابتهاج بأمير «النصرة» يوتّر طرابلس

 

تعرّضت طرابلس ليل أمس، لاستهداف أمني من العيار الثقيل، تمثل بمحاولة جديدة لتشويه صورتها واتهامها بالتطرف والإرهاب، وذلك عندما قامت مجموعات مسلحة في التبانة والقبة والمنكوبين والأسواق الداخلية باطلاق النار وقذائف الـ «آر بي جي» ورمي القنابل اليدوية «ابتهاجا» بإطلالة أمير «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني في مقابلة تلفزيونية على قناة الجزيرة.

وأعطى رصاص الابتهاج مؤشرا خطيرا جدا حول نية هذه المجموعات المسلحة إظهار طرابلس وكأنها تحتضن «القاعدة» و«جبهة النصرة»، وأن في مناطقها الشعبية بيئة حاضنة لها وأنصارا حاولوا التعبير عن أنفسهم، وما يمكن أن يؤدي اليه ذلك من تداعيات وانعكاسات سلبية على مستقبل طرابلس وعلاقتها مع محيطها، والأهم تعاطيها مع الجيش اللبناني الذي لا يزال يتلمس طريق الخطة الأمنية ويحاول إنجازها وفق خطة مدروسة.

كما ترك ذلك سلسلة تساؤلات حول من يدفع هذه المجموعات الى مغامرة من هذا النوع؟ ومن يمولها بالمال والسلاح؟ ومن يريد الزج بطرابلس في أتون هذا البركان؟ وهل ما حصل ليل أمس كان جسّ نبض للمدينة؟.

ويمكن القول إن ما شهدته طرابلس ليل أمس أدى الى زعزعة الخطة الأمنية، وأدخل كثيرا من الخوف الى نفوس الأكثرية الساحقة من أبناء المدينة الذين عبّروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم واستهجانهم لاطلاق النار بشكل عام، مؤكدين أن طرابلس ليس لها علاقة بـ«جبهة النصرة» و«أميرها».

وما زاد من خطورة الوضع أن ما بثته الجزيرة للجولاني عند العاشرة ليلا لم يتعد العشر دقائق، في حين أن إطلاق النار استمر لنحو ساعة كاملة، وأعاد حالة الفوضى الى المدينة التي شهدت شوارعها قيام مسلحين يستقلون دراجات نارية وسيارات ذات زجاج داكن بإطلاق النار في الهواء، بينما كانت المناطق الساخنة تشتعل بالرصاص والقذائف والقنابل، وتسبب ذلك بحالة ذعر، بينما كان أصيب طفل في شارع المئتين بالرصاص الطائش وطرق الابتهاج باطلالة الجولاني باب جولة العنف الرقم 19 وذلك عندما تحول جنون إطلاق النار ورمي القنابل الى تبادل لاطلاق النار بين التبانة والمنكوبين من جهة، وبين جبل محسن، وسرعان ما شهدت شوارع الحموي، حربا، السنترال والحارة الجديدة وطلعة العمري وحي المهاجرين أعمال قنص، وأفيد عن إصابة شخص من جبل محسن من عائلة حبيب.

وعلى الفور ردّ الجيش اللبناني بعنف على مصادر النيران، واستقدم تعزيزات وسارع الى تسيير دوريات مؤللة للحد من الظهور المسلح وعدم توسع رقعة القنص أو الاشتباكات التي بقيت محدودة.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت عدة رسائل عند التاسعة مساء مفادها أن مجموعات تستعد لاطلاق النار بكثافة في مختلف أنحاء طرابلس تزامنا مع إطلالة الجولاني، لكن هذا الأمر لم يحرك الأجهزة الأمنية أو يدفعها لاتخاذ تدابير استباقية.

 

جريدة المستقبل:

                                                                    

نشاطات ميلادية.. وشجرة عملاقة في الميناء

 

... أضاءت "لجنة شارع بلدية الميناء" الشجرة العملاقة التي تخطى طولها ال 25 مترا، في باحة كنيسة مار جاورجيوس للروم الارثوذكس في الميناء.

وأقيم بالمناسبة إحتفال حضره النائب سامر سعادة، فواز نحاس ممثلا النائب روبير فاضل، منسق "تيار المستقبل" في طرابلس النائب السابق مصطفى علوش، المختار عبد الله البقة ممثلا اللواء أشرف ريفي، كرياكوس الخوري غريغوريوس موسى ممثلا متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس أفرام، رئيس المحاكم الشرعية السنية في الشمال السابق الشيخ ناصر الصالح، رئيس جمعية "تجار طرابلس" غسان حسامي، آمر فصيلة الميناء في قوى الأمن الداخلي الملازم أول نقولا نصر.

بعد النشيد الوطني عزفا من "الكشاف المسلم"، شكر الزميل كابي سرور "كل الذين عملوا لاقامة شجرة الميلاد، رمز السلام والوحدة، التي تؤكد بأن طرابلس كانت ولا تزال مضيئة بأهلها المحبين". وشدد على "وحدة أبناء المدينة بكل طوائفهم"، وقال: "طرابلس للذين يضيئونها وليست لمن يضيء سماءها بالإنفجارات والقذائف والصواريخ". ...