ثلاث قنابل معدّة للتفجير في الميناء (النهار)
نشر بتاريخ 14/01/2013
ثلاث قنابل معدّة للتفجير في الميناء (النهار)

عثر أمس على ثلاث قنابل في برج السباع بمنطقة الميناء في طرابلس، وأعلنت مصادر أمنية انها كانت معدة للتفجير.

وفرضت قوة من الجيش طوقا حول المكان.

وحضر الخبير العسكري وكشف عليها وفككها تمهيدا لتفجيرها في وقت لاحق. وبوشر التحقيق.

طرابلس: من يحمي الأبنية التراثية؟ (السفير)

شكل إعلان «الحملة المدنية لإنقاذ آثار وتراث طرابلس» عن المبنى الذي انهار أواخر الشهر الماضي في منطقة القبة، ما يشبه جرس إنذار للجهات المعنية للتحرك السريع لحماية المباني الأثرية والتراثية من عصابات السرقة.

وجاء الإعلان ليسلط الضوء مجدداً على آثار المدينة المنسية والمهملة وتلك التي تقع تحت خطر الاندثار بسبب ما تتعرض له «من تخريب وأعمال سرقة ممنهجة من قبل «مافيات المباني التراثية».

ويمكن القول انّ انهيار المبنى الأخير في منطقة عقبة الزاهد في القبة، والذي أعقبه انهيار جزئي آخر بعد أيام، لم يكن حدثا استثنائياً، لا سيما أنّ المبنى المذكور، وفق ما أعلنته الحملة «هو مبنى تراثي من العقد الحجري الرملي، وقد تعرض على فترات متفرقة لسرقة أسقف من الخشب القطراني وعناصره التراثية، ما أوصله لحالة الانهيار، وهو ما نسميه حالة إسقاط عمدا».

وإذ نفت الحملة أن يكون سبب الانهيار، وفق ما تردد، ناتجا عن تضرره بفعل أحداث جبل محسن والتبانة، أكدت أن «هذا المبنى ليس الأول ولن يكون الأخير، فمعظم مباني المنطقة آيلة إلى السقوط على رؤوس قاطنيها والمارة، بسبب حالات السرقة الممنهجة التي تتم عمداً، وفي وضح النهار، لعناصر المباني التراثية من أسقف وعقود وبوابات وأعمدة، إضافة إلى العمل على خلخلتها بوسائل شتى لإسقاطها وإعادة البناء على أراضيها سواء في حي القبة الغنية بالمباني التراثية أو في أحياء أخرى من طرابلس».

وناشدت الحملة رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة «عدم السكوت عن حالات الهدم، ووضع خطة عمل عاجلة للحفاظ على آثار طرابلس وتراثها، وقبل ذلك الحفاظ على أرواح شاغليها».