توتر ليلاً بين التبانة وجبل محسن (السفير)
نشر بتاريخ 31/05/2012
توتر ليلاً بين التبانة وجبل محسن (السفير)

شهدت منطقتا التبانة وجبل محسن توتراً شديداً مساء أمس على خلفية إشكال وقع بين شبان من المنطقتين قرب جامع الناصري استخدمت فيه الآلات الحادة، أدى الى جرح شخصين من جبل محسن نقلا الى مستوصف الزهراء للمعالجة.

وعمت حالة من الغضب في جبل محسن ترافق مع انتشار عدد من الشبان في التبانة وجرى تراشق بالحجارة والزجاجات الفارغة، وقد أدى ذلك الى إصابة عدد من الأشخاص بجروح طفيفة.

وتدخل الجيش اللبناني وسير دوريات وعمل على ضبط الوضع، لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد، حيث أعقب ذلك قيام مجهولين برمي قنبلة يدوية انفجرت قرب جامع الناصري، وأعقبها إطلاق قذيفة إنيرغا انفجرت في المكان نفسه، ما أدى الى مزيد من التوتر، واستدعى تعزيزات من قبل الجيش الذي كثف من تواجده وسير دوريات مؤللة وأقام نقاط حواجز.

الشعار: لقاء قريب لبحث أسباب حوادث الشمال (المستقبل)

أعلن مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار "اننا في صدد دعوة المعنيين والفاعليات السياسية والدينية في مدينة طرابلس الى لقاء للبحث في الأسباب التي أدّت الى اندلاع المشكلات في طرابلس والشمال"، آملاً ان "يعمّ الامن والاستقرار لبنان وأن تستعيد المناطق حيويتها".

وأوضح في حديث الى "وكالة الأنباء المركزية" أمس، أن "الهدوء بدأ يخيّم على مدينة طرابلس، والناس تتطلّع الى القضاء والى نتائج التحقيقات في استشهاد الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه (الشيخ محمد حسين مرعب)"، مشيراً الى أنه "عندما تكون نتائج التحقيقات على مستوى المسؤولية، سيستتب الأمن في طرابلس والشمال".

وقال: "ثقتنا بالقضاء بأنه لن يتساهل في هذه القضية، وأن النتائج ستكون عند طموحات الناس الذين يطلبون العدالة ويتمسكون بالدولة والمؤسسات".

وعن الزيارة التي كانت مقررة للبطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي الى طرابلس، أكد أن "الدعوة قدّمت اليه ونحن في انتظار أن يحدد موعد الزيارة".

وعن دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان القادة السياسيين الى الحوار في 11 حزيران المقبل، قال: "ثقتي كبيرة بفخامة الرئيس، الذي يتحلّى بحكمة عالية جداً. الحوار لا يأتي إلا بخير، لأنه يجمع المتباعدين، ويخفف من حدّة الخطاب السياسي". وأمل في أن "يرتقي الجميع الى مستوى المسؤولية، وأن يتوصّلوا الى نتيجة علّها تكون ايجابية ومرضية".

«القوات» و«التحرر العربي» يتساجلان سياسياً، لافتات في طرابلس في ذكرى كرامي: القاتل معروف (السفير)

تحيي طرابلس ومعها الشمال يوم غد الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي، على وقع سجال محموم بين حزب «القوات اللبنانية»، و«حزب التحرر العربي» برئاسة عمر كرامي، في وقت تتصاعد فيه تعبئة «الكراميين» ضد رئيس «القوات» سمير جعجع من خلال الاستمرار في رفع اللافتات والشعارات في ساحات وشوارع المدينة والتي تدعو جميعها الى «تحقيق العدالة في الاقتصاص من القاتل المعروف»، وذلك بهدف تأكيد «التنوع السياسي القائم في المدينة التي ما تزال وفية لمبادئ الرشيد».

وفي الوقت الذي يطل فيه الرئيس عمر كرامي في مؤتمر صحافي تنقله خمس محطات تلفزيونية، في العاشرة والنصف من صباح يوم غد، على الهواء مباشرة من منزله في بيروت، وذلك بدل المهرجان الجماهيري الذي كان مقررا وأُلغي بسبب الأوضاع الأمنية، دعت لجنة تخليد الذكرى برئاسة المهندس معن كرامي كل اللبنانيين الى استلهام الذكرى والصلاة وتلاوة الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد.

ورد المكتب الاعلامي لـ«القوات اللبنانية» على كلام الوزير فيصل كرامي لـ«السفير» أمس، في بيان اعتبر فيه أن القاتل الحقيقي هو من زوّر المحاكمات وأبطل حقوق الدفاع وهدّد الشهود وحوّل الحقيقة الى كذبة والعدالة إلى وجهة نظر، مشيرا إلى محاولات الإلغاء التي يتعرض لها جعجع من أجل القضاء على أي صوت مسيحي يمد يده صدقا للمسلمين تحت عنوان واحد لإنسان واحد لقضية واحدة.

وكرر بيان «القوات» الدعوة الى «فتح ملفات الحرب اللبنانية التي لنا فيها وحولها الكلام الكثير، وإن كنتم لن تنسوا ولن تسامحوا، فإن «القوات اللبنانية» التي سامحت، لن تنسى بدورها، فهلاّ لبيتم النداء ولو لمرة»؟.

وجاء في البيان: «إن القاتل هم هؤلاء المجرمون من أسيادكم الذين لا يتوقفون حضا على الكراهية ولا ينفكون يحرضون ضد سلام وأمان هذا الوطن، منذ كمال جنبلاط إلى بشير الجميل ورفيق الحريري والمفتي الشهيد حسن خالد وما قبلهم وما بينهم وما بعدهم، ولأنهم يعرفون ويخشون قوة سمير جعجع وشكيمته وعناده في الحق والدفاع عن الأحرار والديموقراطية وحكم الشعب».

من جهته، قال المكتب الإعلامي لـ«التحرر» إن جعجع «خرج بعفو مشؤوم، وليس لأنه بريء، خصوصا أن الحكم عليه أصدره أنزه قضاة لبنان، وأحدهم تمت الاستعانة به في المحكمة الدولية في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وإذا كان جعجع يرى نفسه بريئا فليتقدم بدعوى قضائية ضد من زوّر المحاكمات كما يزعم، أو فليكن لديه الجرأة ويطلب إعادة محاكمته، لكنه لا يجرؤ على ذلك، لأنه لا يوجد اليوم نواب قادرون على خدمته كما خدموه في إصدار العفو عنه. لأنه سيبقى بنظرنا وبنظر كل الشرفاء وبنظر العقل والمنطق والقانون والقضاء قاتلاً ومجرماً».

وفي المواقف الصادرة بمناسبة الذكرى، رأى عضة كتلة «المستقبل» النائب محمد كبارة «أننا في لبنان اليوم أحوج ما نكون الى أمثال الرئيس الشهيد رشيد كرامي، الذي كان يلعب دور الاطفائي لإخماد نار الفتنة بحكمة وعقل راجح، وحنكة سياسية قل مثيلها، وهو لم يبخل في تقديم دمه وحياته قربانا على مذبح الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والعيش المشترك.

وقال كبارة: كلما تعاظمت الأزمات في لبنان، شعر اللبنانيون بالفراغ الذي تركه الرئيس الشهيد الذين كان يحمل راية السلم في زمن الاقتتال، ولا بد أن يعتبر اللبنانيون من الأحداث الدامية التي شهدها لبنان على مدار 15 عاما، والتي تعود لتطل برأسها اليوم مجددا لتهدد جميع اللبنانيين بفعل مخططات ومؤامرات من يريدون تحويل هذا البلد الى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات المحلية والاقليمية.

من جهته رأى نقيب المحامين في طرابلس بسام الداية أن رشيد كرامي «نثر قلبه في سماء لبنان ليؤكد حتى في لحظة استشهاده أن هذا اللبنان الذي آمن به هو لجميع أبنائه وأنه لن يحيا إلا بالعدل والأمن والمساواة والاستقرار والحوار».

ووصف أمين الهيئة القيادية في «المرابطون» مصطفى حمدان رشيد كرامي بـ«المجاهد العربي»، مقدما التعازي الى الرئيس عمر كرامي في منزله في بيروت وعبره الى أهالي طرابلس».

وأكد حمدان أن «جعجع لو جلس على كل طاولات الحوار وغير الحوار واحتضن كل المقرات الرسمية سيعود إلى السجن لتنفيذ الحكم الذي صدر عليه بسبب اغتياله كرامي».

ورأت جمعية «إنماء طرابلس والميناء» ان الذكرى تمر ولبنان ما زال مفكك الأوصال تتناتشه الصراعات الاقليمية والدولية، مؤكدة أنه «باستشهاد الرشيد خسرنا زعيما وطنيا وعروبياً».

مشروع لـ"آرت غولد لبنان" بدعم إسباني (النهار)

"مشروع تطوير نظام المعلوماتية الجغرافية GIS " لمدينة طرابلس وضع أسسه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان عبر "آرت غولد لبنان" وبدعم تقني من مدينة ملقة الاسبانية.

والمشروع الذي أطلق في 2011 يصبو إلى تطوير إدارة البلدية في نظام المعلوماتية الجغرافية وتدريب أعضاء بلدية طرابلس واتحاد بلديات الفيحاء. ويشمل ترقيم الشوارع والمباني لوصول البريد بدقة إلى العنوان المقصود، أحد أهداف هذا المشروع، وفق ما أكد مدير منطقة الشمال في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في "آرت غولد" عطالله محيي الدين لـ"النهار"، مضيفاً: "هو مشروع ينسحب على البنى التحتية كلها، والمباني، والوحدات السكنية... انه نظام متكامل يُظهر التفاصيل كلها بمجرد وضع رقم العقار". وقد أتاح المشروع تزويد طرابلس نظاما متطورا من الناحية التكنولوجية من اجل اعداد دليل خاص بالشوارع البلدية والعناوين البريدية، الى جانب افساح المجال امام التخطيط الاستراتيجي للخدمات البلدية المتاحة امام المواطنين".

واستكمالاً لهذا المشروع، عقدت ورش عمل عُرضت فيها تجارب دول عدة عن كيفية جعل تقنية الاتصال والمعلومات جزءا من عملية التنمية المحلية. ويؤكد محيي الدين "أن بلدية ملقة وضعت القدرات والإمكانات في طرابلس، وطرابلس ستقيم جسور تعاون مع المناطق اللبنانية".

مسيرة في طرابلس (السفير)

شارك العشرات من طلاب كلية العلوم في الجامعة اللبنانية (الفرع الثالث) بطرابلس، في المسيرة التي نظمتها «رابطة الطلاب المسلمين» تحت عنوان «الانتصار للثورة السورية وتضامنا مع الموقوفين لا سيما الطلاب الجامعيين».

وانطلقت المسيرة من امام مبنى الكلية وصولا الى ساحة عبد الحميد كرامي «النور»، حيث القيت كلمات لكل من مسؤول «الرابطة» جهاد المغربي، والمسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» حسن خيال، وطالبت بطرد السفير السوري علي عبد الكريم علي من لبنان، وبالافراج عن الموقوفين.