تعاون بين بلديتَي طرابلس وغزة (المستقبل)
نشر بتاريخ 02/03/2012
تعاون بين بلديتَي طرابلس وغزة (المستقبل)

انطلاقاً من العلاقة التاريخية بين مدن ساحل البحر الأبيض المتوسط، وانسجاماً مع الرغبة المشتركة لتجسيد التضامن والصداقة بينهما، وقّعت بلدية طرابلس وبلدية غزة اتفاقية توأمة، أكدت الرغبة في تعزيز روابط الصداقة وتشجيع التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والمهارات بادارة وخدمات البلديات اضافة الى المشاريع المشتركة التي تسهم في تطوير الظروف المعيشية لمواطني المدينتين.

وفي هذا الاطار، وافق الطرفان على تشكيل آلية تنسيق دائمة وتنفيذ الملحق، المتضمن التخطيط الحضري والثقافة والعلوم والسياحة والمجالات البيئية عبر استخدام الطرق المثلى لادارة موارد المياه والحفاظ على البيئة البحرية وتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجامعات في المدينتين.

الاتفاقية جاءت تلبية لاقتراح تقدم به رئيس لجنة التراث في بلدية طرابلس خالد تدمري وموافقة المجلس البلدي. وقد وقعها رئيس البلدية نادر الغزال ورئيس بلدية غزة رفيق مكي بحضور عدد من رؤساء البلديات ومهتمين. 

توضيح من خالد تدمري عن بناء مهدّد بالسقوط (المستقبل)

نفى عضو مجلس بلدية طرابلس خالد تدمري ما ورد على لسان أحد مالكي الشقق المهددة بالسقوط في منطقة زقاق القاوقجي، ابراهيم بيطار، والذي اتهم عمر تدمري بملكيته للبناء الذي يقطنه معرفاً عنه "ببناء آل تدمري" في المنطقة المذكورة. والصحيح أن والدي الدكتور عمر يملك دكاناً صغيراً يقع في أسفل هذا البناء، وهو مغلق منذ سنوات. والانهيار الذي حدث في زاوية من المبنى وقع خلف هذا الدكان وهو لا يخص العقار نهائياً لا من قريب ولا بعيد، وهذا ما أثبتته دائرة الهندسة المشرفة على الكشف، حيث أوضحت المهندسة نسرين حداد، وفور ورود المعاملة اليها واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة، بأن ملكية العقار تعود لعدد من المالكين، وليس لآل تدمري سوى دكان صغير مهجور، والمعاملة وصلت للبلدية بتاريخ 13 شباط 2012، ودائرة الهندسة قامت بالكشف بتاريخ 17 شباط منه أي بعد أربعة أيام من الاجراءات الروتينية والقانونية وتجهيز الخرائط المطلوبة، وبالتالي فان أي اتهام يوجه لبلدية طرابلس في هذا السياق لا أساس له من الصحة.

وأشار تدمري الى أن ابراهيم بيطار هو في الحقيقة مالكاً للبناء، ما يعني أنه المولج الوحيد باعادة الترميم على نفقته الخاصة اذا ما صدر عن دائرة الهندسة قراراً بالاخلاء لعدم صلاحية البناء. وعليه، فان بيطار وغيره من المعنيين، ملزمين باخلاء البناء اذا تبين عدم صلاحيته للسكن، كون البلدية لا تتدخل باصلاح الأملاك الخاصة بل ان مهمتها تقتصر فقط على توجيه الانذارات للمواطنين. لذا اقتضى التوضيح. 

إمام مسجد بلال يزور الشمال.. وقالوش قد يحجب التراخيص، إسلاميو طرابلس للأسير: لنا اعتصامنا ولك اعتصامك (السفير)

شكلت الزيارة الخاطفة التي قام بها إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير أمس الى طرابلس، محاولة لترطيب الأجواء مع اللقاء العلمائي ومع الهيئات الإسلامية الشمالية بعدما عبروا عن تحفظهم على دعوة الأسير الى الاعتصام في ساحة الشهداء يوم الأحد المقبل تضامناً مع الشعب السوري، من دون التشاور أو التنسيق معهم مسبقاً.

لكن الزيارة وبحسب المعلومات المتوفرة لـ«السفير» لم تفض الى نتائج إيجابية، حيث اعلن اللقاء العلمائي والهيئات الاسلامية أنهم غير معنيين بهذا الاعتصام، وبالتالي فانهم لن يشاركوا فيه، خصوصاً أنهم يحضّرون للاعتصام الذي يقام عصر الاحد المقبل في ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس تضامناً مع الموقوفين الاسلاميين.

وعلم ان هيئات اسلامية في العاصمة تدرس فكرة الانضمام الى الاعتصام الذي دعا اليه الأسير، وهو حال هيئات اسلامية بقاعية اذا تراجعت العاصفة الثلجية التي تضرب لبنان، فيما بدأت الأجهزة الأمنية اللبنانية تدرس سبل احتواء هذا الاستحاق غير المسبوق في العاصمة منذ اندلاع الأزمة السورية قبل سنة.

وعلمت «السفير» أن الأسير تقدم بطلب الى محافظة بيروت للحصول على ترخيص للاعتصام في ساحة الشهداء، وأن مجموعة أحزاب لبنانية تنوي التقدم بطلب ترخيص لاعتصام مماثل تأييداً للنظام في سوريا، وفي اتصال لـ«السفير» مع محافظ بيروت ناصيف قالوش، أكد «أنه لم يمنح ترخيصاً لأي كان حتى الآن»، لافتاً النظر الى «أنه تسلم طلب الشيخ الأسير وقام بتحويله الى القوى الأمنية لإبداء الرأي وعلى أساس الرأي الأمني يجري إعطاء الترخيص أو عدمه».

ورداً على سؤال عما إذا كان هناك مجموعة من الأحزاب تنوي تقديم طلب مماثل للاعتصام، أجاب قالوش: «لقد تبلغنا بذلك لكن لم يقدّم أحد حتى الآن طلب ترخيص».

وعن إمكان تنفيذ اعتصامين في الوقت نفسه، قال قالوش: «عندئذ ننتظر وجهة نظر القوى الأمنية فاذا كانت تتخوف من حدوث صدامات أو ما يمكن أن يهدد السلم الأهلي، فإننا سنرفض الترخيص للجميع».

ماذا في تفاصيل زيارة الأسير الى طرابلس؟
تقول المصادر المطلعة على أجواء الزيارة، إن الأسير التقى «شيخ القراء» بلال بارودي الذي أقام له غداء في منزله بعيداً عن الإعلام بمشاركة عدد من ممثلي الهيئات الاسلامية، كما زار الاسير رئيس «جمعية إقرأ» بلال دقماق في مقر الجمعية في أبي سمراء. وكان اللقاء مناسبة جرى خلالها البحث في اعتصام الأحد والتحركات المنوي القيام بها لدعم قضية الموقوفين الإسلاميين، حيث أشار الأسير (بحسب بعض المشاركين) الى أن زيارته الى طرابلس ليست رسمية، «بل هي من باب واجب رد زيارات قام بها بعض الأخوة الى صيدا»، مؤكداً أن الدعوة للاعتصام في ساحة الشهداء ستكون سلمية، مؤكداً رفضه المطلق اللجوء الى منطق العنف أو استخدام السلاح، ولافتاً النظر الى وجود باصات مجانية لمن يرغب بالنزول من طرابس الى بيروت، ستنطلق من منطقة القبة ومن ساحة عبد الحميد كرامي.

وعقد اجتماع في قاعة «مسجد السلام» وتلاه اجتماع ثانٍ في مقر «حزب التحرير» في أبي سمراء، وخلص المجتمعون فيها الى إعلان عدم المشاركة في اعتصام ساحة الشهداء، والاكتفاء بالاعتصام الذي سينفذ في ساحة عبد الحميد كرامي تضامناً مع الموقوفين الاسلاميين على وجه الخصوص، على ان يتضمن ثلاث كلمات لكل من: «الجماعة الاسلامية»، «حزب التحرير» والشيخ سالم الرافعي.

الى ذلك حذرت لجنة المتابعة للقاء الأحزاب خلال اجتماعها في مقر الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيروت، من «النتائج السلبية لحصول أي تظاهرة أو تجمع في وسط بيروت تجعل من العاصمة منصة وساحة لإطلاق السهام المعادية ضد الشقيقة سوريا، باعتبار هذا الأمر يشكل انتهاكا خطيرا للميثاق الوطني وللاتفاقيات والمعاهدات الموقعة بين لبنان وسوريا». 

وفد صناعي مصري في غرفة طرابلس (المستقبل)

زار وفد صناعي مصري متخصص بصناعة وتصدير الرخام والغرانيت، يتقدمه الوزير المفوض التجاري لدى سفارة مصر العربية في لبنان سعد الشيخ، وضم رئيس وأعضاء شعبة قطاع الرخام والغرانيت لدى الغرفة الصناعية في القاهرة، وأصحاب مصانع وشركات ومؤسسات من القطاع المذكور، غرفة طرابلس والشمال، حيث كان في إستقبالهم نائب رئيس الغرفة ميشال بيطار، الذي ألقى كلمة ترحيب بالوفد الصناعي المصري، مشيرا الى أهمية تعزيز العلاقات والروابط وتطويرها، ومتمنيا أن تكون زيارة الوفد الصناعي المصري فاتحة تعاون مثمر بين الجانبين وأن يتوصلا ومن خلال لقاءات ثنائية الى التعارف المتبادل، والبحث بنوعية الأعمال التي يمكن القيام بها بشكل مشترك والتشاور بمختلف التسهيلات التي يجب أن تتوفر لتعزيز التعاون المنشود.